DINA ELHADy

DINA ELHADy "Singer, radio host, voice-over artist, and aspiring screenwriter."

08/11/2025

من مهرجان ملتقى النور في سلطنة عمان نسم علينا الهوا لفيروز بصوتي أنا #ديناـالهادي احب اشكر كل المنظمين للمهرجان على استقبالهم الجميل والذوق والاحترام واستضافتهم الجميلة بجد كان اسبوع اكتر من رائع بلد جميلة وشعب طيب ومحترم شكرا جدا 🙏🙏♥️♥️♥️🌹🌹🌹 #سلطنةـعمان #فيروز #اسكندرية #فن #اغاني #لبنان #مصر

07/11/2025

على مسرح سيد درويش بالإسكندرية راجعين يا هوا لفيروز بصوتي أنا #ديناـالهادي #اسكندريه #فيروز #دارـالاوبرا #موسيقى #فن #لبنان #مصر

مسلسل سحر العاشق  الحلقه السادسة:Part 4ــــــــالمشهد العاشر – المستشفى – غرفة آدم – نهارالصوت: أصوات المستشفى المعتادة ...
08/10/2025

مسلسل سحر العاشق الحلقه السادسة:

Part 4
ــــــــ

المشهد العاشر – المستشفى – غرفة آدم – نهار

الصوت: أصوات المستشفى المعتادة في الخلفية… صفير أجهزة قياس النبض، أصوات خطوات، همسات زوار.

الكاميرا: لقطة متوسطة للغرفة.
آدم نايم على السرير، رأسه مضمدة بشاش أبيض، عينيه مغمضة، جهاز قياس النبض على جانبه بيطلع صوت منتظم.
نغم قاعدة على الكرسي جنبه، شادي واقف على جنب عند الشباك.

---

نغم
(بصوت واطي، قلقة)
انت بلغت البوليس ولا لسه؟

شادي
(يقرب منها بصوت واطي هو كمان)
طبعا بلغت. وفريق المعمل الجنائي لسه كان في شقته من شوية.
بيقولوا مالقوش أي أثر لخناقات ولا حد غريب دخل البيت. يعني ممكن تكون وقعة عادية… اتخبط في الترابيزة، والترابيزة ازاز… طبيعي الجرح يوصل للمنظر دا وينزف جامد كده.

نغم
(تنظر لآدم بقلق)
والدكتور ماقلش هايفوق امتى؟

شادي
الدكتور قال هايفوق بعد ساعتين بالكتير. ماتقلقيش، الدكتور طمنني… هايبقى كويس إن شاء الله.

نغم
(تتنهد وتنظر لآدم بحنان)
حبيبي… بس هو يفوق وأنا مش هاسيبه أبدا.

الكاميرا: تقترب على وش آدم ببطء.
الإضاءة تخفت تدريجيًا… صوت الجهاز يتحول لصوت بعيد وغامض… ندخل على مشاهد فلاش باك.

---

📸 فلاش باك 1 – دار رعاية الأطفال – نهار

الصوت: أصوات ضحك أطفال، عصافير في الحديقة.
الكاميرا: لقطة عامة للحديقة – أطفال بيلعبوا، مشرفة تنادي.

المشرفة
يااالااا غداااا يا حلوين… مين الشطور اللي هايتغدى وياكل أكله كله؟

الأطفال: (يهتفوا بحماس) هييييه!
الجميع يجروا ناحية المطعم ما عدا طفل واحد (آدم صغير) قاعد على جنب، زعلان.

الكاميرا: لقطة مقربة على وجه آدم الصغير، عينيه فيها دموع.

المشرفة
(تجلس بجواره بحنان)
مالك يا آدم؟ زعلان ليه يا حبيبي؟

آدم الصغير
(ببراءة)
عايز ماما… هي مش بتيجي تاخدني ليه؟

المشرفة
(تمسح على شعره)
ماتقلقش يا حبيبي. هاتيجي وهاتجيبلك حاجات جميلة وحلوة. هي بس مسافرة وهاتغيب شوية.
يلا بقا ناكل أكلنا كله عشان نكبر ونبقى حلوين.

آدم الصغير
(يمسح دموعه)
حاضر.

يجري آدم ناحية المطعم.
الكاميرا: لقطة قريبة على المشرفة وهي تبص عليه بحزن وشفقة.

المشرفة (هامسة)
بس لو أعرف مين مامتك يا بني…

---

📸 فلاش باك 2 – باب دار الرعاية – ليلاً

الكاميرا: لقطة مظلمة لباب الدار.
امرأة تتسلل بحذر، تحمل طفل رضيع ملفوف في بطانية، تضعه أمام الباب وتختفي في الظلام.
الصوت: صرخة خافتة للرضيع + موسيقى غامضة.

---

📸 فلاش باك 3 – بيت فقير – منطقة شعبية – ليلاً

إضاءة صفراء خافتة – مطبخ بسيط.
امرأتان (عطيات وفتحية) يتحدثان بصوت واطي.

عطيات
ايه يا بت يا توحة؟ عملتي إيه؟

فتحية
(بتتوتر)
خلاص بقا مش انتي قلتيلي اتصرفي؟ أديني اتصرفت من غير أذية للعيل.

عطيات
عملتي إيه يعني يا بت؟ ماتنطقي!

فتحية
(بصوت منخفض)
رجعته مكان ما أخدته.

عطيات
حد شافك وانتي بترجعيه المستشفى؟

فتحية
اتطمني… مافيش حد شافني.

عطيات
(بغضب)
عارفة لو عملتي العملة المهببة دي تاني أنا هاقطم رقبتك!

فتحية
(باندفاع)
جرا إيه يامه؟ الولا أمه ماتت وهي بتولده وماكانش في حد معاه يستلمه. كنت هابيعه لأمينة هانم… الست ما بتخلفش ونفسها في حتة عيل تربيه وكنت هاخد قرشين حلوين. قطعتي برزقنا يا شيخة حرام عليكي!

عطيات
(بغضب وهي تشير لها)
ياخي حرّمت عليكي عيشتك! اسمعي يا بت انتي… انتي لازم تسيبي شغلك اللي في المستشفى دا. كفاية عليكي الخدمة في البيوت… سيبك من المستشفى وهما يجيبو عاملة نضافة تانية غيرك. يخرب بيتك… كنتي هاتودينا في داهية.

الكاميرا: لقطة على وجه فتحية وهي تبكي في صمت.

---

العودة لغرفة آدم – المستشفى – نهار.

الصوت: صفير الجهاز يعود تدريجيًا.
الكاميرا: لقطة قريبة على يد آدم وهو يحرك أصابعه ببطء.

نغم
(تلاحظ الحركة، تنهض بسرعة)
آدم… آدم! حبيبي… انت سامعني؟

الكاميرا: لقطة مقربة على وجه آدم وهو يحاول يفتح عينيه… الجفن يرتعش.

الصوت: موسيقى تصاعدية مشوقة…

Fade Out.

---

قطع.

المشهد الحادي عشر – قسم الشرطة – وقت الغروب

الصوت: أذان المغرب في الخلفية – صوت المراوح القديمة تدور ببطء – ورق ملفات بيتقلب.
الإضاءة: ضوء الغروب داخل من الشباك، لونه برتقالي باهت بيغطي المكتب.

