NorulQuraan

NorulQuraan لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

الصور المرفقه شرح أصول القراءات العشرمن هو الشيطان؟ وكيف بدأت عداوته للإنسان؟ وما أخطر مداخله؟بسم الله والحمد لله والصلا...
04/08/2026

الصور المرفقه شرح أصول القراءات العشر
من هو الشيطان؟ وكيف بدأت عداوته للإنسان؟ وما أخطر مداخله؟
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

قال الله تعالى:
﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ [فاطر: 6]

✨ منذ أن خلق الله آدم عليه السلام...
بدأت أعظم عداوة عرفتها البشرية.
ليست عداوة بين دولتين...
ولا بين قبيلتين...
بل بين الإنسان والشيطان.
ومع ذلك فإن كثيرًا من الناس يعرفون أسماء أعدائهم من البشر...
ولا يعرفون شيئًا عن أخطر عدو لهم.
ولهذا جاء القرآن يذكر الشيطان في عشرات الآيات، لا ليشغلنا به، بل لنحذر من مكره، ونعرف كيف ننجو من كيده.

أولًا: من هو الشيطان؟

الشيطان الذي عصى الله هو إبليس.
وليس ملكًا كما يظن بعض الناس.
قال الله تعالى:

﴿إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ [الكهف: 50]

فهذه الآية نصٌّ صريح في أن إبليس من الجن.
وقد خلق الجن قبل الإنسان.
قال تعالى:

﴿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ﴾ [الحجر: 27]

ثانيًا: كيف بدأت عداوة إبليس لآدم؟

لما خلق الله آدم عليه السلام، أمر الملائكة وإبليس بالسجود له سجود تحيةٍ وتكريم، لا سجود عبادة.
قال تعالى:

﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: 34]

وكان سبب رفضه:
الكِبر.
قال تعالى:

﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: 12]

فكانت أول معصية عُصي الله بها في السماء هي الكبر.

ثالثًا: ماذا أقسم إبليس بعد طرده؟

بعد أن طرده الله من رحمته، لم يطلب التوبة...
بل طلب الإمهال.
ثم أعلن حربه على بني آدم.
قال تعالى:

﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ۝ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [ص: 82-83]

فهو لا يمل...
ولا يتوقف...
ولا ينسى هدفه.

رابعًا: ما أول طريق يدخل به الشيطان على الإنسان؟

ليس أول ما يدعو إليه الشيطان هو الكفر.
بل يبدأ بالأصغر ثم يصعد.
قال ابن القيم رحمه الله:

"يبدأ الشيطان مع الإنسان بالشرك، فإن عجز انتقل إلى البدعة، فإن عجز انتقل إلى الكبائر، ثم إلى الصغائر، ثم إلى إشغاله بالمباحات، ثم إلى إشغاله بالمفضول عن الفاضل."

وهذا المعنى تشهد له نصوص كثيرة في القرآن والسنة، وإن كان هذا التقسيم من استنباط أهل العلم.

خامسًا: كيف يوسوس الشيطان؟

قال تعالى:

﴿مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ۝ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴾ [الناس: 4-5]

وسُمي الخناس لأنه يتراجع إذا ذكر العبد ربه.
ولهذا كان ذكر الله من أعظم أسباب طرده.

سادسًا: هل للشيطان سلطان على المؤمن؟

لا.
لا يستطيع أن يُجبر أحدًا على المعصية.
قال تعالى:

﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ [النساء: 76]

وقال إبليس نفسه يوم القيامة:

﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ [إبراهيم: 22]

فهو يدعو...
ويزين...
ويغري...
لكن القرار الأخير يبقى للإنسان.

سابعًا: كيف نحمي أنفسنا من الشيطان؟

١- الاستعاذة بالله

قال تعالى:

﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: 98]

٢- ذكر الله

قال رسول الله ﷺ:

«مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت.» رواه البخاري.

فالشيطان يضعف أمام القلب الذاكر.

٣- قراءة القرآن

قال رسول الله ﷺ:

«لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة.» رواه مسلم.

٤- الإخلاص لله

قال تعالى عن إبليس:

﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ [الحجر: 42]

فكلما ازداد العبد إخلاصًا...
ضعفت حيلة الشيطان معه.

