إتزان Poise

إتزان  Poise نقد فُكاهي لـ نفاق مُجتمـ عـ ـكم .. و ادعاءات إتزانـ كُــ ـم .. وزيف تخيل شخصياتكـ ـم 🔞💕

اعمل حسابك .. انا بـ عبث بـ دماغك .. و بـ عيد ترتيب الافكار عندك .. لأني شايف المنظومة الانسانية هي الاسوأ على هذا الكوكب .. فلو انت شايف الحياة مثالية والبشر كائنات محترمة .. فـ ابعد قبل ان تـ تغير نحو الأحسن وتصبح حـ يوان حقيقي .. من ضمن حيوانات اخرى بـ تتصارع بـ صدق وبدون تزييف للواقع تحت مسميات وعادات واداعاءات ضخمة من التفاهة ... ضيقت علينا الدنيا .. رغم اتساعها ..

09/24/2026

"خطورةٌ في الأمر
أن مصر، التي كانت قلعةً من قلاع النضال ضد الظلم والاستغلال، ومن أجل الحرية والتحرر، وكانت دائماً صاحبة دورٍ طليعي بالنسبة للأمة العربية، ولبلدان عدم الانحياز، وبلدان العالم الثالث، في النضال ضد العدوان والاحتلال، ومن أجل تعزيز الاستقلال الوطني وفي مكافحة العنصرية..

ومصر التي كانت في خندق العربي ضد إسرائيل، أصبحت في خندق إسرائيل ضد العرب..

مصر التي كانت تنادي ليلاً ونهاراً بأن إسرائيل كيانٌ عنصري تجب مكافحته ومحاربته، أصبح رئيسها يقول الآن: إن إسرائيل كيانٌ حضاري تجب مصالحته والتعاون معه!

مصر التي كانت تقول إن فلسطين كلها هي لشعب فلسطين، يقول رئيسها الآن: إن فلسطين كلها للإسرائيليين، وأن قضية شعب فلسطين هي قضية حكمٍ ذاتي، أي قضية إسرائيلية داخلية، وليست قضية شعبٍ يريد أن يمارس حقه في تحرير وطنه وتقرير مصيره!

مصر التي ... بينما نحن نتداول الآن هنا في سبل إنهاء العدوان ... يتبادل رئيسها الأنخاب في حيفا مع المعتدين الذين يحتلون أرضنا ويشردون شعبنا..

ومصر التي كانت في القلب منا أصبحت نظامها يوجه السهام إلى قلبنا."

انتهى الخطاب..

السؤال ..
من كان موقفه الاصح ..
من أرجع ارضه ووضع حد لـ استنذاف بلده وخسر العرب حينها ؟
ام من وقف مع القضية وخسر ارضه وكسب العرب وقتها ؟ ✋🏼

09/24/2026

الأناقة والنظافة تعكسان مدى اهتمام الشخص بنفسه وانضباطه الذاتي .. مما يعطي انطباعًا بالمسؤولية والنضج والثقة بالنفس .. وهي صفات جاذبة في العلاقات ..

09/24/2026

الأناقة والنظافة تعكسان مدى اهتمام الشخص بنفسه وانضباطه الذاتي .. مما يعطي انطباعًا بالمسؤولية والنضج والثقة بالنفس .. وهي صفات جاذبة في العلاقات ..

أحمد العوضي في بودكاست قصتي .. خرج بتصريحات قوية ومثيرة للجدل تصدرت التريند، تناول فيها حياته العاطفية ومكانته الفنية. إ...
09/23/2026

أحمد العوضي في بودكاست قصتي .. خرج بتصريحات قوية ومثيرة للجدل تصدرت التريند، تناول فيها حياته العاطفية ومكانته الفنية. إليكم أبرز ما جاء فيها ...

استخدم العوضي تشبيهًا مجازيًا (فهمه البعض بشكل خاطئ كإساءة لطليقته ياسمين عبد العزيز) عن الانتقال بين مراحل الحياة، قائلًا: "لما ربنا كرمني بالمرسيدس، بطّلت أركب الميتسوبيشي Lancer"، لكنه سارع لاحقًا للتوضيح والاعتذار، مؤكدًا أنه قصد مراحل النجاح وتطور حياته المهنية، ولا يقصد أبدًا الإساءة لعلاقته السابقة، مشددًا .. "أدين لياسمين عبد العزيز بالكثير"..

