22/12/2025
واحد بيحكي موقف حصله وبيقول :
مش هنسى اليوم اللي كنت بعيط فيه من الألم الساعة 3
الفجر وببنص للسما وبقول لربنا ارحمني أنا تعبت فجأة الألم راح ونمت نوم عميق بعدها
افتكرت الدكتور مصطفى محمود لما كان بيحكي أكثر موقف عجیب مر عليه وبيقول :
في يوم جالي ألم بشع في ظهري بقيت أصرخ من الوجع كان سنة ١٩٦٩ جريت على الدكتور قالي عندك حصوة ضخمة في الكلى وطبعا مينفعش معاها موسعات، ولا كان لسه اخترعوا تفتيت بالأمواج التصادمية ولا ليزر فكان لازم تدخل جراحي عشان يفتحوا كليتي يشيلوا الحصوة الضخمة اللي فيها، بس أنا ماكنتش هقدر على العملية دي ولا جسمي يتحمل
خطورتها ...
روحت وأنا بتألم وخدت الدوا المسكن مفيش فايدة، جالي رعب وفزع شديد وحسيت إن دي نهايتي قمت اتوضيت وصليت وبكيت وبدأت أدعي: "يارب أنا مقدرش على العملية دي يارب ساعدني وانجدني ...
حسیت بدوبان كامل مع الدعاء حسيت إن كل خلية في جسمي بتستنجد بربنا وتدعي بكل يقين سلمت نفسي لربنا تماما وبعدها بنص ساعة جريت على الحمام نزل مني تقريبا لتر كامل حاجة زي الطحينة بالظبط...
الحصوة اتفتت وواضح إن حجمها كان ضخم جدا، وبعد نص ساعة من الدعاء والخشوع استجاب ربنا لدرجة أذهلتني وشربت مايه وانتهى الموضوع وكان مفيش أي شيء حصل وقتها افتكرت كلمة الدكتورة فرنسية أسلمت لما كنا في المغرب "إن لديكم يا مسلمين جوهرة لا تعرفون قيمتها قال: ما هي ؟ قالت: الدعاء".
إن الله لا يخذل عبدا بكى عبدا شكى، عبدًا حَنى رأسه ثم دعا
منقول...