OLDCLAN'09

OLDCLAN'09 Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from OLDCLAN'09, Digital creator, Sale.

تُهيب المجموعة بكافة أعضائها والجماهير السلاوية الوفية، بالحضور المكثف والتنقل المنظم إلى مدينة خنيفرة، لمساندة فريقنا ف...
31/01/2026

تُهيب المجموعة بكافة أعضائها والجماهير السلاوية الوفية، بالحضور المكثف والتنقل المنظم إلى مدينة خنيفرة، لمساندة فريقنا في هذا الموعد الهام.
إن الوقوف خلف الفريق ليس خيارًا عابرًا ولا ردّة فعل مؤقتة، بل هو التزام نابع من إيمان راسخ بالكيان، ومسار مستمر لا تحكمه النتائج ولا الظروف. فحضور المجموعة ظلّ دائمًا عنوانًا للوفاء، وترجمة فعلية للموقف.
المرحلة الحالية تتطلب وعيًا جماعيًا، وانضباطًا في التنقل والحضور، لأن الفريق يحتاج اليوم إلى مدرجات حاضنة، وجمهور منظم يكون سنده الحقيقي داخل وخارج الميدان.
وعليه، نؤكد أن نداء الواجب اليوم يفرض الالتزام، وعدم التهاون، والتجند بروح واحدة، من أجل دفع الفريق إلى تقديم كل ما لديه والعودة بنتيجة إيجابية بإذن الله.

تُهيب مجموعة أولتراس فناتيكس بكافة أعضائها والجماهير السلاوية الحضور يوم السبت بقاعة البوعزاوي، لمساندة فريق كرة السلة ف...
16/01/2026

تُهيب مجموعة أولتراس فناتيكس بكافة أعضائها والجماهير السلاوية الحضور يوم السبت بقاعة البوعزاوي، لمساندة فريق كرة السلة في مواجهته أمام المغرب الرياضي الفاسي.
ويأتي هذا التواجد في إطار مسار ثابت، يقوم على قناعة راسخة بالكيان واستمرارية الدعم في مختلف المواعيد.
ويمثل اللون الأحمر هويةً جامعةً للمجموعة، ويُعدّ الالتزام به مسؤوليةً جماعيةً تقع على عاتق كافة أعضائها، بما يعكس حضورًا منظمًا وانسجامًا ووحدة صف داخل القاعة.
حضورٌ يُترجم الموقف، ويؤكد أن دعم الفريق جزء من مسار جماعي مستمر.

في قلب الحدث القاري الذي يحتضنه المغرب، سلا حاضرة، مضاءة في الصور، وكل شيء يوحي بأن المدينة تحت الأضواء. لاكن الواقع يخت...
16/01/2026

في قلب الحدث القاري الذي يحتضنه المغرب، سلا حاضرة، مضاءة في الصور، وكل شيء يوحي بأن المدينة تحت الأضواء. لاكن الواقع يختلف تماما: كرة القدم في المدينة تتدهور منذ سنوات، الفريق الأول ينهار، الفئات الصغرى تهمل، والمشاريع الحقيقية التي من المفترض أن تبني المستقبل مهملة، بينما الفساد مستمر بلا مراجعة، بلا رقابة، وبلا إرادة حقيقية لإنقاذ الرياضة من التيه.

سلا عاشت لسنوات على قاعدة واحدة: الإخراج قبل البناء، الصورة قبل المحتوى. تنظَّم الأحداث، تزيَّن الفضاءات، في حين ما يفترض أن يكون محور الحكاية (الكرة والمشاريع المرتبطة بها) يترك هامشيًا بلا رعاية ولا امتداد.

كأس إفريقيا لم تخلق الأزمة، وأظهرت الحقيقة بوضوح. المدينة موجودة في المشهد، مدعومة شكليا، مع ذلك الكرة والمشاريع المهمة في الظل، والفريق الأول يتقهقر بصمت وسط إدارة فاشلة وأدوار تتبدل بلا محاسبة ولا رؤية واضحة.

في هذا السياق، تحركت المجموعات السلاوية.
الرسائل والملصقات التي ظهرت في جنبات FAN ZONE لم تقصد فوضى أو شغب، لاكن كانت محاولة لكشف الحقيقة في فضاء صمِّم لتلميع المشهد. حين يغلق باب القرار، يفتح باب الصورة. حين تباع المدينة كنجاح، بينما مشروعها الكروي يخنق، يصبح السكوت خيانة.

