Ptah Pictures

Ptah Pictures هي شركة مصرية لإنتاج وتوزيع الأفلام السينمائيه والمسلسلات و الأغانى والمسرحيات والاعلانات والبرامج وانتاج الكليب

نحن شركة إماراتيه مصرية لإنتاج وتوزيع الأفلام السينمائيه والمسلسلات والمسرحيات والاعلانات والبرامج

نجاح التجربة مش بعدد الدول المشاركة بس، الأهم الفيلم يوصل للجمهور ويتوزع بشكل محترم 🇦🇪🇷🇺🇪🇬🎬
07/09/2026

نجاح التجربة مش بعدد الدول المشاركة بس، الأهم الفيلم يوصل للجمهور ويتوزع بشكل محترم 🇦🇪🇷🇺🇪🇬🎬

30/08/2026

🎭 تحقيق «رغى فنى» | هل الفن حرام؟

السؤال يتكرر منذ سنوات، لكن اختصار الفن كله في كلمة «حرام» أو «حلال» يضيّع الحقيقة؛ لأن الفن ليس فعلًا واحدًا. إنه سينما ومسرح وموسيقى وشعر ورسم وأدب، وقد يحمل قيمة نبيلة أو يقدم محتوى مؤذيًا.

إذن السؤال الأدق ليس: هل الفن حرام؟

بل: ماذا يقدم الفن؟ وكيف يقدمه؟ وما أثره في الإنسان؟

■ ماذا يقول القرآن؟

لا توجد آية تقول إن «الفن» بمعناه الواسع حرام. وفي المقابل، لا توجد آية تمنح كل ما يسمى فنًا حصانة من الحساب الأخلاقي.

قال تعالى:

﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾
[الأعراف: 32]

الآية تمنع الإنسان من تحريم الزينة والطيبات بلا دليل، لكنها لا تعني أن كل صورة فنية مباحة مهما احتوت؛ فالوسيلة تُقاس أيضًا بمضمونها وآثارها.

وفي سورة الشعراء يقول الله تعالى:

﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ۝ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ۝ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ۝ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾
[الشعراء: 224–227]

وهنا تظهر نقطة شديدة الأهمية: القرآن لم يرفض الشعر كله، بل انتقد الكذب والانفصال بين القول والعمل، ثم استثنى الشعراء المؤمنين أصحاب العمل الصالح والموقف العادل.

أي أن الكلمة الفنية لا تُدان لمجرد أنها شعر، وإنما يُنظر إلى مضمونها وصاحبها وأثرها.

ويستشهد بعض المحرّمين بقوله تعالى:

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾
[لقمان: 6]

لكن الآية تربط الذم بهدف واضح: «ليُضل عن سبيل الله». وعبارة «لهو الحديث» فسّرها بعض العلماء بالغناء، وفسرها آخرون بكل كلام باطل يُستعمل للإضلال. لذلك لا يصح تحويلها وحدها إلى نص صريح يُحرّم جميع أنواع الموسيقى والفنون بلا تفصيل.

■ ماذا يقول المختصون؟

أكدت دار الإفتاء المصرية في فتواها عن التمثيل أن التمثيل لا يكون ممنوعًا لذاته، وإنما يُمنع إذا اقترن بما يخالف الدين والأخلاق، أو زيّن المعصية، أو كشف ما يجب ستره، أو أدى إلى تضييع واجب. أما إذا خلا من ذلك فلا يأخذ الحكم نفسه.
فتوى دار الإفتاء عن التمثيل

وفي شأن الموسيقى، تقرر دار الإفتاء أن منها المباح ومنها المحرّم؛ لأن الغناء كلام، حسنه حسن وقبيحه قبيح، وأن الحكم يتغير بحسب الكلمات والسياق والأثر وما يصاحب العمل.
حكم سماع الموسيقى والأغاني

كما قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الفن في ذاته ليس حرامًا، وإن العمل الذي يوقظ وعي المجتمع وينبهه إلى الأخطار يدخل في الفن النافع.
تصريح أمين الفتوى

ووصف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الفن والإبداع بأنهما رسالة لها دور في التثقيف ونشر القيم، مع التحذير من استخدامهما في تشويه الهوية والرموز.
رأي مجمع البحوث الإسلامية

وهذه الآراء تمثل اجتهاد جهات وعلماء معتبرين، لكنها لا تلغي وجود خلاف فقهي قديم، خصوصًا حول بعض صور الموسيقى والتجسيد. والأمانة تقتضي الاعتراف بالخلاف وعدم ادعاء وجود إجماع غير موجود.