🌱الشيطان عدو قديم لا ينسى عداءه.

أول ذنب وقع به هو الكبر.

الشيطان لا يجبر الإنسان على المعصية.

أقوى أسلحة المؤمن هي: القرآن، والذكر، والاستعاذة، والإخلاص.

✨ لم يأمرنا الله بالخوف من الشيطان...
بل أمرنا بالحذر منه.
ولو كان الشيطان يملك أن يجبر الناس على المعصية، لما حاسبهم الله.
لكن الله بيَّن أن كيده ضعيف، وأن من اعتصم بالله، واتبع كتابه، وسنة نبيه ﷺ، فلن يضره الشيطان إلا بالوسوسة.
قال تعالى:

﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [النحل: 99]

فاجعل توكلك على الله، وأكثر من ذكره، واعلم أن عدوك الحقيقي لا يراك إلا ليصرفك عن طريق الجنة، فكن دائمًا على يقظة.

للزياده والرجوع.

القرآن الكريم.

صحيح البخاري.

صحيح مسلم.

تفسير الطبري.

تفسير ابن كثير.

تفسير السعدي.

إغاثة اللهفان لابن القيم (فيما يتعلق بمراتب مداخل الشيطان).

🌿 وصلت إلى هنا؟ لا تنسَ أن تُصلِّي على سيدنا محمد ﷺ في التعليقات، فلعلها تكون سببًا في أن يصلي الله عليك بها عشرًا. ﷺ

03/08/2026

من هو الشيطان؟ وكيف بدأت عداوته للإنسان؟ وما أخطر مداخله؟
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

قال الله تعالى:
﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ [فاطر: 6]

✨منذ أن خلق الله آدم عليه السلام...
بدأت أعظم عداوة عرفتها البشرية.
ليست عداوة بين دولتين...
ولا بين قبيلتين...
بل بين الإنسان والشيطان.
ومع ذلك فإن كثيرًا من الناس يعرفون أسماء أعدائهم من البشر...
ولا يعرفون شيئًا عن أخطر عدو لهم.
ولهذا جاء القرآن يذكر الشيطان في عشرات الآيات، لا ليشغلنا به، بل لنحذر من مكره، ونعرف كيف ننجو من كيده.

أولًا: من هو الشيطان؟

الشيطان الذي عصى الله هو إبليس.
وليس ملكًا كما يظن بعض الناس.
قال الله تعالى:

﴿إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ [الكهف: 50]

فهذه الآية نصٌّ صريح في أن إبليس من الجن.
وقد خلق الجن قبل الإنسان.
قال تعالى:

﴿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ﴾ [الحجر: 27]

ثانيًا: كيف بدأت عداوة إبليس لآدم؟

لما خلق الله آدم عليه السلام، أمر الملائكة وإبليس بالسجود له سجود تحيةٍ وتكريم، لا سجود عبادة.
قال تعالى:

﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: 34]

وكان سبب رفضه:
الكِبر.
قال تعالى:

﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: 12]

فكانت أول معصية عُصي الله بها في السماء هي الكبر.

ثالثًا: ماذا أقسم إبليس بعد طرده؟

بعد أن طرده الله من رحمته، لم يطلب التوبة...
بل طلب الإمهال.
ثم أعلن حربه على بني آدم.
قال تعالى:

﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ۝ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [ص: 82-83]

فهو لا يمل...
ولا يتوقف...
ولا ينسى هدفه.

رابعًا: ما أول طريق يدخل به الشيطان على الإنسان؟

ليس أول ما يدعو إليه الشيطان هو الكفر.
بل يبدأ بالأصغر ثم يصعد.
قال ابن القيم رحمه الله:

"يبدأ الشيطان مع الإنسان بالشرك، فإن عجز انتقل إلى البدعة، فإن عجز انتقل إلى الكبائر، ثم إلى الصغائر، ثم إلى إشغاله بالمباحات، ثم إلى إشغاله بالمفضول عن الفاضل."

وهذا المعنى تشهد له نصوص كثيرة في القرآن والسنة، وإن كان هذا التقسيم من استنباط أهل العلم.

