03/04/2026
كيف كان اغتيال الرئيس السابق الجزائري محمد بوضياف كان ذلك يوم 29 جوان 1992 أثناء إلقائه خطابًا في مدينة عنابة خلال فعالية رسمية في دار الثقافة. كان يتحدث أمام الحضور عن الإصلاح ومحاربة الفساد.
فجأة، وبينما كان الخطاب يُبث مباشرة على التلفزيون، وقع الهجوم.
كيف تم الاغتيال؟
أحد أفراد الحماية الرئاسية واسمه لمبارك بومعرافي
كان يقف خلف المنصة مكلفًا بالحراسة.
أخرج رشاشًا آليًا وأطلق عدة طلقات نحو الرئيس.
كما أُلقيت قنبلة يدوية داخل القاعة مما تسبب في حالة فوضى كبيرة.
أُصيب بوضياف إصابات قاتلة وتوفي بعد دقائق متأثرًا بجراحه.
من هو المنفذ؟
المنفذ المباشر كان بومعرافي وهو ضابط في القوات الخاصة ضمن فريق الحماية.
هل عُرفت الحقيقة كاملة؟
هذه النقطة ما زالت مثار جدل كبير في الجزائر.
فبعد التحقيقات الرسمية:
حُكم على بومعرافي بالإعدام.
لكنه قال خلال محاكمته إنه لم يكن يتحرك وحده.
ولهذا بقي اغتيال بوضياف لغزًا سياسيًا بالنسبة لكثير من الجزائريين، خصوصًا أنه جاء خلال فترة حساسة جدًا من تاريخ البلاد أثناء ما يُعرف بـ العشرية السوداء.