حسن زايد / Hassan Zayed

حسن زايد / Hassan Zayed Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from حسن زايد / Hassan Zayed, Cairo.

Life Consultant | Life Advisor | Life Mentor

رحلة الحياة ليست سهلة دائمًا، لكنك لست مضطرًا إلى خوضها وحدك. أساعدك على فهم نفسك بصورة أفضل، والتعامل مع المشكلات العاطفية والأسرية، وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتغيير تقدر تسأل عن جانب من جوانب الحياه اللي شاغلاك حتى لو مش عارف تعبر عنها , مش عارف انت عايز ايه مش عارف تحدد اهدافك , مرتبط وعندك مشاكل , بتاعني مع اسرتك , عندك مشاكل زوجيه , خلافات الخطوبه , عندك عاده مش عارف تتخلص منها , عايز تفكر بصوت عالي , عايز حد يسمعك , عايز لايف كوتش يساعدك , تقدر تبعتلي وباذن الله من اول لقاء هتحس بالحمل خف من عليك وهتحس بالراحه
التعامل من خلال فودافون كاش على رقم 01001455343 تكلفة الجلسه ١٠٠ج بحد أقصى ساعه ومجانا لغير القادر

راجع نفسك قبل ما تراجع غيرك...أصعب حاجة مش إنك تعرف الحق وتسيبه،الأصعب إنك تعيش سنين وأنت مقتنع إنك على الحق... وأنت بعي...
07/09/2026

راجع نفسك قبل ما تراجع غيرك...

أصعب حاجة مش إنك تعرف الحق وتسيبه،
الأصعب إنك تعيش سنين وأنت مقتنع إنك على الحق... وأنت بعيد عنه.

إنك تبرر لنفسك كل موقف، وتلاقي لكل خطأ سبب، ولكل تقصير تبرير، ولكل ذنب تفسير يخليك تخرج منه مرتاح الضمير.

وعشان كده القرآن ما قالش بس عن ناس ضلّت...
لكن قال:

{وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ}
{وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ}
{وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}

تأمل كلمة «يَحْسَبُونَ»...

المشكلة هنا مش إنهم عارفين إنهم غلط وبيكابروا،
المشكلة إنهم مش شايفين نفسهم غلط أصلًا.

وده أخطر نوع من الضلال...
لأن اللي عارف إنه غلط ممكن يرجع،
لكن اللي فاكر نفسه صح، وهو بعيد عن الحق، مش هيشوف سبب يخليه يرجع.

عشان كده، قبل ما تسأل:
مين غلط؟ ومين ظلم؟ ومين مقصر؟ ومين محتاج يتغير؟

اسأل نفسك الأول:

طب وأنا؟

هل اللي بعمله بيرضي ربنا فعلًا؟
ولا أنا بس بعمل اللي يريحني وبعدين بدور على مبررات؟
هل أنا بدور على الحق... ولا بدور على حاجة تثبت إن رأيي هو الصح؟

ما تخليش ميزانك إحساسك،
ولا رأي الناس،
ولا عدد اللي بيعملوا زيك،
ولا اللي اتعودت عليه طول عمرك.

لأن الغلط لما يتكرر، مش بيبقى صح...
والباطل لما ناس كتير تتفق عليه، مش بيتحول لحق.

الميزان الحقيقي هو كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.

وحط نفسك قدام الميزان ده بصدق...
من غير تبرير، ومن غير ما تقارن نفسك بغيرك.

يمكن تكتشف إن أكتر شخص محتاج تراجعه في حياتك...
هو أنت.

وأجمل ما في مراجعة النفس إنك لو اكتشفت إنك كنت غلط،
ما تخجلش من الرجوع...

فالرجوع للحق مش هزيمة...
الهزيمة إنك تعرف إنك غلطان، وتفضل متمسك بغلطك لمجرد إنك مش عايز تعترف.