خامسًا: كيف يوسوس الشيطان؟

قال تعالى:

﴿مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ۝ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴾ [الناس: 4-5]

وسُمي الخناس لأنه يتراجع إذا ذكر العبد ربه.
ولهذا كان ذكر الله من أعظم أسباب طرده.

سادسًا: هل للشيطان سلطان على المؤمن؟

لا.
لا يستطيع أن يُجبر أحدًا على المعصية.
قال تعالى:

﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ [النساء: 76]

وقال إبليس نفسه يوم القيامة:

﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ [إبراهيم: 22]

فهو يدعو...
ويزين...
ويغري...
لكن القرار الأخير يبقى للإنسان.

سابعًا: كيف نحمي أنفسنا من الشيطان؟

١- الاستعاذة بالله

قال تعالى:

﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: 98]

٢- ذكر الله

قال رسول الله ﷺ:

«مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت.» رواه البخاري.

فالشيطان يضعف أمام القلب الذاكر.

٣- قراءة القرآن

قال رسول الله ﷺ:

«لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة.» رواه مسلم.

٤- الإخلاص لله

قال تعالى عن إبليس:

﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ [الحجر: 42]

فكلما ازداد العبد إخلاصًا...
ضعفت حيلة الشيطان معه.

🌱الشيطان عدو قديم لا ينسى عداءه.

أول ذنب وقع به هو الكبر.

الشيطان لا يجبر الإنسان على المعصية.

أقوى أسلحة المؤمن هي: القرآن، والذكر، والاستعاذة، والإخلاص.

✨ لم يأمرنا الله بالخوف من الشيطان...
بل أمرنا بالحذر منه.
ولو كان الشيطان يملك أن يجبر الناس على المعصية، لما حاسبهم الله.
لكن الله بيَّن أن كيده ضعيف، وأن من اعتصم بالله، واتبع كتابه، وسنة نبيه ﷺ، فلن يضره الشيطان إلا بالوسوسة.
قال تعالى:

﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [النحل: 99]

فاجعل توكلك على الله، وأكثر من ذكره، واعلم أن عدوك الحقيقي لا يراك إلا ليصرفك عن طريق الجنة، فكن دائمًا على يقظة.

للزيادة والرجوع...

القرآن الكريم.

صحيح البخاري.

صحيح مسلم.

تفسير الطبري.

تفسير ابن كثير.

تفسير السعدي.

إغاثة اللهفان لابن القيم (فيما يتعلق بمراتب مداخل الشيطان).

🌿 وصلت إلى هنا؟ لا تنسَ أن تُصلِّي على سيدنا محمد ﷺ في التعليقات، فلعلها تكون سببًا في أن يصلي الله عليك بها عشرًا. ﷺ

