Alber Onsy - المستشار ألبير أنسي لعضوية مجلس النواب عن دائرة الساحل ٢٠٢٦

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • Alber Onsy - المستشار ألبير أنسي لعضوية مجلس النواب عن دائرة الساحل ٢٠٢٦

Alber Onsy - المستشار ألبير أنسي لعضوية مجلس النواب عن دائرة الساحل ٢٠٢٦ الصفحة الرسمية للمُستشار / البير أنسي ..المُحامي
بالنقض والإدارية والدستورية العُليا.. و المُترشح لمجلس النواب عن دائرة الساحل ٢٠٢٦

27/10/2025

نؤكّد احترامنا الكامل لقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات ببدء الدعاية الانتخابية في موعدها المقرر ٦ نوفمبر، ولن نتوانى في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة عند ثبوت أي مخالفة، صونًا لنزاهة المنافسة الانتخابية، وترسيخًا لسيادة القانون ومبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.

في دولة بعيدة تدعى البوشتيشة، تقع في استراليا على الحدود مع اسبانيا الشرقية😀🫢 . تلك الدولة تملك برلماناً لا يختلف كثيراً...
26/10/2025

في دولة بعيدة تدعى البوشتيشة، تقع في استراليا على الحدود مع اسبانيا الشرقية😀🫢 . تلك الدولة تملك برلماناً لا يختلف كثيراً عن غيره في المنطقة، يجتمع فيه من يعمل بجد، ومن يبالغ في تجميل ذاته حتى تليق بصور الدعاية أكثر من مضابط الجلسات ويصدقه الطيبون.

في إحدى دوائر تلك الدولة، ظهر مرشح اعتاد الخطاب الثقيل وزناً، الخفيف مضموناً، فخرج على الناس معلناً:

“انه قدّم للمجلس ٤٧ مشروع قانون.” اي والله ٤٧ مشروع قانون .. 🙈😂🫢

ولأن جمهور البوشتيشة ـ مثل غيره ـ لا يطلب المعجزات.
إنّما يطلب عشرة فقط من تلك المشاريع المعلنة، لتكون البينة على من ادعى 🤓🤓..

ولأن العمل البرلماني مقام رفيع، لا يقبل التزيّد ولا يقاس بالبالونات الثقيلة 🤸🏻‍♂️🤸🏻‍♂️🤸🏻‍♂️التي تتلاشى مع أول بوابة اقتراع. فإما أن تخرج التشريعات من نطاق الادعاء إلى سجل الدولة، وإما أن يظل الرقم رقماً، لا يحمي ناخباً ولا يرفع ظلماً ولا يصنع إصلاحاً.

إنّ للناس حقاً في معرفة الحقيقة
وحقاً في اختبار صدق من يطلب ثقتهم
وحقاً في أن لا يُخاطَبوا كجمهورٍ يعيش على الوهم.

في الختام
احترام العقول واجب
والتشريع مسؤولية
ومن يملك ٤٧ مشروع قانون قدمها
لن يعجز عن إظهار عشرة منها… إذا كانت موجودة

في رحاب الوفاء، يفرض الاسم حضوره قبل الحروف.الفقيد أحمد زيدان، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، لم يكن مجرد نائبٍ سابق عن دا...
25/10/2025

في رحاب الوفاء، يفرض الاسم حضوره قبل الحروف.
الفقيد أحمد زيدان، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، لم يكن مجرد نائبٍ سابق عن دائرة الساحل، بل كان ظاهرةً إنسانيةً انتخابية نادرة. تلك الظاهرة التي لا تُصنع في غرف مغلقة، ولا تَخرج إلى الناس محمّلة بأكياس الزيت والسكر، ولا تُروَّج بصفقات وراء أبوابٍ موصدة. خرج من بين الناس، يشبههم، يحبونه، فحملوه على الأعناق إلى مقعد البرلمان مرتين بإرادةٍ شعبيةٍ أصيلة.

