30/11/2021
أنا #أنس أتكلم بإسمي و بصفتي أغار على ديني رغم ضعفي و أغار على اخواتي و سوف أغار أيضا على الزوجة التي يرزقني بها الله من حيث اللباس و الحياء أما بعد :
أقسم بالله العلي العظيم أحبك يا لدرجة لا تصور و الله أتمنى أن يكون لدي بنات يدرسن عندك, أنت بقيت صامدا رغم الصدمات التي مررها إليك الشبه الصحفي المدعوا يوسف نكاع من الأجدر به أن يقف متضامنا لن أقول معك يا علي و لكني أقول مع الحق, أسلوبك يا استاذي المحترم راق جدا مقارنة بذلك شبه الصحفي بدأ بالمراوغات لم يستطع حتى أن يكون جملة مفيدة, يا يوسف لم أفهم مقصودك ؟ هل أنت ديوث لدرجة بدأت تهاجم في الأستاذ و تقاطعه و محوت في المونتاج بعض الكلام الذي قاله الاستاذ ؟ هل لديك غيرة على دينك أم أنك تحقر موضوع اللباس ؟
يا يوسف يجب أن تعلم أن الأستاذ هو داعية ومن المفروض أن كل شخص يكون داعية في عمله حتى أنت تكون داعية في مجال الصحافة بأن تعطي صورة رائعة عن الاسلام عبر الاعلام, يا يوسف اقرأ هاته الاية : ﴿وَ مَا كَان لِمُؤمِنٍ ولا مُؤمِنَةٍ إذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أمرًا أن تَكُونَ لَهُم الخِيرَةُ مِن أمرِهِم﴾ أما بالنسبة لوالد الطفلة عندما قلت للأستاذ هاته بنتي و و و , الانفتاح تاعك يوم القيامة يوم يقال (الم يأتكم نذير) قوله هذا انفتاح و ذاك تخلف. غفر الله لنا و لك أجمعين و أنت يا شبه الصحفي تعلم و ابحث و ثقف نفسك فالصحافة منصب مسؤولية تحاسب على كل ما يخرج من فمك لقوله تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).