خادم الرب

خادم الرب أهلاً بك يا أخي الحبيب.هذه الصفحة ليست على اتصال او تحت اشراف د.ماهر صموئيل ولكننا من دافع ايماننا بتوصيل كلمة الله من على فم خادم الرب

02/06/2026

سر التغيير الحقيقي: لماذا المحبة أهم من قناعاتك الشخصية؟ | د. ماهر صموئيل
الخلاصة:يختتم المقطع بالدعوة إلى اتساع العقل والقلب لاستيعاب وقبول الآخرين، والتركيز على الدوافع والمحبة بدلاً من التمسك الحرفي بالقناعات الشخصية التي قد تقود للإدانة أو الفرقة [06:35].

https://youtu.be/o2eA1JPWiuY
01/06/2026

https://youtu.be/o2eA1JPWiuY

في هذه الوعظة العميقة والمؤثرة بعنوان "الإنسان السالك بحسب الجسد"، يأخذنا الخادم الدكتور ماهر صموئيل في رحلة كتابية لاهوتية لتفكيك مفهوم السلوك بحسب الجسد وم...

https://youtu.be/UGxVpEnettQ
01/06/2026

https://youtu.be/UGxVpEnettQ

"هل مكان العبادة الحقيقي هو مبنى الكنيسة أم السماء؟ وكيف كان السيد المسيح عابداً في دكان النجار بنفس القدر وهو على الصليب؟"في هذا الملخص الروحي المكثف لعظة "...

كيف أعرف أنني مُخلَص؟ | مفهوم الخلاص في المسيحية
31/05/2026

كيف أعرف أنني مُخلَص؟ | مفهوم الخلاص في المسيحية

لا تدع الواقع يكسرك.. تعلّم كيف تُغير "حكايتك"!https://youtu.be/eARrx_OGndM@متابعين
31/05/2026

لا تدع الواقع يكسرك.. تعلّم كيف تُغير "حكايتك"!
https://youtu.be/eARrx_OGndM
@متابعين

هل تشعر بأن ظروف الحياة الصعبة تحاصرك من الخارج، أو أن الضغوط النفس...

31/05/2026

تحذير خطير من الدكتور ماهر صموئيل: اِخدم الآخرين ولا تدعهم يستغلوك!
💡 "أن نخدم الآخرين لا أن نستخدمهم، وألا ندعهم يستخدموننا".. بهذه القاعدة الذهبية يفتح الدكتور ماهر صموئيل قلوبنا على المفهوم الحقيقي والأصيل للمحبة المسيحية والأمانة في العلاقات الإنسانية والخدمة الروحية.

العظة كاملة فى اول تعليق

30/05/2026

"الإنسان العاقل قبل ما يغمض عينيه يكون ضامن أبديته!"..
كلمات و صلاة روحية عميقة من قلب عظات المتنيح أبونا مكاري يونان،
تذكرنا بقيمة الوقت وأهمية تسليم حياتنا وأيامنا بالكامل بين يدي الله.

29/05/2026

هل سألت نفسك يوماً ما هو المقياس الحقيقي للربح والخسارة في حياتك؟

في هذا الفيديو، يقدم خادم الرب الاب مكاري يونان تأملاً روحياً عميقاً يصحح فيه المفاهيم الأرضية المغلوطة حول "الربح والخسارة" من منظور إيماني أبدي. مستشهداً بالتحول الجذري في حياة الرسول بولس، يأخذنا المتحدث في رحلة تكشف كيف يمكن لمحة واحدة من محبة المسيح أن تغير رؤيتنا للعالم بالكامل.
#الأبدية #الاستغناء #المسيحية

29/05/2026

"لَا تَكُونُوا مُعَلِّمِينَ كَثِيرِينَ يَا إِخْوَتِي، عَالِمِينَ أَنَّنَا نَأْخُذُ دَيْنُونَةً أَعْظَمَ!" (يع 3: 1).

هذه الآية القوية والمحورية من رسالة القديس يعقوب الرسول (الأصحاح الثالث، العدد الأول) تحمل تحذيرًا عميقًا ومسؤولية كبيرة لكل من يتصدى لتعليم الآخرين وإرشادهم.

إليك تأمل مبسط وتفسير لمعاني هذه الآية:

1. خطورة منصب المعلم والخدمة
الرسول يعقوب لا يمنع التعليم أو الخدمة في حد ذاتها، بل يحذر من التسرع والركض وراء مناصب التعليم شهوةً في الرئاسة، أو حبًا في الظهور، أو رغبة في توجيه الآخرين مع إغفال محاسبة النفس. التعليم في المنظور الروحي ليس مجرد "وظيفة" أو ميزة، بل هو مسؤولية ووزنة ثقيلة.

2. "تأخذون دينونة أعظم"
لماذا الدينونة أعظم؟

المعرفة والمسؤولية: المعلم يُفترض أنه يعرف الحق والوصية أكثر من غيره. وبحسب القاعدة الإنجيلية: "مَنْ يُعْرَفُ كَثِيرًا يُطْلَبُ مِنْهُ كَثِيرٌ" (لوقا 12: 48). فمن يعلّم الناس شيئًا ولا يعيشه، تكون خطيئته مضاعفة لأنه خالف ما يعظ به.

تأثير القدوة: خطأ الشخص العادي قد يؤثر في نفسه أو في نطاق ضيق، أما سقطة المعلم أو القائد الروحي فقد تعثر كثيرين وراءه، أو تشوه صورة الحق أمام الناس.

3. ضبط اللسان والأفعال (السياق العام)
تأتي هذه الآية كمقدمة لحديث يعقوب الرسول الشهير عن خطورة اللسان في بقية الأصحاح الثالث. والمعلم أداة عمله الأساسية هي اللسان (الكلام)؛ لذلك فهو أكثر عرضة للوقوع في أخطاء الكلام، أو الكبرياء الروحي، أو إدانة الآخرين.

باختصار:
الآية هي دعوة مخلصة إلى مخافة الله، والتواضع، وفحص الدوافع قبل التكلم، والحرص على أن يسبق السلوكُ التعليمَ، حتى لا يتحول خطابه الروحي إلى سبب لدينونته بدلاً من خلاص نفسه وخلاص سامعيه.

29/05/2026

هل نحن نؤمن بقيامة المسيح ام نؤمن بالمسيح المقام 1":

الفرق بين الإيمان بالحدث والإيمان بالشخص: يوضح المتحدث أن الإيمان بـ "قيامة المسيح" يعني ارتباط الشخص بحدث تاريخي تم إثباته وصحته، أما الإيمان بـ "المسيح المقام" فهو ارتباط وثيق بشخص يسوع نفسه [00:00].

تأثير الإيمان في التغيير: يؤكد أن الحدث التاريخي وحده—على الرغم من عظمته وأدلته—لا يغير شيئاً في حياة الإنسان، بل إن الإيمان بالشخص الحي الذي قام من الأموات هو ما يغير الحياة [00:21].

الخلاص بالقيامة أم بالمسيح: يشير إلى أن القيامة كحدث ليست هي من تخلص الإنسان، بل الذي يخلص هو يسوع الذي قام [00:33].

الإيمان السطحي والموروث: ينتقد المتحدث الإيمان الذي يأتي كموروث ديني أو نتيجة دراسة أدلة دون أن ينعكس ذلك على سلوك الفرد؛ فقد تجد شخصاً يؤمن بالحدث أو حتى يعظ عنه، ولكن لم يتغير مزاجه أو تتعدل أخلاقه أو يختبر السعادة الحقيقية [00:46].

Address

Cairo
11373

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when خادم الرب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share