كان المشهد آنذاك كفيلاً أن يوقظ في كل قلب يقينًا مفاده أنّ الحق إذا التف حوله الناس صار موجًا لا يقف أمامه حاجز.
لم يستطع أحد أن يوقف ذلك الزحف الشعبي.
لم تستطع قوة أن تُطفئ محبة الناس له.
ولم تستطع الدهشة نفسها أن تخفي إعجابها بذلك المشوار.

اليوم، حين نرى من يدعو إلى الانسحاب والمقاطعة، ينتاب النفس غثيانٌ مرير.
كأنّ هناك من يريد أن يُطفئ النور، وأن يُسكت صوت الإرادة، وأن يحوّل المواطن الحر إلى متفرجٍ بائس خارج السباق.

قوى الشر لا تحتاج رصاصًا لتقتل الأمل.
يكفيها أن تهمس في الآذان:
«لا جدوى… اللعبة محسومة… لا فائدة…»
فتُقعد الشرفاء عن المشاركة، وتترك الساحة خالية تمامًا حتى يتصدرها من يحركه الزيت وتسنده حقائب السكر، لا نبض الشعب.

لو استسلم أحمد زيدان رحمه الله لهذا الصوت السلبي ما عرفته البلاد نائبًا، ولا عرفته الساحل قدوةً في النزاهة.
لم يكن ليرفع الناس اسمه بقلوبٍ ممتلئةٍ بالفخر، ولم تكن ذكراه لتبقى نقطة ضوء تخبرنا أن الطريق ليس مغلقًا، وأن بإمكاننا، إذا اجتمعنا على الخير، أن نصنع مستقبلاً أنقى مما يُراد لنا.

إن كنّا قد رأينا أبطالًا من تراب هذا الحي يكتبون تاريخًا مشرفًا،
فلماذا لا نكرر التجربة؟
لماذا لا نعيد الكرة بإيمانٍ أعظم وإصرارٍ أشد؟
الفرصة ليست في الانسحاب.
الفرصة في أن نخرج ونفند ونعمل العقل.
الفرصة في أن نختار من هو أهلٌ للمسؤولية بحق وبصيرة،
لا من يوزّع الزيت ويترك الناس جياعًا للكرامة.

لا أزكّي نفسي على أحد، فالناس هم أصحاب القرار،
غير أنّ صوت العقل يقول:
إذا انسحب الشرفاء، انتصر الفاسدون.
وإذا نام الوعي، استيقظ الزيت،
وانتصر السكر،
وخسر الوطن.

فلنُكرّم ذكرى أحمد زيدان رحمه الله بأن نُكمِل الطريق.
نشارك… نراقب… نمنع التلاعب… نرفع الصوت.
لأن الساحل لم يكن يومًا حيًا صامتًا،
بل كان ولا يزال مصنع الناس الواعين الذين يصنعون الفرق.

فلننهض.
لنثبت أنّ الإرادة الشعبية لا تموت.
وأنَّ التاريخ يمكن أن يعيد نفسه،
حين يقرر الناس أن يقفوا صفًا واحدًا مع الحق

رحم الله من جعل الإرادة الشعبية أعلى من كل الصفقات.
ورحم الله من أثبت أن الأصوات الحرة، حين تُجيد الاختيار، تصنع معجزة اسمها: الساحل.

25/10/2025

لو فاز المرشح من فوق
هيخدم اللي فوق
ولو فاز المرشح بفلوسه هيخدم فلوسه
ولو فاز المرشح من الناس هيخدم الناس ..وده خلاصة الكلام

في زمنٍ يفترض أن تكون فيه الحكمة تاجًا فوق رؤوس الشيوخ، والاحترام دثارًا يلف وقارهم، نفاجأ بما يشبه السقوط الأخلاقي المر...
25/10/2025

في زمنٍ يفترض أن تكون فيه الحكمة تاجًا فوق رؤوس الشيوخ، والاحترام دثارًا يلف وقارهم، نفاجأ بما يشبه السقوط الأخلاقي المرير: رجل مسن، طاعن في العمر، يقف في أحد أزقة الوطن، يحمل في تجاعيد وجهه تاريخًا من الصبر والعطاء، فإذا بخصومةٍ طائشة تتجاوز حدود الإنسانية وتبلغ حدّ الاعتداء.