الكاميرا: لقطة عامة للمكتب – الرائد زياد واقف عند الشباك، والملازم ياسر قاعد على الكرسي مقابله، ملامحهم فيها صدمة وحزن.

---

الرائد زياد
(يتنهد بمرارة)
لا حول ولا قوة إلا بالله… معقول توصل بيه للانتحار؟

ياسر
(يحرك راسه ببطء، مذهول)
أنا مش مصدق يا فندم… مش قادر أستوعب اللي حصل ده.

الرائد زياد
(ينظر لملف مفتوح أمامه)
بس في حاجة غريبة… الكلام اللي كان مكتوب بدم عمرو على الحيطة… كلام مش مفهوم خالص.
ولا هو إنجليزي… ولا فرنساوي… ولا أي لغة نعرفها.

الصوت: خبط خفيف على الباب.

صوت من الخارج
استأذن يا فندم؟

الرائد زياد
اتفضل.

الكاميرا: يدخل أحد العاملين في المعمل الجنائي، ماسك ملف في إيده.

العامل الجنائي
تقارير المعمل الخاصة بحادثة الفنان آدم كريم يا فندم.

ياسر
(يقوم بسرعة، ياخد الملف)
تمام، شكراً.

الكاميرا: لقطة قريبة على وجه ياسر وهو بيقلب في الأوراق… عينه تتسع بدهشة.

ياسر
(بصوت متوتر)
سيادة الرائد… بص كده…
(يمد الملف ناحية زياد)
مش دي نفس الكلمة اللي كانت مكتوبة في غرفة الرائد عمرو؟

الكاميرا: لقطة قريبة على وجه الرائد زياد وهو بياخد الملف ويقلب بسرعة في الصور.

الرائد زياد
(بيرفع حاجبه بقلق)
فعلاً… نفس الكلمة!
بس هنا مكتوبة على… مرايا؟

الكاميرا: زوم على الصورة داخل التقرير – كلمة غريبة مرسومة بالدم على سطح مرآة مكسورة.

الرائد زياد
(يهمس)
كده في حاجة مش مفهومة… في لغز ورا الكلمة دي.
(ينتبه فجأة)
اه صحيح، إنت رحت تستجوب ليلى عبد الحي النهارده؟

ياسر
(بيهز راسه)
رحتلها فعلاً، بس في المستشفى. كانت محجوزة من أول امبارح.
وقالتلي حاجة غريبة جدًا لما سألتها عن "زاهور"…
قالتلي إن دا اسم البحيرة اللي بتقعد عندها دايمًا!

الكاميرا: لقطة قريبة على وجه الرائد زياد وهو بيفكر بعمق، بعدين يمد إيده لتليفونه على المكتب.

الرائد زياد
(بصوت منخفض)
لحظة كده… نشوف.

الكاميرا: لقطة شاشة الهاتف وهو بيكتب في مربع البحث:
“بحيرة زاهور”

الصوت: خفق خافت + موسيقى غامضة تتصاعد ببطء.

لقطة على وجه زياد وهو بيقرأ النتيجة، ملامحه تتغير تدريجيًا من التركيز للذهول.

الرائد زياد
(بصوت مبحوح)
ياسر… شوف دا.

الكاميرا: ياسر بيقرب منه وينظر في الهاتف…
عينه تتسع، بيتراجع خطوة لورا.

ياسر
(بصدمة حقيقية)
مش معقول… مش ممكن!
(يمسك تليفونه بسرعة)
استنى كده ثواني.

الكاميرا: لقطة على ياسر وهو يصور الكلمة الغريبة من التقرير، يدخلها في تطبيق ترجمة أو ذكاء اصطناعي.

الصوت: نغمة تحميل سريعة.

الكاميرا: الشاشة تظهر الترجمة…
“اللغة: سريانية – الكلمة تعني: زاهور.”

الصوت: نبضة غامضة عميقة (low bass beat).

ياسر
(بصوت منخفض ومرعوب)
سيادة الرائد… الكلمة دي معناها زاهور!

الكاميرا: لقطة قريبة على وجه الرائد زياد وهو بينظر لشاشة الموبايل، صامت.

الرائد زياد
(بصوت متقطع، مذهول)
كده… الموضوع كِبِر أوي.

الصوت: سكون تام لثواني… بعدها تبدأ همهمات غريبة بلغة سريانية من زوايا المكتب.

الكاميرا: تتحرك ببطء ناحية المرآة الصغيرة المعلقة على الجدار…
ينعكس فيها ظل أسود متحرك للحظة ثم يختفي.

الصوت: ضحكة مكتومة مرعبة.

Fade Out.

ـــــــ

قطع.

المشهد الثاني عشر
الليل – فندق قديم – غرفة الشيخ الطيب

الصوت: هدوء ثقيل، مزيج بين دقات ساعة حائط بعيدة وصوت رياح خفيفة تتسلل من الشباك.
الإضاءة: خافتة من أباجورة صغيرة بجانب السرير، الضوء ينعكس على المصحف المفتوح.

الكاميرا تتحرك ببطء نحو الشيخ الطيب، جالس على السرير، يمسك بالمصحف الشريف ويقرأ بصوت خافت، نبرته مطمئنة، صوته يرتفع قليلًا ثم يهدأ.
يقفل المصحف بهدوء ويضعه بجانبه على الطاولة الصغيرة.

يتمدد على السرير، يطفئ الأباجورة، لكن قبل أن يغمض عينيه...
صوت طرق خفيف.
الكاميرا تتحرك بزاوية بصرية غامضة نحو الباب...
لكن الباب الخارجي مغلق بإحكام.
الطرق يتكرر مرة أخرى.
الشيخ يفتح عينيه ببطء، ينهض وينصت.
الصوت يأتي من داخل الحمام.

يتمشى الشيخ الطيب بحذر، أنفاسه مسموعة، ويده على صدره وهو يتمتم:
"بسم الله... الرحمن الرحيم..."

يصل إلى باب الحمام، يمد يده بتردد ويفتح الباب ببطء.
يضيء النور.
الكاميرا تكشف الحمام... فارغ تمامًا.
صوت الماء يقطر من الصنبور، نقطة... نقطة...
يقترب ليغلق الصنبور.
ثم يطفئ النور ويغلق الباب، متجهًا نحو السرير.

لكن — الكاميرا تسبق نظره —
على السرير، شيء يتحرك في الظلال.

الشيخ يتوقف، يحدّق.
الكاميرا تدور ببطء لتكشف الكائن:

جسد أسود ضخم، شعره كثيف، له أربع أرجل كأنها خليط بين إنسان ووحش.
وجهه بشري محروق باللون الأحمر الداكن، عيونه سوداء بالكامل، لا بياض فيها.
قرون طويلة ملتوية تخرج من رأسه.
يداه تشبهان أيدي البشر لكن تنتهي بحوافر حيوانية.
فمه مفتوح بابتسامة بشعة، أسنانه بارزة وسوداء، وصوت أنفاسه ثقيل كصوت زئير مكتوم.