كما
كشف أنه يعيش قصة حب جديدة حاليًا ويفكر في الزواج، معربًا عن حلمه الكبير بـ الأبوة وتكوين أسرة.
صرح بأن "الحب له تاريخ صلاحية"، وأنه يمكن للإنسان أن يحب أكثر من مرة حباً حقيقياً (اعترف بمروره بـ 3 أو 4 تجارب).

كما أكد بثقة
"أنا الأعلى مشاهدة والأكثر جماهيرية"، لقربه من "ولاد البلد" في الشارع.
و
يرى أنه "لا يوجد من ينافسه" في منطقته الفنية الخاصة.
#قصتي #مشاهير #تريند

بحيرة نيانزا هي الاسم المحلي والتاريخي لبحيرة فيكتوريا، وتعني كلمة نيانزا (Nyanza) في اللغات البانتوية المحلية... البحير...
09/22/2026

بحيرة نيانزا هي الاسم المحلي والتاريخي لبحيرة فيكتوريا، وتعني كلمة نيانزا (Nyanza) في اللغات البانتوية المحلية... البحيرة الكبيرة ... نالت اسمها الحالي تكريمًا للملكة فيكتوريا ملكة المملكة المتحدة على يد المستكشف جون هانينج سبيك.
​
​تقع البحيرة في شرق وسط إفريقيا ضمن منخفض ضحل، وتتشارك فيها ثلاث دول إفريقية ..

​تنزانيا:
تملك الحصة الأكبر بنسبة تصل إلى 51%.

​أوغندا:
تملك نسبة 45%.
​كينيا:
تملك الجزء الأقل بنسبة 4%.

​تعتبر ​ثاني أكبر بحيرة مياه عذبة في العالم من حيث المساحة (بعد بحيرة سوبريو) والأكبر بـ قارة إفريقيا.

وتعتبر ​تاسع أكبر بحيرة قارية حجمًا بحجم مياه يُقدر بـ 2,424 كيلومتر مكعب.

تضم جغرافيتها أكثر من 84 جزيرة متناثرة في مياهها (مثل أرخبيل سيسي في أوغندا).

يحاط حوض البحيرة بأقاليم ذات أعداد سكانية ضخمة تعتمد عليها بشكل كامل في صيد الأسماك، والزراعة، والتنقل والتجارة البينية.

وهي ​المصدر الرئيسي والمنبع الأساسي لنهر النيل الأبيض، مما يجعلها شريانًا حيويًا للأمن المائي في دول حوض النيل...

بالمناسبة

يتغير الاسم المحلي النهري لـ النيل الأبيض بحسب الدولة والقطاع الجغرافي الذي يمر به عبر مساره ..

في أوغندا .. يسمى نيل فيكتوريا (Victoria Nile).. يُطلق على الجزء الأول الذي يخرج من بحيرة فيكتوريا ويمر ببحيرة كيوجا وصولاً إلى بحيرة ألبرت... ليسمى نيل ألبرت (Albert Nile) ... لحظة خروجه من بحيرة ألبرت ويتجه شمالاً باتجاه حدود جنوب السودان.

في جنوب السودان .. بحر الجبل (Mountain Nile) .. يُعرف بهذا الاسم فور دخوله أراضي جنوب السودان عند مدينة نيمولي ويمر عبر منطقة المستنقعات الكبرى (السُّد).

يبدأ إطلاق مسمى النيل الأبيض بالمعنى الدقيق رسمياً بعد التقاء بحر الجبل بـ بحر الغزال عند بحيرة نو، ثم ينضم إليهما نهر السوباط قرب مدينة ملكال.

في جمهورية السودان يسمى النيل الأبيض (An-Nil al-Abyad) يحافظ على هذا الاسم طوال مساره في ولايات السودان المختلفة (مثل ولاية النيل الأبيض) وحتى التقائه بالنيل الأزرق في العاصمة الخرطوم.

أخيرا..
تتصاعد دعوات محلياً لإعادة اعتماد الاسم التاريخي (نيانزا) وإلغاء التسمية الاستعمارية لتجسيد الهوية الإفريقية للمنطقة.

خطوة سعودية استراتيجية نحو مستقبل صناعي مستدام ... ​إطلاق شركة سير كأول علامة تجارية سعودية  🇸🇦⚡للسيارات الكهربائية⚡ يجس...
09/21/2026

خطوة سعودية استراتيجية نحو مستقبل صناعي مستدام ... ​إطلاق شركة سير كأول علامة تجارية سعودية 🇸🇦⚡للسيارات الكهربائية⚡ يجسد رؤية المملكة في تمكين قطاع التصنيع المحلي وتعزيز النمو الاقتصادي.