راجع نفسك قبل ما تراجع غيرك...
يمكن لو أصلحت اللي بينك وبين ربنا،
تكتشف إن حاجات كتير كنت شايفها غلط في الناس...
كانت محتاجة تتصلح فيك أنت الأول.

06/09/2026

راجع نفسك قبل ما تراجع غيرك... يمكن المشكلة فيك وإنت مش واخد بالك.

أخطر حاجة ممكن تحصل للإنسان مش إنه يعرف الحق ويتركه...

الأخطر بكتير إنه يبعد عن الحق، ويقنع نفسه إنه ماشي عليه.

وده اللي القرآن حذّرنا منه في أكتر من موضع:

﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾
﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾
﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾

تأمل كلمة "يحسبون"...

ما قالش إنهم عارفين إنهم صح،
قال: يحسبون.

لأن الإنسان ممكن يخدع نفسه لدرجة إنه مايبقاش شايف غلطه أصلًا.

ممكن يبرر لنفسه،
ويلوي الكلام،
ويختار من الدين اللي يوافق هواه،
ويعتبر اعتراض الناس عليه دليل إنهم مش فاهمينه...

وفي الآخر يقول بكل ثقة:
"أنا صح."

عشان كده قبل ما تحكم على غيرك، اسأل نفسك سؤال أصعب:

هو أنا فعلًا بدوّر على الحق؟
ولا بدوّر على أي حاجة تثبت إني صح؟

وقبل ما تقول: "هو غلط"
اسأل نفسك:
"طب وأنا؟"

هل اللي بعمله بيرضي ربنا؟
ولا بيرضي غروري؟
هل أنا متمسك بالحق؟
ولا متمسك برأيي؟
هل براجع نفسي؟
ولا كل طاقتي موجهة إني أراجع الناس؟

ما تخليش ميزانك إحساسك،
ولا رأي الناس،
ولا العادات،
ولا إن الحاجة دي كل الناس بتعملها.

الحق مش بيتقاس بعدد اللي ماشيين وراه...
والباطل ما بيبقاش حق لمجرد إن ناس كتير اعتادوا عليه.

الميزان هو كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.

لأن نفسك ممكن تزيّن لك الغلط،
وهواك ممكن يلبّس الباطل شكل الحق،
والشيطان مش لازم يخليك تعمل الغلط وإنت عارف إنه غلط...

أحيانًا يكفيه إنه يخليك تعمل الغلط وإنت مقتنع إنك بتعمل الصح.

فخلي عندك شجاعة إنك تقف مع نفسك وقفة صادقة...

يمكن اللي محتاج يتغيّر مش الناس حواليك...
يمكن إنت.

ويمكن المعركة الحقيقية مش إنك تثبت للناس إنك صح...

يمكن المعركة إنك تكون صادق مع نفسك قدام ربنا.

راجع نفسك قبل ما تراجع غيرك...
لأن أصعب إنسان ممكن تكتشف غلطه هو الإنسان اللي شايف نفسه دايمًا صح.

يمكن أكبر ظلم بتعمله في حق نفسك... إنك تقارن سفينتك بسفن الناس.أنت شايف سفينة كاملة تمشي قدامك في البحر...فتبص لسفينتك،ت...
04/09/2026

يمكن أكبر ظلم بتعمله في حق نفسك... إنك تقارن سفينتك بسفن الناس.

أنت شايف سفينة كاملة تمشي قدامك في البحر...

فتبص لسفينتك،
تلاقي فيها خرق،
وتقول:
"ليه أنا؟"

بس أنت ما تعرفش...

إن الخرق اللي في سفينتك
ممكن يكون هو السبب اللي مخليها لسه معاك.

في سورة الكهف، كان فيه ناس مساكين عندهم سفينة بيشتغلوا بيها.

والخَضِر عابها.

اللي يبص من الخارج...
يلاقي كارثة.

لكن من الداخل...
نجاة.

لأن وراءهم ملكًا يأخذ كل سفينة سليمة غصبًا.

يعني السفينة لو فضلت كاملة...