الشيخ (بفزع):
"يا الله... يا حفيظ... يا مغيث!"

ضحكة شيطانية تتردد في الغرفة — مكتومة أولاً ثم تتعالى، حتى تهتز النوافذ.

الشيخ يرفع المصحف عاليًا، صوته يرتجف لكنه قوي:
"اللهم احفظني بعينك التي لا تنام... وكن لي حصنًا من كل شر!"

صوت صرخة مدوية ووميض ضوء أبيض يملأ الغرفة.
يختفي الظل فجأة.

الكاميرا تقترب من الشيخ الطيب، وجهه متصبب عرقًا، أنفاسه متقطعة.
يضع يده على صدره وينظر إلى المصحف في يده،
ثم يلاحظ على الجدار خلفه كلمة "ܙܗܘܪ" (زاهور) مكتوبة بالدم، تتقطر منها نقطة ببطء.

الشيخ بصوت واهن لكنه ثابت:
"اللهم... إني أعوذ بك من همزات الشياطين... وأعوذ بك رب أن يحضرون..."

الكاميرا تبتعد ببطء من النافذة للخارج — الغرفة تُضاء بضوء القمر،
وصوت الرياح يحمل همسات غامضة بالسريانية تتلاشى تدريجيًا.

Cut to black

قطع.

ــــــ

نهاية الحلقة السادسة.

#سحرـالعاشق #مسلسل #سيناريو #حكايات #رعب #رومانسي #غموض #ديناـالهادي

مسلسل سحر العاشق الحلقة السادسة: Part3 _____المشهد السابع:قسم الشرطة الداخل – مكتب الرائد زياد – ليلاًالصوت: ساعة المكتب...
07/10/2025

مسلسل سحر العاشق الحلقة السادسة:
Part3

_____

المشهد السابع:
قسم الشرطة

الداخل – مكتب الرائد زياد – ليلاً

الصوت: ساعة المكتب تدق ببطء… هدوء ثقيل يخيم على المكان.

الكاميرا: لقطة متوسطة للرائد زياد جالس على مكتبه، عيونه مرهقة، أوراق مبعثرة أمامه.

الرائد زياد
(يكلم نفسه وهو يقلب في الأوراق)
"يطلع مين بقى زاهور دا… مش عارف والله الأسماء اليومين دول… مش لاقيين لعيالهم غير البلاوي دي… قال زاهور قال… تلاقيه عيل مبرشم من بتوع الشوارع. بس وحياة أمه… لأجيبه."

الكاميرا: لقطة قريبة على وجهه وهو يبتسم بسخرية، يلمع في عينيه التعب ممزوج بالتهكم.

الصوت: باب المكتب يُفتح بهدوء شديد.

الحركة: تدخل ليلى بخطوات بطيئة، ملامحها جامدة، عينيها غامضتين.

ليلى
(بصوت منخفض)
مساء الخير.

الرائد زياد
(يرفع حاجبه بدهشة ساخرة)
مساء الخير؟ قصدك صباح الخير… إحنا قربنا على وش الفجر يا مدام. انتي مين وجاية تعملي إيه في ساعة زي دي؟

ليلى
أنا ليلى… وجاية بخصوص قضية شريف.

الرائد زياد
(بصوت جاف، وهو يشير للكرسي)
آه… إنتي بقى ليلى. تفضلي اقعدي.

الكاميرا: لقطة قريبة على يد ليلى وهي تضع حقيبتها على الطاولة قبل أن تجلس.

الرائد زياد
(ينظر إليها بثبات)
ها… احكيلي بقى. إيه اللي تعرفيه؟ وإيه طبيعة علاقتك بشريف؟

ليلى
(بغضب مكبوت)
شريف… دا واحد زبالة. ويستاهل اللي جراله… عشان دايمًا باصص للي مش ليه!

الرائد زياد
(يضحك بصوت عالي ساخر)
ياااه… كل دا كنتي شايلـاه جواكي وساكتة؟! طب كملي… إيه كمان؟

ليلى
(بصوت أعلى، عينها تلمع بالغضب)
إنت بتسخر مني؟! أنا ممكن أـ…

الرائد زياد
(مقاطعها ببرود، صوته هادي)
أيوة… باسخر. عارفة يا ليلى… أنا أيامي في الجيش والتدريب شفت منكم كتير… العجب العجاب. واللي شفته هناك خلاني لما أصادفكم بعد كدا في حياتي… أتعامل معاكم زي أي قطة بلدي ماشية في الشارع.

ليلى
(بحدة، تتكلم من بين أسنانها)
تقصد إيه بكلامك دا؟

الكاميرا: الرائد زياد يتجاهلها، يرجع يبص في أوراق القضية كأنها غير موجودة.

ليلى
(تصيح بغضب)
رد عليا! إنت سامعني ولا لأ؟!

الكاميرا: لقطة قريبة على وجه زياد وهو يرفع عينه ببطء، ثم يبدأ يتمتم.

الرائد زياد
(يقرأ بصوت واثق)
"أعوذ بكلمات الله التامات… من كل شيطان وهامة… ومن كل عين لامة… بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم…"

الكاميرا: لقطة قريبة على عيني ليلى. ببطء، يتغير بريقها، وتبدأ تهتز كأنها ليست هي.

الصوت: ضحكة عميقة، مشوهة، تخرج من فم ليلى لكنها ليست بصوتها.

الرائد زياد
(يواصل التلاوة)
"قل أعوذ برب الناس… ملك الناس… إله الناس… من شر الوسواس الخناس…"

الصوت: ضحكات زاهور تتعالى، مرعبة، تمزق هدوء المكتب.

الكاميرا: ليلى تهتز، رأسها يرتجف بعنف. الظل الأسود (زاهور) يبدأ يتشكل ، يضحك ضحكة تقشعر لها الأبدان.

الصوت: فجأة، مع استمرار التلاوة، تتحول الضحكات إلى صرخة ألم حادة.

الكاميرا: الظل يتفتت كالرماد المشتعل ويهرب بسرعة من النافذة، تاركًا الغرفة في سكون ثقيل.

الكاميرا: لقطة قريبة جدًا على وجه زياد وهو يمسح عرقه، أنفاسه ثقيلة، ثم ينظر ناحية الحائط…

الصوت: همهمة غريبة باقية في الجو، كأنها لم تختفِ تمامًا.

Fade out.

---

قطع.

المشهد الثامن – فيلا خالد فهيم – صباحًا

الداخل – صالون فاخر – فيلا خالد فهيم – صباح

الصوت: خرير نافورة صغيرة بالخارج، زقزقة عصافير بعيدة… لكن الجو في الغرفة مشحون بالقلق.

الكاميرا: لقطة متوسطة لخالد فهيم جالس على الكنبة، يتنهد بعمق.

خالد
(بصوت متعب)
وبعدين يا مراد… الموضوع كبر مننا أوي.

مراد
(ينظر له بجدية)
الكلام اللي الشيخ طيب قاله دا… كارثة في حد ذاته.
انت عارف معنى كلامه؟… احنا في مصيبة.

