Rober Mancy Shokry

Rober Mancy Shokry Helping industrial businesses improve profitability through better decisions in Procurement, Supply Chain and Operational Performance.

Sharing practical insights for manufacturers, executives and business owners.

02/08/2026

"إذا كانت كل الإدارات تتحسن... فلماذا لا تتحسن الشركة بنفس المعدل؟"

ساد الصمت.

لأن المشكلة لم تكن في أداء الإدارات...

كانت في طريقة قياس النجاح.

كل إدارة كانت تعمل على تحسين مؤشرها الخاص.

لكن لم يكن أحد يقيس أثر هذه التحسينات على الشركة ككل.

قد تخفض المشتريات سعر الشراء...

لكن تزيد تكلفة التشغيل.

وقد يرفع الإنتاج كفاءة الماكينات...

لكن ينتج مخزونا لا يحتاجه السوق.

وقد تقلل المخازن أوامر الصرف...

لكن يتعطل الإنتاج.

الإدارة الحقيقية لا تسأل:

"هل نجح كل قسم؟"

بل تسأل:

"هل تحسن أداء الشركة نتيجة نجاح هذه الأقسام؟"

الفرق بين شركة جيدة... وشركة استثنائية...

ليس في قوة كل إدارة على حدة.

بل في قدرتها على جعل جميع الإدارات تتحرك نحو هدف واحد.

31/07/2026

عندما نتحدث عن تكلفة الشراء...

يفكر معظم الناس في سعر المورد.

لكن هناك تكلفة أخطر من فرق السعر...

تكلفة تأخير القرار.

كل يوم تتأخر فيه في اعتماد مورد جديد...

قد تتأخر خطة إنتاج.

وقد تتأخر شحنة لعميل.

وقد ترتفع أسعار الخامات.

وقد تضيع فرصة تفاوض كانت متاحة الأسبوع الماضي.

وفي المقابل...

قد تتسرع في اعتماد مورد غير مؤهل، فتدفع الشركة ثمن هذا القرار لأشهر.

لهذا لا أقيس كفاءة المشتريات بسرعة إصدار أوامر الشراء...

ولا بعدد الموردين المعتمدين.

أقيسها بقدرتها على اتخاذ القرار الصحيح... في الوقت الصحيح.

التوقيت جزء من جودة القرار.

والقرار الممتاز إذا جاء متأخرا...

قد تكون قيمته مساوية لقرار خاطئ.

لهذا في الشركات التي تحقق أداء قويا...

لا تكون المنافسة على من يتخذ القرار أولا.

بل على من يمتلك المعلومات الكافية لاتخاذه قبل أن تصبح الخيارات محدودة.

في نهاية كل شهر...تراجع الإدارة تقرير الأرباح والخسائر.تكلفة الخامات.الرواتب.المصروفات.كل شيء يبدو واضحا.لكن هناك تكلفة ...
30/07/2026

في نهاية كل شهر...

تراجع الإدارة تقرير الأرباح والخسائر.

تكلفة الخامات.

الرواتب.

المصروفات.

كل شيء يبدو واضحا.

لكن هناك تكلفة لا تظهر في أي تقرير...

تكلفة القرار.

قرار شراء أدى إلى تجميد سيولة كان يمكن استثمارها في فرصة أفضل.

قرار اختيار مورد لا يلتزم بمواعيده، فتوقف الإنتاج ساعات أو أيام.

قرار الاحتفاظ بصنف بطيء الحركة لأنه "قد نحتاجه يوما ما"، بينما كان يشغل مساحة ورأس مال لعدة أشهر.

قرار تأجيل معالجة مشكلة تشغيلية حتى أصبحت أزمة.

هذه التكاليف لا تجد لها بندا مستقلا في القوائم المالية.

لكنها تظهر في صورة أرباح أقل، وسيولة أضعف، وفرص ضائعة.

لهذا لا أقيس جودة الإدارة بعدد القرارات التي اتخذتها...

بل بعدد القرارات التي لم تكن مضطرة لإصلاحها لاحقا.

في كثير من الشركات...

الخسائر لا تبدأ من ارتفاع الأسعار.

بل تبدأ من قرار بدا منطقيا في يومه... ولم يسأل أحد عن تكلفته الحقيقية بعد ستة أشهر.

28/07/2026

في معظم الشركات...

لا تأتي الأزمات فجأة.

ولا تبدأ بخسارة عميل كبير.

ولا بسبب ارتفاع سعر خامة.

الأزمة تبدأ بقرارات صغيرة تبدو منطقية في وقتها.

شراء كمية أكبر "لأن المورد قدم خصما".

تأجيل صيانة معدة "حتى الشهر القادم".

الاعتماد على مورد واحد "لأنه لم يسبب مشكلة من قبل".

تأجيل التخلص من أصناف راكدة "ربما نحتاجها لاحقا".

كل قرار بمفرده...