03/08/2026

كيف يثبت المسلم على دينه في زمن الفتن؟قال رسول الله ﷺ:«يأتي على الناس زمانٌ، الصابرُ فيهم على دينه كالقابض على الجمر.» رواه الترمذي، وصححه الألباني.
✨لم يكن النبي ﷺ يخبر أصحابه عن الفتن ليخيفهم...بل ليُعِدَّهم لها.
واليوم كثرت الفتن حتى أصبحت تدخل كل بيت، بل كل هاتف يحمله الإنسان في يده.
فتنة الشهوات...وفتنة الشبهات...وفتنة المال...والشهرة...والغرور...حتى أصبح الثبات على الدين من أعظم نعم الله على العبد.ولهذا كان أكثر دعاء النبي ﷺ:
«يا مُقَلِّبَ القلوب، ثبِّت قلبي على دينك.» رواه الترمذي، وصححه الألباني.
فإذا كان رسول الله ﷺ يسأل الله الثبات...
فنحن أحوج إلى هذا الدعاء منه.
أولًا: ما المقصود بالفتنة؟
الفتنة في القرآن والسنة تأتي بمعانٍ متعددة، ومن أهمها:الابتلاء والاختبار.
الانحراف عن الحق.ما يصد الإنسان عن دينه.قال الله تعالى:﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ [الأنبياء: 35]
فقد تكون النعمة فتنة...كما قد تكون المصيبة فتنة.
ثانيًا: ما أخطر أنواع الفتن؟
١- فتنة الشبهاتوهي فساد الفكر والعقيدة.قال تعالى:﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ﴾ [آل عمران: 7]وصاحب الشبهة قد يظن أنه على حق وهو بعيد عنه.
ولذلك كانت أخطر من كثير من الشهوات.
٢- فتنة الشهوات
وهي اتباع الهوى وترك أوامر الله.
قال تعالى:﴿وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [ص: 26]فالشيطان يبدأ غالبًا بتزيين الشهوة حتى يعتادها القلب.
ثالثًا: لماذا يثبت بعض الناس ويسقط آخرون؟
لأن الثبات توفيق من الله.
قال تعالى:﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: 27]فمن صدق مع الله...
أعانه الله .ومن أعرض عنه...
وكلَه إلى نفسه.
رابعًا: أعظم أسباب الثبات
أولًا: القرآن الكريم
قال تعالى:﴿وَكَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ [الفرقان: 32]فالقرآن لم ينزل للمعلومات فقط...بل لتثبيت القلوب.
ثانيًا: الدعاءقال تعالى:﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل عمران: 8]
وكان النبي ﷺ يكثر من سؤال الله الثبات.
ثالثًا: صحبة الصالحين
قال تعالى:﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم﴾ [الكهف: 28]فالمرء يتأثر بجليسه.
وقال النبي ﷺ:«المرءُ على دينِ خليله، فلينظر أحدكم من يُخالل.» رواه أبو داود والترمذي، وحسنه الألباني.رابعًا: لزوم السنةقال رسول الله ﷺ:
«فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ.» رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني.فكلما كثرت الفتن...
ازدادت الحاجة إلى السنة.
خامسًا: العلم الشرعي
قال تعالى:﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [محمد: 19]فالجاهل أسرع الناس وقوعًا في الفتنة .أما صاحب العلم...
فيعرف الحق بدليله.
خامسًا: علامات الثبات إذا رأيت من نفسك:حب الطاعة.سرعة التوبة بعد الذنب.تعظيم القرآن.حب سنة النبي ﷺ.بغض المعصية ولو غلبتك أحيانًا.
فهذه من علامات الخير.لكن لا تعتمد على نفسك...بل سل الله الثبات حتى آخر نفس.
سادسًا: كيف كانت وصية النبي ﷺ عند كثرة الفتن؟
قال ﷺ:«بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرضٍ من الدنيا.» رواه مسلم.
فالعلاج ليس انتظار الفتنة...
بل المسارعة إلى العمل الصالح قبل نزولها.

🌱 الفتن سنة ماضية إلى قيام الساعة.

الثبات نعمة تحتاج إلى سؤال الله دائمًا.

القرآن والسنة والعلم والصحبة الصالحة أعظم أسباب النجاة.لا يغتر أحد بإيمانه، فالقلب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء.

✨ ليس المطلوب أن تعيش بلا فتن...
فهذا مستحيل.ولكن المطلوب أن تعيش معتصمًا بالله.فإذا ضعفت...تب.وإذا أخطأت...استغفر.وإذا اشتدت الفتن...
فالزم القرآن والسنة، وأكثر من الدعاء.
واعلم أن أعظم كرامة يمنحها الله لعبدٍ ليست كثرة المال...ولا كثرة الشهرة...
بل أن يقبضه وهو ثابت على الإسلام.
قال تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]
للزياده والرجوع.
القرآن الكريم.حيح البخاري لم.ن أبي داود.سنن الترمذي.تفسير الطبري.تفسير ابن كثير.تفسير السعدي.

🌿 وصلت إلى هنا؟ لا تنسَ أن تُصلِّي على سيدنا محمد ﷺ في التعليقات، فلعلها تكون سببًا في أن يصلي الله عليك بها عشرًا. ﷺ

