احمد - Ahmed

احمد - Ahmed Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from احمد - Ahmed, Video Creator, Cairo.

بدأ أحمد الغندور مسيرته أثناء سنوات الدراسة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وبدأ بنشر فيديوهاته على موقع يوتيوب في أغسطس 2014. يقول عن بدايته: «الفكرة جاءتنى من اشتراكي في مسابقة علمية في القنصلية البريطانية، حيث نطرح فكرة علمية في ثلاث دقائق، وأعجب الكثير بشرحي، وطلبوا مني عمل فيديوهات على اليوتيوب».

في نفس العام (2014) أُختير مديرًا عامًا لاتحاد طلبة في الجامعة، وعمل على تقديم برنامج آخر عبر يوت

يوب يتعلق بالجامعة وشؤون الطلبة، حصل على بكالوريوس العلوم التطبيقية عام 2016. والتحق في 2017 بجامعة هونج كونج للحصول على شهادة الماجستير.

أصبح أحمد الغندور «الدحيح» معروفا على نطاق الوطن العربي لطريقتهِ المميزة في عرض مقاطع الفيديو المختلفة عن أغلب مقدمي المحتوى العلمي على موقع يوتيوب، حيث غالباً ما يستخدم الكوميديا المضحكة لتبسيط العلوم المعقدة. وقد ذكر في حوار لهُ أنه «يريد أن «يشعبن» العلوم وأن يجعلها تصل للعامة وللأشخاص غير المهتمين بالعلوم أو غير الدارسين، ويحاول أن يضيف كوميديا لأنها الطريقة الأنسب للمجتمع المصري».

ذكر الغندور أن هدفه هو «إنشاء محتوى لمساعدة الطلاب وإلهامهم، نعتقد أنه لا يمكن تحقيق سوى القليل من التقدم الفكري أو الثقافي أو الاجتماعي أو الشخصي أو التكنولوجي دون الاستعانة بفلسفة العلوم والتاريخ، وإلا في بلدان مثلنا، ستلوح في الأفق غيوم من الأصولية.»

في 9 يونيو 2020 أعلن أحمد الغندور على مواقع التواصل الاجتماعي توقف برنامج الدحيح بعد أن استمر 3 سنوات متتالية. أشارت قناة أيه جيه بلس إلى قرارها وقف البرنامج لأسباب إنتاجية قائلة «إن الخطط الإنتاجية في المرحلة الحالية الصعبة لا تسمح بالاستمرار في نشر برنامج الدحيح».

في شهر أكتوبر من عام 2020 عُرضت أول حلقات برنامجه الكوميدي الثقافي متحف الدحيح على شاهد.نت، وهو يقوم الآن ببث برنامجه الدحيح منذ شهر يونيو من عام 2021 على قناة أكاديمية الإعلام الجديد (New Media Academy) على يوتيوب.

