16/05/2025
بقلمي أنا ✍🏻WaliEldin Ghanem
اللعبة السياسية
تحليلي :-
كلنا رأى ما هي مخرجات زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط او دول الخليج العربي بالأحرى
زيارة مليئة بالهدايا والاستثمارات المالية الضخمة او هي الاولى من نوعها بالنسبة لترامب من الشرق الأوسط.
حاصلة الزيارة ربما لا تتوقف عند الـ 4 تريليون دولار
هل تعتقد ان هذهِ استثمارات فقط ؟ ولماذا لا تستثمر مثل هذهِ الدول في ارضها او دول عربية أخرى ؟
قالها دونالد ترامب من قبل في ولايتهِ الاولى عند مقتل جورج فلويد في احداث ٢٠١٩ من قبل شرطي أمريكي وبطريقة مهينة تحت وسم The black life matter تصدرت احداث شغب الولايات المتحدة حينها وكانت الحسائر جراء هذه الاحداث كبيرة جداً قامت السعودية بدفع كل هذهِ الأضرار ونطقها ترامب قائلاً العودية تدفع لنا لاننا نحميها
هل ترامب يحمي كل دول الخليج ومن من ولماذا ؟
هذهِ هي اللعبة السياسية !
إذا لاحظتم كل الدول التي زارها ترامب دول ملكية وهو ايضاً قال "أنا احب ملوك الخليج هما اصدقانا وهم اذكياء جداً
النظام الملكي ثابت لا يمكنهُ التلاعب او بصورة اوضح سرقة الدولة مثل النظام الجمهوري كل الجمهوريين ينظرون إلى الحكم انهُ فترة مؤقته لذا يجب ان احصل على شيء من هذه الدولة قبل ان أغادر عرشها او منصبي على عكس النظام الملكي فهو بالميراث لذا لا خوف عليه وقليل من داً من يتلاعب في النظام الملكي
نرى ان الرؤساء الجمهوريين لا يدفعون لحمايتهم من قبل الولايات المتحدة او القليل يفعل ذلك لماذا؟
لان في الأصل الولايات المتحدة لا تحمي اي دولة !
الولايات المتحدة تتبع سياسة قذرة وهي "ادفع لي والا خلقت المشاكل في دولتك " الحماية تكون من الولايات المتحدة نفسها ان تدفع من اجل ان تحمي نفسك من الحامي نفسهُ وكما نقول بالدارجي "بلطجة " إذا لم تدفع قاموا بالتضييق عليك بالعقوبات وجعلو بلدك تنهار من عملة واقتصاد وهذا يضطرك إلى رفع الدعم عن أشياء كثيرة وبمجرد رفع الدعم ياتي الغلاء وحيث لا مواطن يستطيع تحمل ذلك وتجد اغلبية الشعب منافي او غير متقبل لسياسة النظام فيضيق صدر الشعب فينقلب الوضع ويثار الشعب فتدعم الولايات المتحدة هذا الانقلاب ولكن تجد شخصاً ذو منصب رفيع في الجيش او الحكومة فتقوم بعرض دعمها لهُ في هذا الانقلاب لكن يجب ان يمشي على هواهم اي كما يحبون فيدعمونهُ وينجح هذا الانقلاب
ونعود إلى بدايتنا انت لم تدفع فهذهِ نتيجة عدم دفعك للضرائب
لذا تجد الأنظمة الملكية منحازة ومتقبلة ويحاولون كسب رضى وسياسة الولايات المتحدة هذا كل ما في الأمر
اعتقد انك ستقول لماذا نحنُ ايضاً لا نفعل ما تفعلهُ الولايات المتحدة بنا معها او نعاملهُ بالمثل هذا يعود إلى اسباب كثيرة أولها الدين فهولاء مشادون بالفتنة او معروفين وذكر الله عز وجل ذلك فمبدأهم لو دخلو قرية عبثوا بها وفتنوا وخربوا
وهي حريصة على ان السم لا يقتل صاحبهُ يعني شعبها متعلم وعارف حقوقها الدمغراطية ولا يؤثر بهِ اي راي او فتنة لانهم هم من صنعوا هذهِ اللعبة
وتجد الشعوب التي دمرت بسبب الانقلابات العسكرية او عدم طاعة رؤساءها إلى الولايات المتحدة اكثرهم جهولاء بسبب ضعف التعليم مع التركيز على موارد الحياة العامة وغريزة البقاء
نادراً من يهتم بالتعليم في تلك الظروف هذهِ هي اللعبة السياسية يجب ان نتعلم ونعلم ما هيا حقوقنا ومن يصلح ان يقودنا ولا يصلح ومن يهمهُ مصلحة الوطن والمواطن ومن يهمهُ مصلحتهُ في المقام الاول نحنُ نحتاج إلى دروس في هذا الأمر اولاً