خالد
(يحاول يظهر تماسكه)
احنا كويس إننا أخدنا قرار الردم. العمال يخلصوا شغلهم… واحنا نشوف مشروعنا. كفاية الوقت اللي ضاع.

مراد
(يتنفس بسرعة، قلق واضح على وجهه)
أنا ما نمتش من يومها… من كتر التفكير.
هما بدأوا الردم من إمتى؟

خالد
امبارح الصبح. أنا رحتلهم بنفسي.
تصدق؟ أول ما وصللهم القرار فرحوا.

مراد
(مندهش)
يااه! معقولة… للدرجة دي؟

خالد
ما علينا… الحمد لله على كل شيء.
كويس برضه إننا اكتشفنا كل حاجة بدري… قبل ما نفتح البوابة…

الصوت: رنّة هاتف محمول تقطع كلامه.

الكاميرا: لقطة على يد مراد وهو يمسك هاتفه، يلمع اسم "أدهم" على الشاشة.

مراد
(بقلق)
دا أدهم… من يومها وهو مرعوب.
(يرد)
أيوه يا أدهم؟

أدهم
(من الهاتف – صوته مذعور)
يا بابا… في كارثة حصلت!

مراد
كارثة؟ إيه؟… حد من العمال حصله حاجة؟

الكاميرا: لقطة سريعة على وجه خالد، الذعر يلمع في عينيه.

خالد
(مقاطعًا)
في إيه يا مراد؟ إيه اللي حصل؟

أدهم
(من الهاتف – يصرخ تقريبًا)
العمال لما رجعوا يكملوا الردم…
لقوا كل اللي ردموه… رجع زي ماكان
المكان زي ما كان… كأنهم ما عملوش حاجة!
الحفر موجود… زي ما هو!

الكاميرا: لقطة قريبة جدًا على وجه مراد، يتجمد مكانه، الرعب يملأ ملامحه.

مراد
(بصوت مبحوح، ذعر حقيقي)
إيه؟!… انت بتقول إيه يا أدهم؟!!

الصوت: صمت ثقيل، يقطعه خرير نافورة المياه بالخارج.

---

قطع مفاجئ – فيلا مراد بك – غرفة الاجتماعات – نهار

الكاميرا: تتحرك بسرعة (Tracking Shot) داخل الغرفة الفارغة.
الطاولة الكبيرة في المنتصف… التمثال موضوع على جانبه، وبجانبه الرسالة الملفوفة، والزجاجة الصغيرة، والفرشاة.

الصوت: همهمة منخفضة… كأنها أصوات بعيدة غير مفهومة.

الحركة:

التمثال يبدأ يهتز ببطء…

فجأة، يقف منتصبًا في وضع الوقوف!

الكاميرا: لقطة قريبة على الأدوات (الرسالة – الزجاجة – الفرشاة) وهي تتحرك وحدها وتدخل داخل التمثال.
التمثال يغلق نفسه ببطء، يعود كما كان… لكنه الآن ينبض بطاقة غامضة.

الكاميرا: لقطة مقربة جدًا على وجه التمثال.
الرخام كأنه يلين للحظة… ملامحه تلتفت للكاميرا ببطء.

الصوت: ضحكة عميقة، مشوهة، شريرة… كأنها تخرج من أعماق جهنم.

الكاميرا: Push-in سريع جدًا على وجه التمثال وهو يبتسم ابتسامة انتصار مرعبة.

الصوت: الضحكة تتعالى حتى تملأ المشهد… ثم فجأة:
Cut to Black

Fade Out.

---

قطع.

المشهد التاسع – المستشفى – ظهراً

---

الصوت: أصوات حركة المستشفى… صفير أجهزة، خطوات مسرعة، أصوات صحفيين وضوضاء الكاميرات في الخلفية.

الكاميرا: لقطة عامة للمدخل الرئيسي للمستشفى. ازدحام شديد من الصحفيين والمصورين عند البوابة.

الداخل – الاستقبال – نهار.

الحركة: الملازم ياسر يتجه بخطوات سريعة نحو الكاونتر، يلمح بعيونه الزحمة حواليه.

ياسر
(بصوت رسمي)
لو سمحتي… غرفة الآنسة ليلى عبد الحي.

موظفة الاستقبال
(تنظر في الدفاتر)
الدور الرابع… غرفة 404 يا فندم.

الكاميرا: لقطة قريبة على وجه ياسر، يلاحظ الصحفيين والمصورين منتشرين.

ياسر
(مستغرب)
هو في إيه؟ إيه كل الناس دي؟

موظفة الاستقبال
(تهمس وكأنها بتنقل خبر خطير)
أصل الفنان آدم كريم محجوز عندنا… بيقولوا لاقوه سايح في دمه في شقته… وجابوه على هنا. كان بيطلع في الروح… بس الحمد لله ربنا سترها.

ياسر
(يهز راسه بصدمة)
لا حول ولا قوة إلا بالله… ودي كانت محاولة اغتيال ولا إيه؟

موظفة الاستقبال
مش عارفة والله… مافيش تفاصيل عندي.

ياسر
تمام… متشكر جدًا.

الكاميرا: لقطة متوسطة وهو يدخل الأسانسير… الباب يتقفل ببطء.

---

الداخل – الطابق الرابع – الممر – نهار.

الصوت: صمت نسبي… خطى ياسر تتردد في الطرقة.

الكاميرا: لقطة تتبعه من الخلف وهو بيدوّر على الغرفة… لحد ما يوقف قدام باب 404.

الحركة: يطرق الباب.

الباب يُفتح… تظهر سارة.

ياسر
(بابتسامة رسمية)
غرفة الآنسة ليلى عبد الحي؟

سارة
(بحذر)
أيوة… تمام. هي مين حضرتك؟

ياسر
أنا الملازم ياسر. كنت عايز أتكلم معاها بخصوص قضية شريف. المفروض إنها جالها استدعاء للتحقيق… بس ما استلمتوش. سألت عليها في الفندق… قالولي إنها هنا.

سارة
(بتنهيدة صغيرة)
أه… تمام. اتفضل. بس ياريت ما تضغطش عليها في الكلام… هي لسه تعبانة شوية.

ياسر
(بهدوء مطمئن)
ما تقلقيش.

---

الداخل – غرفة 404 – نهار.

الكاميرا: لقطة قريبة على ليلى، قاعدة على السرير بملابس المستشفى، ملامحها مرهقة بس عينيها ثابتة.

ياسر
صباح الخير.

ليلى
(بصوت خافت)
صباح الخير.

ياسر
أنا الملازم ياسر.

ليلى
(تهز راسها)
أيوة… سمعتك وإنت بتتكلم مع سارة. حضرتك عايز تعرف إيه؟ أنا جاهزة للتحقيق.

ياسر
(بابتسامة دافئة)
مش لدرجة تحقيق يعني… اعتبريها دردشة كدا يا ستي.

ليلى
(تبتسم لأول مرة بخفة)
ماشي… تمام. تحت أمرك.

ياسر
(بهدوء)
إيه طبيعة العلاقة اللي بينك وبين شريف؟

ليلى
(بدهشة، ترفع حاجبها)
علاقة؟! لا… مفيش أي علاقة. إحنا كنا زمايل في الشغل وبس. حتى كلامنا مع بعض ما كانش يخرج عن الشغل.