03/08/2026

خلق الله الدنيا وهي زائلة؟ ما الحكمة من قِصرها؟
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
قال الله تعالى:
﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ... وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [الحديد: 20]
✨ من الأسئلة التي تتكرر كثيرًا:
إذا كانت الدنيا ستفنى... فلماذا خلقها الله أصلًا؟
ولماذا نبني، ونعمل، ونتزوج، ونجتهد، ثم نترك كل شيء بالموت؟
الجواب لا يُعرف بالعقل وحده...
بل بيَّنه الله في كتابه، وبيَّنه رسوله ﷺ في سنته.فالدنيا ليست عبثًا...وليست هي الغاية...بل هي مرحلة قصيرة تسبق الحياة الحقيقية.
أولًا: الدنيا ليست دار إقامة
خلق الله الإنسان ليعيش في الدنيا مدة محدودة.قال تعالى:﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ۝ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: 26-27]فكل شيء على الأرض إلى زوال:الأموال.البيوت.المناصب.الجمال.
الشباب.ولا يبقى إلا الله سبحانه، وما كان خالصًا لوجهه.ثانيًا: لماذا جعل الله الدنيا قصيرة؟لأنها دار امتحان وليست دار جزاء.
قال تعالى:﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: 2]
لاحظ أن الله قال:"أحسن عملًا.ولم يقل:
"أكثر عملًا".فالميزان عند الله هو الإخلاص، واتباع السنة، وحسن العمل.
ثالثًا: هل نهى الإسلام عن عمارة الدنيا؟
لا..الإسلام لا يدعو إلى ترك العمل أو الزهد السلبي.بل أمر بالسعي والكسب الحلال.
قال تعالى:﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ﴾ [الملك: 15]وقال سبحانه:﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾[القصص: 77]فالمؤمن يعمر الدنيا...لكن لا يجعلها أكبر همِّه.
رابعًا: كيف وصف النبي ﷺ الدنيا؟
قال رسول الله ﷺ:«ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها.» رواه الترمذي، وصححه الألباني.فشبه الدنيا بمسافر جلس قليلًا تحت شجرة ليستريح...ثم قام وأكمل طريقه.وهكذا ينبغي أن يكون قلب المؤمن:
يستفيد من الدنيا...لكن لا يتعلق بها.
خامسًا: لماذا يفتح الله الدنيا أحيانًا على الكافر؟قد يرى الإنسان كافرًا غنيًا...ومؤمنًا فقيرًا.فيظن أن ذلك دليل محبة.
لكن الله يقول:﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ﴾ [التوبة: 55]
وقال رسول الله ﷺ:«لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرًا منها شربة ماء.» رواه الترمذي، وصححه الألباني.
فالدنيا ليست معيار الكرامة عند الله.
إنما المعيار هو:الإيمان والتقوى.
قال تعالى:﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13]
سادسًا: كيف يتعامل المسلم مع الدنيا؟
لا يتركها...ولا يغرق فيها.بل يجعلها وسيلة لطاعة الله.فماله ينفقه في الحلال...
وعلمه ينفع به الناس...وصحته يستعملها في الطاعة...ووقته يعمره بالخير.لأنه يعلم أن كل نعمة سيسأل عنها.قال تعالى:
﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: 8]
سابعًا: ما أعظم خسارة في الدنيا؟
ليست خسارة المال...ولا المنصب...ولا التجارة.بل أعظم خسارة أن يضيع الإنسان عمره فيما لا يقربه من الله.قال تعالى:
﴿وَالْعَصْرِ ۝ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ۝ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ...﴾ [العصر: 1-3]
فالعمر هو رأس مال الإنسان الحقيقي.
🌱 الدنيا وسيلة وليست غاية.
قِصر الدنيا يذكرنا بقرب الآخرة.
النجاح الحقيقي ليس بكثرة المال، بل بحسن العمل.المؤمن يعمر الدنيا بطاعة الله، لا بالغفلة عنه.
✨ خلق الله الدنيا...لتكون طريقًا إلى الآخرة.فمن جعلها مزرعةً للخير...حصد الجنة.ومن جعلها غايته...خسر الدنيا والآخرة.قال رسول الله ﷺ:
«كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل.» رواه البخاري.فهذه الكلمات القليلة ترسم للمؤمن منهج حياته كله:اعمل...وأحسن...
واعمر الأرض...لكن لا تنس أن وطنك الحقيقي ليس هنا...بل هناك، حيث الجنة التي وعد الله بها عباده المتقين.....للرجوع والزيادة.
القرآن الكريم.صحيح البخاري.صحيح مسلم.سنن الترمذي.تفسير الطبري.تفسير ابن كثير.تفسير السعدي.
🌿 وصلت إلى هنا؟ لا تنسَ أن تُصلِّي على سيدنا محمد ﷺ في التعليقات، فلعلها تكون سببًا في أن يصلي الله عليك بها عشرًا. ﷺ