لا يبدو خطيرا.

لكن عندما تتكرر هذه القرارات، تبدأ آثارها في الظهور:

سيولة أقل.

مخزون أكبر.

تكلفة تشغيل أعلى.

مرونة أقل في مواجهة أي تغيير.

الإدارة الناجحة لا تنتظر ظهور المشكلة.

بل تراجع باستمرار القرارات الصغيرة التي لا يلتفت إليها أحد.

لأن الشركات لا تُبنى بالقرارات الكبيرة فقط...

بل بالطريقة التي تتخذ بها القرارات اليومية.

وهذا هو الفرق بين إدارة تنشغل بحل الأزمات...

وإدارة تمنع الأزمات قبل أن تبدأ.

من أكبر الأخطاء التي رأيتها في الشركات...البحث عن "أفضل مورد".بينما السؤال الصحيح هو:"أفضل مورد... لأي هدف؟"قد يكون المو...
27/07/2026

من أكبر الأخطاء التي رأيتها في الشركات...

البحث عن "أفضل مورد".

بينما السؤال الصحيح هو:

"أفضل مورد... لأي هدف؟"

قد يكون المورد الأعلى جودة هو الاختيار الخطأ.

وقد يكون المورد الأرخص هو الاختيار الخطأ.

وقد يكون المورد الأسرع في التوريد هو أيضًا الاختيار الخطأ.

لأن المورد لا يُقيّم بمعزل عن استراتيجية الشركة.

إذا كانت شركتك تنافس بالسعر...

فلن تقيم المورد بنفس المعايير التي تستخدمها شركة تنافس بالجودة.

إذا كانت سيولة الشركة محدودة...

فقد تكون شروط السداد أهم من نسبة الخصم.

وإذا كان خط الإنتاج لا يحتمل أي توقف...

فقد تصبح موثوقية التوريد أهم من فارق السعر.

لهذا لا أبحث عن "أفضل مورد".

أبحث عن المورد الذي يحقق أفضل قيمة للشركة وفق أهدافها الحالية.

اختيار المورد ليس قرار مشتريات...

بل قرار أعمال.

وكلما كانت معايير الاختيار مرتبطة باستراتيجية الشركة، أصبحت قرارات الشراء أقرب إلى تحقيق الربحية... وأبعد عن ردود الأفعال.

27/07/2026

هناك فرق كبير بين تنفيذ العمل... واتخاذ القرار.

قد تنجح الشركة في زيادة المبيعات، ومع ذلك تنخفض أرباحها.

وقد تحصل على أفضل سعر من المورد، بينما تتجمد سيولتها في مخزون لا تحتاجه.

وقد تبدو التقارير ممتازة، لكن الواقع يكشف أن رأس المال لا يعمل بالكفاءة المطلوبة.

لهذا لا أنظر إلى المشتريات باعتبارها إصدار أوامر شراء.

ولا إلى سلاسل الإمداد باعتبارها حركة أصناف.

ولا إلى خفض التكلفة باعتباره الوصول إلى أقل سعر.

ما يهمني هو كيف تؤثر هذه القرارات على ربحية الشركة، والسيولة، واستمرارية التشغيل، وقدرتها على النمو.

من خلال هذه الصفحة أشارك خبرات وأفكارا عملية في:

• Procurement Strategy
• Supply Chain
• Supplier Management
• Cost Optimization
• Business Analysis
• Operational Performance

المحتوى موجه إلى:

- أصحاب المصانع.
- أصحاب الشركات.
- المديرين التنفيذيين.
- المديرين الماليين.
- مديري المشتريات وسلاسل الإمداد.

إذا كنت تبحث عن أفكار تساعدك على اتخاذ قرارات أفضل، وتقليل تكلفة القرارات الخاطئة، وتحسين أداء أعمالك...

فأهلًا بك.

26/07/2026

في أحد اجتماعات الإدارة...

كان الجميع سعيدا.

مؤشر دوران المخزون ارتفع مقارنة بالعام الماضي.

واعتبر البعض أن إدارة المخزون حققت إنجازا.

لكن بعد مراجعة الأرقام...

اكتشفنا أن السبب لم يكن تحسن إدارة المخزون.

السبب الحقيقي كان أن الشركة أصبحت تحتفظ بكميات أقل من الحد الآمن.

النتيجة؟

- زيادة أوامر الشراء العاجلة.
- ارتفاع تكلفة النقل بسبب الشحنات المستعجلة.
- توقف بعض أوامر الإنتاج انتظارا لوصول الخامات.
- فقدان جزء من المبيعات بسبب عدم توافر الأصناف.

المؤشر كان يتحسن...

لكن الأداء كان يتراجع.

وهنا كانت المشكلة.

المؤشرات لا يجب أن تقرأ منفردة.

ارتفاع معدل دوران المخزون لا يعني بالضرورة إدارة أفضل.

