28/05/2026
يُعتبر “يوم أمسلان” من العادات الاجتماعية القديمة المرتبطة بثاني أيام عيد الأضحى، حيث يجتمع أفراد العرش والعائلات الكبيرة لتقوية صلة الرحم وإحياء روح التضامن بين الناس. ويتميّز هذا اليوم بالزيارات العائلية، وتبادل أطباق لحم الأضحية، إضافة إلى جلسات السمر وتذكّر تاريخ الأجداد والعادات الأوراسية الأصيلة.
في بعض مناطق الأوراس، يُنظر إلى ثاني أيام العيد كيوم مخصص للّمة الكبيرة بعد انشغال الناس بالذبح في اليوم الأول، لذلك يكون “إمسلان” فرصة للصلح بين الأقارب ولمشاركة الفرح بين سكان القرى والمشاتي التابعة للعرش. كما تُقام أحيانًا ألعاب شعبية أو تجمعات شبابية وأهازيج تراثية تعكس الثقافة الشاوية في المنطقة.
وتبقى هذه التقاليد جزءًا من الهوية الاجتماعية والثقافية المتوارثة عبر الأجيال.
هل مازلتم محافظين على هذه العادة الجميلة جاوبونا في التعليقات ولاتنسى متابعة الصفحة و شكرا