وحي

وحي أعشق القراءه والخيال فى سرب القصص والروايات

27/08/2026

كانت شايلة بنتها الرضيعة وهي بتخدم الزباين… لكن في ثواني، كوباية نبيذ واحدة قلبت حياتها رأسًا على عقب! 😱

إيما كانت نادلة بسيطة، بتجري من ترابيزة لترابيزة وهي شايلة بنتها صوفيا، اللي لسه عندها 5 شهور.

ماكانش قدامها حل تاني… البيبي سيتر ماجتش، وهي لو غابت عن شغلها يوم واحد ممكن تخسر مصدر رزقها الوحيد.

لكن اللي ما كانتش تعرفه إن أخطر شخص في المدينة كان داخل المطعم في نفس الليلة.

راجل كل العاملين كانوا بيخافوا حتى يبصوا في عينه… زعيم مافيا اسمه ماركو.

وبمجرد ما دخل، المدير بنفسه قرب من إيما وقال لها بصوت واطي:

— خدي له النبيذ… وإوعي تغلطي.

إيما قربت من ترابيزته وهي بتترعش، وصبّت النبيذ في الكوباية…

وفجأة…

صوفيا صحيت وبدأت تتحرك.

إيما حاولت تثبت بنتها بإيد، وتمسك الزجاجة بالإيد التانية.

لكن الصغيرة ركلت إيد أمها فجأة!

الكوباية اتقلبت…

والنبيذ الأحمر اندفع بالكامل على قميص ماركو الأبيض! 😨

المطعم كله سكت.

حراس ماركو قاموا في نفس اللحظة.

والمدير جري ناحية إيما وهو بيصرخ:

— إنتِ اتجننتي؟! إنتِ عارفة عملتي إيه؟!

إيما كانت خلاص هتعيط.

— أنا آسفة… والله ما كان قصدي… بنتي—

لكن قبل ما تكمل كلامها…

ماركو رفع إيده.

فسكت الجميع.

وبدل ما يبص على قميصه الملطخ…

بص للطفلة اللي في حضن إيما.

ثواني…

والطفلة ابتسمت له.

هنا حصل شيء محدش في المطعم كان مستعد يشوفه…

ماركو قام من مكانه، ومد إيده ناحية صوفيا، وقال بهدوء:

— ادّيهالي.

إيما اتجمدت مكانها.

والمدير فقد القدرة على الكلام.

أما حراس المافيا نفسهم… فكانوا بيبصوا لبعض بصدمة.

لأن محدش كان يعرف إن اللحظة دي بالذات…

هتكشف سر مدفون في حياة ماركو من سنين.

وسر الطفلة الصغيرة… كان أخطر بكتير من كوباية النبيذ اللي اتسكبت عليه. 😱
حواديت هالة القمر love tales ❤️
❤️لو عايزين الجزء الأخير من القصة، اعملوا لايك للبوست أو سيبوا تعليق.
متنسوش تصلوا علي النبي في التعليقات ❤️

27/08/2026

«اعتبري نفسك مراتي. ارقصي معايا دلوقتي.»
راجل غريب مد إيدهولي وسط قاعة الفرح، في الوقت اللي جوزي السابق كان واقف بيتفرج عليّ جنب الست اللي سابني عشانها وأنا حامل.

قبلها بثلاث دقايق بس، كنت قاعدة لوحدي على ترابيزة في آخر القاعة.

فرح أختي سلمى كان في قاعة فخمة مليانة نجف كريستال، وورد أبيض، ومئات المعازيم.

وأنا كنت قاعدة جنب باب المطبخ.

«ترابيزة احتياطي العيلة»… كده كانوا بيسموها.

يمكن عشان كل الناس تفهم أنا واخدة مكان إيه بالظبط.

ماما طول الفرح كانت بتكرر:

— يا نور، كان ممكن تيجي ومعاكي حد.

كنت بس بابتسم.

هي ما كانتش تعرف إن أهم شخص في حياتي كان مستنيني في البيت.

بنتي الصغيرة ليلى، عندها خمس سنين.

كانت عايزة تلبس في الفرح فستان نبيتي قديم، إحنا اللي لقيناه سوا، لكنهم قالولي إن وجود الأطفال في الفرح «مش هيكون مريح».

سيبتها مع صاحبتي، ووعدتها أرجع لها بحتة جاتوه.

الوعد ده كان السبب الوحيد اللي مخليني ما أمشيش من الفرح بدري.

وفجأة، كريم قرب من ترابيزتي.

جوزي السابق.

قال:

— ارقصي معايا يا نور.

رديت من غير ما أبص له:

— لأ.

ابتسم بنفس الابتسامة اللي زمان خلّتني أصدق إني أهم حاجة في حياته.

— إحنا عيلة في الآخر.

بصيت لـداليا، مراته الحامل.

وقلت:

— إنت اتجوزت بنت خالتي. ده مش معناه إننا بقينا عيلة.

ملامحه اتغيرت.

— إنتِ دايمًا بتعاقبي الناس عشان كملوا حياتهم.

ما رديتش.

لأنه فعلًا كمل حياته.

سابني بعد تلات أيام بس من اليوم اللي قلت له فيه إني حامل.

قال وقتها:

— إنتِ اخترتي الطفل.

بصيت له وقلت:

— لأ… أنا اخترت بنتنا.

بص على فستاني البسيط، وقال بسخرية:

— كان المفروض تبقي دكتورة. دلوقتي بقيتي ممرضة وبتجري بالعافية على مصاريفك.

الكلام وجعني.

لكن رديت:

— أنا كل يوم بنقذ أطفال.

ابتسم بسخرية.

— داليا ما ضيعتش مستقبلها.

وبعدين رجع لها.

هي حطت إيدها على بطنها وبصتلي بنظرة كأنها خلاص كسبت.

فضلت قاعدة أحاول أمنع دموعي من النزول.

وفجأة شفت راجل واقف جنب البار.

طويل.

هادي.

وفي دقنه ندبة صغيرة، ونظرته كانت نظرة واحد متعود يسيطر على المكان كله.

قرب مني.

وقال:

— نور.

رفعت عيني له.

— إحنا نعرف بعض؟

— لأ.

ومد إيده ناحيتي.

— بس دلوقتي إنتِ محتاجة حليف.

