08/10/2025
قصة بطل من أبطال أكتوبر
كتب / محمد عبد العظيم
ونحن نحتفل باعتزاز بنصر أكتوبر يجب أن نوضح أن هذا النصر لم تكن بدايته السادس من اكتوبر إنما البداية الحقيقية يوم 9 يونيو 1967 يوم رفض الشعب تنحي الزعيم جمال عبد النصر وخرجت الجماهير تعلن بحناجرها " هانحارب " منذ ذلك اليوم بدأت الاستعدادات لحرب التحرير ومنها حرب الاستزاف التي كبدت العدو خسائر جسيمة ، وبالتوازي كانت الترتيبات للمعركة منها إعادة بناء القوات المسلحة بأحدث المعدات وبأقوى التدريبات وتم وضع خطة التحرير بناء على قولة حق قالها عبد الناصر وهي " ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة " المقولة التي تحققت بالفعل عام 1973 ، وفي هذا الإطار نروي قصة أحد الأبطال وهو النقيب طلبة رضوان لأنه في مثل هذا اليوم الثامن من أكتوبر كانت معركة معركة " تبة الشجرة " وسبب تسمية الموقع بهذا الاسم، أنه أثناء تصوير الطيران المصرى للموقع، تم اكتشاف هيكل الموقع، والذى تبين أنه على شكل جذوع الشجر، لكن إسرائيل كانت تطلق عليه
«رأس الأفعى المدمرة» ...
كانت المعركة يوم ٨ أكتوبر وكانت المهمة القتالية المطلوب تنفيذها بعد المعلومات الواردة من استطلاع الفرقة الثانية هي الاستيلاء علي مركز القيادة الخاصة بالعدو في تبة الشجرة علي مسافة ١٠ كيلو شرق قناة السويس ...
في عصر هذا اليوم وصلت سرية الدبابات واتخذت أوضاعها في قلب هجوم الفرقة الثانية
وعلي الجانب الأيمن الفرقة ١٦ ...
وقامت قوات المشاة بقيادة النقيب طلبة رضوان بركوب الدبابات وكانوا ٤٥ فرد بأسلحتهم الخفيفة وال آر بي جي والرشاشات الخفيفة وطقم مدفع ماكينة واندفعت القوة خارج رأس الكوبري المحدد في اتجاه تبة الشجرة وخلال الاشتباك أصيبت دباباتان وبدأ العدو سحب باقي الدبابات مستترا بنيران مدفعيته بعيدة المدي ومن ثم وبعد معركة عنيفة تمكنت قواتنا من الاستيلاء علي تبة الشجرة وحرمان العدو من إعادة السيطرة عليها وإجباره علي ترك جميع محتويات المركز بعد قتال شرس استمر ٧ ساعات متواصلة ورحم الله البطل الكبير طلبه رضوان بطل المعركة