19/04/2026
في ناس كتار برة البلد، نفسهم يرجعوا السودان وجنوب السودان اليوم قبل بكرة.
لكن الظروف المادية واقفة ليهم في الحلق
لا قادرين يطلعوا،
لا قادرين يستقروا،
ولا عارفين بكرة شايل ليهم شنو.
عايشين أيام تقيلة.
أيام كلها خوف، ضغط، حيرة، ووجع.
يصحوا الصباح وهمّهم فوق راسهم،
ويناموا بالليل وهم شايلين وطن كامل جوة قلوبهم،
لكن الأبواب مقفولة، والطرق صعبة، والجيب ما مساعد.
عشان كده يا ناس السودان وجنوب السودان.
أدعوا لإخوانكم وأخواتكم في الغربة.
أدعوا ليهم ربنا يفرّجها عليهم،
ويوسّع أرزاقهم،
ويكتب ليهم رجعة قريبة، آمنة، وكريمة لأهلهم وبلدهم.
لأنو والله
مهما تلف العالم،
ومهما تشوف بلاد ووجوه ومدن،
مستحيل تلقى حضن زي الوطن.
ومستحيل تلقى راحة حقيقية زي راحة الزول في أرضه وبين ناسه.
اللهم احفظ السودان، واحفظ جنوب السودان،
واحفظ أهلنا في الداخل والخارج،
وفرّج هم كل مغترب،
واكتب ليهم الرجوع سالمين مجبورين الخاطر، لا مكسورين ولا محتاجين.
تحياتي لكم
رينقو عنتر ابن 64
#السودان #مصر #ترند