قطبت حواجبي.

— الكلام ده غريب جدًا.

— ممكن.

— طب إنت عايز مني إيه؟

بص ناحية عيلته.

وقال:

— محتاج أقنعهم إني أخدت قراري خلاص.

بصيت له باستغراب.

— وعايزني أمثل إني مراتك؟

— بالظبط.

ضحكت ضحكة قصيرة من شدة غرابة الموقف.

— إنت حتى ما تعرفنيش.

رد بكل هدوء:

— نور جابر. عندك تسعة وعشرين سنة. ممرضة أطفال. أم ليلى، خمس سنين. وأخت العروسة الكبيرة.

قلبي وقف للحظة.

— إنت عرفت الكلام ده منين؟

عينيه راحت ناحية كريم.

وقال:

— ساعات الناس ما بتشوفش غير الحاجة اللي خسروها.

سألته:

— اسمك إيه؟

قال:

— جيوفاني فيرو.

كام شخص كانوا واقفين قريب مننا سكتوا فجأة.

أنا لاحظت.

وهو كمان لاحظ.

سألته:

— الاسم ده معناه حاجة؟

مد إيدهولي مرة تانية.

وقال:

— مش النهارده.

الموسيقى اتغيرت.

كريم كان بيبص ناحيتنا.

وداليا كمان.

قال جيوفاني بصوت منخفض:

— قدامنا حوالي عشر ثواني.

بصيت لإيده.

وبعدين بصيت للراجل اللي سابني لوحدي زمان.

وبصيت للست اللي كانت فاكرة إنها كسبت.

وبعدين عملت حاجة محدش كان متوقعها.

مسكت إيده.

وفي اللحظة دي، القاعة كلها فهمت إن اللي قدامهم مش مجرد رقصة عابرة.

هم كانوا بيتفرجوا على بداية حاجة هتغيّر كل حاجة.

حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️
حواديت هالة القمر love tales ❤️

27/08/2026

قدمت على شغل في ورشة ميكانيكا… أول ما دخلت، صاحب الورشة بصلي وقال:“أنا محتاج زوجة… مش موظفة.”

لما ندى دخلت ورشة الميكانيكي وهي شايلة شنطة سفر وردي، أول جملة سمعتها كانت:

—أنا محتاج زوجة… مش موظفة.

اللي قالها كان راكع جنب عربية نص نقل، ماسك مفتاح إنجليزي في إيد، وقطعة قماش كلها شحم في الإيد التانية. شعره منكوش، وعلى خده بقعة زيت سودة، وابتسامة باين إنه ندم عليها أول ما خلص كلامه.

ندى شدت على إيد الشنطة وقالت ببرود:

—يبقى واضح إني جيت على الإعلان الغلط.

ولفت عشان تمشي.

—استني! لو سمحتي!

قالها بسرعة، وقام مستعجل لدرجة إنه خبط دماغه في كبوت العربية المفتوح.

—آه… يا نهار!

وقفت مكانها، لكن ما رجعتش.

قال وهو بيفرك دماغه:

—أنا اسمي كريم الدسوقي… صاحب الورشة. والكلام اللي قولته ده مالوش أي علاقة بالمقابلة.

—هو فيه مقابلة أصلًا؟

—ممكن يبقى فيه… لو ماكنتش بوظتها من أول دقيقة.

بصت ندى على الإعلان المعلق على شباك المكتب، وكان مكتوب عليه:

“مطلوب موظفة استقبال… المرتب ١٢٠٠ جنيه في الأسبوع.”

وبعدين بصت جوه المكتب… فواتير مرمية فوق بعض، ملفات واقعة، تليفون عليه تراب، وكرتونة مكتوب عليها بقلم ماركر:

“ضرائب… يمكن!”

هزت راسها وقالت:

—إنت محتاج أكتر من موظفة استقبال.

ابتسم كريم وقال:

—عارف… وعشان كده مستعد أعتذر مرتين كمان لو لزم الأمر.

كدت تبتسم، لكنها تماسكت.

بعد كريم عن الباب وقال:

—أنا بهزر لما بتوتر… وعارف إنها عادة وحشة. الميكانيكي اللي شغال معايا، سيد، بيفكرني بده كل يوم.

ومن آخر الورشة جه صوت راجل بيقول:

—عشان مفيش غيري بيعمل كده!

ندى ضحكت ضحكة صغيرة.

وكانت الضحكة دي كفاية إنها ترجع.

حطت السيرة الذاتية بتاعتها على المكتب.

كانت شغالة بقالها ست سنين في الإدارة والحسابات والفواتير والتحصيل. متعودة ترتب ملفات، تراجع حسابات، وتتعامل مع ناس فاكرة إن الصوت العالي بيغير الأرقام.

سألته:

—المرتب الحقيقي كام؟

قال:

—١٨٠٠ جنيه في الأسبوع أول شهر… ولو قدرتي تفهمي حساباتي، هيبقى ٢٣٠٠ بعد كده.

بصت للإعلان وقالت:

—بس الإعلان مكتوب فيه ١٢٠٠.

ضحك وقال:

—الإعلان قديم… وواضح إنه كمان كداب.

لفت تبص للمكتب تاني وقالت:

—موافقة أبدأ من بكرة… بس لازم أخرج كل يوم الضهر ٤٥ دقيقة. من غير أي استثناء. وهعوض الوقت بعد الشغل.

رد فورًا:

—موافق.

استغربت وقالت:

—إنت حتى ما سألتنيش ليه.

ابتسم وقال:

—لما تقولي “من غير استثناء”… يبقى أكيد الموضوع مهم.

لأول مرة ملامح ندى الهادية ارتاحت شوية.

ناولها استمارة وقلم… يعتبر أنضف قلم لقى في الورشة.

وقبل ما تمشي، شارت للإعلان وقالت:

—شيله.

استغرب:

—ليه؟

—عشان إنت خلاص وظفت حد.

شال الإعلان من على الإزاز وحطه على المكتب.

وقتها كان فاكر إن أهم حاجة إنها وافقت تشتغل معاه…

لكن ماكنش يعرف إن ندى هتاخد الإعلان وتحطه جوه شنطتها…

وإن بعد شهور، نفس الورقة القديمة دي هترجع تاني… وتغيّر مستقبلهم هما الاتنين بالكامل.

