02/05/2026
لا تُصغّر من نفسك وأنت طالب… لأنّك تُبنى اليوم، وتُعرَف غدًا.
أسوأ ما قد يمرّ به الطالب أن يسمح للمواقف أن تنتقص من قيمته، أو يدفعه تسرّعه لتصرّفات لا تليق به… لأنّ الأثر يبقى، ولا يُمحى بسهولة.
مهما اشتدّ الموقف، تمسّك بأخلاقك وأدبك، ولا تنجرّ وراء الإشاعات أو ردود الفعل المتسرّعة.
كن أهدأ من أن تُستفز، وأوعى من أن تدخل في جدالات لا تُثمر.
غدًا، حين تصبح طبيبًا، لن يُقاس حضورك بعلمك فقط… بل بأسلوبك، وطريقتك في الحديث، وكيفية تعاملك مع الناس.
هذه هي التي تبقى، وهي التي تُروى.
لذلك، من الآن… وأنت في بداياتك:
كن معروفًا بالاحترام، وسعة الصدر، والصدق، وقول الحق دون تجريح، وابتعد عمّا لا يضيف لك قيمة أو يُدخلك في دوّامة من الجدالات العقيمة.
واستحضر دائمًا قوله تعالى:
﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾.💜
#همَّة_الطِّب || َّة