عمرو عطا الله - Amr Atallah

عمرو عطا الله - Amr Atallah تدريب وإنتاج إعلامي

06/07/2025

وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير :"الطريق الوحيد للحسم واستعادة الأسرى بأمان… هو احتلال قطاع غزة بالكامل، ووقف كل المساعدات الإنسانية… وتشجيع الهجرة"!

ما كُتب بال.دم… لا يُمحى بالفيتوغ.زة… المدينة التي حفظها العالم بدموعها لا بحدودها، وبأنّاتها لا بصخبها، تقف مجددًا على ...
05/06/2025

ما كُتب بال.دم… لا يُمحى بالفيتو

غ.زة… المدينة التي حفظها العالم بدموعها لا بحدودها، وبأنّاتها لا بصخبها، تقف مجددًا على شفا الإبادة، بينما العالم يصفّق لجريمة مكتملة الأركان تُرتكب تحت سمعه وبصره.. مئات الشهداء، آلاف الجرحى، والمشاهد تكرّر ذاتها: منازل تُهدم على رؤوس ساكنيها، مستشفيات تئنّ، وأجسادٌ صغيرة تُحمل ملفوفة بالكفن الأبيض… ثم يأتي مجلس الأمن، ويُجهز على ما تبقّى من العدالة برفع يدٍ أمريكية واحدة.

اليوم استخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" لإسقاط مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غ.زة، قرار لا يحمل سلاحًا، ولا يدعو لعقاب، فقط يطالب بوقف القتل، ومع ذلك، أسقطته واشنطن، لتؤكد من جديد أن ال.دم الفلس.طيني في عرفها أرخص من أن يُؤبه له، وأن الدعم الأمريكي لإسرائيل ليس سياسةً، بل عقيدة.

حق الفيتو... رخصة دولية للإفلات من العقاب

في ظل تكرار استخدام واشنطن للفيتو ضد أي تحرّك أممي يدين إس.رائيل، لم يعد من المقبول اعتبار مجلس الأمن هيئة لحفظ السلم، بل بات منصة دولية لتبييض الج.رائم وتكريس الكيل بمكيالين، الفيتو الأمريكي تحوّل إلى سلاح سياسي يُستخدم لا للدفاع عن الشرعية الدولية، بل لحماية الق.تلة.

تريليونات بلا مقابل

الصفعة الكبرى لم تأتِ من نيويورك وحدها، بل من صمت العواصم العربية، وتحديدًا الخليجية، التي اكتفت بالصمت، دون احتجاج، دون حتى بيان رمزي.
هل نذكّر أن واشنطن نفسها، التي تبرّعت بإسقاط القرار، سبق أن امتصّت من دول الخليج ما يفوق خمسة تريليونات دولار في شكل صفقات وتسويات وتحالفات؟
هل تبرّعت تلك العواصم بنصف بيان سياسي، كما تبرّعت بمليارات الدولارات؟ أين غزة من الاتفاقات؟ أين حق الفلس.طينيين في الحياة ؟

العلاقات الدولية مصالح، نعم، لكن حين تصمت الدول عن ذبح الشعوب، فإن الصمت يتحوّل إلى شراكة.
أنظمة الخليج اليوم والأنظمه العربية التي تسير خلف الولايات المتحدة أمام اختبار أخلاقي وتاريخي، فإما أن تتخلّى عن وهم الحماية الأمريكية، وإما أن تتحمّل عار التواطؤ مع الجريمة.

غ.زة لا تنتظر من أحد منّة، بل تنتظر ضميرًا يصحو.
وإن كان العالم قد اعتاد موتها، فإن الشعوب لم تعتد صمت من يُفترض أنهم إخوتها.
من يملك المال ولا يملك الموقف، لا يملك الحق في الحديث عن الشرف أو السيادة.

غ.زة ستبقى.
وما كُتب بالدم… لا يُمحى بالفيتو.

بقلم- عمرو عطا الله

18/05/2025

عاجل | نتنياهو لترمب: رفع العقوبات عن سوريا قد يُشعل المنطقة من جديد!

شبكة CNN تكشف: رئيس الوزراء الإسرائيلي أبلغ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بمخاوفه من أن يؤدي تخفيف الضغوط على دمشق إلى تكرار سيناريو 7 أكتوبر، في تحذير يعكس توتراً متصاعداً وقلقاً من تحولات المشهد الإقليمي.
فهل نحن أمام نسخة جديدة من التصعيد؟

15/05/2025

حماس تعلن استعدادها التخلي عن حكم غزة..

13/05/2025

زلزال وهزة أرضية شعر بها سكان القاهرة والجيزة

13/05/2025

ترامب يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع غدًا بالسعودية

13/05/2025

ترامب: إيران لا يمكنها أن تمتلك سلاح نووي مهما كلفنا الأمر

13/05/2025

ترامب : نريد عقد صفقه كبرى مع إيران لوقف العنف في الشرق الأوسط

13/05/2025

لأنها تستحق فرصة أخرى.. ترامب يعلن رفع العقوبات عن سوريا

13/05/2025
13/05/2025

تماشياً مع "رؤية مصر 2030" طرح دواء لعلاج قصر القامة في الأسواق للأطفال.

Send a message to learn more

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عمرو عطا الله - Amr Atallah posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share