أيُّ قلبٍ هذا الذي يقسو على من أرهقته الحياة؟
أيُّ يدٍ تلك التي تجهل أنّ لمس الشيخ بعنف هو إهانة لهيبة الزمن، واعتداء على ذاكرة مصر نفسها؟

إنّ من يعتدي على كبيرٍ إنما يعتدي على معنى الأبوة ذاته.
ومن يرفع صوته على شيخ، فقد خفض بجهله مقام المجتمع كله.
ومن يظن أن القوة في غلبة الضعيف، فقد أعلن إفلاسه الأخلاقي أمام الله والناس.

إلى ذلك الرجل الكريم الذي طالته يد الجور نقول بقلبٍ منكسر خجل:
سامحنا لو خذلتك الأخلاق قبل أن ينصرك القانون.
كرامتك محفوظة يا عم مصر، فأنت لست وحدك.

ولا بد من عقابٍ صريحٍ لا يحمل تأويلًا ولا تهاونًا، عقابٍ يصل إلى كل من تخطر في ذهنه لحظة طيش مماثلة، ليعلم أنّ الاعتداء على الكبار خط أحمر تحرسه الدولة والمجتمع معًا.

وليعلم الجميع أنّ:
الشيخوخة ليست ضعفًا، بل وسام شرف،
وأنّ من يعتدي على رجل وقور، يُحاكم أمام ضمير وطن كامل.

فيبقى الكبار تاجًا فوق رؤوسنا، وتبقى كرامتهم صمام أمان لهذه البلاد. ليت هذا المشهد يكون صفعة للضمير الغافل، وجرس إنذار يذكّر الجميع بما لا يقبل التفريط.

اللي بيحصل دلوقتي مش صدفة، ولا عبث… الأشرار – آه الأشرار بمعناها الواسع – شغالين على خطة نفسية عبقرية جدًا: إنهم يخلوك ت...
24/10/2025

اللي بيحصل دلوقتي مش صدفة، ولا عبث… الأشرار – آه الأشرار بمعناها الواسع – شغالين على خطة نفسية عبقرية جدًا: إنهم يخلوك تقتنع إن الانتخابات خلصانة قبل ما تبدأ، وإن الدنيا مترتّبة، وإن صوتك مش فارق، وإن “مافيش فايدة” 🙄

وبيشتغلوا على نقطة ضعفك الحقيقية… إنك طيب.
آه، طيبتك اللي بتخليك تصدّق، وتقول: “هو أنا اللي هغيّر؟!”
وبالضبط اللحظة دي هي اللحظة اللي هما كسبوا فيها اللعبة 🎯

هما مش محتاجين يزوّروا الصناديق، هما محتاجين يزوّروا قناعتك.
يخلوك تنسحب بإيدك، وتقول: “أنا فاهم كل حاجة، وأنا مش هشارك في المسرحية.”
بس الصدمة إنك مش فاهم… هما اللي كاتبين النص، وإنت مجرد جمهور ساكت 👀

تفكّر إنك “متحرر” و“عارف اللعبة”، لكنك في الحقيقة بتعمل اللي هما عاوزينه بالحرف.
إزاي؟ لأنك بسيب الملعب فاضي، وساعتها اللاعيبة بتاعتهم – بتوع الزيت والسكر – بينزلوا بكل أريحية، يكسبوا الجولة وهم بيضحكوا 😌
اللي بيوزع الزيت مش بيشتغل على الغلابة بس… ده بيشتغل على “انسحابك”.