03/08/2026
02/08/2026

🌍 لماذا خلقنا الله؟ وما حقيقة هذه الحياة؟
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد..
"إذا عرفت لماذا جئت إلى الدنيا... عرفت كيف تعيش فيها، وكيف ترحل عنها."
✦ منذ أن فتح الإنسان عينيه على هذه الدنيا، وهو يسأل:
لماذا خُلقت؟
لماذا أموت؟
لماذا يمرض الناس؟
لماذا يبتلي الله المؤمن؟
لماذا خلق الله الجنة والنار؟
هل الحياة مجرد سنوات تنتهي بالموت؟
هذه الأسئلة لم يتركها القرآن للعقول تتخبط فيها...
بل أجاب عنها إجابات واضحة، تجمع بين العقل والقلب.
أولًا: لماذا خلق الله الإنسان؟
أجاب الله بنفسه عن هذا السؤال فقال:
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]
فالغاية الأولى من خلق الإنسان ليست جمع المال...
ولا الشهرة...
ولا المنصب...
ولا حتى مجرد عمارة الأرض.
بل أعظم غاية هي عبادة الله وحده.
لكن العبادة ليست الصلاة والصيام فقط...
بل كل عمل صالح يُقصد به وجه الله.
فابتسامتك...
وبرك بوالديك...
وإتقان عملك...
وصدقك...
كل ذلك قد يكون عبادة إذا صلحت النية.
ثانيًا: لماذا خلق الله الدنيا؟
قال تعالى:
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: 2]
لاحظ...
لم يقل:
"أكثر عملًا."
بل قال:
﴿أَحْسَنُ عَمَلًا﴾
فالله لا ينظر إلى كثرة الأعمال فقط...
بل إلى إخلاصها وصوابها.
فقد يعمل رجل عملًا صغيرًا بإخلاص، فيكون أعظم عند الله من أعمال كثيرة بلا إخلاص.
ثالثًا: لماذا يوجد الابتلاء؟
يسأل كثير من الناس:
إذا كان الله يحبنا...
فلماذا نمرض؟
ولماذا نفقد من نحب؟
ولماذا تضيق علينا الدنيا؟
والجواب في قول الله تعالى:
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155]
فالابتلاء ليس علامة غضب دائمًا...
بل قد يكون علامة محبة، وسببًا لرفع الدرجات، وتكفير السيئات، وإظهار صدق الإيمان.
رابعًا: لماذا خلق الله الموت؟
الموت ليس نهاية الإنسان...
بل بداية المرحلة الحقيقية.
قال تعالى:
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [آل عمران: 185]
ثم قال:
﴿وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
فالدنيا دار عمل...
والآخرة دار جزاء.
ولهذا كان الموت انتقالًا، لا فناءً.
خامسًا: ما الحكمة من تفاوت الناس؟
لماذا هذا غني...
وذاك فقير؟
هذا صحيح...
وذاك مريض؟
قال تعالى:
﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الزخرف: 32]
فالاختلاف بين الناس ليس ظلمًا...
بل جزء من الابتلاء.
فالغني ممتحن في ماله...
والفقير ممتحن في صبره...
والقوي ممتحن في قوته...
والضعيف ممتحن في ضعفه.
🌱 الدنيا ليست وطنًا دائمًا، بل طريقًا إلى الآخرة.
النجاح الحقيقي هو أن تلقى الله وهو راضٍ عنك.
كل ما تمر به له حكمة، وإن خفيت عليك.
لا تجعل الدنيا أكبر همك، فإنها مرحلة وليست النهاية.
✨ إذا فهمت لماذا خلقك الله...
لن تعيش تائهًا.
وإذا عرفت أن الدنيا اختبار...
لن تنهار عند أول بلاء.
وإذا أيقنت أن الآخرة هي القرار...
ستصبح كل خطوة في حياتك محسوبة لوجه الله.
للرجوع والزيادة..
القرآن الكريم.تفسير الطبري.تفسير ابن كثير.تفسير السعدي.تفسيرالبغوي.
🌿 وصلت إلى هنا؟ لا تنسَ أن تُصلِّي على سيدنا محمد ﷺ في التعليقات، فلعلها تكون سببًا في أن يصلي الله عليك بها عشرًا. ﷺ

