Nabil Academy “Web Developer”

Nabil Academy  “Web Developer” "

" مطور مواقع إلكترونية | مدرب برمجة "

💻 Web Developer | Programming Instructor

🌐 I Build Websites That Grow Businesses

🎓 Learn HTML • CSS • JavaScript • React

🔥From First Line of Code to Real Projects

" ...حيث تتحول الأفكار إلى واقع.

ليه الدنيا صعبة؟!ليه الشيء اللي عاوز تعمله بيتطلب مجهود كبير جدًا؟ليه مش عارفين نوصل لغايتنا؟ليه كل ما نقول إحنا عاوزين ...
02/09/2026

ليه الدنيا صعبة؟!

ليه الشيء اللي عاوز تعمله بيتطلب مجهود كبير جدًا؟

ليه مش عارفين نوصل لغايتنا؟

ليه كل ما نقول إحنا عاوزين نكون إحنا، مبنعرفش؟

ليه مش عارفين نحس بكل حاجة زي زمان؟

ليه اتغيرنا كل التغيير ده؟ وهل التغيير نفعنا؟

شوية أسئلة تخليك تدخل في اكتئاب فوري.😂

بس عزيزي الإنسان، افتكر دايمًا إن الدنيا دار الشقاء، وافتكر دايمًا إن محدش بيأكلها بالساهل.

وإن النفس أمّارة بالسوء، وإن المجهود الكبير اللي بتبذله في طريق حلمك ده، عشان حلمك كبير ويستاهل.

وإنك مضطر تتغير؛ لأنك مينفعش تكون قطة وإنت في غابة، ولا تكون أسد وإنت في بستان.

لازم توزن، عشان متظلمش ولا تتظلم.

وافتكر إن طموحك اللي بيصحيك من النوم عشان تعمل اللي عليك، هو اللي مخلي لسه لحياتك طعم.

31/08/2026

ايه اهمية لغة css ف بناء الويب ؟

كان زيك بالظبط…كان عنده حلم…الحلم اللي كان بيخليه يصحى كل يوم عنده سبب يكمل.كان بيتخيل اللحظة اللي هيقف فيها قدام نفسه و...
27/08/2026

كان زيك بالظبط…

كان عنده حلم…

الحلم اللي كان بيخليه يصحى كل يوم عنده سبب يكمل.

كان بيتخيل اللحظة اللي هيقف فيها قدام نفسه ويقول:

«أنا عملتها.»

فبدأ.

اتعلم.

وتعب.

ووقع…

وقام.

كل مرة كان بيقع فيها، كان بيقول لنفسه:

«مش مشكلة… لسه بدري.»

لحد ما جه اليوم اللي كان مستنيه…

دخل أول انترفيو.

خرج منه وهو متفائل.

وبعد يومين…

جاله الرد:

«للأسف، إنت مش مناسب.»

وجعه الكلام…

بس قال:

«عادي… أجرب تاني.»

جرب.

اترفض.

جرب تالت مرة…

اترفض.

المرة الرابعة…

مكنش مستني الرد بنفس الحماس.

المرة الخامسة…

بدأ يشك في نفسه.

والمرة السادسة…

بدأ يسأل نفسه السؤال اللي كان بيخاف يسمعه:

«يمكن فعلًا أنا مش قد الحلم ده؟»

رجع بيته في اليوم ده…

حط الموبايل على الترابيزة.

قعد في الضلمة.

ومفتحش اللابتوب.

لأول مرة…

مكنش عنده نفس يحاول.

مش لأنه بطل يحلم.

دي كانت المشكلة…

هو لسه بيحلم.

بس كل مرة كان بيفتكر حلمه…

كان بيفتكر معاه كل مرة اترفض فيها.

فبدأ يبعد.

يقول:

«بكرة.»

وبكرة بقى أسبوع…

والأسبوع بقى شهر…

والشهر بقى شهور.

لحد ما في يوم…

دخل مكان كان نفسه يشتغل فيه من سنين.

المكان اللي كان بيتخيل نفسه داخله وهو لسه بيبدأ.

بص حواليه…

ناس شغالة.

ناس نجحت.

ناس قاعدة في المكان اللي هو كان نفسه يكون فيه.

وفي آخر القاعة…

شاف كرسي فاضي.

وقف قدامه.

فضل باصص له ثواني.