مين عاوز التكمله ؟لايك وصلو علي النبي وهرد عليكم🦋🦋🦋🦋
حواديت هالة القمر love tales ❤️

27/08/2026

حبيب القلب..الي كنتي وافقه تتمرقعي معاه تحت السلم..عايز يتجوزك..شكلو مش مكفيه الي بيحصل تحت

كنوز بصتلو بزهول من كلامو وقالت بغضب...احترم نفسك يا فهد ..بطل تتكلم معايا بالاسلوب ده و

لكن فهد بقى يقرب عليها بغضب ونار بتخرج من عنيه من كتر غيرتو عليها قال ..انتي موافقه عليه

كنوز بقت ترجع لورا قالت بخوف..ايوه...ايوه وهتجوزو

لكن فهد حاوطها عند رخامه المطبخ وقال بغضب...ده لا اموت ان شاء الله...لان طول ما انا عايش انتي متحرمه على اي حد

ومد ايده ومشاها على وشها وقال...ملامحك دي همنع اي حد يشوفها غيري..ومشى ايده على جس،مها بطريقه وقحه وقال وجس،مك ده الي بيولعني مع كل خطوه تخطيها ..ده بتاعي انا...ليا انا لوحدي وضغط على وسطها جامد لحد ما اتألمت وقال ....وممنوع لغيري يبصلو حتى

كنوز كانت مصدومه من الي بيقولو وزقتو وبعتدت وهيه بتبصلو بزهول من جرائتو ووقاحتو معاها وقالت...انت فيك ايه انهارده...انت عمرك ما كنت كده معايا..كنت زي اخويا و

بس فهد قاطعها بغضب وقال..انا مش اخوكي..وعمري ما فكرت فيكي كأخت...انا طول عمري بفكر فيكي على انك مراتي يا كنوز

كنوز بصتلو بدهشه وهو قرب اكتر وقال..ايه اتصدمتي...امال لو قولتلك اني فكرت فيكي وانتي على سريري وفي حضني فكرت في الوقت الي هتبقي فيه حلالي ...واقدر اشبع منك براحتي

كنوز وشها احمر من كلامو الجرئ وفهد اتنهد وقال...كل الحكايه اني كنت مستنيكي تخلصي دراستك علشان مشوشرش على تفكيرك بقول صغيره ومش حملك سيبها شويه...وضغط على دراعها بغضب وقال...لكن امنع نفسي عنك واصبر نفسي بالعافيه علشان تروحي لغيري في الاخر... ده انا اهد الدنيا دي هد...انتي ليا يا كنوز

كنوز كانت مصدومه من الي بيقولو وقالت بخوف... لا لا انت اتجننت خالص

بس قاطعها لما شدها عليه بقوه وحاوطها باديه جامد وقال قدام شفا،يفها..انا فعلا اتجننت وفيه نار بتحرق في قلبي من ساعت ماشوفتو بيلمسك ...وحط ايده على خدها ومشها على رقبتها وقال..كان ممكن يبو،سك لولا رجوعي..كنت هقتلو لو عملها وقرب من شفا،يفها وقال...مش قادر اتخيل انو يلمسهم دول بتوعي انا...شفا،يفك الي طول عمري بفكر فيهم..كل ما بتتكلمي ببقى هموت واحض،نهم بشفا،يفي..مش من حق حد يطبع ملكيتو عليهم غيري و

كنوز لسه هتتكلم سكتها لما اقتنص سفا،يفها بشفا،يفو بقوه وجنون

كنوز كانت بتحاول تبعدو بس مقدرتش وغمضت عنيها باستسلام للمساتو الجميله وهو نزل بيها على الارض وهو معتليها ومكمل وفضل يبوو،سها من رقبتها جامد بطريقه دوبتها بين اديه

فضل مكمل وهو غايب عن الدنيا و مش شايف قدامو غير وهيه بين ادين نبيل بقى ينهال عليها بشفا،يفه على وشها ورقبتها ومش راضي يبعد

كنوز بقت تبعدو وتقول بدموع..فهد حرام عليك...فهد فوق مش هينفع ارجوك وانبي ما تعمل كده

بص لعيونها بعشق وقال..انا بحبك يا كنوز...بعشقك...هخليكي ليا..هخليكي متنفعيش لحد غيري

كنوز بصتلو بصدمه لما فهمت قصدوه وبقت تهز راسها بالرفض بدموع وخوف وفهد قرب تاني من شفا،يفها ...وبقى يفك زراير بجامتها ..بس في الوضع ده سمعو صوت شهقه شديده ووالدتو بتقول....يا مصبتي ...انتو بتعملو ايه 🎁🎁 مين عاوز يكملها سيب لايك وكومنت كتير وهتلاقوا رابط الحكايه كامله فى التعليقات البيدج 👇💝🔥🥳 متنسوش صلوا على النبي فى التعليقات 💟

"صاحبتها ماتت وسابت لها ابنها أمانة.. فاضطرت تتجوز عمه اللي بيكرهها عشان تفضل جنبه!"تارا كانت قاعدة في أوضة المستشفى ماس...
27/08/2026

"صاحبتها ماتت وسابت لها ابنها أمانة.. فاضطرت تتجوز عمه اللي بيكرهها عشان تفضل جنبه!"

تارا كانت قاعدة في أوضة المستشفى ماسكة إيد نيروز صاحبة عمرها اللي نفسها بيروح خلاص وصوت الأجهزة حواليهم عامل زي الطبل اللي بيعد الثواني الأخيرة نيروز كانت بتعيط بصمت وعينيها على ابنها الصغير اللي نايم على الكرسي اللي جنبها اسمه براء عنده تلات سنين ولسه مش فاهم يعني إيه أمه هتمشي وتسيبه نيروز بصت لتارا وقالت لها بصوت واطي متقطع تارا أبو س إيدك متسبيش براء أنا مليش حد غيرك في الدنيا دي وأهلي من يوم ما اتجوزت غصب وقطعوني وانتي اللي كنتي أهلي وأختي وكل حاجة تارا حضنتها وهي بترتعش وقالت لها متقوليش كده هتقومي وهتربيه وهنرجع نضحك تاني زي زمان بس نيروز ابتسمت ابتسامة باهتة وقالت عارفة إني ماشية أنا حاسة وعديني يا تارا تاخدي بالك من براء كأنه ابنك وعديني تارا انهارت وقالت والله وعد والله في رقبتي طول عمري وبعدها بساعة نيروز سلمت روحها وسابت وراها وجع كبير وطفل صغير ملوش حد