02/08/2026

✨ لماذا أرسل الله الرسل؟ وهل كان العقل وحده يكفي لمعرفة الحق؟
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد.
"لو كان العقل وحده يكفي لهداية البشر... فما الحاجة إلى إرسال أكثر من مائة ألف نبي ورسول؟"
بعد أن عرفنا أن الله خلق الإنسان لعبادته، يبقى سؤال مهم:
إذا كانت الغاية واضحة...
فلماذا لم يترك الله الناس لعقولهم؟
ولماذا أرسل الرسل؟
ولماذا أنزل الكتب؟
الجواب هو أن الله لم يخلق الإنسان ثم يتركه حائرًا، بل هداه وأقام عليه الحجة.

أولًا: هل ترك الله الإنسان بلا هداية؟

يقول الله تعالى:

﴿رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء: 165]

فالرسل رحمة من الله.
يبشرون المؤمنين برحمة الله...
وينذرون الكافرين من عذابه...
حتى لا يقول أحد يوم القيامة:
"لم أعلم."

ثانيًا: هل يستطيع العقل أن يعرف كل شيء؟

العقل نعمة عظيمة...
وبه يعرف الإنسان أن لهذا الكون خالقًا.
لكن العقل وحده لا يستطيع أن يعرف:

كيف نعبد الله؟

كم عدد الصلوات؟

كيف نصوم؟

ماذا يحدث بعد الموت؟

ما الذي يرضي الله وما الذي يغضبه؟

ولهذا احتاج الإنسان إلى الوحي.
فالعقل يهدي إلى وجود الخالق...
والوحي يهدي إلى طريق عبادته.

ثالثًا: لماذا تعدد الرسل؟

قال تعالى:

﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾ [يونس: 47]

فما من أمة إلا وأرسل الله إليها من يدعوها إلى توحيده.
واختلفت الشرائع بحسب الأزمنة والأحوال...
لكن أصل الدعوة لم يتغير أبدًا:
عبادة الله وحده.

رابعًا: لماذا كان محمد ﷺ خاتم الأنبياء؟

قال تعالى:

﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: 40]

فختم الله النبوة برسالة عامة للناس جميعًا...
وجعل القرآن محفوظًا.
قال تعالى:

﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9]

فلا نبي بعد محمد ﷺ...
ولا كتاب بعد القرآن.

خامسًا: ما واجب المسلم تجاه الرسل؟

ليس الإيمان بنبينا ﷺ فقط...
بل الإيمان بجميع الرسل الذين أرسلهم الله.
قال تعالى:

﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ﴾ [البقرة: 285]

فنحبهم جميعًا...
ونؤمن برسالاتهم...
ونوقن أن دعوتهم واحدة في أصلها.

🌱الله لم يترك البشر بلا هداية.

العقل نعمة، لكنه يحتاج إلى نور الوحي.

جميع الأنبياء دعوا إلى توحيد الله.

رسالة محمد ﷺ خاتمة الرسالات، وهي صالحة لكل زمان ومكان.

✨ لو لم يرسل الله الرسل...
لاختلف الناس في الحق.
لكن الله برحمته أرسل إليهم أنبياءه...
وأنزل كتبه...
وأكمل الدين برسالة محمد ﷺ.
فلم يبقَ لأحد عذر بعد قيام الحجة.
📚 للرجوع والزيادة..

القرآن الكريم.تفسير الطبري.تفسير ابن كثير.تفسير السعدي.تفسير البغوي.

🌿 وصلت إلى هنا؟ لا تنسَ أن تُصلِّي على سيدنا محمد ﷺ في التعليقات، فلعلها تكون سببًا في أن يصلي الله عليك بها عشرًا. ﷺ

01/08/2026


الشيخ خالد الجليل تلاوات روعه

Address

Asyut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when NorulQuraan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share