05/01/2026

كانت وصيه أمي ليا انى بعد وفاتها اخد اختى الوحيده شيماء تقعد معايا واخد بالى منها لأن عندها ظروف خاصه، شيماء اختى بنت نوعا ما غير طبيعيه هى حالياً عندها ١٧ سنه
ويدوب لسه قالعه البامبرز من سنتين وليها ظروف خاصه من يوم ما اتولدت ماما لاحظت ان عندها نسبه حول بسيطه وملامح وشها غريبه كان كل اللى يشوفها يقول انها معاقه ذهنياً، فالاول ماما قالت لا ومصدقتش وبعد ما تمت سنتين شيماء متكلمتش زى الأطفال اللى فى سنها ومن هنا ابتدت ماما المعاناه معاها بعد ما كشفت عليها والدكتور قالها ان عندها خلل فى النطق ودى اعاقه نتيجه عيب خلقى فى الدماغ
وقتها انا فاكره كويس ماما تعبت ازاى، داخت بيها على دكاتره المخ والأعصاب ودخلتها مدارس خاصه وتخاطب رغم عدم المقدره لان بابا كان راجل ارزقى إنما ماما كانت تدخل جمعيات وتستلف علشان تحاول تساعدها ده غير انها كانت بتعمل حمام على نفسها لغايه سن ١٥ سنه وهى بتلبس بامبرز بجد تعب نفسى وجسدى لأمى ورغم كده كانت بتهتم بتعلمها ولما كنت اققولها هيفيد بايه ي ماما كانت ترد عليا بتنهيده وجع وتقولى : ي بنتى اختك بتفهم وتسمع كويس وانا بحاول اساعدها علشان تقدر تعيش وتخاف على نفسها، كان عندها امل ترجع طبيعيه وتعيش زى اى بنت فى سنها.
كانت بتخاف عليها من كل حاجه حواليها
ولما ابتدت تكبر صدقت كلام ماما ليا لان فعلا شيماء جسمها اتغير وبقت فايره وملفته جسماً ده غير ان ملامحها جميله لدرجه ان لما كانت تخرج معايا مكانش حد يعرف انها معاقه واتعرضت لت*حرش كذا مره وده خلانى أصدق كلام امى لما كانت تقولى بعلمها علشان تخاف على نفسها.
نسيت اعرفكم بنفسى
انا فرحه ٢٤ سنه متجوزه من المحامى وليد
اتعرفت عليه لما كانت ماما رافعه قضيه ت*حرش
ضد شاب جارنا كان بيضايق شيماء
وطبعا لان وليد شاطر جدا كسبها من اول جلسه
نسيت اقولكم انا عندى ابن واسمه عز الدين
وده بقى دلوعه العيله أصله اول حفيد
بابا مات ومن بعده ماما
ومن هنا ابتديت انفذ وصيه امى واخدت شيماء
معايا على بيتى لأنها دخلت فى حاله اكتئاب
بعد وفاه ماما لانها كانت بالنسبه ليها كل شئ
وبصراحه لما قولت ل وليد اخدها تقعد عندنا رحب جدا وعمل ليها اوضه يمكن أجمل من اوضتنا بكتير، كان بيحبها اوى
ويقولى انا معنديش اخوات بنات وربنا جعل
شيماء اختى اللى امى مخلفتهاش
وليد عنده ٢ اخوات اكرامى وده خاطب
اما اخوه التانى اسمه حسن وده عايش حياته
بالطول والعرض من الاخر مقضيها
احنا عايشين كلنا فى بيت عيله مكون
من ٤ طوابق
شقه حماتى وحمايا
واحنا شقه وشقه اكرامى بيوضبها علشان يتجوز فيها والشقه الرابعه بتاعه حسن بس لسه
على الطوب الأحمر
من يوم ما شيماء دخلت البيت وحماتى بتعاملها
احسن معامله، كانت بتقعد عندها طول الوقت
ولما كنت انزل اخدها علشان تنام
الاقى حمايا بيلاعبها ويهزر معاها وده كان مريحنى نفسياً لانها خرجت من حاله الاكتئاب
ده غير حسن واكرامى
كانوا بيحبوها جدا زى اختهم بالظبط
كانوا بيشتروا لها حلويات وهدوم وهدايا
سنه وشيماء قاعده معايا لحد ما فى يوم
دخل عليا اكرامى ومعاه فستان سورايه
وطلب منى شيماء تلبسه ولما سألته اي السبب
رد وقالى : فى مفجأه ي مرات اخويا
ويلا انتى كمان البسى أجمل ما عندك
اليوم ده الباب خبط ولقيت بنوته وقالت إنها
ميك ارتيست وليد جوزى بعتها
وقتها حسيت ان فى حاجه انا معرفهاش
اتصلت بيه وسألته رد وقالى خليها تعملك ميك اب انتى وشوشو وانجزى علشان فى مفجأه
وفعلا البنت عملت الميك اب ليه وليها
وشيماء كانت زى البدر فى تمامه واللى يشوفها
يقول انها بنت عاديه جدا
ياه على وجع القلب جميله بس ي خساره
وليد وصل من مكتبه ولما شافها بالفستان
والميك اب اتجنن واتبهر بجمالها
خدنى انا وهى وطلع بينا على السطوح
وحصل حاجه لا كانت على البال ولا خاطر
ولغاية دلوقتى انا مصدومة ومش قادره أنطق 😲
باقى القصة فى اول تعليق 👇👇 ومش تنسى تكتب تم 👇👇وتصلي على النبي 🤍👇👇

05/01/2026

في عام 1991، صُدمت إحدى المجتمعات المحليّة حين كُشف أنّ أربع طالبات في المرحلة الثانويّة، زميلات في الصفّ نفسه وفي العمر ذاته، كنّ جميعًا حوامل خلال فترة قصيرة. وقبل أن يستوعب الناس حجم الفضيحة، اختفين فجأةً جميعًا. تدمّرت عائلاتهنّ، وامتلأت البلدة بالشائعات، وفشلت تحقيقات الشرطة. المدرسة التي كانت تعجّ بالحياة غرقت في صمتٍ مخيف، وكأنّ ممرّاتها انحنت تحت وطأة لغزٍ استعصى على الحلّ. لكن بعد ثلاثة عقود، اكتشف عامل نظافة لم يكن أحد يلتفت إليه أمرًا غريبًا على نحوٍ عميق…

