25/07/2026
ابنتي تبلغ من العمر أربعة أعوام، توفيت فجأة في الحضانة… وبعد جنازتها بخمسة أيام، اتصلت بي المعلمة وقالت: "زوجكِ يكذب عليكِ… شاهدي الفيديو الذي أرسلته إليكِ."
في ذلك الصباح، كنت أنوي إيصال ابنتنا "آية" إلى الحضانة بنفسي.
لكن قبل أن أنزل بدقائق، وردني اتصال من العمل يفيد بوجود اجتماع طارئ ومهم جداً.
كنت متأخرة بالفعل، فقال زوجي "محمود" إنه سيتولى إيصالها بدلاً مني.
بعد بضع ساعات، وأنا جالسة في المكتب، رن هاتفي.
كانت الآنسة هناء، معلمة آية في الحضانة.
أجبت فوراً.
وكان صوتها يرتعش.
قالت:
"آية تعبت فجأة وبشدة… والإسعاف نقلها إلى المستشفى."
هرعت من العمل دون تفكير.
وقلبي كان ينبض بعنف لدرجة أنني شعرت بأنني قد أسقط في أي لحظة.
وعندما وصلت إلى المستشفى…
وجدت محمود واقفاً هناك بالفعل.
وجهه كان شاحباً بشكل غريب.
وقبل حتى أن أسأله ماذا حدث…
خرج طبيب من الممر.
خفض عينه وقال:
"البقاء لله… ابنتكم تعرضت لحساسية شديدة جداً. فعلنا كل ما بوسعنا… لكن للأسف لم نتمكن من إنقاذها."
في تلك اللحظة شعرت أن الأرض قد سُحبت من تحت قدمي.
الأيام التي تلت ذلك مرت وكأنها كابوس.
لم أكن آكل.
لم أكن أنام.
ومحمود هو من تولى كل إجراءات الجنازة لأن مجرد التنفس كان صعباً عليّ.
بعد الجنازة بخمسة أيام…
رن هاتفي مجدداً.
كانت الآنسة هناء.
لكن هذه المرة كان صوتها متوتراً بشكل مختلف.
قالت:
"يا مدام… كنت أراجع كاميرات المراقبة الخاصة باليوم الذي تعبت فيه آية. كان هناك أمر يزعجني منذ ذلك الحين، فقررت أن أتأكد."
استغربت وسألتها:
"أي أمر؟"
صمتت لحظة…
ثم قالت:
"لا أدري كيف أقول لكِ هذا… لكن زوجكِ كذب عليكِ. لقد أرسلتُ إليكِ مقطع فيديو من الكاميرات."
بعد دقائق، وصلني الفيديو.
فتحته فوراً.
الكاميرا كانت تصور الممر المواجه لفصل آية.
في البداية…
كل شيء كان طبيعياً.
الأطفال يلعبون.
والمعلمات يذهبن ويجئن.
لكن بعد قليل…
رأيت شخصاً يدخل الحضانة.
أول ما رأيت وجهها…
شعرت أن الدم قد تجمد في عروقي.
وصرخت دون أن أشعر:
"يا إلهي… ماذا كانت تفعل هناك؟!"
في تلك اللحظة علمت أن ما حدث لابنتي لم يكن مجرد حادث عابر.
وعلمت أيضاً أن هناك من يجب أن يدفع الثمن…
يتبع…
اضغط إعجاباً وصلّ على النبي وسأرد عليكم 🦋🦋🦋🦋