كما أن انخفاض قيمة المخزون لا يعني بالضرورة تحريرا لرأس المال.

أي مؤشر لا يقرأ في سياق:

- مستوى الخدمة.
- توافر الأصناف.
- تكلفة التشغيل.
- الربحية.

قد يقود الإدارة إلى قرار خاطئ.

ولهذا...

أخطر ما يمكن أن تفعله الشركة ليس أن تمتلك مؤشرات ضعيفة.

بل أن تمتلك مؤشرات جيدة... وتفهمها بطريقة خاطئة.

25/07/2026

من أخطر الأخطاء التي رأيتها داخل الشركات...

الخلط بين صحة البيانات وصحة القرار.

قد يخبرك النظام أن رصيد الصنف صحيح.

ويؤكد الجرد أن الكمية مطابقة.

ويظهر التقرير أن نسبة دقة المخزون 99%.

ورغم ذلك...

تتخذ الشركة قرار شراء خاطئ.

كيف يحدث ذلك؟

لأن دقة المخزون تجيب عن سؤال واحد فقط:

"كم لدينا؟"

لكن قرار الشراء يحتاج إجابة عن أسئلة أخرى:

- هل معدل الاستهلاك تغير خلال آخر 3 أشهر؟
- هل هناك طلبات مبيعات مؤكدة أم مجرد توقعات؟
- هل المورد ملتزم بمواعيد التوريد أم أصبح أكثر تأخرا؟
- هل جزء من هذا المخزون محجوز للإنتاج أو لعميل معين؟
- هل هناك أصناف بديلة يمكن استخدامها؟
- ما تكلفة الاحتفاظ بهذه الكمية إذا اشتريناها الآن؟

إذا لم تكن هذه المعلومات على طاولة اتخاذ القرار...

فإن وجود رقم مخزون صحيح لن يمنع قرار شراء خاطئ.

لهذا أقول دائما...

إدارة المخزون لا تبدأ من عد الأصناف.

بل من تحويل البيانات إلى قرار يخدم ربحية الشركة، وليس مجرد تحديث رصيد داخل النظام.

هناك فرق كبير بين شركة تمتلك بيانات صحيحة...

وشركة تعرف كيف تستخدم هذه البيانات لاتخاذ القرار الصحيح.

24/07/2026

وصلني مرة سؤال من مدير مشتريات:

"المورد أعطاني خصما 12% إذا اشتريت احتياج 6 أشهر... أوافق؟"

أجبته بسؤال آخر:

"كم ستدفع الشركة مقابل الاحتفاظ بهذا المخزون لمدة 6 أشهر؟"

ساد الصمت.

لأن أغلب قرارات الشراء تقيس قيمة الخصم...

ولا تقيس تكلفة الاحتفاظ بالمخزون.

الخصم يظهر في فاتورة واحدة.

أما تكلفة رأس المال المجمد، والتخزين، والتأمين، ومخاطر التلف، وانخفاض معدل دوران المخزون... فتتوزع على شهور، فلا يربطها أحد بقرار الشراء الأصلي.

لهذا أحيانا يكون القرار الذي وفر 12% عند الشراء...

هو نفسه القرار الذي خفض ربحية الشركة في نهاية العام.

إدارة المشتريات لا تحقق قيمة عندما تشتري بأقل سعر.

بل عندما تتخذ القرار الذي يحقق أقل تكلفة كلية على الشركة.

وهنا يبدأ الفرق بين "شراء جيد"...

و"قرار شراء جيد".

24/07/2026

عندما يتأخر الإنتاج...

يبدأ البحث عن المسؤول.

الإنتاج يقول إن الخامات وصلت متأخرة.

المخازن تقول إن الكميات الواردة أقل من المطلوب.

المشتريات تقول إن المورد لم يلتزم.

والمبيعات تضغط لتسليم طلبات العملاء.

في النهاية...

ينشغل الجميع بحل الأزمة.

لكن قليلا ما يسأل أحد:

متى بدأت المشكلة فعلا؟

في كثير من الحالات...

لم تبدأ المشكلة داخل خط الإنتاج.

بدأت يوم صدر قرار شراء دون مراجعة دقيقة للاحتياج، أو دون تقييم حقيقي لقدرة المورد على الالتزام.

قرار واحد قد يبدو بسيطا...

لكنه قد يؤخر الإنتاج، ويرفع تكلفة التشغيل، ويؤثر على مواعيد التسليم، ويضعف ثقة العملاء.

لهذا لا أنظر إلى المشتريات باعتبارها وظيفة هدفها إصدار أوامر شراء.

أنظر إليها باعتبارها أحد أهم خطوط الدفاع عن استقرار التشغيل وربحية الشركة.

كل قرار شراء لا يؤثر على المخزون فقط...

بل قد يؤثر على المصنع بأكمله.

#المشتريات

#التشغيل

#المصانع

Address

Nasr City
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Rober Mancy Shokry posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share