20/06/2025
قال عياض: (لا خلافَ في عصمةِ الأنبياءِ مِن الكبائِرِ) [ ينظر: تفسير القرطبي ]
وقال ابنُ تَيمِيَّةَ: (القَولُ بأنَّ الأنبياءَ معصومون من الكبائرِ دون الصَّغائِرِ هو قَولُ أكثَرِ عُلَماءِ الإسلامِ، وجميعِ الطَّوائِفِ...) [ ينظر: مجموع الفتاوى ]
إشكال: وقوع القتل من موسى عليه السلام وتوجيه ذلك:
﴿... فَٱسۡتَغَـٰثَهُ ٱلَّذِی مِن شِیعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِی مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَیۡهِۖ ...﴾
[القصص ١٥]
《 [مما] قيل لم يقصد موسى قتل القبطي، وإنما قصد دفعه، فأتى ذلك على نفسه خطأ، فندم ودفنه في الرمل، والوكزة لا تقتل غالباً، وإنما وافقت أجله》[فتح البيان لصديق حسن خان القنوجي]
اختار هذا القول السمعاني رحمه الله فقال:
《 فَإِن قيل: كَيفَ يجوز هَذَا على مُوسَى؟ قُلْنَا: وَهُوَ لم يقْصد الْقَتْل، وَإِنَّمَا وَقع الْقَتْل خطأ، وَكَانَ قَصده استنقاذ الإسرائيلي من ظلمه. 》[ تفسير السمعاني]