افتكر نفسه زمان…

وهو بيتخيل اليوم اللي هيقعد فيه على الكرسي ده.

ابتسم…

بس المرة دي كانت ابتسامة موجوعة.

وقال في نفسه:

«خلاص… واضح إن الكرسي ده مش ليا.»

لف…

ومشي.

خطوة.

اتنين.

تلاتة.

وبعدين وقف.

مش عارف ليه.

يمكن لأنه فجأة افتكر كل اللي عمله.

افتكر الليالي اللي نام فيها متأخر عشان يتعلم.

افتكر كل مرة وقع وقام.

افتكر نفسه وهو لسه بيحلم…

قبل ما كلام الناس يخليه يشك في نفسه.

بص وراه.

رجع.

وقعد على الكرسي.

مكنش اتقبل.

ومكنش حلمه اتحقق.

لكن لأول مرة فهم حاجة مهمة:

إن الرفض مش معناه:

«إنت مش كفاية.»

أحيانًا الرفض معناه بس:

«لسه.»

لسه محتاج تتعلم.

لسه محتاج تحاول.

لسه محتاج تقع كام مرة كمان…

قبل ما توصل.

طلع موبايله.

فتح النوتس.

وكتب:

«أنا هرجع أحاول.»

فضل باصص للجملة شوية…

وبعدين ابتسم.

المرة دي مش عشان يثبت لحد حاجة.

ولا عشان يسكت اللي قالوله:

«شوفلك حاجة تانية.»

ولا عشان يقول للناس:

«أنا أقدر.»

هو كان راجع يحاول…

عشان وحشه هو.

وحشه الشخص اللي كان بيحلم من غير ما يخاف.

اللي كان بيبدأ من الصفر ومبيكسفش.

اللي كان بيقع…

ويبكي…

ويقوم تاني.

يمكن إنت كمان وصلت للنقطة دي.

النقطة اللي بقيت فيها بتقول لنفسك:

«يمكن أنا مش كفاية.»

«يمكن غيري أحسن مني.»

«يمكن أنا اتأخرت.»

«يمكن الحلم ده مش ليا.»

بس استنى…

إنت مش فاشل.

إنت تعبت.

وفي فرق كبير جدًا…

بين إنك تفشل…

وإنك تتعب.

الفشل يقول لك:

«جربت ومقدرتش.»

لكن التعب يقول لك:

«أنا محتاج آخد نفس… وبعدين أكمل.»

فخد نفس.

ابعد شوية لو محتاج.

عيط لو تعبت.

نام لو جسمك خلاص مبقاش قادر.

لكن…

ماتدفنش حلمك وإنت لسه بتحبه.

يمكن كل اللي حصل ده…

مكنش بيبعدك عن حلمك.

يمكن كان بيجهزك له.

ويمكن بعد سنين…

هتبص وراك، وتشوف كل الرفض ده…

وتفهم إن كل مرة اتقالك فيها:

«لأ.»

كانت بتوصلك خطوة أقرب لليوم اللي هتسمع فيه:

«أهلاً بيك… إنت اتقبلت.»

فلو حلمك لسه جواك…

ولو كل ما تفتكره قلبك يقول:

«نفسي أوصله…»

يبقى لسه مخلصتش.

إنت مش محتاج حلم جديد.

إنت محتاج تقوم…

وترجع تكمل الحلم اللي خفت تكمّله.

يمكن المرة دي…

تكون هي المرة. ❤️

أمي كانت دايمًا بتقول: «أنا مش جعانة»…كان صغير…كل يوم يرجع من المدرسة، يلاقي الأكل مستنيه على السفرة.كانت تحط له أحسن قط...
27/08/2026

أمي كانت دايمًا بتقول: «أنا مش جعانة»…

كان صغير…

كل يوم يرجع من المدرسة، يلاقي الأكل مستنيه على السفرة.

كانت تحط له أحسن قطعة في الطبق،
وتقعد قدامه وهي بتقول:

«كل يا حبيبي… أنا مش جعانة.»

وكان بيصدقها.

كان يخلص أكله،
ويقوم يلعب…

وهي تفضل مكانها.

تاكل آخر حاجة فاضلة…

أو يمكن ماتاكلش خالص.

مرت السنين…

وكبر الولد.

وبدأ يلاحظ حاجات مكانش بيفهمها وهو صغير.