​صناعة مستقبلية بأيدٍ وطنية وتكنولوجيا متقدمة تقود المنطقة نحو عصر جديد من النقل المستدام.
​

نعم يا سيادة الوزير... نحن نخاف من مصربقلم الأستاذ المحامي: أيويل لازرو كونقرأتُ حديث معالي وزير الطاقة والسدود، السيد أ...
09/20/2026

نعم يا سيادة الوزير... نحن نخاف من مصر
بقلم الأستاذ المحامي: أيويل لازرو كون

قرأتُ حديث معالي وزير الطاقة والسدود، السيد أقوك ماكور، حول مشروع سد فولا، وتوقفتُ طويلاً أمام العبارة التي تصدرت العناوين: «لا نخاف من مصر». وقد نُقلت تصريحات الوزير بالفعل في وسائل إعلام جنوب سودانية ومصرية، مع تأكيده حق جنوب السودان في التنمية واستغلال موارده المائية.
وأنا أقول لمعاليه بكل احترام:
بل نخاف يا سيادة الوزير.
نخاف، ولكن ليس خوف الضعيف من القوي، ولا خوف دولة من دولة، ولا خوف شعب من شعب.
نخاف أن نخسر صديقاً ونحن نبحث عن التنمية.
نخاف أن نحول مشروعاً للكهرباء إلى عنوانٍ للمواجهة.
نخاف أن تقول السياسة ما لم يقله المشروع، وأن تصنع الكلمات أزمةً لم تصنعها المياه.
نخاف لأن العلاقات بين الدول لا تُدار بالشجاعة وحدها؛ بل بالحكمة، وبحساب الكلمة قبل أن تعبر الحدود.
أنا كاتب هذا المقال أخاف. وأظن أن من مسؤولية رئيس الجمهورية ووزير الخارجية وسفارتنا في القاهرة أن يتحسبوا لأي ضرر يصيب علاقة البلدين. كما أن أبناء شعبنا الذين يستفيدون من فرص التعليم والعلاج والتعاون مع مصر لديهم مصلحة مباشرة في بقاء هذه العلاقة قوية.
نحن نحترم مصر؛ شعباً وحكومةً ودولةً. وفي الوقت نفسه، من حق جنوب السودان أن يبحث عن الكهرباء والتنمية واستغلال موارده بما يخدم شعبه. ولا ينبغي أن يكون السؤال: هل نبني السد أم نخاف؟ بل: ماذا سيضيف هذا المشروع لشعب جنوب السودان، وكيف ننفذه بالتعاون والشفافية بحيث لا تتحول التنمية إلى خصومة؟
فالسد ليس غايةً في ذاته.
لا يأكل المواطن الخرسانة، ولا تضيء البيوت بمجرد ارتفاع الجدران فوق النهر. قيمة السد في الكهرباء التي تصل إلى البيوت والمستشفيات والمدارس والمصانع، وفي التنمية التي يشعر بها المواطن.
ومشروع فولا نفسه يُطرح أساساً كمشروع للطاقة الكهرومائية، وتذكر التقارير الفنية المتداولة قدرة بنحو 1,080 ميغاواط، بينما ما تزال مسائل التمويل وموعد التنفيذ بحاجة إلى حسم.
وهنا كان يمكن أن تكون رسالتنا إلى مصر مختلفة:
نحن بحاجة إلى الكهرباء، فتعالوا نتحدث. هذه دراساتنا، وهذه حاجتنا، وهذه آثار المشروع، وهذه الضمانات. أعطونا رأيكم الفني، واقترحوا البدائل، وإن استطعتم فكونوا شركاء معنا في الحل.
بل لماذا لا نستفيد من الخبرات المصرية نفسها في مشروعاتنا الكبرى؟
مصر أعلنت بالفعل عن آليات لتمويل ودراسة مشروعات تنموية وبنية تحتية، ومنها السدود في دول حوض النيل الجنوبي، كما أن لها مشروعات مائية قائمة في جنوب السودان.
إذن، لماذا تكون البداية: «لا نخاف من مصر»؟
لماذا نضع الخوف في جملة لم يكن ضرورياً أن يدخلها الخوف أصلاً؟
يا سيادة الوزير، نحن دولة حبيسة Landlocked Country، وأكثر من غيرنا نحتاج إلى الجسور السياسية والاقتصادية مع جيراننا ومع الإقليم. والنيل الذي يمر بنا لا يعرف جوازات السفر؛ فهو مورد عابر للحدود، ولذلك فإن إدارته بطبيعتها تحتاج إلى الحوار والتنسيق والتعاون الإقليمي.
وقد قلتَ أنت إن مشروع فولا يأتي ضمن مشروعات أُقرت في إطار مجلس وزراء حوض النيل. وهذه في حد ذاتها حجة يمكن عرضها بلغة التعاون لا بلغة التحدي.

