10/06/2026
الحكاية بدأت بشوية أسئلة غريبة وبعدها المجند البطل قام بالواجب ✌️
"حكاية المجند المصري والشاب الأفريقي في المترو".
- بص يا سيدي : الحكاية وما فيها إن في فيديو قلب السوشيال ميديا اليومين دول، بيظهر فيه مجند مصري جدع واقف في مترو الأنفاق (الخط الثالث) وماسك في شخص أجنبي، وبتقول الأخبار إنه "لاجئ سوداني"
- الشخص الأجنبي ده قعد جنب العسكري في المترو، وفجأة بدأ يسأله أسئلة غريبة ومريبة عن تحركاته وشغله زي : "أنت خدمتك فين؟" و"اسم وحدتك العسـ.ـكرية إيه؟" و"معاك سـ.ـلاح نوعه إيه؟ وبتشوف أهلك كل قد إيه !!
- طبعاً المجند المصري استغرب من نوعية الأسئلة !! ولكنه كان صاحي وواعي، وعارف إن معلومات الجيش دي أسرار عسكرية ومينفعش أي حد يعرفها. رفض تماماً يجاوب على الأسئلة دي وكسف الراجل
- لما الشخص الأجنبي حس إن المجند قفشه وشك فيه، ارتبك جداً وحاول يهرب من قطر المترو، وساب شنطته وحاجته وراه من كتر الخوف .
- وهنا المجند البطل منعه ومسك فيه ومخلاهوش يتحرك، والركاب اللي في المترو لما فهموا القصة ساعدوا المجند، وفضلوا متحفظين على الراجل لحد ما سلموه لأمن المحطة والجهات المختصة عشان يتحقق معاه ويتعرف هو وراه إيه بالظبط .
- وبعد الفحص، اتضح إن الشخص موجود داخل البلاد بشكل غير قانوني ومن غير أوراق رسمية، وتم التحفظ عليه وإبلاغ الجهات المختصة.
- وخلال الموقف ده ، حاولت سيدة مصرية كانت موجودة داخل المكان أن تتوسط له وتطلب من المجند ان يتركه يرحل ، بينما الشخص نفسه حاول يترجاه و إقناع المجند بعدم تسليمه.. لكن المجند تمسك بواجبه ورفض التفريط في مسؤوليته.
- وفي النهاية تم تسليمه للشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتحقيق في أسباب الأسئلة التي طرحها . ما إذا كانت نابعة من سوء نية أم مجرد تصرف غير مقصود.
كل التحية والتقدير للمجند الذي تعامل بوعي ويقظة، وأثبت ان أداء الواجب لا يحتاج رتبة كبيرة.. بل يحتاج ضمير يقظ وعين مفتوحة على مصلحة البلد. ❤️
منقول من اخبار الغد