في عام 1991، كانت أكاديميّة سانتا ريتا، وهي مدرسة ثانويّة حكوميّة تقع على مشارف مدينة باغيو، مدرسةً عاديّة: مبنى رماديّ، معلّمون مُرهقون، وطلاب يتطلّعون إلى الهروب من رتابة الأيام. لم يتوقّع أحد أن يظلّ ذلك العام محفورًا في ذاكرة البلدة إلى الأبد. إلى أن، خلال أسابيع قليلة، تبيّن أنّ أربع فتيات من الصفّ نفسه—صوفيا «بيا» رييس، وكاترينا «ترينا» ديلا كروز، ومارسِيلا «سييلا» سانتوس، وجولييتا «جولز» أرسيو—وجميعهنّ في السادسة عشرة من العمر، كنّ حوامل.

انتشر الخبر كالنار في الهشيم. عائلاتهنّ أصابها الذهول والعار، فيما تجنّب المعلّمون التعليق. فاضت الأقاويل: لعلّهنّ عقدن اتفاقًا، أو أنّ الأب واحد، أو أنّ الأمر مجرّد مزحة خرجت عن السيطرة. غير أنّ ما تلا ذلك كان أشدّ صدمة. ففي صباحٍ من شهر نيسان/أبريل، لم تحضر بيا إلى المدرسة، ولم تعد إلى منزلها أيضًا. وبعد يومين اختفت ترينا. ثم تبعتها سييلا. وأخيرًا جولز. واحدة تلو الأخرى. بلا وداع، ولا رسائل، ولا دلائل على اختطافٍ قسريّ. كأنّهنّ… تبخّرن.

أطلقت الشرطة الوطنيّة الفلبينيّة تحقيقًا واسعًا: مقابلات، وتمشيط للتلال المحيطة، ونقاط تفتيش على الطرق، واستجواب للأصدقاء والمعلمين، بل وحتى للأهل أنفسهم. لا شيء. ولا دليل واحد. اشتعلت الصحف الصفراء ثم خمدت، وفي نهاية المطاف أُغلق الملفّ لغياب التقدّم. تراجعت أعداد الطلاب، وخيّم الصمت على الممرّات، وغمر الخجل والخوف البلدة بأسرها. ومع مرور السنوات، صار ذكر الفتيات الأربع شبه محرّم.

بحلول عام 2021، كانت المدرسة ما تزال قائمة، وإن خضعت بعض أجزائها للتجديد. وكان من قلّة الموظفين الذين بقوا منذ التسعينيات إرنستو «إيرني» سالسيدو، أقدم عمّال النظافة. رجل هادئ، دقيق، ويتمتّع بذاكرة حادّة على نحوٍ لافت. في صباحٍ من تشرين الأوّل/أكتوبر، وأثناء تنظيف مخزنٍ قديم مُقرّر هدمه، لاحظ أنّ شبكة تهوية قديمة كانت مرتخية. وحين نزعها، انكشف فراغٌ ضيّق خلف الجدار: مظلم، منخفض، ومغطّى بطبقة كثيفة من الغبار. في الداخل وُجد ملفّ قديم مخفيّ، رطب، وملفوف بغلافٍ بلاستيكيّ مدرسيّ يعود إلى تسعينيات القرن الماضي.

أخرجه إلى الضوء، وما إن فتحه حتى تجمّد في مكانه. كانت هناك صور للفتيات الأربع، بعضها ملتقط داخل المدرسة نفسها، وأخرى في مكانٍ مجهول؛ ورسومات لخطط، وجداول أوقات، وقوائم أسماء؛ وفي آخره رسالة مؤرّخة في آذار/مارس 1991. كان الخطّ مرتجفًا. والمرسِلة: جولييتا أرسيو.

بردت يدا إيرني وتسارع نبضه. أدرك أنّه لا يستطيع تجاهل ما عثر عليه. فبعد ثلاثين عامًا، بدا أنّ سرًّا دفينًا ظلّ محيطًا به طوال تلك المدّة—ولم يبدأ بالتحرّك إلّا الآن.

همس قائلًا: «لا بدّ أن أُري هذا لأحد».

لكن قبل أيّ شيء، أراد أن يقرأ الرسالة.

ومحتواها… سيغيّر الرواية الرسميّة للتاريخ إلى الأبد.

