01/01/2026
عمري ما كنت بصدق في حوار الرعب والكلام ده… لحد اللي حصل معايا من كام يوم.
كنت راجع متأخر حوالي 2 الفجر، الشارع شبه فاضي والجو هادي زيادة عن اللزوم. وأنا ماشي حسّيت إن في حد ورايا. بصّيت ورايا… مفيش حد. كملت مشي.
بعد كام خطوة سمعت صوت خطوات زيّي بالظبط… أقف يقف، أمشي يمشي. قلبي بدأ يدق جامد. قلت يمكن حد ماشي صُدفة.
فجأة سمعت صوت واطي قوي ورا ودني بيقول: “ماتلفش…”
جسمي كله تلج. حرفيًا ماعرفتش أتحرك. لا قادر ألف ولا قادر أجري. الصوت قرب أكتر وقال: “إنت الوحيد اللي سامعني…”
حسّيت نفسي هقع من طولي. غمّضت عيني وعدّيت ثواني مش فاكرهم.
لما فتحت عيني… الشارع كان فاضي تمامًا. لا صوت ولا حركة. جريت على البيت وأنا مش حاسس برجلي.
من يومها، كل ما أنام، الساعة 2 بالليل بالظبط… بصحى على نفس الصوت. “ماتلفش…”
والمرعب؟ إني بدأت أسمعه حتى وأنا صاحي.
#رعب
#ماتلفش