11/08/2026
في أقل من ساعة، انتهت حياة أسرة كاملة؛ أب وأم وابنتان في عمر الزهور، في جريمة تكشف إلى أي مدى يمكن أن يصل الشر حين تُستغل الثقة أبشع استغلال.
بدأت القصة بخلافات مالية بين الأب وأحد معارفه، قبل أن يتحول الخلاف إلى جريمة قتل. وبحسب ما ورد في الاعترافات الأولية، استدرج المتهم الأب وقتله، ثم توجه إلى منزل الأسرة حاملاً مفاتيح الشقة.
هناك، أخبر الزوجة أن زوجها تعرض لحادث خطير ونُقل إلى المستشفى، فخرجت برفقة ابنتيها للاطمئنان عليه. لكن المتهم لم يكن يقودهن إلى المستشفى، بل إلى نهايتهن.
وفي الطريق، توقف بإحدى مناطق التجمع، وأطلق النار على الأم وابنتيها، لتنتهي حياة الأسرة بأكملها خلال وقت قصير.
وبعد انقطاع الاتصال بالأسرة، بدأت صديقة الزوجة تشعر بالقلق، خاصة بعدما توقفت هواتفهم عن الاستجابة، فأبلغت الشرطة. ومع بلاغ آخر عن سيارة عُثر عليها متوقفة في المنطقة، بدأت خيوط الجريمة تتكشف، حتى تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد المتهم وضبطه.
لكن المشهد الأكثر قسوة في هذه الجريمة ليس فقط سقوط أربعة ضحايا، بل أن القاتل ـ وفقًا للرواية المتداولة في التحقيقات ـ وقف أمام الزوجة وابنتيها، ونظر في وجوههن، وأقنعهن بأنهن ذاهبات لرؤية الأب، بينما كان يعرف أنهن في طريقهن إلى الموت.
رحم الله الضحايا، وألهم ذويهم الصبر والسلوان