يتبع في التعليقات. 👇👇

عاجلسعر الدولار اليوم يفاجئ الجميـ ... عرض المزيد
05/01/2026

عاجل
سعر الدولار اليوم يفاجئ الجميـ ... عرض المزيد

بنتي "نور" فضلت واقفة في المطبخ 3 أيام عشان تجهز عزومة لـ 23 نفر في عيد ميلاد جدتها . وفي اللحظة الأخيرة، جدها بعتلي رسا...
05/01/2026

بنتي "نور" فضلت واقفة في المطبخ 3 أيام عشان تجهز عزومة لـ 23 نفر في عيد ميلاد جدتها . وفي اللحظة الأخيرة، جدها بعتلي رسالة: "إحنا غيرنا رأينا وهنسهر في مطعم.. والخروجة للكبار بس". أنا معملتش مشكلة ولا نطقت بكلمة ، أنا عملت حركة تانية خالص.. وتاني يوم الصبح باب شقتي كان هيتكسر من الخبط!
أنا اسمي "رشا"، واللي حصل في الأجازة اللي فاتت خلاني أشوف أهلي بنظرة تانية خالص، صدمة نزلت علينا زي جردل مياه ساقعة. والمصيبة إن الموضوع كله بدأ بنية صافية.
بنتي "ملك"، 17 سنة، هادية ومنطوية، بس بتطلع كل إبداعها في المطبخ، دي طريقتها عشان تقول للناس "أنا بحبكم". ولما قرب عيد ميلاد أمي السبعين، ملك صممت تشيل الليلة كلها لوحدها وتعمل عشا يكفي 23 فرد. حاولت أحوش عنها وأقولها "يا بنتي ده هم وتعب عليكي"، ضحكت وقالتلي: "يا ماما سيبيني، أنا عايزة تيتة تحس إنها ملكة النهاردة".
٣ ايام البنت مخرجتش من المطبخ. صواني مكرونة بشاميل، فراخ مشوية، بفتيك، محاشي، سلطات، وحلويات شرقية وغربية.. المطبخ كان مقلوب، وهي مهدودة بس بتدندن ومبسوطة، كانت عايزة تبيض وشي قدام جدي وجدتي.
العزومة كان ميعادها السبت الساعة 6 المغرب. الساعة 4 وربع، وهي بترص آخر سرافيس الأكل، موبايلي رن برسالة من والدي:
"إحنا قررنا نحتفل في مطعم، والحضور للكبار فقط، بلاش دوشة أحفاد".
أنا قريت الرسالة وتنحت. كبار بس؟ بعد ما البنت طالع عينها بقالها 3 أيام عشانكم؟
دخلت عليها وقلبي بيتقطع: "حبيبتي.. الخطة اتغيرت". بصتلي باستغراب: "يعني إيه؟".
وريتها الرسالة. البنت منطقتش ولا كلمة. شفايفها اترعشت ووشها جاب ألوان، وعينيها اتملت دموع بس كانت بتحاول تمسك نفسها. بصت للأكل اللي ملت السفرة ومحدش هياكله بحسرة وقالتلي بصوت واطي: "طب هما ليه عملوا فيا كدة؟".
مكنش عندي رد يطيب خاطرها. خدتها في حضني وقولتلها: "ولا فتفوتة من الأكل ده هتترمي، وتعبك مش هيروح هدر".
وبالفعل، وهما قاعدين في المطعم الغالي ومروقين، أنا دخلت على جروب المنطقة وكتبت بوست: "يا جماعة عندنا وليمة بيتي معمولة بحب، ومجانية لأي حد محتاجها.. أسر، طلبة مغتربين، كبار سن". في ساعة زمن، الناس كانت طوابير قدام الباب. ملك كانت بتغرف وتوزع الأطباق وهي مكسوفة، بس دعوات الناس ليها وهي بتاخد الأكل جبرت بخاطرها وفرحتها أكتر من أي عيد ميلاد.
بس العاصفة الحقيقية حصلت تاني يوم الصبح.
الساعة 9 الصبح،
لايـك و كومنـت بتم 👍 وصلـي علـي سيـدنـا محمــد ♥️ وتـابـع بـاقي فـي التعليقـات 👇✨

05/01/2026

مرات ابني اتسحبت لأوضتي وأنا نايمة وقصت شعري. قمت مفزوعة ومش فاهمة حاجة، لقيتها واقفة والمقص في إيدها وقالتلي ببرود وكأنها بتهزر: "أديكي أخيراً عرفتي مقامك". ولما بصيت لابني عشان يلحقني، ما ترددش لحظة واحدة

وقال: "يا ماما.. يمكن ده الدرس اللي كنتي محتاجاه".

ما نطقتش بكلمة. لا ساعتها، ولا وقلبي كان بيدق زي الطبل من الخضة، ولا وأنا باصة على خصل شعري الأبيض اللي مرمية على أرضية الطرقة.. ضفيرتي اللي راحت.

بس شيلت كلامهم جوايا تلات أيام بلياليهم.