■ ماذا يقول الفنانون؟

يرى الفنان محمد صبحي أن الفن قادر على بناء الأوطان أو هدمها، وأن الفنان يتحمل مسؤولية النموذج الذي يقدمه للجمهور. فهو لا يمنح الفن براءة مطلقة، لكنه يربط قيمته برسالته.
تصريح محمد صبحي

وأكد الفنان الراحل نور الشريف أن الفن رسالة للمجتمع، وأن الكُتّاب والنجوم يحملون مسؤولية كبيرة في مواجهة التحولات التي يمر بها الناس.
تصريح نور الشريف

وهنا يلتقي الفنان مع رجل الدين في نقطة واحدة: الأداة وحدها ليست القضية؛ القضية فيما نصنعه بها.

■ رأي المخرج خالد مهران

«أنا لا أرى الكاميرا حلالًا أو حرامًا بذاتها، مثلما لا يكون القلم مذنبًا أو بريئًا. الحساب يبدأ عندما نقرر ماذا نكتب، وماذا نصوّر، وأي أثر نتركه في الناس.

الفن بالنسبة لي نعمة ومسؤولية؛ يستطيع أن ينتصر للمظلوم، ويعيد إنسانًا إلى أسرته، ويكشف خطأً يخشى المجتمع مواجهته. ويستطيع أيضًا أن يجمّل الجريمة أو يحوّل جسد الإنسان إلى سلعة أو يجعل الشر بطولة.

وتقديم شخصية خاطئة أو جريمة داخل فيلم لا يعني الدعوة إليها؛ فالقرآن نفسه قصّ علينا أفعال الظالمين والمنحرفين للعبرة، لا للاقتداء. الفيصل هو موقف العمل: هل يكشف الشر أم يروّج له؟ هل يحفظ كرامة الإنسان أم يستغله؟

أنا أؤمن أن الفنان سيُسأل عن موهبته: هل استخدمها في الكذب والإفساد، أم في الجمال والوعي والرحمة؟ لذلك لا أقول إن كل الفن حلال، ولا إن كل الفن حرام؛ أقول إن الفن أمانة، وحكمه من حكم ما نحمله إليه وما نصنعه به».

— المخرج خالد مهران

■ متى يكون الفن نافعًا؟

يكون الفن أقرب إلى رسالته النبيلة عندما:

• يحفظ كرامة الإنسان ولا يحوّله إلى سلعة.
• يناقش الخطأ من دون تجميله أو الدعوة إليه.
• يفرّق بين تصوير الجريمة وتمجيد المجرم.
• لا يتعمد إثارة الغرائز لتحقيق الربح فقط.
• لا يهين المقدسات أو يزوّر الحقائق.
• لا يشهّر بإنسان أو ينتهك خصوصيته.
• يمنح المشاهد سؤالًا أو معرفة أو متعة إنسانية مشروعة.
• يراعي حقوق العاملين ولا يقوم على الظلم والاستغلال.

■ وهل يجب أن يكون كل فيلم وعظًا؟

لا. الفن ليس خطبة دينية، والمتعة ليست جريمة. الضحك والخيال والرومانسية والتشويق والجمال احتياجات إنسانية مشروعة.

كما أن ظهور الشرير في الفيلم لا يجعل الفيلم شريرًا، ووجود الخطيئة في الحكاية لا يعني تمجيدها. الدراما تقوم أصلًا على الصراع بين الاختيارات، والحكم يكون على المعالجة الكاملة، لا على لقطة مقتطعة وحدها.

