A7id

A7id الكتمان يؤذي!
البوح لم يجدي نفعا ؟

03/01/2026

لحظة بارزة في يومك

03/01/2026

لحظه بارزة في يومك

01/01/2026

سُئل الفيلسوف والمفكر :
هل يوجد عبودية للمرأة ؟؟؟

اجاب : ( لا يوجد عبودية للمرأة في العالم المتمدن ،

الا في عالم الرؤيا وفضاء الخيال، فالزواج لأجل الجمال تحقير لجميع قوى المرأة، تستطيع المرأة ان تدرك في قلبها ما لا يستطيع الرجل ان يدركه في عقله ) .



فالمرأة ليست نصف المجتمع .. انما المجتمع كله.

المرأة مثل العشب الناعم ينحني امام النسيم ولكنه لا ينكسر للعاصفة ..

انها ساحرة عذوبة ، مرهفة ، حنونة . ملهمة الشعراء ، والاُدباء ..

لقد نسجوا حولها اروع البيان من شعر ونثر ، ولا يوجد شاعر الا لشعره نصيب في وصف المرأة والتغزل بها ..

المرأة في صغرها ريحانة.. وفي شبابها فاكهة..

وفي كهولتها مستودع حنان .. وفي شيخوختها رواية ..!!

فالمرأة الفاضلة تلهمك .. لانها لا تأتي الا بالخير !!.

والمرأة الذكية تثير اهتمامك .. !!.

فهي تجذبك .. كقطعة حلوى!!

والمرأة الرقيقة تفوز بك .. لانها عملة نادرة !!

دومتم للحق وللمعرفة ...

01/01/2026

هناك من يتذمر لأن للورد شوكاً، و هناك
من يتفاءل لأن فوق الشوك وردة.
@الجميع

هيباتيا هيباتيا
01/01/2026

هيباتيا هيباتيا

30/12/2025

الناس نوعان، أحدهم يراك طيب فيحبك، وآخر يراك طيب فيؤذيك .

30/12/2025

لو أنني أعرف كلمة أعمق من كلمة " انطفأت " لقلتها، أنا لم أشعر من قبل بانطفاء روحي مثلما أشعر بها الآن ..!

- دوستويفسكي

30/12/2025

‎إِذا أردْت أنْ تُعيد إنسانًا للحَياة فضَع فِي طَريقِه إنسانًا يحبُّه
إنسانًا يؤمِن بِه
العقاقير وحدها لا تكفي

ديستويفسكي

30/12/2025

نحن الآن في المراحل الأخيرة لمخطط القضاء على الأسرة، وهدم ما تبقى من قيمتها ومكانتها..
بدأ الأمر بالمؤتمرات، ثم سن القوانين، متوازيا مع الإعلام الساخر من الزوجية المنتقص منها، والداعي إلى الخيانة والمرغب فيها..
والنتيجة:
أن الزواج أصبح عند الشريحة العظمى من الناس قرين النكد شقيق البؤس أخو الفقر والعوز والدين..
هناك جيوش الكترونية على وسائل التواصل مستعدة بفيديوهات السكاكين، والنساء القويات، وحفلات الشجار في البيوت، وقصص البيوت العنكبوتية، وغير ذلك.
بل ثبت أن آلاف القصص الزواجية التي تحكى على بعض المواقع غير الحقيقة إنما هي قصص لا محل لها من الحقيقة، وكلها تؤدي إلى نهاية واحدة:
البيوت جحيم والزوجية إلى زوال، والأسر متفككة، فانج منها يا سعد، فقد هلك سعيد.
لا أنكر أن هناك مشكلات حقيقية أصابت البيوت جراء انفتاح العالم على بعضه البعض، وضعف الجانب المادي، والانحلال الأخلاقي الرهيب، ويسر العلاقات الالكترونية.
لكن تعاطي الدول، والمؤسسات مع الأسرة ما زال ضعيفا، والأزواج المساكين يستسهلون حلول الطلاق لقلة خبرتهم، وقصر أنفاسهم، وكثرة التدخل الهادم لا الباني.
الأسرة على المحك، والأمر مخطط له وليس عفويا، ونحن نشارك فيه ولو بالمزاح..
وكل ما يبغض الأسرة في نفس الشباب يحبب الفاحشة، أو العلاقة الآثمة إليهم، وهذا ما يريدونه.
حضرت مؤتمرا دوليا قريبا عن الأسرة ترعاه الأمم المتحدة فوجدت ما يدعو إلى الحرية الجنسية، والعلاقة خارج إطار الزواج، وحرية الشذوذ، أضعاف ما يدعو للأسرة المستقرة والبيت الهانئ، حتى أن بعض الحاضرين من الغيورين ثاروا في القاعة جراء وقاحة الطرح وعلانية المقصد بعدما كان هذا الأمر من قبل تلميحا لا تصريحا.
والحل من وجهة نظري يكمن في عودة الاحتضان المجتمعي لقضايا الأسرة..
لا بد من وجود لجان في كل حي وعائلة وقرية ومدينة يحفظون للبيوت حرمتها وقدرها واحتشامها..
يحلون مشكلات الشباب قبل تفاقمها، ويسنون القوانين العرفية التي تعوض غياب الدولة التي لا تحضر إلا عند خراب البيوت.
الحل في وجود الكبار من ذوي التعقل الذين يقفون للزوج إذا تجاوز وللزوجة إذا قصرت في جو من الوالدية الحازمة..
لأن هذا الجيل والله مسكين، ازدادت حوله الفتن المدبرة وقلت معها العقول العاقلة المتدبرة.
والمجتمع هو الذي حمى الله به الأسرة لمئات السنين، وهو الذي يستطيع فعل ذلك لمئات أخرى.
لأن البديل أصعب مما نتخيل..

30/12/2025

المرْءُ مع مَنْ لا يفهمَهُ سجين.

27/10/2025

لحظة ضحك في يومك

Address

Edfu

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when A7id posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share