وفي عصر اليوم الرابع، ناديت لـ "سها" تقعد في الصالون، في بيتي اللي عايشة فيه بقالي تلاتين سنة، وقولتلها بمنتهى الهدوء: "قدامك 30 يوم وتسيبي بيتي".

الجملة دي ماطلعتش مني وأنا متعصبة.. دي طلعت لما كل حاجة جوايا اتغيرت.

أنا اسمي "صفية"، عندي 58 سنة، أرملة، والشقة دي في مصر الجديدة هي أخر حاجة بنيتها أنا وجوزي الله يرحمه طوبة طوبة. ضفيرتي كانت الحاجة الوحيدة اللي فضلت زي ما هي بعد موته.. كانت العادة اللي بتفكرني بيه. سنين طويلة كان بيحب يسرحلي شعري يوم الجمعة العصر وهو بيسمع الماتش في التليفزيون بصوت واطي. بعد ما الأزمة القلبية خطفته مني، الضفيرة دي كانت لمستها بتعوضني عن مسكة إيده.

لما "كريم" ابني اتجوز "سها" وسألني لو يقدروا يقعدوا معايا مؤقتاً "لحد ما يظبطوا أمورهم"، وافقت قبل ما يكمل جملته. كنت بعملهم أشهى الأكل، وأفرش السفرة، وأجيب طلباتهم قبل طلباتي. كنت بضحك على نفسي وأقول إن المشاكل والشد اللي في البيت دي حاجة طبيعية في الأول وتعدي.

سها بدأت بتلميحات صغيرة.. كلام سـ.ـم في وسط هزار.

"يا طنط الناس بتلبس أشيك من كده، جربي تغيري ستايلك".

"محدش في سنك بيسيب شعره طويل كده، ده موضة قديمة وشكله مش حلو".

وكريم كان بيبقى ماسك موبايله وبيضحك ضحكة خفيفة، ولا هو هنا، ولا حاسس بالكلام اللي بيوجع. وأنا كنت بقول لنفسي "فوتي يا صفية"، الأم بتستحمل وتشيل عشان المركب تمشي.

لحد ما جه اليوم المشؤوم. كنت صاحية من الفجرية، بظبط دكر البط والمحاشي، عايزة البيت ريحته تبقى دفا وخير أول ما يصحوا. بعد ما شطبت المواعين، طلعت "أريح جسمي عشر دقايق".

صحيت وأنا حاسة بحاجة غريبة.. راسي خفيفة! مديت إيدي ورا ضهري ملقيتش غير أطراف شعر مقصوصة بعشوائية.

بصيت في المراية، الست اللي قدامي كأنها اتسرقت. شعري.. ضفيرتي اللي حافظت عليها سنين طويلة، مقصوصة بقلة ذوق.

على الأرض كانت الخصل اللي قصتها "سها" مرمية ولا كأنها زبالة مالهاش قيمة.

لما نزلت وواجهتهم، بصتلي بابتسامة باردة وكأنها عملت فيا جميلة وقالتلي:

"أديكي عرفتي مقامك".

والمصيبة إن ابني.. حتة مني.. وقف جنبها وهز راسه بالموافقة.

لا اتخانقت، ولا عيطت. بس سجلت اللحظة دي في ذاكرتي زي المستند الرسمي اللي هحتاجه بعدين.

بعد تلات أيام، لما اتكلمت أخيراً، البيت كله سكت. حتى صوت العربيات في الشارع حسيته وقف، وكأن الدنيا كلها مستنية تشوف اللي هيحصل. وو.ووو لمتابعه القصه كامله لايك و 5 تعليقات ب تم هنا وهتنزل القصه في اول تعليق لا تفوّت الاحداث الحقيقية

حكم صلاة الجنـ.ـب بوضوء بلا غسل يقول السائل إنني أجـ.ـامع زوجتي في الليل، وأنـ,ـام أنا وزو.جتي على.. عرض المزيد
05/01/2026

حكم صلاة الجنـ.ـب بوضوء بلا غسل يقول السائل إنني أجـ.ـامع زوجتي في الليل، وأنـ,ـام أنا وزو.جتي على.. عرض المزيد

بخلاف مشاكل البـ.ـول، هناك علامات خفية تكشف عن الإصابة بأمراض الكليتين.. عرض المزيد
05/01/2026

بخلاف مشاكل البـ.ـول، هناك علامات خفية تكشف عن الإصابة بأمراض الكليتين.. عرض المزيد

أعتنت زوجة الابن بحماتها لمدة ٨ سنوات ، بينما كانت بناتها بالكاد يسألن عنها ،وحين توفيت المرأة المسنة ، ورثت البنات كلّ ...
05/01/2026

