05/06/2026
نهاية كابوس "طبيب القلوب المزور".. الحكم بالسجن 10 سنوات على الملياردير وليد الغنيمي،
لم تعد جريمة انتحال الصفة مجرد "خداع قانوني" يمرُ مرور الكرام، بل تحولت في غرف الفحص الطبي إلى شروع مكتمل الأركان في القتل! هذا الكابوس تجسد رسمياً عقب إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على من عُرف بـ"جراح القلب الشهير" (وليد الغنيمي)، تنفيذاً لحكم قضائي نهائي بالسجن 10 سنوات، إثر إدانته بتزوير مؤهله الدراسي وانتحال صفة أستاذ ورئيس قسم جراحات القلب بجامعة عين شمس، فضلاً عن تزوير 4 بطاقات شخصية.
المواجهة الفاشلة وتضارب الأقوال تفتحان الصندوق الأسود:
💔 وهم الشفاء في عيادة "ميدان الفلكي":
تواصلت صحيفة "تليجراف مصر" مع إحدى المريضات التي فجرت مفاجأة بتأكيدها أنها ووالدتها خضعتا لمتابعته العلاجية لسنوات بوسط البلد؛ حيث كان الكشف بـ 250 جنيهاً، والعيادة تشهد إقبالاً كثيفاً وتزاحماً من جنسيات عربية مختلفة، مستسلمةً لوهم "التحسن النفسي" المصطنع.
🏢 دفاع الشريك والهروب خلف "السيستم":
على النقيض، حاول "محمود عمر" شريك المتهم تبرئته، مدعياً أن "وليد" صاحب شركة مقاولات كبرى برأس مال 300 مليون جنيه، وأن كتابة مهنة "مدرس جراحة قلب" في بطاقته منذ عام 2018 هي مجرد "خطأ تقني في سيستم الأحوال المدنية" يتكرر تلقائياً عند التجديد الإلكتروني! وزعم أن مقر وسط البلد ليس عيادة بل "مكتب خيري" يستقدم أطباء لمساعدة الفقراء.
🔎 رحلة البحث الميداني وكشف الأكاذيب:
تتبعت الصحيفة عناوين الروشتات الرسمية للمتهم لتدحض رواية الشريك تماماً:
محطة وسط البلد (11 شارع الفلكي) 🏙️: صدمت اللجنة بأن الشقة في الطابق الثاني مهجورة تماماً وتغطيها الأتربة، والعقار معلق عليه لافتة سوداء تفيد بأنه "ملك بنك مصر" ويُحظر التصرف فيه. بينما في عمارة مجاورة بنفس الميدان، أكد أحد السكان أن المتهم كان يدير عيادة شهيرة هناك بالفعل وأغلقها منذ 3 سنوات بعد خسارته في المقاولات.
محطة فيصل (الجيزة) 🛑: هنا سقط قناع "أعمال الخير"؛ حيث أكد حارس العقار "عبد العليم محمد" أن عيادة المتهم كانت تستقبل 25 حالة يومياً لسنوات، وروى الحارس تجربته المريرة قائلاً: "كاد يقتلني! فحصني بجهاز السونار ووصف لي علاجاً للحمى الشديدة تسبب لي في انتفاضة عنيفة كادت تنهي حياتي، ليرتشف طبيب آخر الصدمة لاحقاً مؤكداً أنني كنت أعاني من مجرد دور برد عادي!".
#تزوير