02/09/2026
واقعة جديدة بتثبت إن توثيق الأحداث بقى هو السلاح الوحيد للسواقين للحماية من رمي البلا والـا*بتزاز في الشارع!
إيه اللي حصل في الواقعة؟
رحلة الفجر:
عبد الرحمن، شاب من إسكندرية شغال بعربيته على «إن درايف» بقاله ٣ سنين ومفيش عليه شكوى، جاله أوردر سفر للقاهرة.
ركبت معاه بنت، ولما طلب جزء من الأجرة للبنزين، رفضت وقالتله "الرقـم اللي طالب الرحلة هو اللي هيحاسب".
التوهان والـمـ*شاجرة:
بعد ما وصلوا منطقة السمان بالهرم، بدأت تدخله في حوارات وشوارع ضيقة، واشتبكت مع الناس في الشارع ورفعت الجزمة على حد منهم.
الـتـ*هديد المباشر:
عبد الرحمن لما حس بالمشكلة وقرر يستعوض ربنا ويمشي،
صدمته وقالتله بالنص:
"مفيش فلوس.. امشي بدل ما أرمي بلايا عليك وأوديك في داهية!"*.
التوثيق والشرطة:
عبد الرحمن شغل كاميرا التليفون وفضل يصور، وهي بدأت تـشـ*تم وترمي طوب على العربية.
طلب النجدة، ولما وصلت القوة، الشهود وأهالي المنطقة أكدوا كلامه والكاميرا كشفت ادعاءها الكاذب إنه بيطاردها.
التنازل الاضطراري:
في القسم، النيابة كانت هتحقق في الواقعة، لكن عبد الرحمن اضطر يتنازل عشان يلحق شغله وما يعطلش عربيته وحاله أيام في التحقيقات.
عبد الرحمن رجع بيته بسلام بفضل إنه كان واعي ووثق كل حاجة بالفيديو، بس الموقف بيكشف حجم المعاناة اللي بيعيشها السواقين يومياً.