■ الخلاصة

الفن ليس ملاكًا لمجرد أنه فن، وليس شيطانًا لمجرد أنه تمثيل أو غناء.

قد يكون لوحة تفتح باب التأمل، وفيلمًا يدافع عن إنسان، وأغنية تمنح الأمل. وقد يتحول إلى كذب واستغلال وإفساد.

لذلك فالإجابة الأكثر دقة هي:

«الفن وسيلة… ويأخذ حكم ما يقدمه، وكيف يقدمه، والأثر الذي يتعمد صنعه».

والسؤال للجمهور: هل نحاكم الفن باسمه، أم نحاكم كل عمل بمضمونه وضمير صُنّاعه؟

#الموسيقى #التمثيل #المسرح

من «الناس والنيل» إلى «موسكو–كايرو»، تتغير الأزمنة والوجوه والموضوعات، لكن يبقى الطريق واحدًا
29/08/2026

من «الناس والنيل» إلى «موسكو–كايرو»، تتغير الأزمنة والوجوه والموضوعات، لكن يبقى الطريق واحدًا

🎬 ورا النجم | الحكاية اللي ماشفهاش الجمهور

يوسف شاهين.. حين أصبحت روسيا جزءًا من الحكاية

من الإسكندرية إلى مهرجان كان، ومن «بابا أمين» إلى «المصير»… عاش يوسف شاهين حياته مؤمنًا بأن الفيلم المصري يستطيع أن يبدأ من حارة صغيرة، ثم يعبر إلى العالم من دون أن يفقد هويته.

وفي واحدة من أكثر تجاربه جرأة، دخل شاهين إلى مساحة لم تكن معتادة وقتها، عندما صنع فيلمًا يجمع مصر والاتحاد السوفيتي، مؤكدًا أن السينما قد تصبح جسرًا بين شعبين، لا مجرد وسيلة للترفيه.

من الإسكندرية بدأت الرحلة

وُلد يوسف جبرائيل شاهين في 25 يناير 1926 بمدينة الإسكندرية، داخل مجتمع متعدد الثقافات واللغات والأديان.

تشكّل وعيه في مدينة مفتوحة على البحر والعالم، قبل أن يسافر إلى الولايات المتحدة ويدرس التمثيل في «باسادينا بلاي هاوس» بولاية كاليفورنيا.

كان يحلم في البداية بأن يصبح ممثلًا، لكن الكاميرا اختارته ليقف خلفها، ويصبح لاحقًا واحدًا من أكثر المخرجين العرب حضورًا وتأثيرًا في تاريخ السينما.

«بابا أمين».. البداية في الرابعة والعشرين

عاد شاهين إلى مصر، وقدّم أول أفلامه «بابا أمين» عام 1950 وهو في الرابعة والعشرين من عمره.

وبعد عام واحد، أخرج «ابن النيل»، الذي وصل إلى مهرجان كان، لتبدأ مبكرًا علاقة مخرج مصري شاب بالمهرجانات والمنصات السينمائية الدولية.

وفي «صراع في الوادي» عام 1954، قدّم عمر الشريف في واحدة من أهم البدايات التي شهدتها السينما المصرية.

لكن شاهين لم يكن يبحث فقط عن النجوم؛ كان يبحث عن الإنسان الموجود خلف الشخصية، وعن الصراع الاجتماعي والسياسي المختبئ خلف الحكاية.

«باب الحديد».. المخرج يتحول إلى قناوي

في عام 1958، صنع شاهين واحدًا من أهم أفلامه: «باب الحديد».

لم يكتفِ بإخراج الفيلم، بل جسّد شخصية قناوي، بائع الصحف المهمّش الذي يتحول حبه المكبوت إلى هوس وعنف.

لم يحقق الفيلم نجاحًا جماهيريًا كبيرًا عند عرضه الأول، لكنه أصبح لاحقًا من كلاسيكيات السينما المصرية، ودليلًا على أن بعض الأفلام تسبق زمنها، ولا يحصل أصحابها على التقدير الحقيقي إلا بعد سنوات.