ياسر
تمام.
(بعد تردد قصير)
طيب… مين "زاهور" دا؟ إنتي تعرفي حد بالاسم دا؟

الكاميرا: لقطة مفاجئة على سارة، ملامح الرعب واضحة على وشها.

سارة
(تهمس بصوت واهن)
يا نهار أسود… زاهور!

الكاميرا: لقطة مقربة على ليلى، عينيها تتسع، وكأنها بتتذكر حاجة.

ليلى
(بصوت متردد)
أنا… كأني سمعت الاسم دا قبل كدا… دا اسم البحيرة اللي بقعد عليها دايمًا. ممكن يكون اسم صاحب الأرض اللي فيها البحيرة… أو
ليلى تتذكر كلام الشيخ الطيب لها في الفندق :

فلاش باك – صورة مشوشة.

الكاميرا: لقطة على الشيخ الطيب

الشيخ الطيب (ببطء وغموض، وهو يحدّق في ليلى):
"زاهور... كان عاشق، وولا قاتل.
وانتي... نتي معشوقتُه، يا للا."

الصوت: رجوع مفاجئ للغرفة.

الموسيقى: دقات قلب عالية.

الكاميرا: لقطة قريبة على وجه ليلى، عرق بارد على جبينها.

الصوت: هاتف ياسر يرن فجأة… يقطع التوتر.

الكاميرا: ياسر ينظر للهاتف… يظهر اسم الرائد زياد.

ياسر
(يرد بسرعة)
أيوة يا سيادة الرائد؟

الصوت – من الهاتف (زياد متوتر):
ياسر… تعالالي على المصحّة فورًا!

ياسر
(مشدوه)
خير؟ في إيه؟

زياد
الرائد عمرو… انتحر.

الكاميرا: لقطة صادمة على وجه ياسر، عينه تتسع.

ياسر
(بصدمة، بصوت مبحوح)
إيه؟!! إزاي دا حصل؟!

الصوت: فجأة تُسمع همهمات غريبة في الغرفة… همسات متقطعة بلغة سريانية مرعبة.

الكاميرا: تتحرك ببطء ناحية زاوية مظلمة من الغرفة… الظل فيها يتموج كأنه حي.

Fade out.

---

قطع.

#سحرـالعاشق #مسلسل #سيناريو #حكايات #رعب #غموض #رومانسي #ديناـالهادي

مسلسل سحر العاشق الحلقة السادسة :Part 2 ______المشهد الرابع – نهار – كافيه هادئالصوت: موسيقى ناعمة في الخلفية، صوت فناجي...
06/10/2025

مسلسل سحر العاشق الحلقة السادسة :
Part 2
______

المشهد الرابع – نهار – كافيه هادئ

الصوت: موسيقى ناعمة في الخلفية، صوت فناجين تُوضع على الطاولات.
الكاميرا: لقطة متوسطة على نغم جالسة لوحدها، فنجان قهوة أمامها، وعينان شاردتان في نقطة بعيدة.

---

فلاش باك 1 – يخت في البحر – ليل – عيد الحب

الصوت: صوت أمواج البحر وصوت موسيقى رومانسية خافتة.
الكاميرا: لقطة واسعة لليخت وسط البحر، ثم تقرّب على آدم وهو يقدّم علبة صغيرة لنغم بابتسامة.

آدم
Happy Valentine's Day.

نغم
(تبتسم وهي تفتح العلبة)
واااو… حلو أوي يا حبيبي.

آدم
(وهو يمسك يدها ويقبلها)
مفيش حاجة في الدنيا دي أحلى منك.

نغم
(تحتضنه بابتسامة رقيقة)
أنا بحبك أوي يا آدم.

---

فلاش باك 2 – داخل سيارة – ليل

الصوت: صوت محرك السيارة وضوضاء خافتة من الطريق.
الكاميرا: لقطة ضيقة على وجهيهما وهما يتشاجران.

آدم
(عصبي وهو يقود)
وآخرتها يا نغم؟ هنفضل على الحال ده لحد إمتى؟

نغم
حال إيه؟ أنا ماعملتش حاجة على فكرة!

آدم
ماعملتيش حاجة؟ كل ده وماعملتيش حاجة؟ لما تكسفيني قدام الناس تبقى ماعملتيش حاجة؟

نغم
هي اللي استفزتني! واقفة كده عمالة تتمرقع وتتلزق فيك… طبيعي أوقفها عند حدها.

آدم
(يقاطعها بحدة)
على فكرة، مفيش حاجة من اللي بتقوليه ده حصلت. البنت كانت واقفة عادي بتتصور زي أي معجبة!

نغم
(بصوت عالٍ)
يعني قصدك إني مجنونة؟ ولا غبية وما بفهمش؟
(بنبرة حادة)
على فكرة يا آدم، أنا مش هقدر أستحمل كده.

آدم
(ببرود متوتر)
وأنا كمان مش هقدر أستحمل أكتر من كده يا نغم.

---

عودة إلى الحاضر – الكافيه

الكاميرا: لقطة قريبة على عيني نغم تلمعان بالدموع. تخرج منديل وتمسح دموعها بسرعة وهي تحاول تستعيد هدوءها.

الصوت: باب الكافيه يُفتح، وصوت خطوات غالية تدخل.

غالية
(بابتسامة – بلهجة لبنانية)
هاي… صباح الخير يا قلبي.

الكاميرا: غالية تلاحظ وجه نغم وعينيها الحمراء.

غالية
(قلقة – بلهجة لبنانية)
نغم… مالِك؟ في شي مزعجِك؟

نغم
(بابتسامة باهتة، تحاول التماسك)
لا، مفيش… يمكن تراباية دخلت في عيني. المهم… احكيلي، إيه اللي حصل؟

غالية
(تخرج هاتفها – بلهجة لبنانية)
بس قبل كل شي، شوفي الفيديو هيدا.

الكاميرا: لقطة مقربة على شاشة الهاتف، فيديو يظهر ليلى وهي تسقط أرضًا، جسدها ينتفض وصوت غريب بلغة غير مفهومة يخرج منها.

نغم
(بصدمة)
يا نهار… إيه اللي بيحصل ده؟! هي ملبوسة ولا إيه؟

غالية
(تضحك بخفة – بلهجة لبنانية)
لا يا ستي، شكلها عندها حالة نفسية بسبب اللي عاشته بطفولتها.

نغم
(بفضول وسخرية)
طفولتها؟! وإنتي لحقتي تعرفي كل حاجة عن طفولتها؟ يلا احكيلي يا سوسة.

غالية
(بهدوء – بلهجة لبنانية)
إي… بيّا مات وهي صغيرة، وأمها تجوّزت وتركتها بمدرسة داخلية. يلي ربّاها كانت صديقة أمها… لحد ما كبرت وتخرّجت. بس المهم… مش هيدا موضوعنا.

نغم
(بتحدي)
أمال موضوعنا إيه؟

غالية
(بخبث – بلهجة لبنانية)
مبارح الدكتور قاللي… هيدي ممكن تكون نوبة صرع بتيجي من وقت للتاني بسبب وضعها النفسي.

