17/01/2026
إنا لله وإنا إليه راجعون، أمي وجدتي الغالية المجاهدة نواوي ڨرمية المدعوة (بريكة) زوجة المغفور له بإذن الله جدي المجاهد المرحوم حشايشي عبد الرحمان المدعو (عمار) في ذمة الله.
لن يحلّ مكانك أحد بقلبي، وستبقى ذكراكِ حيّة خالدة ما حييت، وسيبقى دعائي لكِ دائمًا متصلًا على مرّ الوقت والسنين، الرحمة لقلبك ولروحك.
جدي وجدتي (بابا ويما) نشأت وترعرعت في كنفكما، منحتماني الرعاية والحنان، تعلمت منكما أنه ما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا، وتعلمت منكما أن ملء السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شامخ، و تعلمت منكما أن العلم هو المصباح الذي يُنيرُ دُورب الحياة ويُخرج الانسان من حصون الجهل والظلام، وتعلمت منكما أنه وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا، وتعلمت منكما الكثير الكثير الكثير....
أسأل الله أن يتغمدكما بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدّمتماه لوطننا في ميزان حسناتكما، وأن يسكنكما فسيح جناته، وأن يلهم أهلكما وذويكما الصبر والسلوان.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله.
رواه الترمذي.
إنا لله وإنا إليه راجعون.