09/12/2025
"يرزق بالأسباب ، وبدون الأسباب ، وبضد الأسباب ، لأنه وحده المتصرف سبحانه ، وأن الأسباب المجردة إذا شاء سبحانه أجرى عليها النفع ، وإذا لم يشأ لم يجعلها شيء ، لأنه هو الأول والآخر ، وإليه يرجع الأمر كله، وبهِ يأتي البعيد ، ويتيسر العسير ، وبقوله كُن يخضع كل شيء أمامَ أمره"