23/12/2025
تخيّل أن تعيش حياة طبيعية لعقود، ثم تكتشف فجأة أنك مطلوب للعدالة… لا بسبب جر*يمة خطـ*يرة، بل بسبب شريط فيديو قديم نُسي في زمنٍ انقرضت فيه أجهزة الفيديو نفسها!
في عام 2021، صُـ*دمت كارون مكبرايد، سيدة أمريكية تبلغ 52 عامًا وتعيش في تكساس، بحقيقة لا تُصدَّق: اسمها مُدرج منذ أكثر من 20 عامًا كمجر*مة مطلوبة في ولاية أوكلاهوما. الجر*يمة؟ عدم إعادة شريط فيديو لمسلسل استُؤجر عام 1999، في عالمٍ كان فيه شريط الفيديو كنزًا منزليًا لا يُقدَّر بثمن.
السلطات في مقاطعة كليفلاند كانت قد وجّهت لها في مارس 2000 تـ*همة اختلا*س ممتلكات مستأجرة، وهي جنا*ية كاملة الأركان، بسبب شريط من متجر في مدينة نورمان، متجر أغلق أبوابه نهائيًا عام 2008. المفارقة أن كارون نفسها تؤكد أنها لا تتذكر أصلًا استئجار هذا الشريط، لكن القانون لم ينسَ، حتى لو نسي البشر.
الأغرب أن كارون لم تعلم بكل هذا إلا مصادفة، عندما حاولت تغيير اسمها في رخصة القيادة بعد زواجها. عندها فقط خرج “الشبح القانوني” من الظل. والأسوأ من ذلك؟ هذا الا*تهام الخفي ربما كان السبب وراء فقدانها وظائف وفرص عمل كثيرة على مدار عشرين عامًا، دون أن تفهم يومًا لماذا تُرفَض بلا تفسير.
بعد أن تحولت القصة إلى مادة إعلامية في أبريل 2021، أعادت النيابة العامة النظر في القضية، وتم إسقاطها رسميًا. لكن حتى بعد إسقاط التـ*همة، لم تنتهِ المعا*ناة تمامًا، إذ كان على كارون أن تخوض إجراءات قانونية إضافية لمسح اسمها نهائيًا من السجل الجنا*ئي.
والدهشة الأكبر أن القانون نفسه الذي اتُّـ*همت بموجبه أُلغي عام 2002. ومع ذلك، ظل شريط فيديو من التسعينيات يطارد امرأة لعقدين كاملين… كأن الماضي رفض أن يُعاد إلى الرف.