ثم توالت أعماله بين التاريخ والسياسة والمجتمع، فقدم «جميلة بوحيرد»، و«الناصر صلاح الدين»، و«الأرض»، وغيرها من الأفلام التي تعاملت مع الإنسان باعتباره مركز التاريخ، وليس مجرد متفرج عليه.

حين دخلت روسيا إلى السينما المصرية

بعد هزيمة يونيو 1967، كان التعاون المصري–السوفيتي حاضرًا بقوة، خصوصًا مع مشاركة الخبراء السوفييت في بناء السد العالي.

وفي هذا المناخ، اختير يوسف شاهين لإخراج مشروع سينمائي مصري–سوفيتي مشترك عن السد، بمشاركة المؤسسة المصرية العامة للسينما واستوديوهات «موسفيلم».

ضم الفيلم فنانين وصناعًا من مصر والاتحاد السوفيتي، وصُوّرت مشاهد منه في مصر وروسيا، بمشاركة سعاد حسني وصلاح ذو الفقار وعزت العلايلي ومحمود المليجي ومجموعة من الممثلين الروس.

كان المطلوب فيلمًا يحتفي بالمشروع وبالتعاون بين الدولتين.

لكن يوسف شاهين لم يكن مخرجًا يجيد تنفيذ الدعاية الرسمية فقط.

نظر إلى العمال والمهندسين والأسر التي تحركت بين البلدين، ورأى خلف المشروع الضخم قصص حب ووحدة وغربة وصدامًا بين الثقافات، كما التفت إلى معاناة النوبيين الذين تركوا بيوتهم بسبب بناء السد.

تحول المشروع الدبلوماسي في يده إلى فيلم إنساني يحمل رؤيته الخاصة.

فيلم وُلد مرتين

بدأ المشروع سنة 1968، وخرجت منه نسختان.

النسخة الأصلية عُرفت باسم «النيل والحياة»، لكنها واجهت اعتراضات من الجانبين المصري والسوفيتي؛ لأن شاهين لم يقدم الصورة الاحتفالية التي انتظرها المسؤولون، بل قدّم مجتمعًا فيه أحلام وتناقضات وبيروقراطية وآثار إنسانية لمشروع السد.

أُعيدت كتابة وتصوير أجزاء من العمل، وظهرت نسخة أخرى بعنوان «الناس والنيل»، عُرضت تجاريًا عام 1972.

كان ذلك ثمن محاولة مخرج أن يحافظ على صوته داخل إنتاج تتحكم فيه حسابات سياسية ودبلوماسية كبيرة.

لكن التجربة أثبتت مبكرًا ذكاء شاهين في اختيار مساحة دولية يستطيع الفيلم المصري من خلالها الوصول إلى جمهور جديد، مع الاحتفاظ بحكاية إنسانية تجمع المصري والروسي داخل الشاشة نفسها.

سينما لا تخاف من السياسة

بعد «الناس والنيل»، أصبحت أفلام شاهين أكثر اشتباكًا مع واقع مصر والعالم العربي.

قدّم «الاختيار»، و«العصفور»، و«عودة الابن الضال»، وهي أفلام لم تكتفِ برواية الأحداث، بل بحثت عن أسباب الهزيمة والفساد والخوف والانقسام.

ثم حوّل حياته الشخصية إلى مادة سينمائية في رباعيته التي بدأت بـ«إسكندرية… ليه؟»، وتبعتها «حدوتة مصرية»، و«إسكندرية كمان وكمان»، ثم «إسكندرية نيويورك».

لم يقدم سيرته بوصفه بطلًا كاملًا، بل كشف ضعفه وغضبه وطموحه وعلاقته المعقدة بالوطن والغرب والسينما.

من «المهاجر» إلى «المصير»

واصل شاهين الاقتراب من المناطق الشائكة في «المهاجر»، الذي واجه معارك قضائية ورقابية، ثم قدم «المصير» عام 1997، مستعيدًا قصة الفيلسوف ابن رشد لمواجهة التعصب وحرق الأفكار.