“شبكة بلا رأس” توصيف لبنية تتبدل فيها الوجوه وتتوزع المناصب، بينما المنهج ثابت بلا محاسبة، بلا مراجعة، وبلا إرادة لإصلاح الفريق. تنظيم بلا مشروع، أحداث بلا امتداد، ومواسم تستهلك كما تستهلك المواعيد البروتوكولية.

سلا لم تكن يوما هامشا في تاريخ الكرة، واليوم تدفع إلى الهامش بفعل غياب المشروع، لا بفقر الإمكانيات. ما كتب هنا ليس نواحا أو تهويلًا، بل تسجيل لحظة: مدينة تعرض في الواجهة، وتترك في العمق.

والسؤال يبقى مطروحا:
متى ستتوقف سلا عن لعب دور الديكور، لتستعيد مشروعها وكرتها، وتعود إلى مكانتها الحقيقية؟

إلى أن يحدث ذلك…
سيبقى الانتماء لجمعية سلا والنضال لفريق نقي هو العنوان الأكبر.

10/12/2025

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبحزن عميق يملأ النفوس، تتقدّم مجموعة أولتراس فناتيك بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسر ضحايا فاجعة انهيار البنايتين بمدينة فاس. مصاب جلل يهزّ القلوب، ولحظات أليمة نتقاسم فيها الألم مع كل المتضررين.

نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرحم الضحايا رحمة واسعة، وأن يجعلهم من الشهداء المقبولين عنده، وأن يرزق أهلهم وذويهم الصبر والسلوان. كما نسأل الله الشفاء العاجل لكل جريح ومصاب، وأن يلطف بعباده ويرفع عن بلدنا كل بلاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

بلا مقدمات، فالمشهد لا يحتمل التهيئة، والدخول إلى صلب الحقيقة صار أوجب من كل مقدمة.مباراة يوم الاحد لم تمر كحدث رياضي عا...
09/12/2025

بلا مقدمات، فالمشهد لا يحتمل التهيئة، والدخول إلى صلب الحقيقة صار أوجب من كل مقدمة.
مباراة يوم الاحد لم تمر كحدث رياضي عابر، بل بدت كصفحة اخرى في كتاب طويل من الاخطاء المتراكمة، حيث الهزيمة لم تعد مفاجأة ، بل امتدادا طبيعيا لواقع مهزوز، وبنية متصدعة، وتسيير يراوح مكانه منذ سنوات. الفريق خرج من المواجهة مثقلا بالاخطاء، بلا روح تكتيكية، وبخطوط تتفكك عند اول ضغط، وكان دخول اللاعبين الى الميدان مجرد حضور جسد لا يعضده عقل ولا يقوده قائد يعرف وجهة الفريق او المعنى الحقيقي لتمثيل هذه المدينة.

ما حدث فوق العشب كشف هشاشة التصور الفني، وغياب المعالم التي يجب ان يحملها اي فريق يريد النجاة قبل التفكير في المنافسة. كل تحرك كان مترددا، وكل تمريرة كانت تائهة، وكل لحظة تعبير عن فقدان المرجعية داخل الفريق. الجمهور في المدرجات تابع ما اعتاد عليه منذ اسابيع، تراجع في المستوى، ضياع في الهوية، واداء يجر النادي الى المرتبة الخامسة عشرة من اصل ست عشرة، وكان هذا السقوط خطوة اخرى في مسار لم يعد يخفي وجهته.
وفي هذا السياق تصبح الرسالة الى المكتب المسير امرا ضروريا. مرحلة التردد انتهت، والتساؤل حول مستقبل المدرب حسن فاضل لم يعد قابل للتاجيل. الرجل لم يقدم هوية، ولا استقرار، ولا رؤية واضحة. التغييرات العبثية في التشكيلة، ارتباكه في قراءة المباريات، خلقه لفجوات داخل المجموعة، وفشله في ترسيخ منظومة متماسكة، كل هذا جعل وجوده عبئا على الفريق. الاستمرار بهذا الشكل لن ينتج الا المزيد من الانحدار، وابقاؤه يعني ترك السفينة في يد قائد فقد البوصلة. المطلوب قرار واضح، حاسم، ومسؤول: نهاية مهامه فوريا، حتى ينطلق مسار اصلاح حقيقي لا يعتمد الترقيع ولا انتظار معجزة لا تاتي.

