14/06/2026
الإشهار الذي يتم تداوله على قناة الشروق، والذي يتناول موضوعاً حساساً مرتبطاً بطفلة صغيرة بطريقة صادمة أو غير واضحة، لا يمكن اعتباره محتوى عادي، بل هو أسلوب يستدعي المراجعة والتدقيق.
المشكلة ليست في التوعية أو في طرح القضايا الاجتماعية، بل في طريقة التقديم التي قد تُفهم بشكل سلبي وتؤثر على المشاهد، خصوصاً داخل البيوت العائلية.
أين هي الرقابة السمعية البصرية من مثل هذه المضامين؟ وأين حدود ما يُسمح ببثّه على القنوات الوطنية؟
المطلوب اليوم تدخل جاد لإعادة تقييم الإشهارات والمحتويات قبل بثها، حمايةً للأسرة والمشاهد.
حرية الإعلام لا تعني غياب المسؤولية.