نغم
(بسخرية لاذعة)
يا حرام! بقى هي دي اللي سي آدم عايزها؟ وبيحبها؟ دا لو أخدها معاه حفلة يوم ووقعت كده… كل السوشيال ميديا هتتفضح بيهم.

غالية
(بابتسامة ماكرة – بلهجة لبنانية)
أكيد إنتي عارفة شو لازم تعملي…

نغم
(بلؤم)
لا… إنتي اللي هتعملي، مش أنا.

الكاميرا: لقطة بطيئة على وجهيهما وهما يتبادلان نظرة مليئة بالمكر.

الصوت: موسيقى الكافيه تعلو قليلًا قبل الانتقال للمشهد التالي.

---

قطع.

المشهد الخامس – المستشفى – نهاراً

---

الداخل – غرفة المستشفى – نهار

الصوت: صفير خفيف لأجهزة المراقبة، حركة الممرضات بالخارج.

الكاميرا: لقطة قريبة على وجه ليلى وهي تفتح عينيها ببطء، تتألم وتضع يدها على رأسها.

ليلى
(بصوت ضعيف)
بتعب… آه… أنا فين؟… غالية… غالية…

سارة تقف فجأة من الكرسي، تقترب منها بسرعة ووجهها مليان قلق.

سارة
ليلى! حبيبتي… ألف سلامة عليكي!

ليلى
(بصوت متعب)
سارة… أنا… إيه اللي جابني هنا؟

سارة
اهدَي… اهدَي يا حبيبتي… هنتكلم بعدين، بس دلوقتي ارتاحي.

الصوت: الباب يُفتح. نغم تدخل بسرعة، وخلفها غالية.

نغم
(بقلق مصطنع)
لولّي… حبيبتي… ألف سلامة عليكي يا قلبي! مالِك بس… إيه اللي حصللك دا؟

غالية
(بلهجة لبنانية وبابتسامة باهتة)
ألف سلامة عليكي يا ليلى… والله عنجد خوّفتيني… قلبي وقع من محلو مبارح.

سارة
(بحدة)
هو إيه اللي حصل أصلاً؟

غالية
(بهدوء – باللهجة اللبنانية)
ولا شي… كنا بمطرح كتير حلو… هي اللي خَدِتني عليه… قاعدين عم نتصوّر ونضحك… فجأة، ليلى وقعت عالأرض… وجسمها صار يتشنّج… وعم يطلع منّا صوت غريب ما بفهمو. ركضت عالطريق، وقّفت سيارة، وساعدوني نشيلها ونجيبها لهون.

سارة
(باستغراب)
إنتو كنتو بالبحيرة؟

غالية
(بحماس طفولي)
إي والله… مطرح بيجنّن… عنجد بتحسي حالِك بفيلم.

ليلى
(بصدمة)
معقول كل دا حصل؟… أنا بقالي قد إيه هنا؟

نغم
(بصوت ناعم ومصطنع الحنية)
إنتي هنا من إمبارح، يا قلبي… أنا وغالية كنا معاكي طول الليل. وقبل ما نمشي، كلمنا سارة تيجي تقعد جنبك عشان ما تبقيش لوحدِك.

غالية
(بلهجة لبنانية)
هلّق إنتي أحسن؟ أنا رحت لعند الدكتور قبل ما إجي… طمّنني عنك… بس قال لازم تضلّي النهاردا كمان تحت المراقبة.

نغم
(بابتسامة متصنّعة)
ما تقلقيش يا قمري… إحنا قاعدين معاكي… ومش هنسيبك غير وقت النوم.

ليلى
(بامتنان حقيقي)
متشكرة أوي يا نغم…
(تلتفت لغالية)
متشكرة أوي يا غالية.

نغم
(بضحكة ناعمة)
على إيه بس يا روحي… إحنا ما عملناش حاجة.
(تتجه للباب)
هاروح أجيب حاجة نشربها من الكافيتيريا. عايزاكي تشربي عصير فريش…
(تنظر لغالية وسارة)
حد هايشرب حاجة يا جماعة؟

غالية
(بلهجة لبنانية)
أنا بدي قهوة… مظبوطة بليز.

سارة
شكراً يا نغم… تسلمي… مش عايزة حاجة.

---

الخارج – سلم المستشفى – نهار

الصوت: همهمة وضجة عالية تحت السلم، أصوات كاميرات وصيحات.

الكاميرا: نغم نازلة السلم باتجاه الكافيتيريا، لكنها تلاحظ تجمع كبير من الصحفيين والمصورين.

الصوت: أصوات سريعة – "آدم! آدم!" – "صحة الفنان آدم!"

الكاميرا تتحرك على شادي، مدير أعمال آدم، واقف يحاول يسيطر على الزحمة.

شادي
(بغضب)
يا جماعة… ما ينفعش كده! هانطمنكم عليه أول ما يفوق… إحنا في مستشفى… احترموا الموقف!

نغم
(بقلق)
شادي! شادي! في إيه؟! الناس دي كلها ملمومة ليه؟ آدم في حاجة؟!

شادي
(بياخدها على جنب بعيد عن الزحمة – بصوت منخفض)
البواب دخل عليه… لقاه واقع على الأرض… وسايح في دمه… وبينزف.

نغم
(بصدمة)
إييييه؟! آدم… لا…!

الكاميرا: لقطة قريبة على وجه نغم، عينيها توسع من الصدمة، إيدها ترتجف وهي تحاول تستوعب كلام شادي.

الصوت: ضوضاء المصورين تختفي تدريجياً… كأن الدنيا توقفت فجأة. نبضات قلب مسموعة بوضوح.

الكاميرا: تنتقل ببطء إلى يد نغم وهي تشد حقيبتها بقوة.

الكاميرا: تقطع فجأة على لقطة بعيدة – الزحام من الصحفيين والمصورين حوالين مدخل الطوارئ، عربات الإسعاف، فلاش الكاميرات يلمع بسرعة.

الصوت: صوت صفارة إسعاف يخترق الجو.

الكاميرا: تتحرك لأعلى (Drone Shot) – لقطة عامة للمستشفى من الخارج، الزحام والصحفيين واضحين أمام البوابة، الجو مشحون بالتوتر.

Fade out

---

قطع.

المشهد السادس – المصحّة – ليلاً

---

الداخل – غرفة الرائد عمرو – ليلاً

الصوت: صفير بعيد لجهاز تهوية، وصوت عقارب الساعة بطيء وثقيل.

الكاميرا:

لقطة ثابتة على وجه الرائد عمرو، عيناه شاردتان، جالس على حافة السرير.

الإضاءة خافتة، ضوء أصفر باهت من لمبة الطاولة يلقي ظلًّا طويلاً على الحائط.

الرائد عمرو
(بصوت مرتجف وهو يهز رأسه)
لا… لا… مراتي وولادي… لا… مراتي وولادي…

الصوت: صمت ثقيل يخيّم على الغرفة.

الرائد عمرو
(يهمس بعد لحظات، بصوت متقطع)
أنا… أنا ماكنتش هاتكلم… ياسر… ياسر هو اللي خلاني أتكلم… ماكنتش هاقول حاجة… ماكنتش…

الكاميرا:

لقطة قريبة جدًا على فمه وهو يتمتم، شفتاه ترتجفان.