بعد العزا تارا خدت براء عندها في شقتها الصغيرة اللي كانت عايشة فيها لوحدها بعد ما أبوها وأمها ماتوا تارا كانت بتشتغل مدرسة في حضانة ومرتبها على قدها بس كانت بتحب براء حب مش طبيعي كأنه فعلا حتة منها كانت بتصحى الفجر تحميه وتأكله وتوديه الحضانة معاها وترجع تطبخ له وتذاكر له حواديت قبل النوم وبراء كان متعلق بيها وبقى يقول لها ماما تارا بس الفرحة دي مكملتش كتير لأن ظهر في الصورة أهل نيروز

في يوم الباب خبط وكانت واحدة ست كبيرة لابسة أسود وشكلها شديد ومعاها راجل طويل عريض بملامح قاسية عرفت بعد كده إنها كوريا تبقى حماة نيروز أم جوزها اللي مات من سنتين في حادثة كوريا دخلت الشقة وهي بتبص بقرف وقالت انتي بقى اللي واخدة الواد ومفهمة الناس إنك هتربيه انتي مين أصلا عشان تربي حفيدي تارا اتصدمت من الأسلوب وقالت باحترام أنا صاحبة نيروز ودي وصيتها ليا وأنا واخدة بالي منه كويس مازن كان ساكت وعينه على براء اللي استخبى ورا تارا من الخوف كوريا زعقت وقالت وصية إيه وكلام فاضي إيه الواد ده ليه عيلة وليه بيت عيلة كبير في البلد وليه ورث من أبوه وانتي عاوزة تلهفي كل ده لوحدك احنا هناخده معانا دلوقتي

تارا حضنت براء جامد وقالت لا مش هديهولك انتي عمرك ما سألتي على نيروز وهي عايشة جاية دلوقتي تاخديه ليه مازن اتكلم لأول مرة وصوته كان هادي بس قاطع قال كلام أمي صح يا آنسة تارا الولد ده لازم يتربى وسط أهله في بيت العيلة احنا عيلة كبيرة في المنصورة وميصحش ابننا يتربى مع واحدة غريبة لوحدها في القاهرة
.... قصـة جديـدة اثبـت وجـودك معانـا علـى الصـفـحة ب لايـك وتعليـق وتـابعـها معايـا مـن هنـا🎁👇

27/08/2026

دخلت أم العريس هي وجوزها وأهله البيت، وبعد السلامات المعتادة قالت بابتسامة: سمعنا إن عندكم بنت حلوة، وجايين نخطبها لابني.
ردت أم نعيمة بفرحة واضحة: يا أهلا وسهلا. نعيمة بنتي مؤدبة وبنت حلال، وربنا يتمم بخير.
بصت أم العريس لجوزها باستغراب وقالت: لا... مش نعيمة. أنا أقصد البنت التانية.

اختفت الابتسامة من وش أم نعيمة في لحظة، وردت بحدة خفيفة:
- التانية دي مش بنتي... وإحنا معندناش بنات للجواز غير نعيمة.

فهم الضيوف الرسالة، وقاموا ومشيوا بعد وقت قصير.

وأول ما الباب اتقفل...

بان الضيق على وش أم نعيمة.

ما كانتش بتكره دنيا، لكن كانت شايفة إنها السبب في إن كل عريس يدخل البيت يسأل عنها هي.

نعيمة بنتها جمالها عادي، أما دنيا...

فكانت جميلة بشكل يلفت النظر من أول لحظة.

كل مرة ييجي عريس، الضيوف يسألوا عن دنيا.

وكل مرة أم نعيمة تبتسم قدامهم، وبعد ما يمشوا ترجع تكتم غيظها.

أما أبو نعيمة فكان دايمًا يردد نفس الجملة:
- اللي ييجي لنعيمة بنتنا أهلًا وسهلًا... واللي ييجي لدنيا، يتفضل يمشي. إحنا معندناش بنات للجواز.

***

دنيا كانت بتحس بالكلام حتى لو محدش قاله قدامها.

عشان كده كانت تبعد عن الصالة وقت ما ييجي ضيوف.

وتدخل المطبخ تساعد أكتر.

وترتب البيت.

وتنجز أي شغل قدامها.

كأنها بتعتذر عن ذنب هي أصلًا ما عملتوش.

مرة سمعتها بالصدفة وهي بتقول لجارتها:

- مصلحة بنتي أهم.

ساعتها بلعت ريقها بصعوبة.

ودخلت أوضة نعيمة ترتبها.

ظبطت السرير.

ورتبت هدومها.

وحطت الطرحة فوق الدولاب.

وبعدين وقفت عند الشباك سرحانة.

كل يوم كانت تحاول تقنع نفسها إنها فرد من العيلة...

لكن جواها كان فيه إحساس مؤلم إنها مجرد ضيفة تقيلة.

ولما كانت تنام بالليل...

كانت عينيها تقفل على نفس الصورة.

ولد صغير ماسك إيدها.

أخوها حسن.

الولد اللي ضاع منها وهي طفلة.

من غير ما تعرف إن الزمن كبره...

وبقى محامي مشهور بيدور عليها من سنين.

***

في الليلة دي، أم نعيمة قررت تتكلم بصراحة.

دخلت الأوضة على دنيا وهي بتطبق الغسيل.

وقفلت الباب وراها.

وقالت من غير مقدمات:

- اسمعيني يا بنت الناس... كفاية علينا لحد كده.

دنيا رفعت عينيها باستغراب.

كملت أم نعيمة:

- بنتي بقت عانس جنبك، وكل اللي ييجي البيت يسأل عليكي إنتِ. روحي شوفي حالك بعيد عننا.

اتجمدت دنيا مكانها.

ووقع الغسيل من إيديها.

- أروح فين؟! أنا معرفش حد غيركم. من يوم ما لقيتوني وأنا صغيرة وأنا عايشة هنا. مش فاكرة غير حسن أخويا... اللي توهت منه.