اما اللاعبون فهم بين فئتين، فئة قدمت ما استطاعت، قاتلت، ركضت، واحترمت الشعار، وهؤلاء يعرفهم الجمهور جيدا. وفئة اخرى تظهر في كل لقاء بلا اندفاع، بلا رغبة، وكأن القميص حمل فوق صدور لا تشعر بثقله. بعض اللاعبين يجرون ارجلهم على الملعب، يعطون اقل مما يجب، ويتعاملون مع المباريات كمجرد التزام يومي لا كتحدي ومسؤولية. ولا يعقل ان يحصل اللاعب على كل ظروف الراحة، من رواتب الى ظروف اقامة الى مساحات تركيز، وفي النهاية يقدم مستوى باهت يجعل الفريق يدفع الثمن في كل جولة.
ما وقع البارحة، فوق العشب او داخل حافلة الفريق، لن يمر مرور الكرام، ولن يختفي وسط الضجيج. كل سلوك ش*ذ عن الانضباط، كل حركة استهتار، كل نظرة تكبر، كل كلمة خرجت في غير محلها، كل تصرف مس وحدة المجموعات او قلل من قيمة الشعار، سيتم التعامل معه.
انتهت مرحلة التغاضي عن التفاصيل التي اصبحت اكبر من مجرد اخطاء. اي لاعب ظن انه قادر على رفع صوته في الحافلة، او خلق فوضى، او الدخول في نقاشات فارغة، او استعراض عضلاته على زملائه او طاقمه، فليعرف ان كل شيء رصد، وكل شيء سجل، وكل شيء سيحاسب عليه.

وفي ما يتعلق بالمكتب، فالتسيير الحالي لم يعد قادرا على الصمود امام حجم الازمة. المدير الرياضي لم يحضر مباراة واحدة منذ بداية الموسم، وهذا وحده دليل على غياب المتابعة وعلى ان الموقع يشغله من لا يتعامل معه بوصفه مسؤولية حقيقية. مرحلة الانتدابات المقبلة ليست مجرد اضافة اسماء، بل اعادة بناء، وتصحيح مسار، وتحديد اللاعبين الذين يمكن ان يعطوا للنادي قيمة حقيقية. استمرار هذا النوع من العشوائية سيجعل الموسم ينتهي كما بدأ، وسط ارتباك وغياب رؤية.

واما الرئيس فالجماهير تنتظر الندوة التي تحدثتم عنها، انتظار شخص يبحث عن جواب في ظلام طويل. الجمهور يريد معرفة خطة واضحة، اسس محددة، اسباب التراجع، والقرارات التي ستغير الواقع. لقد وصلت الامور الى درجة تتطلب الشفافية، لان النادي ملك لجماهيره وليس لمن يتداولون عليه من مكاتب عاجزة عن بناء مشروع او حمايته.

ولا يمكن الحديث عن هذا المشهد دون الاشارة الى الذين تسببوا في وصول الفريق الى هذه الدرجة. من اتخذ قرارات مرتجلة، ومن سمح بوجود عناصر غير مؤهلة في مواقع حساسة، ومن جعل النادي ساحة لتجارب فاشلة. كل هذه التفاصيل صنعت سلسلة طويلة من الاخطاء، ومجموعها هو هذا الواقع الذي يعيشه النادي اليوم.

في النهاية، الرسالة واضحة ولا تحتاج الى التواء في الكلام. نريد رحيل المدرب حسن فاضل في اقرب وقت، لان الوضع لا يسمح بمزيد من الانتظار. الفريق يتراجع بسرعة، والجماهير لم تعد ترى اي افق معه، والبقاء تحت قيادته سيقود الى مزيد من التشوه في صورة النادي. المرحلة المقبلة تحتاج الى تغيير كامل في الفكر، في القيادة، وفي طريقة قراءة الواقع الرياضي.

لقد تعب الجمهور من الوعود، ومن اعادة الخطاب نفسه، ومن انتظار اصلاح لا ياتي ابدا. الان وقت افعال، ووقت قرارات تصنع مسارا جديدا.
والحق، حين يتاخر انتزاعه، يتحول الى صرخة، وهذه الصرخة نسمعها اليوم في كل مدرج وفي كل شارع وفي كل قلب ينتمي لهذا النادي.

في جولة جديدة خارج الديار، يشدّ الفريق الرحال نحو مدينة الناظور لمواجهة هلال الناظور في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول، ولا...
05/12/2025

في جولة جديدة خارج الديار، يشدّ الفريق الرحال نحو مدينة الناظور لمواجهة هلال الناظور في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول، ولا تحتمل أيّ عذر جديد.