الصوت: أنفاسه تتسارع.

الرائد عمرو
(بصوت منكسر، والدموع تلمع في عينيه)
حاضر… حاضر… حالًا… حالًا…

الكاميرا:

تنتقل ببطء إلى المنضدة بجانبه، يظهر كوب زجاجي نصف ممتلئ بالماء.

الحركة:

يمد يده ببطء… يلتقط الكوب… يضغط عليه بشدة حتى يتكسر في يده.

صوت الكسر الحاد يقطع الصمت.

الكاميرا:

لقطة مقرّبة على الدم يسيل من كفّه ببطء، نقطة تلو الأخرى على الأرضية البيضاء.

الحركة:

يسحب من جيبه صورة قديمة تجمعه بزوجته وابنه وابنته.

ينظر إليها… ابتسامة ودموع في آنٍ واحد.

يضم الصورة إلى صدره… وينفجر في البكاء.

الصوت: بكاء مكتوم، متقطع.

الحركة:

يلتقط قطعة الزجاج المكسورة بيده المرتجفة.

يرفع نظره للمرآة المقابلة… يحدّق في انعكاسه لحظة طويلة.

الكاميرا:

لقطة بطيئة جدًّا ليده وهي تقترب من عنقه.

الصوت:

صمت كامل… ثم صوت حاد للزجاج يخترق الجلد.

الكاميرا:

الدم يتدفق على قميصه الأبيض… الصورة تقع أرضًا، بجانب بقعة الدم المتوسعة.

الصوت:

خفوت كل الأصوات… ما عدا صفير الجهاز البعيد الذي يستمر في الخلفية.

الكاميرا:

لقطة علوية (Top Shot) ثابتة على جسده المسند إلى السرير، يده لا تزال ممسكة بالزجاج، الصورة بجانبه ملطخة بالدم.

---

الصوت: فجأة، ضحكة عميقة ومشوهة، مخيفة، تهز جدران الغرفة.

الكاميرا:

الظلام في زاوية الغرفة يبدأ في التمدد، حتى يتشكل منه ظل أسود كثيف بلا ملامح، يتحرك بخفة كالدخان.

الحركة:

الظل ينحني ببطء إلى الأرض، يمد يده المظلمة نحو الدم المتجمع، يمرر أصابعه فيه ببطء.

الصوت: صرير معدني غامض يتزامن مع حركته.

الكاميرا:

لقطة على الحائط الأبيض وهو يبدأ في الكتابة بالدم كلمة "ܙܗܘܪ" (زاهور بالسريانية) بخط عريض ومائل.

الصوت: مع آخر حرف، تتعالى الضحكة مرة أخرى، ثم تختفي فجأة… تاركة الغرفة في صمت مريب.

الكاميرا:

لقطة قريبة على الكلمة على الحائط، الدم لا يزال طريًّا يقطر ببطء إلى الأرض.

Fade to black.

---

قطع.

#سحرـالعاشق #مسلسل #سيناريو #حكايات #رعب #غموض #رومانسي #ديناـالهادي

06/10/2025

الفترة اللي مر بيها الرائد عمرو كانت فترة مش ساهلة واللي حصل معاه بجد يوجع القلب
انتظروا الجزء الثاني من الحلقة السادسة من مسلسل سحر العاشق النهارده الساعة ١٢ بالليل 😍♥️♥️

#سحرـالعاشق #مسلسل #سيناريو #حكايات #رعب #غموض #رومانسي #ديناـالهادي

الحلقة السادسة  من مسلسل سحر العاشق :Part 1______المشهد الأولالمكان: المستشفى – ليلاً---الداخل – غرفة المستشفى – ليلالإض...
05/10/2025

الحلقة السادسة من مسلسل سحر العاشق :
Part 1
______

المشهد الأول
المكان: المستشفى – ليلاً

---

الداخل – غرفة المستشفى – ليل

الإضاءة: بيضاء باهتة، ظلال هادئة على الجدران.

الصوت: صفير أجهزة المراقبة الطبية، أنفاس هادئة لليلى، وحركة خافتة للممرضات.

الكاميرا: لقطة ثابتة على ليلى وهي على السرير، وجهها شاحب وعرق خفيف على جبينها، عينان مغمضتان، يدها متصلة بأنبوب المحلول.

غالية واقفة قرب السرير، ملامحها مشدودة بالقلق، تراقب الدكتور وهو يفحص الأجهزة.
ثم تستدير فجأة وتخرج مسرعة.

---

الخارج – ممر المستشفى – ليل

الصوت: وقع خطوات غالية السريعة يتردد في الممر، أصوات أجهزة من غرف مجاورة، وبعيدًا صوت طفل يبكي.

الكاميرا: تتبعها من الخلف وهي تمسك الهاتف وترتجف يدها قليلًا.

غالية
(بصوت مرتجف – بلهجة لبنانية)
ألو… أي نغم! الحقيني بليز!

نغم (صوتها عبر الهاتف، قلقة في أي بنتي مالك؟؟

غالية
أنا بالمستشفى… ليلى بالمستشفى!

نغم
يا نهار اسود إنتي هببتي اي يا مجنونة؟؟

غالية
والله ما عملتلها شي… هي وقعت فجأة قدّامي عند البحيرة!

نغم
بحيرة ؟بحيرة ايه؟
أنا جيالكم حالا اديني العنوان .
غالية
بمستشفى النيل… تعي بسرعة.

الصوت: أنفاس غالية تتسارع، ثم صوت نغمة انتهاء المكالمة.

الكاميرا: لقطة قريبة على وجهها وهي تحاول تمالك نفسها، عينان دامعتان لكنها متوترة.

---

الخارج – ممر المستشفى – ليل

الصوت: باب غرفة يفتح وصوت عجلات سرير طبي يمر من بعيد.

الكاميرا: حركة سريعة مع خروج الدكتور من غرفة ليلى.

غالية
(بلهجة لبنانية، قلقة)
خير يا دكتور، طمّنّي عليها بليز.

الدكتور
(بهدوء واحترافية)
شوية ضغط عصبي على إرهاق شديد
غالية
(مستغربة)
ضغط عصبي وإرهاق بيخلوها توقع وتعمل هيك؟

الدكتور
ممكن توضّحي أكتر ايه اللي حصل معاها؟

غالية تتردد، ثم تخرج الهاتف ببطء وتريه الفيديو.

الكاميرا: لقطة قريبة على شاشة الهاتف، تظهر لحظة انهيار ليلى.

الدكتور
(مندهش)
الحالة دي بتتكرر معاها كتير؟

غالية
(بهدوء)
ما بعرف والله… هي موظفة بالفندق اللي أنا نازلة فيه، واليوم أول مرة نطلع سوا. بس حكتلي إنو طفولتها كانت صعبة شوي.

الدكتور
ممكن أعرف تفاصيل أكتر؟

غالية
(تتنهد)
إي… بيّا توفّى وهي صغيرة. وأمّها تجوّزت بعده ودخلتها مدرسة داخلية وسابتْها. يلي كان يهتم فيها صاحبة أمها… ربّتها عندها لحد ما كبرت وتخرّجت من الجامعة.