لفت أم نعيمة وشها الناحية التانية وقالت ببرود:

- ربنا يسهلك... دوري على أهلك.

***

في أقل من ساعة كانت دنيا لمت حاجتها كلها في كيس بلاستيك صغير.

ونزلت السلم بسرعة قبل ما أبو نعيمة يرجع من القهوة.

مش عايزة تسمع منه كلام يوجعها أكتر.

خرجت للشارع.

نفس الشارع اللي استقبلها زمان وهي طفلة تايهة.

لكن المرة دي...

مافيش حسن يمسك إيدها.

مشت كتير.

لحد ما رجليها وجعوها.

وقعدت على كرسي في محطة قديمة.

ضمت ركبها لصدرها.

وكان صوت واحد بس بيتردد جواها:

"يا ترى إنت فين يا حسن؟ لو لقيتك بس..."

الليل كان بارد.

وطرحتها قديمة.

لكن الأمل اللي جواها كان أقوى من البرد.

كانت بتحلم تلف الدنيا كلها...

لحد ما تلاقي أخوها.

أو تسمع حد بينادي:

"يا حسن"

ويلتفت...

ويطلع هو.

ونامت وهي حاطة الكيس تحت راسها.

وعينيها مقفولة على صورة ولد صغير ماسك إيدها وبيعدي بيها الشارع...

زي زمان.

***

لكن الدنيا كانت مخبية لها اختبار أصعب.

وهي ماشية في شارع ضلمة آخر الليل، لقت راجل سكران واقف قدامها.

سد عليها الطريق.

عيونه حمرا.

وريحة الخمر طالعة منه.

قرب منها بخطوات بطيئة.

دنيا رجعت لورا بخوف.

لكنه قرب أكتر.

إيديها خبطت في قالب طوب جنب الحيطة.

وفي لحظة رعب...

لما حاول يمسكها، رفعت الطوبة وضربته بكل قوتها.

وقع على الأرض وسط دمه.

وهي جريت.

جريت وكأن الشياطين بتجري وراها.

***

الراجل دخل المستشفى بين الحياة والموت.

والشرطة وصلت لدنيا عن طريق كاميرات محل قريب.

في القسم كانت بتحاول تشرح:

- والله ما سرقتش حاجة... كان هيعتدي عليا.

لكن المحضر كان مكتوب بشكل مختلف.

ومعندهاش أي إثباتات.

لا أهل.

لا عنوان.

لا أوراق تعرفها.

فاتحبست احتياطي على ذمة التحقيق.

***

جوا الحجز كانت الليالي طويلة.

السقف عالي.

واللمبة بتزن طول الوقت.

والبرد مالي المكان.

كانت تنام على البلاط وتفتكر حسن.

وتصحى على صوت المفاتيح وهي رايحة التحقيق.

وفي كل مرة تكرر نفس الجملة:

- والله أنا مظلومة...

لكن محدش كان بيسمع.

وفي ليلة هادية رفعت عينيها للسقف وهمست:

- يا رب... ألاقي حسن. أنا محتاجاه أوي دلوقتي.

وما كانتش تعرف إن حسن بالفعل قريب منها جدًا.

وإن اسمه اتردد الأسبوع اللي فات في نيابة جنب المكان اللي هي محبوسة فيه.

لكن الأقدار كانت لسه مأجلة اللقاء.

***

جه يوم الجلسة.

وقفت دنيا جوه القفص.

إيديها متعلقة بالحديد البارد.

وقلبها مليان خوف.

قبل قضيتها كان فيه محامي شاب واقف بيترافع في قضية تانية.

لابس بدلة شيك.

وصوته هادي وواثق:

- التهمة بلا دليل، والشهود ما شافوش الواقعة بشكل مباشر... وعشان كده نلتمس البراءة.

القاعة كلها كانت مركزة معاه.

أما دنيا...

فكانت مركزة فيه هو.

فيه حاجة مألوفة.

حاجة قديمة جدًا.

ملامحه.

طريقة وقفته.

نبرة صوته.

كل حاجة فيه خلت قلبها يدق بسرعة.

افتكرت ولد صغير كان دايمًا يمسك إيدها ويحميها.

همست لنفسها:

- حسن...؟

لكنها رجعت تسكت.

يمكن تكون أوهام.

يمكن يكون الشوق هو اللي بيخدعها.

***

بعد شوية القاضي خرج يراجع الأحكام.

والمحامي الشاب قرب من موكلته يطمنها.

ساعتها تشجعت دنيا ونادته بصوت مبحوح:

- يا أستاذ...

لف ناحيتها.

- نعم؟

بلعت ريقها وقالت:

- ممكن تترافع عني؟ أنا مظلومة... ومليش حد.

بصلها باهتمام.

ولأول مرة ركز في ملامحها كويس.

حس بحاجة غريبة بتشد قلبه.

إحساس قديم ومش مفهوم.

وسألها بهدوء:

- اسمك إيه؟

ردت بصوت واطي:

- دنيا.

سكت لحظة.

وعينه فضلت ثابتة عليها.

وبعدين سأل من جديد:

- دنيا إيه؟

رفعت عينيها ليه... وقلبها بيدق بقوة.....
حواديت هالة القمر love tales ❤️
♥️♥️ روايه مشوقه واحداثها جميله اثبت وجودك لايك وكومنت وهتلاقوا باقي الروايه في تعليقات البيدج
متنسوش تصلوا علي النبي في التعليقات 💗

27/08/2026

في الأول والآخر هكون خادمة عندك أو عند غيرك.

تمتمت بضحكه حزينة لا معني لها وبق-سوة ردت
عليه قائله :
_لا خادمه…يانضال بيه بشتغل عندك في بيتك ومستعدة اشتغل في بيوت كتير علشان اقدر اعيش انا وبابا واخويا يعني في الأول والآخر هكون خادمة عندك أو عند غيرك.
*نا.را حامية هبت داخله وهو يسمعها تتكلم عن أماكن أخرى ستذهب إليها….ارتسم بمخيلته الكثير من المواقف الد.ني.ئة التي بالتأكيد ستتعرض لها
كيف سيتحمل يد أخرى يمكن أن تلم.سها أو نظرات تع.ريها ما كذا حدث له لا يفهم :
*فقد التعقل والمنطق وبدون أدنى تفكير جذبها من ذراعها بق.وه فصدمت بص.دره القوي وهي تشهق من حركه لم تتوقعها وقال لها :
_لا مش هتشتغلي أو تروحي أي مكان تاني ابدا
انا…انا.
*حولت نزع ذراعها من بين قب.ضته القوية وهي تلتفت حولها بريبه وص.رخت فيه :
_ومين هيقدر يمنعني….سيب ايدي وابعد عني.

