13/09/2025
* في بر والديك ..
لا تجادل والديك .. حتى لو كنت أنت على حق ..
- فالبِر .. ليس مجرد قبلة تطبعها على رأس أمك ، أو أبيك ، أو على أيديهما ، أو حتى على قدميهما ، فتظن أنك بلغت غاية رضاهما !..
- فما هو البِرُّ إذن ؟! ..
1. البر هو :
أن تستشف مافي قلب والديك ويريدانه ، ثم تنفذه دون أن تنتظر منهما أمرا .
2 . البر هو :
أن تعلم مايسعدهما ، فتسارع إلى فعله ، وتدرك مايؤلمهما ، فتجتهد أن لا يرونه منك أبداً .
3 . البر هو :
قد يحدّثك أحد والديك في أمرٍ ما وتشعر بأنه يريده ويشتهيه ، فتحضره وتحققه فورا ، ولو كان كوباً من الشاي .
4 . البر هو :
أن تحرص على راحة والديك ، ولو كان على حساب سعادتك ، فإذا كان سهرك في الخارج يؤرقهما ، فنومك مبكراً من البر بهما ، حتى لو فرطت في سهرة شبابية ، قد تشرح صدرك .
5 . البر هو :
أن تفيض على أمك وأبيك من مالك ، ولو كانوا يملكان الملايين - دون أن تفكر أبدا - بكم عندهم من المال !.. وكم صرفوا ، أو هل هم بحاجة لمالك أم لا !.. فكل ما أنت فيه ، ما جاء الا بسهرهما ، وتعبهما ، وقلقهما ، وجهد الليالي التي أمضياهما في رعايتك !..
6 . البر هو :
أن تبحث عن راحتهما ، فلا تسمح لهما ببذل جهد لأجلك بعدما كبرت واعتمدت على نفسك بكل أمرك ، فيكفي ما بذلوه منذ ولادتك وحتى اشتد عودك وبلغت هذا المبلغ من العمر .
7 . البر هو :
إستجلاب واستحضار ضحكتهما ، ولو أصبحت في نظر نفسك مهرجاً !..
- كثيرة جدا هي طرق البر المؤدية الى الجنة ، فلا تحصروها بقبلة ، قد يعقبها الكثير من التقصير !..
- بر الوالدين ، ليس مناوبات وظيفية ، بينك وبين إخوانك ، بل هو مزاحمات على أبواب الجنة إن كانوا أحياءا أو صاروا من الأموات .. فنسأل الله الرحمة لمن رحلوا عنا ، وبارك الله في أعمار من هم مازالوا على قيد الحياة ، فهي فرصة ذهبية لنيل البر والرضى والجنة .