💡 تعال نفكّر بالعقل: حتى لو فعلاً الدنيا مترتّبة، تعالى نصعّبها عليهم.
ما تبقاش سهلة أوي كده!
لو كل الناس الواعية نزلت، كل اللي عندهم ضمير، كل اللي لسه عندهم نقطة أمل، لو بس نزلوا…
هيكتشفوا إن الكفة مش متساوية، دي مقلوبة في صالحنا.

اللي بينزل مش بيغيّر النتيجة بس، ده بيغيّر المعادلة كلها ⚖️
لأنهم لما يلاقوا أعداد كبيرة، بيخافوا.
بيحسبوها ألف مرة قبل ما يعملوا اللي كانوا ناويينه.
لكن لما يلاقوا اللجان فاضية، بيحطوا رجل على رجل ويقولوا: “الملعب بتاعنا.”

🔥 فبدل ما تفضل تقول “مافيش فايدة”، جرّب تقول “مش هسيبها سهلة”.
انزل، حتى لو مش مقتنع، انزل عاندهم، اربك خططهم، خليك وجع في دماغهم.
سيب علامة في التاريخ، مش مجرد تعليق على فيسبوك.

اللي يضحك في الآخر مش اللي كسب المقعد،
اللي يضحك في الآخر هو اللي قال: “أنا عملت اللي عليا، ومسبتهاش فاضية.” 💪🇪🇬


ّت

ازاي احاسب عضو مجلس النواب :- قبل ما تقول النائب ده كويس ولا لأ، لازم تبقى فاهم هو المفروض كان بيعمل إيه أصلًا. هو مش رئ...
23/10/2025

ازاي احاسب عضو مجلس النواب :-

قبل ما تقول النائب ده كويس ولا لأ، لازم تبقى فاهم هو المفروض كان بيعمل إيه أصلًا. هو مش رئيس حي ولا محافظ علشان يرصف شارع أو يركّب لمبة،هو مشرّع ورقيب، يعني بيصدر قوانين، وبيحاسب الحكومة على تنفيذها.
لو فهمت دي، هتعرف تفرّق بين اللي اشتغل بضمير واللي كان بيلمّ تواقيع على خدمات.

هل حضر جلسات المجلس بانتظام؟
النائب الغايب دايمًا عن الجلسات زي الطالب اللي مش بيحضر المدرسة وعايز ينجح آخر السنة!
تابع موقع البرلمان الرسمي، فيه نسبة الحضور والمشاركة.

قدّم قوانين أو شارك في تعديلها؟
اسأل نفسك:
هل شارك في اقتراح قوانين تفيد الناس فعلاً؟
ولا كان صوته “نعم” في كل حاجة وخلاص؟

استخدم أدواته الرقابية؟
زي الاستجواب، السؤال، طلب الإحاطة.
دي أدواته القانونية لمحاسبة الحكومة.
هل استخدمها؟ ولا كان صامت طول الجلسة؟

موقفه من القضايا العامة؟
هل كان له رأي واضح في قضايا البلد الكبيرة؟
ولا كان بيخاف يقول كلمة علشان يرضي الكبار أو يزعلش الحكومة؟

علاقته بالناس في دايرته؟
هل فضّل يخدم الناس فعلاً؟
ولا كان بيظهر وقت الانتخابات بس بالابتسامة والوعود؟
النائب الحقيقي بيبقى موجود حتى في الأوقات اللي مفيش فيها كاميرات.

🧾 شوف أثره الملموس
مش لازم يبني كوبري، لكن ممكن يكون:
•ساعد في حل مشكلة قانونية عامة تخص الدائرة.
•أو ضغط لإدراج مشروع خدمي مهم في خطة الدولة.
•أو دافع عن حقوق فئة مهمشة بصوت واضح.
ده اسمه أثر تشريعي وسياسي حقيقي.