وفي العام نفسه، منحه مهرجان كان جائزة اليوبيل الذهبي بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيس المهرجان، تكريمًا لمجمل أعماله.

كانت الجائزة اعترافًا دوليًا بمخرج استطاع أن يجعل السينما المصرية جزءًا من الحوار العالمي، من دون أن يتخلى عن لغته أو قضاياه.

استمر حتى «هي فوضى؟» عام 2007، قبل أن يرحل في 27 يوليو 2008، تاركًا أفلامًا ما زالت تُعرض وتُناقش وتُكتشف من جديد.

الطريق إلى روسيا يُفتح مرة أخرى

بعد نحو ستة عقود من تجربة شاهين المصرية–السوفيتية، تعود السينما لتفتح الجسر نفسه بصيغة جديدة.

لا يتعلق الأمر باستنساخ مدرسة يوسف شاهين، ولا بوضع تجربتين مختلفتين في مقارنة مباشرة، وإنما بفهم الذكاء الكامن خلف اختياره: البحث عن حكاية مشتركة تستطيع الوصول إلى جمهور خارج الحدود.

هذا المسار يظهر اليوم في تجربة المخرج خالد مهران مع فيلم «موسكو–كايرو»، الذي يجمع شخصيات مصرية وروسية داخل قصة تبدأ من تحولات روسيا في التسعينيات، وتنتقل مع أربع فنانات روسيات يبحثن عن حياة جديدة في مصر.

الفيلم مأخوذ عن رواية «ابتسم.. أنت في مصر» للكاتبة الروسية إيلينا سيريبرياكوفا، وصُوّرت مشاهده بين مصر وروسيا، ليعيد تقديم العلاقة بين الشعبين من خلال البشر، لا من خلال الخطابات السياسية.

وحصد خالد مهران عن الفيلم جائزة «الخضراء» لأفضل إخراج في مهرجان الغردقة لسينما الشباب عام 2025.

ثم اختار مهرجان قازان السينمائي الدولي «ألتين مينبار» فيلم «موسكو–كايرو» لافتتاح «يوم السينما المصرية» في روسيا، ضمن دورته التي تقام من 4 إلى 8 سبتمبر 2026، ويعقب عرضه لقاء مفتوح مع المخرج للحديث عن التجربة ومستقبل التعاون السينمائي بين مصر وروسيا.

هنا تبدو المسألة أكبر من مجرد فيلم يحصل على عرض أو جائزة.

إنها عودة لفكرة أدركها يوسف شاهين مبكرًا: عندما تختار السينما المصرية حكاية تمس شعبًا آخر، فإنها لا تنتظر العالم ليأتي إليها… بل تذهب هي إليه.

من «الناس والنيل» إلى «موسكو–كايرو»، تتغير الأزمنة والوجوه والموضوعات، لكن يبقى الطريق واحدًا:

مخرج مصري يرى أن الكاميرا لا تعترف بالحدود، وأن الحكاية الصادقة تستطيع أن تجعل العالم يسأل: من صنع هذا الفيلم؟

