14/08/2026
في ديسمبر 2004، كانت بوبي جو ستينيت، 23 عامًا، حاملًا في شهرها الثامن وتعيش مع زوجها في بلدة سكيدمور بولاية ميزوري. وكانت تربي كلاب وتعرض الجراء للبيع عبر الإنترنت.
من خلال هذا العالم، عرفتها امرأة تُدعى ليزا مونتغمري، وكانت تعلم أن بوبي جو حامل.
لكن في الوقت نفسه، كانت ليزا تخبر عائلتها بأنها حامل أيضًا… رغم أنها لم تكن حاملًا أصلًا.
ومع اقتراب موعد «ولادتها» المزعوم، أصبح عليها أن تجد طريقة تجعل كذبتها حقيقة.
في 15 ديسمبر، استخدمت ليزا اسمًا مستعارًا وتواصلت مع بوبي جو، مدعية أنها تريد شراء جرو، وحددتا موعدًا في منزلها في اليوم التالي.
في 16 ديسمبر، وصلت ليزا إلى المنزل.
كانت بوبي جو تتحدث مع والدتها عبر الهاتف، وعندما وصلت «الزبونة»، أنهت المكالمة لتستقبلها.
كانت تلك من آخر المرات التي سمعت فيها والدتها صوتها.
دخلت ليزا المنزل وهاجمت بوبي جو وخنقتها حتى فقدت الوعي، ثم استخدمت سكينًا لشق بطنها.
وبحسب شهادة الطبيب الشرعي، يبدو أن الألم أعاد بوبي جو إلى الوعي.
فقاتلت من أجل حياتها وحياة طفلتها.
أظهرت الأدلة أنها قاومت ليزا، لكنها لم تتمكن من النجاة. خنقتها ليزا مرة أخرى حتى الموت، ثم أخرجت الطفلة من رحمها وغادرت بها.
بعد نحو ساعة، وصلت والدة بوبي جو إلى المنزل وعثرت على ابنتها. وسرعان ما أدرك المحققون أن طفلتها قد اختفت.
في تلك الأثناء، كانت ليزا في طريق عودتها إلى كانساس ومعها المولودة.
اتصلت بزوجها وأخبرته أنها دخلت في المخاض بشكل مفاجئ وأنجبت طفلة، ثم بدأت تقدم المولودة لعائلتها على أنها ابنتها.
لكن ليزا تركت خلفها دليلًا قاد المحققين إليها بسرعة:
الرسائل الإلكترونية التي تبادلتها مع بوبي جو.
تتبع الـFBI البيانات الإلكترونية حتى وصل إلى منزل ليزا في كانساس.
وفي اليوم التالي للجريمة، دخل العملاء المنزل ووجدوا ليزا…
ومعها طفلة حديثة الولادة.
كانت الطفلة حية وبحالة جيدة.
أُلقي القبض على ليزا، وأُعيدت الصغيرة، التي سُميت فيكتوريا جو ستينيت، إلى والدها.
وفي عام 2007، أُدينت ليزا وحُكم عليها بالإعدام.
وخلال السنوات التالية، حاول محاموها وقف تنفيذ الحكم مستندين إلى تاريخ طويل من الإساءة التي تعرضت لها في طفولتها وإلى حالتها النفسية، لكن الحكم بقي قائمًا.
وفي 13 يناير 2021، نُفذ فيها حكم الإعدام بالحقنة القاتلة، لتصبح أول امرأة تُعدمها الحكومة الفيدرالية الأمريكية منذ عام 1953.
أما فيكتوريا…
فالطفلة التي بدأت حياتها وسط واحدة من أبشع الجرائم، عُثر عليها حية بعد أقل من يوم وعادت إلى عائلتها.
#ريلز