Jawad Moussaid

Jawad Moussaid من لاعب هاوي لطموح عالمي.
رحلتي نحو كأس العالم 2030 بدأت…
كل يوم خطوة، وكل خطوة فيها إيمان، عرق، وتحدي

24/05/2026

كنوصل لواحد المرحلة ديال أنني كنفكر بلي إنجاز 2022 كان فيه جانب ديال الزهر أكثر من كونه غير عمل، حيت فـ قطر بحال إلا لعبنا فبلادنا، حيث كان أكبر حضور جماهيري هو ديال المغرب، وزيد على ذلك الدول العربية اللي كانت حاضرة فالملاعب.

هنا كيبان واحد السؤال مهم: واش المنتخبات المغربية ولا الأندية ديالنا وصلو فعلاً لمستوى البطل حتى الآن؟

كنشوفو أن الجمهور هو اللاعب رقم 12 فكل فريق وفي أي مكان، وإذا ما كانش، ما نقدرش نحققو بزاف ديال الإنجازات. حتى كأس العرب اللي ربحناها، صحيح كان فيها أداء كروي، ولكن الجمهور كان عندو دور بنسبة كبيرة فالتتويج وفي كل المنافسات.

فوقاش غادي نشوفو المنتخبات والأندية كيتفوقو على الجمهور وكيحققو الإنجازات بفضل مستواهم هم، ماشي غير بفضل الدعم الجماهيري والأجواء؟💔

29/01/2026

⸻

🇲🇦 الكاف أخطأت… لكن المغرب كذلك يتحمّل جزءاً من المسؤولية

نعم، قرار الكاف كان ضعيفاً، متردداً، ويفتقد للشجاعة.
لكن الصراحة تقتضي نقولوها: المغرب ما كانش صارم بما فيه الكفاية في الدفاع على حقّو.

المغرب نظّم بطولة استثنائية، هذا ما فيه نقاش.
لكن في لحظة الظلم، التنظيم وحده لا يكفي،
كان خاص موقف أقوى، ضغط أوضح، ورسالة أشدّ صرامة.

❌ الكاف تهرّبت من المسؤولية
❌ لكن المغرب اختار الدبلوماسية أكثر من اللازم
❌ وترك الملف يُغلق بقرار لا يرضي أحداً

العدالة ما كتجيش غير بالنوايا الحسنة،
كتجي بالقوة القانونية، بالتصعيد، وبقول: لا في الوقت المناسب.

المغرب دولة كبيرة، كروياً وسياسياً،
وكان قادر يفرض احترام القوانين،
لكن للأسف، فضّل صورة “المنظّم المثالي” على موقف “المدافع عن حقه”

29/01/2026

⸻
🇲🇦 الكاف سقطت أخلاقياً قبل ما تسقط تنظيمياً

نهائي كأس إفريقيا كان اختباراً للعدالة…
والكاف فشلت فيه فشلاً ذريعاً.

انسحاب، فوضى، ضغط، سلوك غير رياضي، وتشويه لصورة النهائي القاري أمام العالم،
ثم يخرج علينا قرار بارد، ضعيف، يُكافئ الفوضى ويعاقب الصمت.

هذا ليس قراراً رياضياً…
هذا هروب من المسؤولية.

المغرب قام بكل ما عجزت عنه الكاف:
نظّم، أمّن، احترم، وصنع بطولة تُدرّس،
بينما الكاف، في لحظة الحقيقة، اختارت أن تحمي نفسها بدل أن تحمي القانون.

❌ لا عدالة
❌ لا شجاعة
❌ لا رسالة للمستقبل

إذا كان النهائي يُدار بهذا الشكل،
فلا تتحدثوا عن “تطوير الكرة الإفريقية”،
ولا تطلبوا من الدول الاستثمار،
ولا تنتظروا الاحترام من العالم.

المغرب لا يحتاج الكاف ليصنع تاريخه،
لكن الكاف بحاجة إلى المغرب لتبدو محترمة.

وهذا القرار…
سيبقى وصمة لا تُمحى في سجلها.

19/01/2026

نظّم المغرب كأس إفريقيا في نسخة تاريخية، باعتراف الجميع من حيث التنظيم، الملاعب، الأمن، والاحترافية. ومع ذلك، بدل الاحترام شاهدنا هجومًا، تشكيكًا، وحقدًا مكشوفًا من بعض المنتخبات والإعلام، وعلى رأسهم مصر والجزائر وغيرهم.
نجاح المغرب لم يُحتفل به… بل أزعج.
الأكثر استفزازًا أن هذه العقليّة العدائية استمرت حتى قبل المباراة النهائية، حين خرج منتخب السنغال بتصريحات مستفزة ومتعالية، رغم أنه كان ضيفًا على بلد قدّم كل شيء بأعلى مستوى. ثم فازوا بالكأس، لكن الخسارة الحقيقية لم تكن للمغرب، بل للأخلاق الرياضية.
الدرس هنا واضح وصريح:
بعض المنتخبات لا تحترمك عندما تكرمها، بل عندما تخشاها.
ولا ترى في حسن التنظيم إلا ضعفًا، وفي الكرم إلا فرصة للتطاول.
المشكل الأكبر ليس فيهم فقط… بل فينا نحن أيضًا.
في مغاربة يبالغون في استضافة جماهير لا تكنّ أي احترام، يفتحون الأبواب بلا حدود، ويرفعون شعار “إفريقيا واحدة” بينما الواقع يقول إن المنافسة بلا رحمة، والنية ليست صافية
هذه التجربة يجب أن تكون نقطة تحوّل.
المغرب لا يحتاج شهادات من أحد، ولا تصفيق من خصومه.
نحن بلد له تاريخ، سيادة، وقوة تنظيمية تُرعب أكثر مما تُعجب.
الضيافة نعم…
لكن بلا سذاجة.
الاحترام نعم…
لكن بدون تنازلات.
ومن لا يحترمك وأنت ترفع إفريقيا كلها معك، لن يحترمك أبدًا.

Dirección

Ibarra
100102

Página web

Notificaciones

Sea el primero en enterarse: le enviaremos un correo electrónico cuando Jawad Moussaid publique novedades y promociones. Su dirección de correo electrónico no se utilizará para ningún otro fin y puede darse de baja en cualquier momento.

Atajos

Compartir