خاص بالجريمة وكل السطور لأحداث حقيقية رعب قتل قضايا حوادث
20/09/2025
بلطجي المنيب يسب ويستوقف المارة بشارع جسر الكنيسه
20/09/2025
فضيحة في قلب القرية.. وصرخة أسرة محمد بعد رحيله
في قرية سلامون قبلي التابعة لمركز الشهداء، تحوّلت البيوت إلى مجالس عزاء، والطرق الضيقة إلى ساحات حديث لا ينقطع عن مأساة شابٍ لم يتحمل قسوة ما تعرض له. محمد سيد، شاب عشريني يعمل تباعًا على سيارة نقل، عاد من سفره كما يعود أي عامل بسيط، حاملاً هدايا صغيرة للبيت وابتسامةً وعد بها أبناء شقيقته: «ما تناموش.. أنا جايبلكم حاجات حلوة».
لكن تلك اللحظة الدافئة لم تكتمل. ساعات قليلة بعدها، اختفى محمد في صمتٍ غريب. عثروا عليه في الصباح متعبًا، جسده يحمل آثار ضرب، وعينيه هاربة من كل سؤال. حاول أن يخفي الحقيقة عن أسرته، مكتفيًا بكلمةٍ واحدة: «عاوز أنام».
في الليل، جاءت الصدمة الكبرى. استيقظ محمد مذعورًا، ركض خارج البيت، ثم سقط الخبر كالصاعقة: خد قرص غلة . أسرته هرعت إلى المستشفى الجامعي، تحاول إنقاذه من موتٍ بطيء، لكن أمام الأطباء باح محمد بما لم يستطع أن يقوله لأهله:
«أربع شباب من البلد كتفوني.. واعتدوا عليا..ج وصوروني.. وقررت الرحيل عشان ما حدش يكسر عيني».
كلمات محمد كانت أقسى من جراحه. أسرته لم تستوعب أن السبب وراء موته ليس خصامًا عاديًا ولا حادثة عرضية، بل جريمة متعمدة. الأب يقول بحرقة: «لو كان قالي.. كنت جبتله حقه تالت ومتلت». أما الأم، فصرخت من قلبها: «كسروا نفسه.. ابني مات واتدفن.. أنا مش ههدى غير لما يتكسر قلبهم زي ما كسروا قلبي».
القصة لا تنفصل عن خلافات قديمة بين الأسرة وبعض المتهمين. الأم نفسها تحكي عن حادثة سابقة كسرت فيها يدها وأجبرتها على البقاء بالجبس 60 يومًا. اليوم، ترى أن ما حدث لابنها لم يكن صدفة: «هما مستقصدينه.. ابني اتكسر عينه وراح.. بس حقه لازم ييجي».
الشارع في سلامون قبلي لا يهدأ. الناس يتهامسون عن فيديوهات مشينة سُرّبت لتشويه سمعته، وعن شاب لم يجد أمامه سوى الموت للهروب من قهر المجتمع ونظراته
20/09/2025
أمام بوابة مدرسة بالجيزة.. حيث يفترض أن تسير الطالبات في أمان إلى مقاعد الدراسة، تسللت لحظات خوف بعدما ظهر قائد "توك توك" يتعمد مضايقتهن ويعترض طريقهن، في مشهد التقطته عدسات الهواتف وانتشر كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
الواقعة لم تمر مرور الكرام.. تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة، وبالفحص جرى تحديد المركبة وضبط قائدها – شاب يقيم بدائرة قسم شرطة الأهرام – وبمواجهته لم يجد مهربًا سوى الاعتراف بما اقترفه.
لتسدل الشرطة الستار على المشهد المزعج بإتخاذ الإجراءات القانونية حياله، مؤكدة أن الأمان خط أحمر، وأن حرمة الفتيات وكرامتهن لن تكون أبدًا محل عبث أو استهتار.
20/09/2025
سيده تتعرض لسرقة مبلغ جهاز شقيقتها بخطف حقيبتها بفيصل ب تقسيم عمرو ابن العاص دائرة بولاق الدكرور
20/09/2025
فى قلب الإسماعيلية.. حيث كانت الأحلام تُبنى على أمل زفاف قريب، تحولت ليلة عادية إلى مأساة لا تُنسى. فتاة في ريعان شبابها، تنتظر أن تزين بيتها الجديد، وجهازها الذي كان حديثها الدائم مع أسرتها.. لكن خلافًا مع والدها أشعل نار الخلاف وأطفأ نور الأمان.
التحريات كشفت أن الشرارة بدأت من "جهاز العروسة".. متطلبات ثقيلة على كاهل الأب الستيني، وحرمان متكرر للابنة من الخروج، حتى ضاقت أنفاسها بين جدران المنزل. لم تجد مخرجًا سوى الهروب إلى عمتها، بحثًا عن دفء آخر يخفف من قسوة الواقع.
