08/09/2026
#الإدارة ليست سلطةً على الناس، بل أمانةٌ ومسؤولية.
فليس المسؤول الناجح هو من يُكثر من التعنيف، أو يرفع صوته، أو يجرح موظفيه بالكلام، وإنما هو من يعرف كيف يُخرج أفضل ما فيمن يعملون معه.👌🏼✨
الإدارة #السليمة تبدأ بأن توفر لموظفيك ما يحتاجون إليه من أدوات وإمكانات وحقوق، ثم تساعدهم على أداء أعمالهم، وتبحث معهم عن مواضع التقصير، وتضع أيديكم جميعًا على مواضع الخلل؛ ليُصلح بعضكم بعضًا، وينجح الجميع، وتنجح المؤسسة.
فما فائدة كلمةٍ جارحة لا تُصلح خطأ؟
وما فائدة التعنيف إذا كان سيكسر نفسًا😥، ويطفئ حماسًا، ويجعل الموظف يعمل خوفًا لا حبًا وإتقانًا؟💔
الكلمة الطيبة قد تُصلح ما لا تصلحه عشرات الأوامر.
والمسؤول الحقيقي لا ينشغل فقط بما أخطأ فيه موظفوه، بل يسأل نفسه أولًا:
هل أعطيتهم ما يحتاجون إليه؟
هل أوضحت لهم المطلوب؟
هل أنصفتهم في حقوقهم؟
هل ساعدتهم على التطور والنمو؟
وهل كنت لهم عونًا حين احتاجوا إليّ؟
قال رسول الله ﷺ:
«كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» متفق عليه.✨🌿
فمن وُضع في موقع مسؤولية، فليتذكر أنه سيسأل عنها قبل أن يُسأل عن أخطاء من تحت يده.
إن أردت مؤسسةً قوية، فابنِ الإنسان قبل أن تطلب منه بناء المؤسسة.
نمِّ موظفيك، احفظ حقوقهم، اسمع لهم، وجّههم، صحح أخطاءهم برفق، وكن عونًا لهم لا عبئًا عليهم.👌🏼🎋
فالنجاح الحقيقي ليس أن تخاف منك الناس،
بل أن يعملوا معك وهم يشعرون أنك تريد لهم النجاح كما تريده للمؤسسة.
الإدارة بالرحمة💚 لا تعني التساهل، والإدارة بالحزم لا تعني القسوة؛ وإنما الحكمة أن تضع كل شيء في موضعه، وأن تُصلح الخطأ دون أن تكسر صاحبه.
وعندما يتعاون المسؤول والموظف على الخير، ويؤدي كلٌ منهما ما عليه ويحفظ للآخر حقه، تكون المؤسسة أقرب إلى النجاح والبركة. 🤍🌿
#اتقدم #الرضا