أعتنت زوجة الابن بحماتها لمدة ٨ سنوات ، بينما كانت بناتها بالكاد يسألن عنها ،وحين توفيت المرأة المسنة ، ورثت البنات كلّ الأملاك والأراضي ، ولم تنل زوجة الابن شيئاً .. لكن في اليوم ٤٩ بعد الوفاة ، وأثناء تنظيف سرير حماتها ، أكتشفت أمراً مخفياً تحت الفراش ..
(أمّي، لقد كنتُ مخطئة…)»
اسمي إلينا، تزوّجت من عائلة كبيرة وانا فى ال ٢٥ من عمري .. كان زوجي أصغر الأبناء .. وكان بيت العائلة كبير وضخم
منذ الأيام الأولى لزواجنا، بدأت صحة حماتي تتدهور بسرعة كانت تعاني مرضا شديدا من أمراض الشيخوخة المزمنة ، يتطلّب رعاية دائمة لا تنقطع
على مدى ٨ سنوات طويلة، كنتُ الشخص الوحيد إللى بجوارها.
تخليت عن عملي لأصبح ظلها الذي لا يفارقها. كنت أعد لها الأكل والشراب وأطعمها ملعقةً ملعقة، أغيّر ضماداتها كي لا تُصاب بتقرّحات الفراش، وأسهر الليالي الطويلة أدلّك ساقيها المتعبتين وكنت أغسل الملابس المتّسخة بصمت، دون شكوى
٨ سنوات كاملة. فعلتُ ذلك بدافع الواجب والاحترام، لكن في أعماقي كنتُ أحتفظ بأملٍ بسيط: أن تعترف حماتى بتضحيتى كنت أظنّ أنها، على الأقل، ستترك شيئًا لي ولزوجي؛ قطعة الأرض الصغيرة خلف المنزل ، أو بعض المدّخرات لنفتح متجرا صغيرا
وفي صباحٍ بارد، تسلّل فيه ضوءٌ ذهبي عبر النافذة، رحلت حماتي على سريرها الخشبي العتيق.
في العزاء، حضرت شقيقتا زوجي ، ولم يزوران والدتهما إلا مرة واحدة في العام، كانت احداهم تبكي بحرقة وهي تحتضن صورة أمّها، وكأنها الابنة الأكثر إخلاصا. أما الاخرى فكانت تروي للجارات حكايات قديمة، تضخّم كل قصة وتغمرها بالعاطفة.
كنتُ أجلس في زاوية الغرفة، ملفوفةً بشالي الأسود، أشعر كأنني خادمة غير مرئية في البيت الذي أفنيت عمري في رعايته.
وفي يوم قراءة الوصية، اجتمع المحامى وأفراد عائلة رييس في غرفة الجلوس. كان التوتر شديدًا لدرجة أنّ همس الريح في فناء البيت كان مسموعًا.
بدأ المحامى ، وهو رجل صارم الملامح، يتلو:
«تنصّ وصية حماتى على أن تُقسم جميع ممتلكاتها — المنزل والحسابات البنكية — بالتساوي بين أبنائها الثلاثة»
انقبض صدري. انتظرتُ. ثم أغلق المحامى وقال:
«ولا يُذكر اسم زوجة الابن في أي بند من بنود الإرث، سوى حقّ السكن المستمدّ من زواجها بالابن الأصغر.»
تجمّدتُ في مكاني.
لم يكن الأمر متعلّقًا بالمال أو الأرض. تلك لم تعد تهمّني. ما خنقني حقًّا هو شعور الخذلان والتجاهل التام ٨ سنوات من حياتي، كنتُ فيها الوحيدة إلى جانبها، أرعاها بقلبٍ كامل، بينما كانت بناتها بالكاد يزرنها.
لماذا؟ لماذا منحت كلَّ شيء للبنات اللواتي تركنها؟
وقف زوجي إلى جانبي صامتا. أمسك بيدي برفق، دون عتاب، وكانت عيناه مليئتين بالشفقة.
قال لي:
«لا يهمّ يا حبيبتي. فعلنا ذلك من القلب. فعلنا الصواب. لا تشغلي بالكِ بالمال.»
كانت كلماته بلسما ، لكن ألم الجحود كان عميقا.
مرّت الأسابيع، وساد جفاءٌ واضح بيني وبين شقيقتي زوجي. وبعد أن أصبحتا تتحكّمان بنصيب من الميراث، بدأتا تنتقدان طريقة إدارتي للمنزل. تقبّلتُ كل شيء بصمت
وحين حلّ اليوم ال ٤٩ لوفاتها، قرّرتُ تنظيف غرفة حماتى تنظيفًا كاملًا، كما جرت العادة.ثم رفعت الحصير القديم الذي كانت تضعه بجوار السرير
وتحت الحصير مباشرة، قرب رأس السرير، لاحظتُ بروزًا صغيرًا.
بدافع الفضول، أدخلتُ يدي. أخرجتُ ظرفًا قديمًا مصفرًّا، مختومًا بالشمع الأحمر بعناية، وكان عليه اسمي مكتوبًا بخطّ حماتي المرتجف إلى زوجة ابنى
ارتجف جسدي. فتحتُ الظرف، وانهمرت الدموع فورًا…👇
باقي القصة في أول تعليق… رسالة مخفية ستقلب الموازين وتكشف حقيقة لم يتوقّعها أحد
ولا تنسى تكتب تم وتصلي على النبي

