28/04/2026
هذا المنشور فتح الشهية .....
في بلدية مستغانم ، نلاحظ وضعيات تطرح أكثر من علامة استفهام…
موظفات يشغلن مناصب ومهام حساسة داخل الإدارة، في حين أن مناصبهن الأصلية لا تتجاوز عمال نظافة — مع كامل الاحترام والتقدير لهذه المهنة الشريفة.
الأمر لا يتعلق بالمهنة، بل بطريقة التسيير وغياب الشفافية، كيف يتم إسناد مسؤوليات إدارية دون قرارات رسمية؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الخلط في المهام؟
والأغرب، ما تم كشفه خلال إحدى دورات السابقة للمجلس الشعبي الولائي، حين أشار والي ولاية مستغانم إلى حالة موظفة كانت تشغل منصبًا حساسًا دون تعيين رسمي، بل وبدون أجر! وعندما سُئل رئيس البلدية عن وضعيتها، كان الرد: "ناس ملاح وعاقلة"… ليرد الوالي بعبارة تحمل أكثر من رسالة: "إذا كانت هكذا، زوّجها لولدك".
رسالة واضحة، الإدارة ليست مجالًا للمجاملات أو العلاقات الشخصية، بل هي مسؤولية تُبنى على القوانين والشفافية وتكافؤ الفرص.
إلى متى يستمر هذا النوع من التسيير؟ ومن يحمي حق الكفاءة في تولي المناصب؟