لاحظ إنها دايمًا بتختار القطعة الأصغر.

إنها تقول «شبعت» بعد أول لقمتين.

إنها لما تشتري حاجة جديدة له،
تقول:

«أنا عندي واحدة زيها.»

حتى لو مكنش عندها.

وإنها لما يكون معاها مبلغ قليل…

كانت بتعرف تخليه يكفيه هو.

وفي يوم…

رجع البيت ومعاه أكل كتير.

حطه على السفرة،
وقعد جنبها.

قال لها:

«النهارده إنتِ هتاكلي الأول يا أمي.»

ابتسمت…

وقالت تلقائيًا:

«أنا مش جعانة يا حبيبي.»

سكت لحظة.

وبصلها…

وبعدين ابتسم وقال:

«عارف يا أمي…
بس المرة دي أنا عارف إنك بتكدبي.»

ضحكت.

لكن وهي بتضحك…

عينيها دمعت.

مش عشان الأكل.

يمكن عشان ابنها…

أخيرًا فهم.

فهم إن كلمة «أنا مش جعانة»
مكانتش معناها إنها فعلًا مش جعانة.

كانت معناها:

«خلي الأكل ليك…
أنا هستحمل.»

وفهم إن «أنا شبعت»
مكانتش دايمًا شبع…

كانت أحيانًا:

«أنا اكتفيت لما شوفتك شبعت.»

وفهم إن حاجات كتير جدًا
كان فاكرها عادية…

مكانتش عادية خالص.

القطعة الكبيرة اللي كانت بتسيبها له.

الهدوم الجديدة اللي كانت بتشتريها له
وهي تلبس القديم.

الفلوس اللي كانت بتوفرها من نفسها
عشان هو ماينقصوش حاجة.

والليالي اللي كانت بتفضل صاحية فيها…

تستناه يرجع.

وبعد كل ده…

يمكن عمرها ما قالت:

«أنا ضحيت عشـانك.»

هي بس كانت بتقول:

«أنا مش جعانة.»

إحنا أحيانًا بنكبر…

وبنفهم حب أمهاتنا متأخر جدًا.

بنفهم إن حاجات كنا فاكرينها عادية…

كانت في الحقيقة تضحيات محدش شافها.

فلو أمك لسه موجودة…

ماتستناش يوم تفهم كل ده بعد فوات الأوان.

اقعد جنبها.

كل معاها.

اسألها:

«إنتِ أكلتي؟»

ولو قالت:

«أنا مش جعانة…»

حط الأكل قدامها وابتسم.

وقول لها:

«المرة دي لأ يا أمي…
النهارده أنا اللي مش هسمحلك تجوعي.»

لأن في يوم…

هتفتكر كل مرة قالت لك فيها:

«أنا مش جعانة.»

وهتتمنى…

لو كنت فهمت معناها بدري. ❤️

قبل ما تنام النهارده…اسأل نفسك سؤال واحد:"أنا عملت إيه النهارده يستاهل أكون فخور بنفسي عشانه؟"لو ملقتش إجابة…متزعلش.لسه ...
25/08/2026

قبل ما تنام النهارده…

اسأل نفسك سؤال واحد:

"أنا عملت إيه النهارده يستاهل أكون فخور بنفسي عشانه؟"

لو ملقتش إجابة…

متزعلش.

لسه اليوم مخلصش.

قوم.

اعمل حاجة واحدة.

أي حاجة.

ولما تحط راسك على المخدة…

خلي عندك سبب يخليك فخور بنفسك. ❤️‍🔥

محدش حاسس قد إيه أنت بتحاول.محدش شاف الليالي اللي فضلت فيها لوحدك.ولا المرات اللي وقعت فيها وقومت.ولا اللحظة اللي كنت عا...
25/08/2026

محدش حاسس قد إيه أنت بتحاول.

محدش شاف الليالي اللي فضلت فيها لوحدك.

ولا المرات اللي وقعت فيها وقومت.

ولا اللحظة اللي كنت عايز تستسلم فيها وقلت:

"هحاول مرة كمان."

يمكن محدش شايف تعبك…

بس أنت شايفه.

وعشان كده…

متخليش كل التعب ده يروح هدر.

كمل. ❤️‍🔥

21/08/2026

تفتكر ال Output هيكون ايه ؟!

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Nabil Academy “Web Developer” posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share