✅️ أرجل الدجاج : تجدد خلايا البشرة، تأخر علامات الشيـ،خوخة ✅️ أرجل الخروف :…. عرض المزيد
05/01/2026

✅️ أرجل الدجاج : تجدد خلايا البشرة، تأخر علامات الشيـ،خوخة ✅️ أرجل الخروف :…. عرض المزيد

ألم الكتف الأيمن قد يدل على الإصابة ببعض أمراض الكبد، أبرزها.. عرض المزيد
05/01/2026

ألم الكتف الأيمن قد يدل على الإصابة ببعض أمراض الكبد، أبرزها.. عرض المزيد

في سجن نسائي شديد الحراسة شمال المكسيك، بدأت حاجة غريبة تحصل…سجينة حامل.وبعدها واحدة تانية.وبعدها كمان.الكل كان بيسأل نف...
05/01/2026

في سجن نسائي شديد الحراسة شمال المكسيك، بدأت حاجة غريبة تحصل…
سجينة حامل.
وبعدها واحدة تانية.
وبعدها كمان.
الكل كان بيسأل نفس السؤال:
إزاي ده ممكن؟
السجن مقفول، مفيش اختلاط، وكل خطوة محسوبة بالكاميرات.
أول حالة كانت سجينة هادية اسمها ريبيكا توريس. لما دخلت عيادة السجن وقالت إنها حاسة بغثيان وتعب غريب، محدش توقّع النتيجة.
اختبار الحمل طلع إيجابي.
في الأول قالوا أكيد خطأ.
لكن لما اتكرر مرة واتنين…
الصدمة بقت حقيقة.
زيمينا مارتينيز، كبيرة الممرضات، شغالة في السجن بقالها 8 سنين. شافت كل أنواع الألم والانهيار، بس اليوم ده حسّت بقشعريرة عمرها ما حسّت بيها.
سألتها بهدوء:
— «ريبيكا… إزاي؟»
ريبيكا ما ردّتش. شدّت على كمّ البدلة البرتقالي، وعينيها كانت مليانة خوف… مش غضب.
التقرير وصل لمديرة السجن باتريشيا كارديناس، والرد كان حاسم:
— «الموضوع ده ما يطلعش برّه المكتب. مفهوم؟»
زيمينا اعترضت:
— «دي جريمة وخطر طبي… لازم تحقيق.»
لكن المديرة قطعتها ببرود:
— «الفضيحة هتدمّر السجن، والحكومة دايمًا تلاقي حد تتحاسب عليه… حتى لو بريء.»
بعد أسبوعين، حصل اللي كان زيمينا خايفة منه.
السجينة ماريانا سالغادو وصلت العيادة شاحبة ومرتجفة.
التحليل؟ إيجابي.
ماريانا انهارت في العياط وهمست:
— «لو اتكلمت… هيقتلوني.»
ساعتها زيمينا فهمت إن دي مش حالة فردية.
ده نمط.
وبعدها حصلت الحالة الثالثة.
ثم الرابعة.
أربع حالات حمل في ستة أسابيع.
الطبيب الاستشاري قالها بوضوح:
— «الحمل حقيقي… بس الستات دول مش في علاقة. دول ناجيات من صدمة.»
الخوف انتشر في السجن.
سجينات تنام بملابسها.
رفض للخروج للفناء.
مشاجرات.
إغلاقات ليلية.
السجن كان على وشك الانفجار.
اضطروا يستعينوا بخبير أمني خارجي: دييغو شاكون.
راجل ما ركّزش على الأسوار… ركّز على العادات.
راجع تحركات السجينات الأربع.
الأماكن.
الأوقات.
الأعمال اليومية.
والنتيجة كانت صادمة:
— «كلهم بيشتغلوا في المغسلة… صح؟»
المغسلة كانت في الطابق السفلي.
مكان مليان كاميرات وحراسة.
مكان “مستحيل” يحصل فيه أي حاجة.
لكن شاكون ما اقتنعش.
خلف واحدة من الماكينات الضخمة، لاحظ شق في الجدار.
مش تصدّع…
فتحة.
وراها نفق صيانة قديم.
منسي.
بس مستخدم.
آثار أقدام حديثة.
أسلاك.
كشاف مربوط بشريط.
النفق كان واصل لقسم الرجال…
تحت الأرض.
في صمت تام.
في الليلة دي، ركّبوا كاميرات سرية من غير ما حد يعرف.
الساعة 2:18 فجرًا…
الكاميرا سجلت حركة.
ظل بيزحف من الفتحة.
وبعده واحد تاني.
رجالة بوشوش متغطية.
وأحدهم…
كان موظف معروف في المغسلة.
ساعتها بس، السجن فهم الحقيقة…
وإن اللي حصل ما كانش صدفة،
ولا مستحيل.
القصه كامله اول تعليق 👇🏻👇🏻