الخسائر والأخطاء السابقة وصلت لحدّها، والصبر انتهى.
هذه هي الفرصة الأخيرة أمام اللاعبين والطاقم التقني لإظهار أنهم يستحقّون حمل قميص الجمعية السلاوية.

الصفوف مكتملة، الظروف مهيّأة، والخصم أمامكم وليس فوقكم.
المطلوب واضح: نتيجة إيجابية ولا غير… إما العودة بثلاث نقاط، أو تحمّل كامل المسؤولية أمام الجمهور السلاوي.

الجماهير لن تبخل في شدّ الرحال نحو الناظور، ولن تتأخر في دعم الفريق،
لكن الدعم وحده لا يكفي… الروح، القتالية، الرجولة، والانضباط كلها مفاتيح يجب أن تكون حاضرة طوال 90 دقيقة دون تراجع ولا استسلام.

وتهيب المجموعة بكافة أعضائها والجماهير السلاوية
بشدّ الرحال نحو مدينة الناظور، والوقوف خلف الفريق في هذه المواجهة الصعبة،
من أجل دفع اللاعبين نحو الأداء الذي يليق بالجمهور وتاريخ المدينة.

27/11/2025

في آخر تنقل للمجموعات السلاوية إلى مدينة فاس ضمن منافسات القسم الأول هواة الجولة 11
[جمعية سلا - نادي الوفاء الرياضي الفاسي]

برمجة مباراة الجمعية السلاوية أمام أمل الفتح في منتصف الأسبوع وفي الساعة الثانية عشرة ظهرا ضربة مقصودة في قلب الحضور الج...
21/11/2025

برمجة مباراة الجمعية السلاوية أمام أمل الفتح في منتصف الأسبوع وفي الساعة الثانية عشرة ظهرا ضربة مقصودة في قلب الحضور الجماهيري، ومحاولة جديدة لاقتلاع الرياضة من أهلها الحقيقيين. ومع ذلك، يستمر البعض في الاعتقاد أن خنق الحضور سيطفئ صوت السلاويين، متجاهلين أن المجموعات ليست وليدة حضور عابر، بل نتاج وعي متجذر، وولاء لا تنال منه المواعيد العبثية ولا محاولات الإقصاء من اللعبة الشعبية.

اما نتيجة المبارة، فكانت الوجه الصارم للواقع، لا مجاملة فيه ولا تزويق. جاءت لتكشف حجم المعركة التي يخوضها فريق منقوص منذ عشر مباريات متتالية من لاعبيه المنتدبين، يدخل المباريات وهو يعلم جيدا أن كل دقيقة تلعب بنصف قوة، وبجهد مضاعف لتعويض غيابات أثقلت كاهله. ومع ذلك، يبقى الشغف أقوى من كل النواقص، فالجمهور السلاوي لم يتراجع لحظة، ظل واقفا في المدرجات مهما كانت النتائج، يؤكد أن الانتماء راسخا في القلب مهما اشتدت الأزمات.

واليوم، ومع رفع المنع الدولي، تتبدل ملامح المرحلة ولو بقدرٍ يسير من الضوء. فاللاعبون الذين ظلّوا خارج الحسابات القسرية طيلة الجولات الماضية أصبح بإمكانهم الالتحاق بالمجموعة فوق العشب، وهو ما قد يمنح الفريق تلك الجرعة التي غابت عنه طويلاً، ولو أن أزمة الجمعية السلاوية لم تكن يوماً مرتبطة باسم واحد أو غياب مفرد، بل هي حصيلة أعوام من الفساد والاختناق.

ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن استرجاع كامل العناصر يفتح الباب أمام إمكانية ترتيب البيت من الداخل، وتصحيح بعض الاختلالات التي أثقلت الأداء. خطوة لا تصلح كل شيء، لكنها تمنح الفريق شيئاً من الهواء ليواصل القتال. أما نحن، فجمهورٌ يعرف معنى الصبر، نلتقط هذا الخيط الرفيع من الأمل كما يلتقط الغريق نفساً جديدا، دون أوهام، ودون استسلام، فقط برغبة أن تعود سلا إلى مكانتها التي تستحقها.