*ردد وبكل بساطة من بين أسنانه وهو مازال يق.بض بأصابع من حديد فوق بشرتها الطرية :
_انا إلا همنعك يا شجن فاهمه همنعك.

_نضال بيه اعمل معروف سيب ذراعي وابعد عني انا قابله اسفك ومش زعلانه والله عارفه انك راجل محترم والا حصل بي..ن..بينا كان غص.ب عنك أبو.س ايدك ابعد عني وسبني في حالي مش ناقصه مش.اكل ووجع قلب.
*همهمت وهي تبكي ودموعها تسيل فوق وجهها
فتحرقه…اخفض عينيه نحو جس.دها النحيل المخفي خلف فستان أقل ما يكون بسيط ورخيص الثمن ولكنها بجمال قدها ورقه وجهها تجعل منه فستان باهظ الثمن صمم خصيصا لها….
*نظراته المتفحصة جعلت كل خليه بجسدها ترتجف ضعف له ولكنها يجب أن تقاوم بشتى الطرق بالآخير هي مازالت علي ذمة رجل آخر :

*تقلصت معدتها بالغثيان حينما تذكرت مجدي
الذي ابعد ما يكون عن كلمه الرجولة شتان بينه وبين نضال الرجولة والهيبة خلقت فقط لتكون لنضال الشافعي….تجاهلت دقات قلبها المح.رمة وارتدت للخلف وهي تنزع ذراعها بقوة من بين براثن غض.به تقل بجمود :
:انا اسفه مش هقدر ارجع تأني عندك انا خلاص رجعت شغلي في المصنع و…
*ردد بصوت يشع عن.ف وتحدي :
_اااه عند الراجل الح.قير إلا كل الناس عارفه سو.ء سل.وكه وسمعته إلا زي الزف.ت وعايز منك ايه.
*تمتمت بذهول ارتسم فوق ملامحها تسأله :
_مين الا قالك كده؟
حواديت هالة القمر love tales ❤️
♥️♥️ روايه مشوقه واحداثها جميله اثبت وجودك لايك وكومنت وهتلاقوا باقي الروايه في تعليقات البيدج
متنسوش تصلوا علي النبي في التعليقات 💗

27/08/2026

"الدكتور قالها أمك هتموت لو معملتش العملية بـ 300 ألف.. وهو قالها اتجوزيني سنة وأنقذها!"

سعاد كانت قاعدة في طرقة المستشفى ماسكة التحاليل في ايديها وبتحاول متعيطش قدام الناس. الدكتور قالها بالنص كده يا بنتي والدتك محتاجة عملية قلب مفتوح في اسرع وقت والتكلفة مبدئيا تلتميت الف جنيه غير العلاج وغير الرعاية بعد العملية. سعاد عندها اربعة وعشرين سنة ومتخرجة من كلية تجارة وبتشتغل في مكتبة صغيرة في سيدي بشر بتقبض الفين ونص في الشهر ويادوب بيكفو ايجار الاوضة اللي عايشين فيها هي وامها لمار. ابوها مات وهي في ثانوي وسابهم من غير اي حاجة غير شوية ديون. لمار ست طيبة عندها خمسين سنة طول عمرها بتبيع خضار في السوق لحد ما تعبت وقعدت في البيت. سعاد لفت على كل الناس اللي تعرفهم. راحت لخالتها دينا اللي متجوزة راجل مبسوط في القاهرة وكلمتها تعيط في التليفون. دينا قالت لها يا سعاد يا حبيبتي انا مقدرش اتصرف في فلوس من غير ما جوزي يعرف وجوزي اليومين دول مزنوق. وقفلت السكة. سعاد حست ان الدنيا كلها قفلت في وشها.

في الناحية التانية من اسكندرية في فيلا كبيرة في كفر عبده كان ماجد قاعد في اوضة الاجتماعات بتاعة شركة جلال جروب. ماجد عنده تسعة وعشرين سنة ابن رجل الاعمال المعروف جلال السيوفي. جلال كان تعبان بقاله فترة وكتب وصية غريبة شوية. قال ان ماجد مش هيستلم رئاسة مجلس الادارة والورث كله الا بشرط واحد انه يكون متجوز ومستقر لمدة سنة كاملة قدام مجلس الادارة. لان جلال كان شايف ان ماجد مستهتر وبيصاحب بنات كتير ومش بتاع مسئولية وطول عمره بيصرف فلوس ابوه على السهر والعربيات. ماجد كان مضغوط جدا لان عمه اسلام نائب رئيس مجلس الادارة كان عايز ياخد الشركة لنفسه.

القدر جمعهم ازاي. سعاد كانت بتقدم على وظيفة سكرتيرة في شركة جلال جروب. دخلت الانترفيو وهي لابسة بلوزة بسيطة وشنطة قديمة وجزمة مقطوعة شوية. اللي عمل معاها الانترفيو كان اسلام. اسلام بص لورقها وقالها انتي مؤهلاتك كويسة بس احنا مش بنعين حد من غير واسطة اليومين دول والشركة مش فاتحة باب تعيينات. سعاد خارجة بتعيط في الريسبشن وبتحاول تكتم صوتها فماجد شافها وهو نازل من الاسانسير. قالها انتي بتعيطي ليه في ايه. هي مسحت دموعها وقالتله مفيش حاجة شكرا. هو صمم يعرف وطلب لها ماية وقعدها. حكتله باختصار ان امها تعبانة ومحتاجة عملية ومش لاقية شغل وانها اترفضت.