إعداد: رغى فنى

#موسفيلم #روسيا

28/08/2026

خالد مهران.. مخرج يحمل روح الجمالية إلى شاشة السينما
في عالم السينما، لا تُقاس رحلة المخرج بعدد الأعمال التي قدمها فقط، بل بما يتركه من أثر وبصمة خاصة في كل تجربة. ومن بين الأسماء التي شقت طريقها بإصرار وشغف يأتي المخرج السينمائي خالد مهران، الذي ارتبطت تجربته الفنية برؤية تجمع بين الحس الإنساني والاهتمام بالتفاصيل والقدرة على تحويل الفكرة إلى صورة نابضة بالحياة.
من الجمالية بدأت الحكاية
نشأ خالد مهران في حي الجمالية، ذلك المكان الذي تختلط فيه الحكايات بالعمارة القديمة، وتعيش فيه الذاكرة الشعبية إلى جوار تفاصيل الحياة اليومية. وفي هذا المناخ تشكلت بداياته، فاكتسب منذ وقت مبكر حسًا بصريًا وإنسانيًا انعكس لاحقًا على تجربته السينمائية.
لم تكن السينما بالنسبة إليه مجرد مهنة، وإنما مساحة للتعبير عن الإنسان والمجتمع، ومحاولة لاكتشاف ما وراء الصورة والكلمة.
خبرات صنعت المخرج
خلال مسيرته، أتاحت له التجربة العمل إلى جانب عدد من الأسماء المهمة في مجال السينما والإخراج، ومن بينهم المخرجة سندار نشأت والمخرج علي بدرخان وغيرهما من صناع الفن. وقد أسهم الاحتكاك بهذه الخبرات في صقل أدواته، ومنحه فرصة للتعرف عن قرب على طبيعة العمل السينمائي، بدءًا من الفكرة والسيناريو وصولًا إلى الكاميرا والمونتاج والصورة النهائية.
ومع مرور الوقت، انتقل خالد مهران من مرحلة التعلم واكتساب الخبرة إلى مرحلة تقديم رؤيته الخاصة، ليصبح الإخراج بالنسبة إليه لغة متكاملة يستطيع من خلالها أن يقول ما يؤمن به.
السينما المصرية.. والانفتاح على التجربة المشتركة
قدم خالد مهران مجموعة من الأفلام التي تنوعت في موضوعاتها وتجاربها، كما خاض تجربة مهمة من خلال أعمال مصرية روسية مشتركة، في خطوة تعكس اهتمامه بالانفتاح على تجارب سينمائية مختلفة وتوسيع مساحة التعاون الفني والثقافي.
هذه التجارب لم تكن مجرد تعاون بين صناعات سينمائية مختلفة، بل فرصة للحوار بين ثقافتين من خلال لغة واحدة هي لغة الصورة.
الجوائز.. تقدير لمسيرة فنية
حصل خالد مهران على عدد من الجوائز والتكريمات خلال مشواره الفني، وهو ما يمثل جانبًا من التقدير الذي حظيت به أعماله وجهوده في مجال السينما.
لكن الجائزة، في نظر الفنان الحقيقي، ليست نهاية الطريق، وإنما حافز للاستمرار وتقديم المزيد. ولذلك تظل التجربة بالنسبة لخالد مهران رحلة مفتوحة، يسعى خلالها إلى خوض تجارب جديدة تحمل أفكارًا مختلفة وتضيف إلى رصيده الفني.
مخرج يرى السينما بعين مختلفة
ما يميز تجربة خالد مهران هو إيمانه بأن المخرج لا يقف خلف الكاميرا فقط، بل يقف خلف الفكرة والرؤية والإحساس. فالكاميرا بالنسبة له وسيلة لاكتشاف الإنسان، والصورة ليست مجرد شكل جميل، وإنما أداة قادرة على التعبير والتأثير وفتح أبواب الحوار.
من حارات الجمالية بدأت الحكاية، ثم اتسعت الدائرة لتصل إلى مواقع وتجارب سينمائية مختلفة، محليًا ودوليًا. وبين البداية والطموح، يواصل خالد مهران كتابة فصول جديدة من تجربته، مؤكدًا أن السينما الحقيقية هي التي تستطيع أن تعبر الحدود، وتصل إلى الإنسان أينما كان.
خالد مهران.. تجربة بدأت من قلب القاهرة، وكبرت أمام عدسة الكاميرا، ولا تزال تحمل الكثير من الحكايات التي تستحق أن تُروى.

https://afisha.yandex.ru/kazan/cinema/moskva-kair
27/08/2026

https://afisha.yandex.ru/kazan/cinema/moskva-kair

Фильм «Москва — Каир»: билеты на фильм и расписание сеансов в кинотеатрах Казани. Рейтинг, трейлеры, фото, дата премьеры. Полная афиша кинотеатров Казани, премьеры ....

Address

Cairo
00202

Telephone

+201000900418

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ptah Pictures posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category