04/01/2026

رفض الأبناء الثلاثة مساعدة والدهم في ديونه الهائلة ، ووافق الأبن الأصغر فقط واستقبله ليرعاه في بيته .وبعد سنة بالظبط حصلت مفاجأة جلعت الجميع ينـ،صدم !

في اليوم الذي خرج فيه والدي "الحاج حسن" من المستشفى، دخل البيت وملامح الانكسار تكسو وجهه. دون أن ينطق بكلمة، أخرج ورقة مطوية ووضعها على الطاولة: كان "إيصال أمانة" بمبلغ ضخم (900 ألف جنيه) مسجل باسمه ومستحق الدفع. نظرنا نحن الإخوة الثلاثة إلى بعضنا البعض في صمت ثقيل، والخوف يملأ العيون، لم يكن أحد منا مستعداً لاستقبال هذه المصيبة.

تنحنح أخي الأكبر "خالد" وقال بصوت خافت وهو يفرك يديه: "أنتم تعلمون، مصاريف مدارس الأولاد والجامعات الخاصة قصمت ظهري، لا أملك قرشاً زائداً". أما أخي الأوسط "سعيد"، الذي كان قد افتتح معرضاً للأدوات الكهربائية مؤخراً، فقال بحدة: "أنا غارق في الديون للتجار، والبضاعة مكدسة، ليس لدي أي سيولة".

كنت أنا "يوسف"، أصغرهم، عريساً جديداً لم يمر على زواجي سوى أشهر قليلة، وما زلت أسدد أقساط شقتي وتشطيباتها. ولكن، عندما رفعت عيني ورأيت شيب والدي الذي غزا رأسه، وظهره الذي انحنى وكأنه يحمل جبالاً من الهموم، شعرت بغصة في حلقي. كيف أتركه؟

لم يطاوعني قلبي أن أقول "لا". سحبت الورقة من على الطاولة، وأمسكت القلم ووقعت بضمان الدين بدلاً منه، ورتبت أموري لينتقل أبي للعيش معي في شقتي الصغيرة لأخدمه بنفسي.

مرت سنة كاملة، وكانت – وأشهد الله – من أصعب أيام حياتي. كنت أصل الليل بالنهار، أعمل في وظيفتي صباحاً وعلى سيارة أجرة مساءً لسداد الأقساط والديون. مرت علينا ليالٍ لم نكن نجد فيها للعشاء سوى "الخبز والجبن" أو طبق من "العدس". زوجتي الأصيلة، بنت الأصول، توقفت عن شراء أي ملابس جديدة، بل وباعت "شبكتها" الذهب التي كنا نعتز بها لتساعدني في المصروف.

ولكن في المقابل، كان عزائي الوحيد هو تلك الابتسامة الهادئة والرضا الذي أراه في وجه أبي وهو يداعب طفلي الصغير.

وفي نفس التاريخ، بعد مرور عام كامل بالضبط على توقيعي لذلك الدين، ناداني "الحاج حسن" إلى غرفته. أشار لي أن أجلس بجواره، ثم فتح درجه الخاص وأخرج ورقة مطوية بعناية ووضعها أمامي بهدوء. قال لي بصوت حنون: "اقرأ يا يوسف".

فتحت الورقة، وتسمرت مكاني.. جف ريقي ولم أصدق ما تراه عيني.. كانت الورقة عبارة عن...وو لمتابعه القصه كامله لايـك و كومنـت بتم 👍 وصلـي علـي سيـدنـا محمــد ♥️ وتـابـع بـاقي فـي التعليقـات 👇✨

Address

Cairo

Website

https://www.youm7.com/5523500, https://www.almasryalyoum.com/news/de

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when احمد - Ahmed posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category