ماجد سكت ثانية وبص في وشها الطيب وبعدين قالها تعالي مكتبي عايزك في كلمتين. في المكتب قالها بصي انا هعرض عليكي عرض غريب شوية بس فكري فيه كويس قبل ما ترفضي. انا محتاج اتجوز لمدة سنة واحدة بس. جواز رسمي على سنة الله ورسوله وكل حاجة قانونية ومأذون وشهود بس جواز شكلي قدام الناس ومجلس الادارة. هتعيشي معايا في الفيلا في اوضة لوحدك ليكي خصوصيتك الكاملة ومحدش هيقربلك. وفي المقابل انا هتكفل بعملية والدتك وكل مصاريف علاجها وهاديكي خمسميت الف جنيه بعد السنة ما تخلص...
حواديت هالة القمر love tales ❤️ .... قصـة جديـدة اثبـت وجـودك معانـا علـى الصـفـحة ب لايـك وتعليـق وتـابعـها معايـا مـن هنـا🎁👇

26/08/2026

"لمح بنت بتجري قدامه على طريق صحراوي وكأنها هربانة من حاجة... وقف بالعربية ونزل منها، واتجه ناحيتها بخطوات ثابتة. أول ما شافته وقفت مكانها بخوف."

هو.. أسد الدمنهوري... واحد من أخـ ـطر وأقوى رجال الما-فيا في العالم، وعنده تلاتة وتلاتين سنة.

اتكلم بغضب وهو بيبص للرجل اللي واقف قدامه:

- وأنا أجيب منين بنت بالمواصفات دي؟

رد الرجل بتوتر:

- يا زعيم، لازم تكون صغيرة.

قطب أسد حاجبيه وقال بضيق:

- وليه؟ هات أي بنت وخلاص.

رد الرجل بسرعة:

- لما تكون صغيرة مش هتفهم حاجة يا زعيم، لكن لو كبيرة ممكن تبوظ كل اللي بنخططله.

سكت أسد شوية، وبعدين قال ببرود:

- تمام... اتفضل برا، وأنا هشوف الموضوع.

خرج الرجل، بينما أسد التقط مفاتيح عربيته واتجه ناحية مخزن تابع ليه في منطقة معزولة بعيدة عن الناس.

وأثناء الطريق لمح بنت بتجري وسط الأرض الصحراوية كأنها هربانة من حاجة.

ضيّق عينيه باستغراب:

- إيه اللي جاب دي هنا؟

وقف بالعربية ونزل منها، واتجه ناحيتها بخطوات ثابتة.

أول ما شافته وقفت مكانها بخوف.

وقف قدامها وقال بغرور:

- إنتِ مين؟

بصتله البنت بعينين مليانين رعب وهمست:

- أنا...

لكنها مقدرتش تكمل كلامها، وفجأة فقدت وعيها.

جري عليها أسد بسرعة:

- إنتِ يا بنتي... فوقي!

ولما ملقاش منها استجابة، شالها واتجه بيها للقصر.

ــــــــــــــــــــــ

في مكان تاني...

دخل أحد الرجال وهو بيجري بقلق:

- يا ريس!

رفع الرجل التاني راسه وقال بعصبية:

- في إيه؟ جبتها ولا لأ؟

بلع ريقه وقال بتوتر:

- البنت راحت مع أسد الدمنهوري.

وقف الرجل مكانه مصدوم:

- إيه؟!

- والله يا ريس... شفته بعيني.

سكت لحظة قبل ما يقول بقلق:

- اسمع... عايز مراقبة على القصر أربع وعشرين ساعة. أي حاجة تحصل هناك أعرفها أول بأول.

هز الرجل راسه:

- اعتبره حصل يا ريس.

ــــــــــــــــــــــ

في قصر أسد الدمنهوري...

كانت البنت لسه فاقدة الوعي.

رش أسد شوية عطر على إيده وقرّبه من أنفها.

بعد لحظات بدأت تفتح عينيها ببطء.

تنهد وقال:

- حلو إنك فوقتي أخيرًا.

رفعت عينيها ليه بخوف.

فسألها مباشرة:

- اسمك إيه؟ ومين اللي باعتك؟

هزت راسها بسرعة:

- محدش باعتني.

- اسمك؟

- نغم.

ضيق عينيه بشك:

- يعني إيه محدش باعتك؟

ردت بتوتر ودموعها بدأت تتجمع:

- والله العظيم محدش باعتني. أنا كنت بهرب.

- بتهربي من مين؟

انفجرت في البكاء:

- من عمي... هو ورجالته كانوا بيجروا ورايا علشان يقتلوني.

اتفاجأ أسد من كلامها:

- عمك عايز يقتلك؟ ليه؟

مسحت دموعها وقالت بصعوبة:

- جدي كتب كل الورث باسمي... وعمي عايز يتخلص مني علشان ياخده.

فضل يبصلها كام ثانية كأنه بيقيس صدق كلامها.

وبعدين سألها:

- اسم عمك إيه؟

ردت بهدوء:

- أحمد أبو العز.

في اللحظة دي اتغيرت ملامح أسد بالكامل...

واتسمر مكانه من شدة الصدمة...."....
حواديت هالة القمر love tales ❤️
♥️♥️ روايه مشوقه واحداثها جميله اثبت وجودك لايك وكومنت وهتلاقوا باقي الروايه في تعليقات البيدج
متنسوش تصلوا علي النبي في التعليقات 💗

26/08/2026

عشان يهرب من مطاردة الشرطة اللي ما كانتش بتخلص، زعيم مافيا لقى بنت شابة مشردة في الشارع، وكانت شبه مراته المختفية بشكل يخض! 😱

لكن بدل ما يساعدها بس، قرر يعمل بيها أخطر خدعة ممكنة…

وأجبرها إنها تقص شعرها الطويل، عشان يحولها لنسخة من مراته!

لكن اللي حصل بعد ما اتغير شكلها…

صدَم المدينة كلها! 😱🫣

مرات الدون أليساندرو، الراجل القوي اللي الكل كان بيخاف منه، كانت اختفت من حوالي سنة.

في صباح يوم، خرجت من البيت الفخم بتاعهم، ركبت عربيتها، ومن ساعتها ما رجعتش.

بعد كام يوم، الشرطة لقت عربيتها جنب محطة القطر، لكن العربية كانت فاضية تمامًا.

مفيش أوراق شخصية، ولا موبايل، ولا أي متعلقات تخصها.

الشرطة ركزت على أليساندرو على طول.

الجيران قالوا إن قبل اختفائها بفترة قصيرة، كانت خناقاتهم بتتعالى بشكل مستمر، وواحدة من الخدم سمعت مرات أليساندرو وهي بتقوله:

— أنا خلاص مش قادرة أعيش معاك أكتر من كده!

المحققين بدأوا يشكوا إن الدون ممكن يكون اتخلص من مراته، خصوصًا إنها كانت ناوية تسيبه وتكشف أسراره.

لكن المشكلة إنهم ما كانش معاهم أي دليل مباشر عليه.

أليساندرو فضل ينكر ويقول:

— أنا ما أذيتش مراتي، ومش عارف هي اختفت فين.

لكن الحقيقة؟

أليساندرو كان عارف أكتر بكتير من اللي قاله للشرطة.

الشرطة ما بطلتش مراقبته.

عربيات الشرطة كانت واقفة قدام بيته طول الوقت، وناس غريبة كانت بتتبعه في كل مكان، وموظفين شركاته كانوا بيتاخدوا باستمرار للتحقيق.

في الأول، أليساندرو كان شايف الموضوع مسلي.

لكن مع الوقت، المراقبة المستمرة بدأت تخليه يفقد أعصابه.

وفي صباح يوم، كان أليساندرو رايح اجتماع مهم.

عربيته وقفت عند إشارة مرور جنب سوق قديم، وبالصدفة بص من شباك العربية.

وفجأة…

اتجمد مكانه!

كانت فيه بنت شابة مشردة واقفة جنب حائط مبنى مهجور.

لابسة فستان قديم ومتقطع من كذا حتة، وشعرها متشابك وطويل بشكل غريب، لدرجة إنه كان تقريبًا واصل للأرض.

أليساندرو كان هيبص بعيد…

لكن فجأة لاحظ حاجة خلت قلبه يقف.

رغم التراب والإرهاق اللي باين على وشها، ورغم شعرها الطويل…

البنت كانت شبه مراته المختفية بشكل مرعب!

قال للسواق فجأة:

— وقف العربية!

نزل أليساندرو من العربية واتجه ناحية البنت، وراه الحارسين بتوعه.

أول ما البنت شافت بدلته الغالية والحراس، رجعت خطوة لورا بخوف وقالت بسرعة:

— أنا ما سرقتش حاجة! والله كنت واقفة هنا بس!

بصلها أليساندرو بتركيز وسألها:

— اسمك إيه؟

ردت بخوف:

— إيما.

— وعايشة فين؟

البنت نزلت عينيها وقالت:

— مفيش مكان ثابت… ساعات بنام في ملجأ، بس أغلب الوقت مفيش سرير فاضي.

أليساندرو فضل ساكت كام ثانية وهو بيتأمل ملامحها.

وفجأة…

خطرت له فكرة مجنونة وخطيرة.

لو الشرطة وكل الناس شافوا مراته عايشة…

كل الشكوك اللي حواليه هتختفي، والمحققين هيضطروا يوقفوا مطاردته.

صحيح إيما كانت مختلفة شوية.

حواجبها أتقل، وعندها علامة صغيرة جنب دقنها، وشعرها طويل جدًا.

لكن كل ده ممكن يتغير بسهولة على إيد خبراء التجميل.

بصلها أليساندرو وقال:

— أقدر أديكي فلوس أكتر من اللي عمرك ما مسكتيها في حياتك.

إيما بصت له بشك وقالت:

— مقابل إيه؟

قال:

— بس فيه شوية شروط.

سألته:

— شروط إيه؟

رد:

— هتنضفي نفسك، وتغيري تسريحة شعرك، وهتتعلمي تتكلمي وتتصرفي بطريقة معينة… وهتلعبي دور واحدة تانية لفترة.

إيما سألته باستغراب:

— مين؟

بص لها وقال بكل هدوء:

— مراتي.

إيما افتكرت إنه بيسخر منها، ولفت عشان تمشي.

لكن أليساندرو ما حاولش يمنعها.

وقال لها:

— أنا مش هجبرك. لو وافقتي، هتاخدي مية ألف دولار، وأوراق جديدة، وشقة. وبعد كده تقدري تمشي ومش هتشوفيني تاني.

إيما وقفت مكانها.

مية ألف دولار!

المبلغ ده كان كفيل إنه يغير حياتها بالكامل ويخرجها من الشارع.

فضلت ساكتة فترة طويلة…

وفي الآخر وافقت.

أليساندرو أخدها لأغلى كوافير في المدينة.

وفي اليوم ده، كل الزباين اتطلب منهم يأجلوا مواعيدهم، والكوافير كله اتقفل مخصوص.

الدون دفع مبلغ ضخم لصاحب المكان عشان أفضل خبراء الشعر والمكياج يشتغلوا على إيما لوحدها.

لما دخلت إيما وهي لابسة فستانها القديم وصندلها المهلوك، العاملين في الكوافير بصوا لبعض باستغراب.

فيه ناس بصوا لها بشفقة، وناس تانية ما فهمتش أصلًا ليه راجل بالقوة دي جايب بنت مشردة للمكان الفخم ده.

أليساندرو حط صورة مراته على الترابيزة وقال:

— عايزها تبقى شبه الست دي بالظبط.

وبدأ يحدد لهم:

— تسريحة الشعر، لونه، المكياج… كل حاجة لازم تبقى زيها.

إيما مسكت شعرها الطويل وضمت الخصلات على صدرها.

وقالت بتردد:

— هو لازم أقصه فعلًا؟

أليساندرو رد ببرود:

— من غير ما تقصيه، الخطة مش هتنجح.

إيما بصت لنفسها في المراية.

وبعدين قعدت على الكرسي ببطء.

الكوافير مسك المقص…

وقربه من شعرها الطويل.

وبدأ يقص خصلة ورا التانية…

لكن…

اللي حصل بعد ما خلصوا تغيير شكلها، كان صادم لدرجة إن المدينة كلها اتقلبت! 😱🫣

حكايات ليلي

♥️♥️ قصه مشوقه واحداثها جميله اثبت وجودك لايك وكومنت وهتلاقوا باقي القصه في تعليقات البيدج
متنسوش تصلوا علي النبي في التعليقات 💗
حواديت هالة القمر love tales ❤️

Address

القاهر
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when وحي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share