كانت هتضيع.

والسؤال هنا مش:
ليه السفينة اتخرمت؟

السؤال الحقيقي:

مين قال إن اكتمال السفينة كان خيرًا؟

يمكن أنت بتدعي ربنا يصلّح حاجة في حياتك...

وربنا، من شدة رحمته بيك،
بيترك فيها عيبًا أنت مش فاهمه.

يمكن فرصة راحت منك،
وكانت لو جت هتغيّر حياتك للأسوأ.

يمكن إنسان خرج من حياتك،
وأنت كنت شايف خروجه خسارة،
وربنا كان يراه نجاة.

يمكن باب اتقفل في وشك،
وأنت فضلت تخبط عليه،
وربنا كان بيحميك من الطريق اللي وراه.

إحنا بنحكم على الأحداث من لحظتها...
وربنا يعلمها من نهايتها.

وعشان كده القرآن ما قالش لنا:
بصوا للي عند الناس واتمنوه.

قال:

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾

خد بالك...

﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾

يعني الحاجة اللي أنت شايفها من بعيد وبتقول:

"يا بختهم..."

ممكن تكون هي نفسها اختبارهم.

وممكن تكون النعمة اللي بتتمنى زيها،
هي نعمة أنت لا تعرف هل كنت هتقدر تحمل مسؤوليتها ولا لأ.

وفي المقابل...

النقص اللي بتشتكي منه،
ممكن يكون رحمة متخفية.

والتأخير اللي مستعجله،
ممكن يكون توقيتًا لا تعرف حكمته.

والمنع اللي وجعك،
ممكن يكون عطاءً في صورة حرمان.

عشان كده...

ما تقيسش رضا ربنا عنك بكمية اللي في إيدك.

ولا تقيس نجاحك بعدد الحاجات اللي اكتملت.

ولا تقيس حياتك بصورة الناس اللي أنت شايفها من بعيد.

لأنك بتشوف الواجهة...
ومش شايف الكواليس.

بتشوف السفينة وهي فوق الميه...

ومش شايف البحر اللي تحتها.

يمكن سفينتك مش كاملة...

لكنها لسه بتوصلك.

ويمكن سفينة غيرك كاملة...

لكنها ماشية ناحية مكان أنت لا تعرفه.

فاهدأ...

واشكر ربك على اللي معاك.

واسعَ لإصلاح ما تستطيع إصلاحه.

لكن لما تلاقي في حياتك شيئًا ناقصًا رغم كل محاولاتك...

ما تستعجلش وتقول: ربنا حرمني.

يمكن الحقيقة:

ربنا حماك.

لأن أحيانًا...

الله لا ينقص من سفينتك ليؤلمك،
بل ينقص منها شيئًا... لكي لا يفقدك إياها كلها.

فلا تحزن على كل خرق في سفينتك...

بعض الثقوب في حياتنا لم تكن لتُغرقنا...
بل كانت لتُنقذنا. 🤍

من أعلى درجات التوازن النفسي إنك توصل لمرحلة ما تبقاش محتاج فيها تبرر نفسك لكل حد فهمك غلط...اللي شاف فيك خير، أكرمه بخي...
03/09/2026

من أعلى درجات التوازن النفسي إنك توصل لمرحلة ما تبقاش محتاج فيها تبرر نفسك لكل حد فهمك غلط...

اللي شاف فيك خير، أكرمه بخيرك
واللي اختار يسيء الظن بيك، أكرم نفسك عنه وسيبه لتفسيره

مش كل صورة غلط عنك لازم تصلحها
ومش كل كلمة اتقالت عليك تستحق رد
ومش كل حد حكم عليك من غير ما يعرفك يستحق إنك تشرح له نفسك

إنت مش مسؤول عن النوايا اللي في قلوب الناس
ولا عن الحكايات اللي بيحكوها عنك
ولا عن الصورة اللي اختاروا يشوفوك بيها

اعمل اللي يرضي ربنا وضميرك
وسيّب الناس تفسّر زي ما هي عايزة

لأن من علامات النضج إنك تعرف إمتى تتكلم
وإمتى تسكت
وإمتى تمشي من غير ما تلتفت...

