09/24/2026
"خطورةٌ في الأمر
أن مصر، التي كانت قلعةً من قلاع النضال ضد الظلم والاستغلال، ومن أجل الحرية والتحرر، وكانت دائماً صاحبة دورٍ طليعي بالنسبة للأمة العربية، ولبلدان عدم الانحياز، وبلدان العالم الثالث، في النضال ضد العدوان والاحتلال، ومن أجل تعزيز الاستقلال الوطني وفي مكافحة العنصرية..
ومصر التي كانت في خندق العربي ضد إسرائيل، أصبحت في خندق إسرائيل ضد العرب..
مصر التي كانت تنادي ليلاً ونهاراً بأن إسرائيل كيانٌ عنصري تجب مكافحته ومحاربته، أصبح رئيسها يقول الآن: إن إسرائيل كيانٌ حضاري تجب مصالحته والتعاون معه!
مصر التي كانت تقول إن فلسطين كلها هي لشعب فلسطين، يقول رئيسها الآن: إن فلسطين كلها للإسرائيليين، وأن قضية شعب فلسطين هي قضية حكمٍ ذاتي، أي قضية إسرائيلية داخلية، وليست قضية شعبٍ يريد أن يمارس حقه في تحرير وطنه وتقرير مصيره!
مصر التي ... بينما نحن نتداول الآن هنا في سبل إنهاء العدوان ... يتبادل رئيسها الأنخاب في حيفا مع المعتدين الذين يحتلون أرضنا ويشردون شعبنا..
ومصر التي كانت في القلب منا أصبحت نظامها يوجه السهام إلى قلبنا."
انتهى الخطاب..
السؤال ..
من كان موقفه الاصح ..
من أرجع ارضه ووضع حد لـ استنذاف بلده وخسر العرب حينها ؟
ام من وقف مع القضية وخسر ارضه وكسب العرب وقتها ؟ ✋🏼