خلاصة الكلام:
تقييم النائب مش بالعواطف ولا بالعزومات.
هو عقد ثقة بين المواطن والممثل عنه.
لو أدّى الأمانة، يبقى نكرّمه بصوتنا تاني.
ولو خذلنا، يبقى نبدّله، لأن الديمقراطية مش ولاء أعمى،
لكنها محاسبة راقية.

البير انسي
بالنقض

بص يا سيدي، الناس ساعات بنتلخبط بين تلات مسميات:عضو مجلس النواب، وعضو المجلس المحلي، وعضو مجلس الشيوخ.وكل واحد فيهم له د...
23/10/2025

بص يا سيدي، الناس ساعات بنتلخبط بين تلات مسميات:
عضو مجلس النواب، وعضو المجلس المحلي، وعضو مجلس الشيوخ.
وكل واحد فيهم له دور مختلف تمامًا عن التاني، يعني مش نفس الشغلانة ولا نفس الصلاحيات.

👔 أولاً: عضو مجلس النواب
ده اللي بننتخبه مباشرة من الشعب على مستوى الدوائر الانتخابية.
يعني حضرتك بتروح اللجنة، تختار اسم النائب اللي شايفه يمثلك في البرلمان، وده بيبقى فردي أو ضمن قائمة حزبية.

دوره إيه؟
•بيشرّع القوانين، يعني هو اللي بيناقش القوانين الجديدة أو بيعدّل القديمة.
•بيراقب الحكومة، يقدر يسأل الوزير، أو يقدم استجواب، أو حتى يسحب الثقة من الحكومة لو لزم الأمر.
•كمان ليه دور خدمي في دائرته، بس ده مش الدور الأساسي قانونًا، هو دور سياسي وإنساني أكتر.

بالعربي كده:
عضو مجلس النواب هو صوتك في التشريع والرقابة.

🏙️ ثانيًا: عضو المجلس المحلي
ده بقى “وشّ الحكومة في الشارع”، أو خليني أقولك “عين المواطن في الحي”.
عضو المجلس المحلي بيتابع أداء الخدمات في المنطقة:
المياه، الصرف، الطرق، النظافة، المدارس، المستشفيات… يعني كل حاجة بتمس الحياة اليومية للناس.

دوره الأساسي:
•يراقب أداء الأجهزة التنفيذية في المحافظة أو المدينة.
•يقدم اقتراحات محلية لحل مشاكل الناس.
•يوافق على خطط التنمية المحلية والميزانية في النطاق اللي هو فيه.

يعني باختصار:
النواب بيشرّعوا القوانين في البرلمان، والمحليين بيتابعوا تطبيقها في الشارع.

طريقة اختياره:
زي النائب بالظبط، بالانتخاب المباشر من المواطنين في دايرته المحلية، بس الاختصاص محلي مش قومي.

وفي انتظار اصدار قانون محليات حتى ..

🏛️ ثالثًا: عضو مجلس الشيوخ

وده معمول علشان يبقى فيه حكمة وتوازن في التشريع.

دوره:

•بيناقش السياسات العامة للدولة قبل إصدارها.
•وبيقدّم رأي استشاري في التعديلات الدستورية أو القوانين المهمة.

يعني باختصار:
مجلس الشيوخ هو مجلس الخبرة والرأي، مش التنفيذ.

💬 خلاصة الكلام:

النواب بيكتبوا القانون،
الشيوخ بينصحوا فيه،
والمحليين بيشوفوا بيتنفذ إزاي!

يعني التلاتة بيكملوا بعض،
ولو كل واحد اشتغل صح، المواطن هيحس إن الدولة بتتنفس عدل ونظام وشفافية.

البير انسي
بالنقض

بدء الحملة الانتخابية يوم ٦ نوفمبر بإذن الله  🗣️ واحتمال نِلاقي في أيام الانتخابات ناس معدومة الضمير، بتوزّع زيت وسكر، أ...
20/10/2025

بدء الحملة الانتخابية يوم ٦ نوفمبر بإذن الله 🗣️ واحتمال نِلاقي في أيام الانتخابات ناس معدومة الضمير، بتوزّع زيت وسكر، أو بتتاجر بأصوات الناس كأنها سلعة في سوق النخاسة السياسية.