ليلة الحادث.. خططت بدقة، وكأنها تنسج خيوط أمل جديد. جمعت بعض الملابس في حقيبة صغيرة، ربطت عدة "إيشاربات" ببعضها لتصنع منها سلّمًا بدائيًا، واعتقدت أنها ستهبط بأمان إلى سطح منزل مجاور يقل ارتفاعه دورين عن بيتها. لكن القدر كان أسرع من خططها.. الإيشاربات لم تحتمل ثقلها، فسقطت في الشارع مباشرة من الطابق الثامن، لتتبدل محاولة الهروب إلى سقوط مروّع أنهى حياتها في لحظة.
رحلت العروس المنتظرة قبل أن ترتدي فستانها الأبيض.. لتكتب النهاية بدمعة على وجوه أسرتها، وقصة جديدة تضاف إلى مآسي البيوت التي تعجز عن احتواء أبنائها.
20/09/2025
حبس البلوجر خالد الرسام 3 سنوات وغرامة ((300 ألف)) جنيه بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء
20/09/2025
إخلاء سبيل متهمين فى سرقة الأسورة الأثرية من المتحف المصري
20/09/2025
فى قلب الجيزة، وبين أزقتها المكتظة بالحياة، انكشف خيط من خيوط الجريمة المظلمة.. فيديو واحد أشعل مواقع التواصل الاجتماعى، ظهر فيه بعض الأشخاص يروجون السم القاتل بين الشباب، وكأنهم يزرعون الموت فى العلن بلا خوف.
لم يطل الأمر كثيرًا.. أعين رجال الشرطة كانت ترصد وتتابع. وبالفحص، انكشفت الوجوه وسقطت الأقنعة، ليتبين أنهم خمسة من ذوى المعلومات الجنائية، اتخذوا من بولاق الدكرور وكرًا لأنشطتهم المشبوهة.
الكمين كان محكمًا.. لحظة السقوط حملت الكثير من الرهبة، حيث ضُبطوا وبحوزتهم كمية من مخدر "الآيس"، فرد خرطوش، وأربعة أسلحة بيضاء، وكأنهم كانوا على أهبة الاستعداد لمواجهة أى طارئ.
لكن أمام الحقيقة لم يجدوا إلا الاعتراف.. أقروا بحيازتهم للمواد المخدرة بقصد الإتجار،
20/09/2025
فى الإسكندرية.. حيث تختلط أمواج البحر بأصوات الحياة اليومية، اشتعلت حكاية مأساوية كشفت عنها مقاطع فيديو تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعى.. سيدة تستغيث، تروى أنها ضُربت بوحشية على يد زوجها، وأنه حاول اختطاف طفلهما ليبيعه لإحدى الأسر. صرخة هزت القلوب وأثارت الجدل.
لكن خلف الأبواب المغلقة.. كانت الحقيقة أكثر تعقيدًا. بالفحص، تبين أن الزوجة ربة منزل لها معلومات جنائية، وقد اتهمت زوجها، وهو بائع متجول له أيضًا سجل سابق، بالاعتداء عليها وإحداث إصابات متعددة بجسدها.
الشرطة تحركت سريعًا.. أُلقي القبض على الزوج، وبمواجهته اعترف بضربها لكنه نفى تمامًا تهمة اختطاف الطفل أو التفكير فى بيعه. روايته كانت صادمة: الزوجة ـ وفق قوله ـ أرادت أن تصطحب الصغير للتسول فى الشوارع، ولرفضه ذلك دبت الخلافات بينهما، فخشي على مصير الطفل، وأودعه لدى جارتهما لرعايته وحمايته.
الجارة أكدت أقواله.. لتتبدل الصورة أمام المحققين بين روايتين متناقضتين، كل واحدة أشد قسوة من الأخرى.
وفى النهاية.. لم يبقَ سوى طريق واحد: الإجراءات القانونية أخذت مجراها
19/09/2025
العثور على طفلة غارقه ببحر بدمياط الجديدة منذ قليل
الطفلة موجودة الآن بمستشفى الازهر بدمياط الجديده للتعرف عليها
19/09/2025
وسط طرقات القصر العيني، كان يرقد أحمد.. زوج مسكين يحمل جسده خريطة من الجروح الغائرة، لم تترك موضعًا إلا وأصابته. كانت الحكاية أشد قسوة من أن تُروى، لأن الخيانة جاءت من أقرب الناس.. زوجته.
خلاف زوجي بسيط تحوّل إلى مؤامرة مظلمة، حينما اتفقت الزوجة مع شقيقها، وسلمته مفتاح شقة الزوجية بالمنيب الجيزة، ليتسلل لداخل المنزل في ساعات النوم، وبصحبته بعض أصدقائه. وما إن رأوا الزوج غافلًا حتى انهال شقيقها عليه بالأسلحة البيضاء، ط عنات متلاحقة تركته يتخبط في دمائه، عاجزًا لا حول له ولا قوة.
لكن يد العدالة لم تتركهم طويلاً، فالأجهزة الأمنية تحركت سريعًا، وضبطت الجاني لتقديمه إلى ساحة القضاء، ليُحاسَبوا على جريمة غدر هزّت القلوب وأدمت العيون.
19/09/2025
الثلاثة في قبر واحد
دفن الابناء الثلاثة وماتبقي من جثمان والدهم ب نبروه بالدقهلية ، خنقهم واسرع الي قضبان القطار ليتحول اشلاء
Be the first to know and let us send you an email when قناة الجريمة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.