ومع هذه الفرصة، تتضاعف المسؤولية على الإدارة، الطاقم التقني، واللاعبين. إنها مرحلة “ردّ الاعتبار لسلا… مدينة وفريق”.
مرحلة تقوم على العمل لا على الشعارات، على الرؤية لا على الارتجال، وعلى التناغم بين كل من يحمل الشعار على صدره. مرحلة تُعيد لجمعية سلا حضورها الذي غاب، ولمدينة سلا مكانتها، ولألوان الفريق هيبتها.

17/11/2025
15/11/2025

الفوز أو الفوز!
لا خيار آخر… لا أعذار!

هادي رسالة واضحة للاعبين: الجمهور السلاوي لن يرضى إلا بالفوز في هاد المقابلة.

وبه تهيب مجموعة أولتراس فناتيك بكافة السلاويين للحضور بقوة يوم السبت، حيث ستجري المقابلة في معقل الفريق، ملعب أبوبكر عمار، لمساندة الجمعية السلاوية في مواجهتها أمام اتحاد سيدي قاسم، ودفع الفريق نحو الفوز بلا تراجع ولا تردد.

رحلة جديدة في مسار لا يعرف التراجع، وموعد آخر نكتبه بالعزيمة والإصرار.الوجهة هذه المرة نحو مكناس، حيث يخوض نادينا العريق...
07/11/2025

رحلة جديدة في مسار لا يعرف التراجع، وموعد آخر نكتبه بالعزيمة والإصرار.
الوجهة هذه المرة نحو مكناس، حيث يخوض نادينا العريق اختبارًا صعبًا خارج الديار ضمن الجولة الثامنة من القسم الوطني الأول هواة.

ورغم الغيابات وصعوبة الوضع بسبب عدم الترخيص للاعبين الجدد، فنحن على ثقة كاملة في اللاعبين المتاحين الذين سيقاتلون من أجل الشعار، واضعين ثقتهم أيضًا في جماهير المدينة التي لا تخلف الموعد أبدًا، لتساند الفريق وتدفعه نحو الانتصار ونسيان كبوة البداية.

معركتنا لا تُلعب فقط فوق الميدان، بل أيضًا في الملفات العالقة التي تنتظر حلًّا إداريًا وماليًا يعيد الجمعية الرياضية السلاوية إلى مكانها الطبيعي.
لكن حتى ذلك الحين، سيبقى صوت الجمهور هو السلاح الأقوى، وشعاره الدائم:
من أجل الشعار، لا للتراجع.

كونوا في الموعد يوم السبت 08 يناير 2025 بملعب البلدي بمكناس، فـالوفاء يُقاس بالحضور.
ولمزيد من التفاصيل حول تنظيم التنقل، يُرجى التواصل مع الصفحة الرسمية أو أحد مسؤولي الخلايا.

STADE MUNICIPAL - MEKNÈS
CODM VS ASS | 08.01.2025 | 15:00

رحلة جديدة في مسار لا يعرف التراجع، وموعد آخر نكتبه بالعزيمة والإصرار.
الوجهة هذه المرة نحو مكناس، حيث يخوض نادينا العريق اختبارًا صعبًا خارج الديار ضمن الجولة الثامنة من القسم الوطني الأول هواة.

ورغم الغيابات وصعوبة الوضع بسبب عدم الترخيص للاعبين الجدد، فنحن على ثقة كاملة في اللاعبين المتاحين الذين سيقاتلون من أجل الشعار، واضعين ثقتهم أيضًا في جماهير المدينة التي لا تخلف الموعد أبدًا، لتساند الفريق وتدفعه نحو الانتصار ونسيان كبوة البداية.

معركتنا لا تُلعب فقط فوق الميدان، بل أيضًا في الملفات العالقة التي تنتظر حلًّا إداريًا وماليًا يعيد الجمعية الرياضية السلاوية إلى مكانها الطبيعي.
لكن حتى ذلك الحين، سيبقى صوت الجمهور هو السلاح الأقوى، وشعاره الدائم:
من أجل الشعار، لا للتراجع.

كونوا في الموعد يوم السبت 08 يناير 2025 بملعب البلدي بمكناس، فـالوفاء يُقاس بالحضور.
ولمزيد من التفاصيل حول تنظيم التنقل، يُرجى التواصل مع الصفحة الرسمية أو أحد مسؤولي الخلايا.

STADE MUNICIPAL - MEKNÈS
AFSL VS ASS | 08.01.2025 | 15:00

Address

Sale, VIC

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when OLDCLAN'09 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share