وهي دي اللحظة اللي لازم نكون فيها إيد واحدة، مش بس كمواطنين، لكن كحرّاس للضمير الوطني. 🇪🇬

ما تسكتش على الفساد.
ما تِخافش من الحرامي اللي لابس بدلة.
اللي بيشتري صوت النهارده، هو نفسه اللي هيبيعك بكرة!

📸 لو شُفت واقعة توزيع رشاوى انتخابية، أو سمسار بيلمّ بطايق، أو أي تصرف مشبوه:
صوّر. وثّق. بلّغ.
البلد دي مش للبيع، وضميرها مش في المزاد.

📞 وسائل الإبلاغ الرسمية:
•النيابة العامة (واتساب): 📲 01229869384

•أو ابعتهالي شخصيًا على رقمي، مع تحديد (الاسم أو الوصف إن أمكن / المكان / التوقيت)، وأنا هأتولّى الإجراء القانوني بنفسي، وأخطر الجهات المعنية رسمياً عبر المسارات المشروعة لمكتب السيد النائب العام. ⚖️

🌍 أو اعمل share على رابط الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية:
👉 facebook.com/MoiEgy
📎 الموقع الرسمي لوزارة الداخلية المصرية

🛑 محدش فوق القانون.
🛑 مفيش حصانة للفساد.
🛑 واللي فاكر إن صوت المواطن بيتشترى بـ كيس سكر، هنعلمه يعني إيه مصر الجديدة.




ماذا لو كان أبي مليارديرًا؟لو كان أبي مليارديرًا، لما احتجت أن أتقن شيئًا في الحياة، ولا أن أجتهد، ولا أن أفهم ما الفرق ...
20/10/2025

ماذا لو كان أبي مليارديرًا؟

لو كان أبي مليارديرًا، لما احتجت أن أتقن شيئًا في الحياة، ولا أن أجتهد، ولا أن أفهم ما الفرق بين “تشريع” و“تشريح”، أو بين “الرقابة” و“الديكور البرلماني”… بل لكان كافياً أن أطلّ من نافذة سيارتي الفارهة لأقرر أن أكون نائبًا، لأن الجلوس تحت قبة البرلمان يبدو أكثر وجاهة من حضور إحدى حفلات الافتتاح.

لو كان أبي مليارديرًا، لاخترت المقعد النيابي كما يُختار مقعد الطائرة: درجة أولى، نوافذ مطلة على مصالح الناس، وخدمة خمس نجوم… فقط لأجرب شعور أن أكون ممثلًا للشعب، حتى وإن كنت لا أعرف ما هو الشعب.

كنت سأضخ الأموال كما تُضخ المياه في مجاري المدينة: دون خريطة، دون حساب، دون وعي. كانت “الرشاوى الانتخابية” لتتدفق كالأنهار في موسم فيضانها، تغمر القرى والدواوير، تُنبت حزم سكر، وزجاجات زيت، وأوراق نقدية مختومة بختم الكرامة المزيفة.

كنت سأجعل من الدين سلّماً أتسلق به، أتبرع لبناء دور العبادة، أوزع المصاحف والصلبان، أقبل أيادي الشيوخ والكهنة في الأعياد، لا حبًا فيهم، بل طمعًا في جملة دعائية على منبر أو مذبح.

وبعد الفوز الساحق، سأرتدي قناع المثالية الخشبية، أطالب بحقوق الشباب، وأتحدث عن “الوعي الوطني”، وأمجد دور البرلمان، وكأني عشت وسط الجماهير لحظة واحدة، أو شممت رائحة الخبز في فرن شعبي.