مش غرور إنك متبررش نفسك
دي أوقات بتكون كرامة وراحة بال.

ممكن يكون سبب تأخر رزقك… هو إنك مش قادر تفرح برزق غيرك!استنى قبل ما تزعل من الجملة… وفكّر فيها شوية.كتير مننا بيدعي:"يار...
03/09/2026

ممكن يكون سبب تأخر رزقك… هو إنك مش قادر تفرح برزق غيرك!

استنى قبل ما تزعل من الجملة… وفكّر فيها شوية.

كتير مننا بيدعي:
"يارب ارزقني، وفرّج همي، وحققلي اللي نفسي فيه."

لكن لما يشوف الخير عند غيره، قلبه يضيق، ونفسه تتمنى النعمة تزول!

وكأن خزائن ربنا محدودة… وكأن رزق غيرك اتخصم من رزقك!

الحقيقة إن القلوب مرايات… واللي بتزرعه جواها، بيرجعلك.

لما تفرح لغيرك، وتدعي له بالخير، وتتمنى له اللي بتتمناه لنفسك، إنت مش بتخسر حاجة… بالعكس، إنت بتربي قلبك على الرضا، وبتفتح لنفسك باب من أبواب البركة.

النبي ﷺ قال:
«لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.»

فبلاش تحسد نعمة، وبعدين تسأل:
"هو ليه ربنا مأخر عني الفرج؟"

يمكن المشكلة مش في تأخير الفرج…
يمكن المشكلة في القلب اللي مستنيه.

ما تزرعش شوك في قلبك وتستنى تحصد ورد في حياتك 🌹

نضّف قلبك من الغِل والحسد، واتمنّى الخير للناس بصدق…
وسيبها على ربنا.

هتندهش من لطف ربنا لما تكتشف إن الخير اللي كنت بتتمناه لغيرك… كان بيجهزلك خير أكبر منه. ❤️

ممكن تكون بتغير من شخص… وفي نفس الوقت شخص تاني بيتمنى يكون مكانك!ما أكتر اللي فاتنا وإحنا مشغولين ببصّتنا في حياة غيرنا....
02/09/2026

ممكن تكون بتغير من شخص… وفي نفس الوقت شخص تاني بيتمنى يكون مكانك!

ما أكتر اللي فاتنا وإحنا مشغولين ببصّتنا في حياة غيرنا.

بتبص على اللي معاه فلوس وبتقول: ليه أنا مش عندي زيه؟
لكن لما تشوف واحد بيقوم الليل، أو حافظ قرآن، أو بيطلع صدقة… نادرًا ما بتسأل نفسك: ليه أنا مش زيه؟

إحنا ساعات بنقارن أرزاقنا بأرزاق الناس، وننسى نقارن أعمالنا بأعمال الصالحين.

النبي ﷺ قال:
«انظروا إلى من أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدَروا نعمة الله»

لو هتقارن… قارن صلاتك بصلاة الصالحين، وقيامك بقيامهم، وذكرك بذكر الذاكرين.

أما الفلوس والمظاهر والمناصب… فكلها هتفضل هنا، وأصحابها هيمشوا.

فبلاش تفضل تعدّ اللي في إيد غيرك، وتنسى تعدّ اللي في صحيفتك.

لأن اليوم اللي هتتفتح فيه الصحايف، مش هيكون السؤال:
«كان معاك كام؟»

السؤال الحقيقي هيكون:
«قدّمت إيه؟»

الغِنى مش إن رصيدك في البنك يبقى كبير…
الغِنى الحقيقي إن رصيدك عند ربنا يبقى أكبر.