وأنت يا سيادة الوزير محامٍ مخضرم.
وقد تعلمنا من المحاماة أن قوة القضية لا تعني أن نصرخ في وجه القاضي. قد تكون مظلوماً، ومع ذلك تقف أمام المحكمة هادئاً، مبتسماً، ترتب دفوعك، وتعرض أدلتك، وتلتمس من القاضي أن ينظر إلى قضيتك بعين القانون والعدل.
فالدبلوماسية أيضاً مرافعة.
لكن قاعتها أكبر، وقضاتها شعوب ودول، ومحضر جلستها يظل محفوظاً في التاريخ.
لذلك لا نحتاج إلى أن نقول لمصر: نحن لا نخاف منكم.
يمكننا أن نقول:
نحن نريد التنمية، ونريدكم معنا فيها.
نقول للمصريين: شكراً لما قدمتم، ولكننا نريد المزيد.
نريد مزيداً من المنح والبعثات التعليمية لأبنائنا.
نريد مزيداً من التعاون الصحي.
نريد تدريباً وبناء قدرات لمؤسساتنا، وفق الاتفاقات التي يتفق عليها البلدان.
نريد خبرات في الكهرباء والمياه والهندسة.
ونريد أن تتحول علاقتنا بمصر من علاقة مساعدات متفرقة إلى شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين شعبين ودولتين يجمعهما النيل.
وهذا ليس حديثاً بلا أساس؛ فالتعاون المصري مع جنوب السودان شمل بالفعل مشروعات في المياه والطاقة وبناء القدرات والتدريب.
أما سد فولا، فلندافع عنه إن كان يخدم شعبنا، ولنقدم الدراسات والحجج والضمانات، ولنستمع كذلك إلى مخاوف الآخرين ومقترحاتهم.
فالسيادة لا تتعارض مع التشاور، والقوة لا تعني الاستفزاز، والاستقلال لا يعني أن نستغني عن الأصدقاء.
لذلك، عذراً يا سيادة الوزير...
نعم، نحن نخاف من مصر.
نخاف أن نخسر علاقةً كان يمكن أن نربح من خلالها أكثر.
نخاف من كلمة تهدم في دقيقة ما احتاج الدبلوماسيون سنوات لبنائه.
ونخاف، قبل كل شيء، أن نحول النيل من جسرٍ يجمع الشعوب إلى جدارٍ يفصل بينها.
ليس خوفنا من مصر الدولة أو الشعب.
خوفنا الحقيقي هو من خسارة مصر الصديقة.
فلنبنِ سدودنا إن أثبتت الدراسات حاجتنا إليها وسلامتها،
ولنبنِ معها الثقة،
ولنبنِ الكهرباء،
ولنبنِ العلاقات،
ولنجعل النيل يحمل بين جوبا والقاهرة
التنمية لا الخصومة،
والكهرباء لا التوتر،
والمصلحة المشتركة لا الخوف.

جيل الانبهار والانهيار في نفس الوقت🫰
09/19/2026

جيل الانبهار والانهيار في نفس الوقت🫰

نحن لا نبتعد عن الآخرين لـ أننا لا نحبهم .. بل لـ أننا نتعلم مع الوقت أن لكل روحٍ أشواكًا لا تُرى إلا عند الالتصاق
09/18/2026

نحن لا نبتعد عن الآخرين لـ أننا لا نحبهم .. بل لـ أننا نتعلم مع الوقت أن لكل روحٍ أشواكًا لا تُرى إلا عند الالتصاق

ماذا لو ! 😁
09/18/2026

ماذا لو ! 😁

Address

Toronto, ON

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when إتزان Poise posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Featured

  • MottaCom

    MottaCom

    63 thirteenth Street, toronto, on M8V3H 3

Share