21/04/2026
حُسنُ الظنِّ بالله سببٌ رئيسٌ للصبر على الابتلاءات وتحمُّلِ الصعاب. فأحْسِنْ دائمًا الظنَّ بربك، ولا تقلق؛ فحُسنُ الظنِّ الذي تداريه خلف يأسك سيكون حتمًا طوقَ نجاتك.
واطمئنَّ؛ فلا شيءَ يضيع عند الله؛ تعبُك، يأسُك، مجاهدتُك، صبرُك، وتوكُّلك عليه.. كلُّ ذلك محفوظٌ، حتى وإن انتهت الأسبابُ؛ لأنك مع ربِّ الأسباب.
تذكرْ أنك لو علمتَ مقاصدَ الأقدار، لبكيتَ خجلًا من سوء ظنك بربك.
وتذكر قول الفاروق عمرَ رضي الله عنه: *"لو عُرضت الأقدارُ على الإنسان، لاختار القدر الذي اختاره الله له"*، وقول الإمام الشعراوي رحمه الله: *"لا تقلق من تدابير البشر؛ فأقصى ما يستطيعون فعلَه هو تنفيذُ إرادة الله"*.
اجعل يقينك بالله هو سرَّ الرضا، ومفتاحَ السكينة لكل ما يمر بك في هذه الحياة.
أبشروا.. ♥️