01/09/2026

بتتعب نفسك في التفكير في باب مفتاحه عند ربنا

ليه تشيل همّ حاجة مش في إيدك
وليه تفضل تسأل إمتى وإزاي وفين
وكأنك لازم تعرف كل تفاصيل اللي جاي

إنت مش مطلوب منك تعيش من غير هم ولا وجع
دي دنيا فيها تعب وابتلاء وتأخير وأوقات بنعدّي فيها بحاجات نفسنا مش فاهمة ليه حصلت

لكن المطلوب إنك ماتخليش الهم يسكن قلبك
وما تخليش تأخير أمنية يخليك تفتكر إن ربنا ناسيك

ممكن باب يتقفل قدامك
وممكن حاجة تتمناها تتأخر
وممكن دعوة تفضل مستنيها وقت طويل
لكن ده مش معناه إن الخير بعيد عنك

المؤمن بيبص للضيق بعين مختلفة
بيفتكر إن كل تعب له أجر وإن كل وجع له معنى عند ربنا

قال ﷺ
«ما يُصيبُ المُسلِمَ مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ ولا أذًى ولا غَمٍّ حتى الشوكةِ يُشاكُها إلا كفَّرَ اللهُ بها مِن خطاياه»

فطول ما الأمر في إيد ربنا
ماترهقش قلبك بالتفكير في حاجة ربنا هو اللي بيدبّرها

وماتخليش صفحة موجعة في حياتك تخليك تحكم على الكتاب كله إنه حزين

إنت مش شايف الصورة كاملة
لكن ربنا شايفها كلها

اطمّن
وسيّبها على الله
وخلي قلبك متعلق باللي في إيده مفاتيح كل الأبواب

اللي مضايقك النهارده ممكن يكون هو اللي هينقذك بكرةساعات الدنيا بتقف قصادك من كل ناحيةباب بيتقفل ورا باب وخيبة تيجي ورا خ...
01/09/2026

اللي مضايقك النهارده ممكن يكون هو اللي هينقذك بكرة

ساعات الدنيا بتقف قصادك من كل ناحية
باب بيتقفل ورا باب وخيبة تيجي ورا خيبة وطريق كنت فاكره هيوصلك لحاجة تتمناها تلاقيه فجأة اتقفل

وساعتها بتسأل نفسك
ليه ده بيحصل معايا؟
وليه ربنا مش بيحقق اللي نفسي فيه؟

بس الحقيقة إنك مش شايف الصورة كاملة

إنت شايف اللحظة وربنا يرى الطريق كله
إنت شايف المنع وربنا يرى الخير اللي ممكن ييجي من وراه
إنت شايف التأخير وربنا يعلم إمتى الوقت الصح

فماتفتكرش إن ربنا ناسيك
ولا تظن إن دعاءك راح هدر
يمكن اللي بتتمنى حدوثه مش خير ليك دلوقتي
ويمكن اللي بتعتبره خسارة يكون في الحقيقة حماية ليك من حاجة أكبر

ربنا سبحانه وتعالى بيقول
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾

علشان كده لما تضيق بيك الدنيا ماتخليش ضيق اللحظة يضيّق يقينك بربنا

مش كل حاجة بتتأخر بتضيع
ومش كل باب بيتقفل بيكون نهايتك
ومش كل وجع بيكون عقاب
أحيانًا الوجع بيكون بداية نجاة

يمكن وإنت قاعد قلقان ومش فاهم ربنا بيعمل إيه
يكون فيه تدبير كامل بيتجهز ليك من حيث لا تدري

اطمّن
اللي بيدبّر أمرك هو أرحم بيك من نفسك
وما دام الأمر بيد الله فحتى التأخير له حكمة وحتى المنع فيه رحمة وحتى النهاية ممكن تكون بداية أجمل مما كنت تتمنى

الصحه الإسرائيلية تحذر من نظام الطيباتنفس رأي أحمد موسى
27/06/2026

الصحه الإسرائيلية تحذر من نظام الطيبات
نفس رأي أحمد موسى

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حسن زايد / Hassan Zayed posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share