09/10/2026
#كندا: زيلينسكي في كالغاري للقاء كارني.. دعم لأوكرانيا وسط ضغوط اقتصادية على الكنديين
وصل الرئيس الأوكراني Volodymyr Zelenskyy إلى كالغاري مساء الأربعاء، في زيارة تشمل لقاءً مع رئيس الوزراء الكندي Mark Carney، قبل أن يتوجه إلى Banff لإلقاء كلمة أمام أعضاء الحكومة الفيدرالية المجتمعين هناك.
ومن المقرر أن تتركز مباحثات كارني وزيلينسكي على تعزيز التعاون بين كندا وأوكرانيا في مجالات الدفاع والاقتصاد والطاقة، إلى جانب استمرار الدعم الكندي لأوكرانيا في ظل الحرب المستمرة مع روسيا.
وتأتي الزيارة في وقت أعلنت فيه كندا منذ عام 2022 عن 6.5 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، تمتد حتى عام 2029.
لكن الدعم المالي والعسكري المستمر لكييف يثير في المقابل تساؤلات داخل كندا حول أولويات الإنفاق الحكومي، خصوصاً في ظل الضغوط التي يواجهها العديد من الكنديين على المستوى المعيشي والمالي.
فمع ارتفاع تكاليف السكن والطعام والخدمات، وارتفاع أعباء المعيشة على الأسر، يتساءل بعض الكنديين: إلى أي مدى تستطيع الحكومة الاستمرار في تقديم مليارات الدولارات للمساعدات الخارجية، بينما يواجه المواطنون داخل البلاد صعوبة متزايدة في تحمل تكاليف الحياة؟
الحكومة الكندية تؤكد أن دعم أوكرانيا يمثل التزاماً استراتيجياً وأمنياً لكندا وحلفائها، وأن مساعدة كييف تهدف إلى دعم دفاعها وسيادتها وإعادة إعمارها.
في المقابل، يرى منتقدون أن الحكومة مطالبة أولاً بتوضيح الكلفة الإجمالية لهذه الالتزامات ومصدر تمويلها وتأثيرها على المالية العامة الكندية، خصوصاً في ظل حاجة البلاد إلى مزيد من الاستثمار في السكن، والرعاية الصحية، والبنية التحتية، وتخفيف الأعباء عن الأسر.
وبينما تستقبل كندا الرئيس الأوكراني وتؤكد استمرار دعمها لكييف، يبقى السؤال الذي يطرحه كثير من الكنديين:
هل تستطيع الحكومة أن توازن بين التزاماتها الدولية واحتياجات المواطنين الكنديين الذين يواجهون ضغوطاً مالية متزايدة؟
ومن المقرر أن يواصل زيلينسكي جولته بزيارة Toronto وNorth Bay في أونتاريو قبل مغادرته كندا يوم الجمعة.