31/10/2025
من القاعة إلى الشاشة... لماذا لا تُبث المهرجانات الجزائرية مباشرة؟
في زمنٍ صار فيه البث المباشر لغة العالم، ما زالت أغلب المهرجانات الثقافية في الجزائر تعيش داخل حدود القاعات المغلقة، بعيدًا عن الجمهور الواسع.
باستثناء محاولات محدودة مثل ، الذي بدأ يعي أهمية الظهور الرقمي والتواصل مع المشاهدين، تظل باقي المهرجانات غائبة عن الفضاء العام، وكأنها تُقام في صمتٍ ثقافي لا يسمعه إلا من كان حاضرًا في القاعة.
المهرجان، في جوهره، حدث جماهيري.
لكنه حين لا يُبث مباشرة، يتحول إلى حدث نخبوي مغلق.
فالجمهور في تمنراست أو تبسة أو بسكرة لا يملك وسيلة لمتابعة ما يحدث في وهران أو الجزائر العاصمة أو سعيدة، رغم أن تلك الفعاليات تُقام بأموال عمومية، وتُنظَّم باسم الثقافة الوطنية.
إن غياب البث المباشر لا يعني فقط غياب الصورة، بل غياب المشاركة والحق في المتابعة والانتماء الثقافي.
مهرجان وهران للفيلم العربي قدّم تجربة مهمة في السنوات الأخيرة، من خلال البث المباشر ،، عبر وصفحاته الرسمية.
ورغم أن التجربة ما تزال جزئية، إلا أنها أظهرت أن الجمهور متعطش لرؤية الثقافة الجزائرية حية على الشاشات.
لقد عرفنا من خلال مهرجان وهران أن المهرجان لا يعيش فقط في القاعات، بل في التفاعل الرقمي، في #التعليقات، #والمشاركات، #والنقاشات التي تخلق وعيًا جماعيًا #بالسينما والفن.
وزارة الثقافة والفنون الجزائرية
مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي