03/08/2026
رئيس الوزراء: المصريون بالخارج شركاء في كل إنجاز.. وتوجيهات رئاسية برعايتهم وتعزيز مشاركتهم في التنمية
ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة مسجلة خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المصريين بالخارج 2026، في نسخته السابعة التي تُعقد هذا العام تحت شعار "مهما اتغربنا... مصر تقربنا"، بحضور عدد من الوزراء وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي الوزارات والمؤسسات، إلى جانب نخبة من أبناء مصر المقيمين بالخارج.
واستهل رئيس الوزراء كلمته بنقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المصريين بالخارج، مؤكدًا اعتزاز الدولة بهم باعتبارهم جزءًا أصيلًا من الشعب المصري، ومشيدًا بما يتحلون به من روح وطنية وانتماء راسخ رغم بُعد المسافات.
وأكد مدبولي أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بالمصريين في الخارج، تنفيذًا لتوجيهات مباشرة ودائمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال تعزيز ارتباطهم بالوطن، وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في جهود التنمية، إلى جانب تقديم مختلف الخدمات والتيسيرات، والدفاع عن مصالحهم وحقوقهم.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة، بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، تواصل العمل على تطوير الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، وفتح قنوات تواصل مستمرة معهم، بما يسهم في تعظيم استفادتهم من المبادرات الحكومية وتعزيز مساهمتهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح مدبولي أن المنطقة شهدت خلال الأشهر الماضية تحديات إقليمية واقتصادية أثرت على العديد من دول العالم، من بينها اضطرابات الطاقة وارتفاع أسعار الوقود والتضخم وتكاليف النقل والشحن، إلا أن مصر تمكنت من التعامل مع هذه التداعيات بأقل قدر ممكن من الأضرار، مع استمرار العمل على تحسين مؤشرات الاقتصاد الوطني.
وأكد أن الاقتصاد المصري يسير نحو استعادة معدلات النمو الإيجابية، وتحقيق تحسن في مؤشرات التشغيل والصادرات، إلى جانب تراجع معدلات البطالة والعجز المالي، معربًا عن ثقته في قدرة الدولة على مواصلة مسيرة الإصلاح والتنمية.
وثمّن رئيس الوزراء الدور الوطني للمصريين بالخارج، مؤكدًا أن تحويلاتهم واستثماراتهم كانت من أهم مصادر النقد الأجنبي التي دعمت الاقتصاد المصري في مواجهة التحديات، مضيفًا: "أنتم شركاء الوطن وشركاء في كل إنجاز يتحقق."
كما استعرض مدبولي أبرز محاور التنمية التي تنفذها الدولة، وفي مقدمتها الاستثمار في بناء الإنسان، وتطوير قطاعي التعليم والصحة، والتوسع في التنمية الصناعية والزراعية والعمرانية، وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة تستوعب الزيادة السكانية، وتوفر فرصًا أكبر للنمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
وفي ختام كلمته، جدد رئيس الوزراء تأكيده على حرص الدولة على تكثيف التواصل مع المصريين بالخارج، والاستجابة لمطالبهم، وتقديم المزيد من التيسيرات لهم، مؤكدًا أنهم جزء غالٍ من الشعب المصري وشركاء أساسيون في مسيرة التنمية.
واختتم مدبولي كلمته قائلًا: "عشتم... وعاشت مصر عزيزة بحكمة قيادتها وعزيمة شعبها."