سأشارك صوري بابتسامة محسوبة، وسأبكي في الجلسات العامة بكلمات كتبها لي آخرون… وسيسيل لعابي حين تنهال التعليقات: سيادة النائب الشاب القدوة!
رجل المستقبل!
مثال للإخلاص!
… إلى أن أصدق أنا نفسي تلك الأكذوبة التي صدرتها للناس.

وفي آخر الليل، حين أخلع بدلتي الرسمية، وأضع رأسي على وسادة من ريش أموال أبي، سأسأل نفسي بصوت خافت:

“ترى، من خدع من؟
أنا خدعتهم؟
أم هم الذين باعوا أنفسهم لي، ثم زينوا لي طريقي حتى صدقت أنني بطلهم؟”

ولو كان أبي مليارديرًا، لما كتبت هذه القصة…
بل كنت سأطلب من أحدهم أن يكتبها عني، ليقول إنني “رمز المرحلة”.

البير انسي
بالنقض

يا جماعة، ماينفعش نفضل قاعدين بنقول الانتخابات متفبركة، والدنيا محسومة، ومفيش فايدة… هو إحنا هنفضل طول عمرنا مستسلمين؟! ...
19/10/2025

يا جماعة، ماينفعش نفضل قاعدين بنقول الانتخابات متفبركة، والدنيا محسومة، ومفيش فايدة… هو إحنا هنفضل طول عمرنا مستسلمين؟! 💔
مافيش حاجة في الدنيا بتمشي كده لوحدها، دايمًا في صراع بين الخير والشر، بين اللي عايز يصلّح، واللي عايز يكمّل الخراب. 🔥

يعني إيه نقعد ساكتين ونسيب الملعب فاضي علشان اللي معاهم “الزيت والسكر” يلعبوا لوحدهم؟! 🫓🛢️
هو ده المطلوب أصلًا! الإحباط اللي بتحسوه ده مقصود… عايزينك تحس إن مافيش فايدة علشان ماتنزلش، وساعتها اللعبة تخلص على طبق من دهب 💸

بص كده معايا 👇
اللي عايز يكسب لازم يجيب ٥٠٪؜ من الأصوات + صوت واحد…
يعني مثلًا لو في الساحل ٨٠ ألف صوت، لازم اللي هينجح يجيب ٤٠٠٠٠ + ١ ✅
يعني لو إحنا نزلنا وشاركنا بجد، واللي بيوزع الزيت والسكر جاب ٣٩ ألف، والتاني جاب ١١ ألف…
ساعتها يبقى في إعادة 🔁
حتى لو الفرق كبير!

تعالوا نلعب على الإعادة 💪
ما تسبوهاش سهلة كده، خلوهم يتعبوا، خلوهم يحسّوا إن الساحل مش نايم ولا مكسّل.
إحنا نقدر نكسر المعادلة دي، نقدر نخلي صوتنا يوجع، حتى لو صوت واحد.

هو مفيش رجالة في الساحل؟ 😂
الساحل مليان رجالة وشباب عندهم كرامة وضمير ❤️
وأنا خدت شرف المجازفة واترشحت مش علشان المنصب، لأ… علشان ماحسّش إننا اتضربنا بالقلم وسكتنا.
أنا مكمل، وانت كمان لازم تكمل. ✊

هتعمل مشوار بسيط، هتنزل تحط صوتك بضمير 🙏
طب لو ما حصلش توفيق؟
هيغرمونا مثلًا؟ 😂
ولا هيسجنونا عشان حاولنا؟ 😅

هنحاول المرة دي، والمرة الجاية، واللي بعدها،
لغاية ما نقابل ربنا 💫 وإحنا نضاف…
مافينا ولا بقعة زيت 🛢️

🇪🇬
💪
🍞

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Alber Onsy - المستشار ألبير أنسي لعضوية مجلس النواب عن دائرة الساحل ٢٠٢٦ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Alber Onsy - المستشار ألبير أنسي لعضوية مجلس النواب عن دائرة الساحل ٢٠٢٦:

Share