الدكتور
واضح إنها مرّت بضغط نفسي كبير. هنعمل أشعة وتحاليل… احتمال يكون فيه كهربا زيادة في المخ أو نوبات صرع بسيطة بتجيلها من وقت للتاني. إن شاء الله خير وما يكونش في أي خطورة.

غالية
(بابتسامة حزينة)
إن شاء الله تقوم بالسلامة… ميرسي كتير يا دكتور.
الدكتور :
هي حاليا اخدت مهدئ ونايمة
ثم يتركها ويمشي بعيد
الصوت: خطوات الدكتور وهو يبتعد، مع صفير الأجهزة يعود واضحًا.

الكاميرا: لقطة قريبة على وجه غالية، يتحول من قلق لابتسامة خبث خفيفة.

---

الخارج – ممر المستشفى – بعد دقائق

الصوت: الباب يُفتح بعنف، صوت كعب حذاء نغم على الأرضية الرخامية.

الكاميرا: نغم تدخل مسرعة، شعرها متناثر ووجهها مرتبك.

نغم
خير… إيه الأخبار دلوقتي؟

غالية
(بابتسامة خبث – بلهجة لبنانية)
خير… خير… واضح إنو ما في داعي نخطط لشي… هي عم تعمل كل شي لحالها.

نغم
(مستغربة)
مش فاهمة!

غالية
(بتنهيدة مصطنعة – بلهجة لبنانية)
لا مش هقدر أفهمِك هلق… أنا تعبانة وموت بدي أنام. بكرا منحكي عَ رواق.

نغم
طيب… واللي جوة دي؟

غالية
(ببرود – بلهجة لبنانية)
ما تقلقي… هي نايمة تحت تأثير المهدّئ. إحنا هنكلم سارة صاحبتها تيجي لها. يلا نمشي.

الكاميرا: لقطة واسعة لهما وهما تغادران الممر ببطء، صوت خطواتهما يتلاشى.

الصوت: صفير جهاز المراقبة في غرفة ليلى يبقى مسموعًا بوضوح.

الكاميرا: تتحرك ببطء نحو باب الغرفة المغلق،

Cut to black

ــــــــ

قطع.

المشهد الثاني – بيت آدم – ليلاً

الإضاءة: خافتة، أضواء الشارع تنعكس من النافذة على الحائط، وظلال الأثاث واضحة.
الصوت: صوت خافت للتلفزيون من شقة بعيدة، وصوت هواء بيعدّي من شقوق النوافذ.

الكاميرا: لقطة خارجية لباب شقة آدم، هدوء يوحي بالخطر.

---

الخارج – أمام باب شقة آدم – ليل

البواب واقف، في إيده كيس فيه طلبات: خبز، زجاجة مياه، وحاجات صغيرة.
يخبط بهدوء.

البواب
(بصوت عادي)
يا أستاذ آدم…

ينتظر… ما فيش رد.

يضغط على الجرس مرتين.

البواب
يا أستاذ آدم…

ينتظر… ما فيش أي حركة.

البواب
(يتمتم لنفسه)
ما يكونش خرج تاني… بس كان باين عليه تعبان… هايخرج يروح فين؟

يصمت للحظة، قلقه بيزيد.

البواب
(بصوت منخفض)
لا… لاحسن يكون وقع من طوله… ولا جراله حاجة…

يبدأ يخبط بقوة على الباب.

البواب
(بصوت عالي)
يا أستاذ آدم!… افتح يا أستاذ آدم!

يسمع صدى صوته في الممر، بس مافيش رد.

البواب
(بحسم)
لا… مابدهاش بقا…

يخرج مفاتيح من جيبه، بإيد مرتعشة، ويحاول يفتح الباب.

---

الداخل – شقة آدم – ليل

الكاميرا تتبع حركة الباب وهو بيتفتح ببطء.
الإضاءة خافتة، والهدوء مرعب.

الكيس يقع من إيد البواب على الأرض… صوت حاجة بتتكسر.

البواب
(بصرخة عالية)
الحقوناااا يا ناااس! الحقونااااا!

الكاميرا تتحرك بسرعة، لقطة قريبة:
آدم واقع على الأرض، رأسه بتنزف جنب المنضدة الزجاجية المكسور طرفها.

الجيران بيبدأوا يتجمعوا عند الباب، أصوات خطوات وضوضاء تتصاعد.

لقطة بطيئة للمراية: مكتوب عليها باللون الأحمر كلمة غامضة بالسريانية – "زاهور".

الصوت: موسيقى توتر عالية، مع همهمة خافتة غير مفهومة.

---

قطع.

المشهد الثالث – النهار – قسم الشرطة – مكتب الرائد زياد

الكاميرا: لقطة متوسطة على المكتب: ملفات مبعثرة، فناجين قهوة فاضية، وسبورة خلفية عليها صور شريف مع خطوط وأسهم وملاحظات مكتوبة بخط يدوي.

الصوت: ضوضاء خافتة من القسم – هواتف ترن، أصوات خطوات بعيدة، وصوت أوراق تتقلب.

الرائد زياد
(وهو يقلب في ملف، بنبرة ضجر)
طيب… والدكاترة قالولك إيه؟

الملازم ياسر
(واقف قدامه، ماسك دفتر ملاحظات)
نفس الكلام اللي بيقولوه كل مرة… العلاج النفسي بياخد وقت.

الكاميرا: لقطة قريبة على وجه الرائد زياد وهو يتنهد ويحك جبينه بتعب.

الرائد زياد
(بصوت منخفض)
لا حول ولا قوة إلا بالله… طيب، ما حاولتش تتكلم معاه؟ يمكن نفهم منه حاجة.

الملازم ياسر
اتكلمت معاه… بس تلات تربع كلامه مش مفهوم.
(يتردد لحظة)
كل اللي قدرت ألقطه… إن اللي عمل في شريف كده اسمه “زاهور”. وبيقول إن “زاهور ده” كان بيحب ليلى… وإن شريف كان عايز ياخدها منه.

الكاميرا: لقطة قريبة على وجه زياد، حاجبيه مرفوعين بدهشة.

الرائد زياد
“زاهور”؟!… إيه الاسم الغريب ده؟
(يتوقف لحظة وهو يحدق في الصور على السبورة)
وبعدين… ليلى. اسمها بيتكرر في كل التقارير تقريبًا. يبقى لازم نعرف منها مين “زاهور” ده.

الملازم ياسر
(بثقة)
وده فعلاً اللي بفكر فيه… ليلى هي المفتاح الوحيد اللي هيوصلنا للاسم ده.

الصوت: رنة هاتف المكتب تقطع لحظة الصمت.

الكاميرا: تتحرك ببطء على السبورة، تركز على صورة ليلى ودائرة حمراء حول اسمها، قبل أن تنتقل للظلام.

Cut to black

ـــــــــ

قطع.

#سحرـالعاشق #مسلسل #سيناريو #حكايات #رعب #غموض #رومانسي #ديناـالهادي

Address

Alexandria

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when DINA ELHADy posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share