10/12/2025
**الطلاق زمان… والطلاق دلوقتي
فرق بين عدل السماء… ووجع الأرض.**
في عصر النبي ﷺ…
الطلاق ماكانش حرب.
وماكانش سلاحه الأطفال.
كانت الأم تاخد الحضانة لأنها الأحن…
وكان الأب موجود في حياة ولاده لأنه الأصل والقدوة.
ماحدش كان بيقطع رحم…
ولا كان في قانون يخلي الأب “ضيف شرف” على أولاده.
النبي ﷺ لما حكم للمرأة بحضانة ابنها قال لها:
"أنتِ أحقّ به ما لم تنكحي."
بس ولا مرة قال للأب: “ابتعد”.
ولا قال للطفل: “انسَ أبوك.”
كان العدل واضح…
الأم ترعى، والأب يشارك، والطفل يعيش في أمان.
النهارده؟
المعادلة اتقلبت…
بقى في أمهات تستخدم الولاد ورقة ضغط…
وفي آباء يستخدموا النفقة سلاح…
والطفل بين الاثنين… بيضيع.
الأم تاخد الحضانة…
والأب ياخد “زيارة ساعتين في الأسبوع”،
ساعتين كأنهم أداء واجب…
مش حقّ دم ولحم!
يا جماعة…
لا النبي ولا الصحابة عاشوا كده،
ولا كانوا يقبلوا طفل يتحرم من نص أهله.
الطلاق مش المشكلة…
المشكلة إن القلوب اتغيرت.
لو الأم فهمت معنى الرحمة…
والأب فهم معنى المسؤولية…
وكل واحد خاف على مصلحة الطفل قبل مصلحته…
كان زماننا قريب من زمانهم…
وكان ولادنا عاشوا في أمان،
مش بين أبواب محاكم… وجروح ما بتتعالجش.
ارجعوا لعدل النبي…
قبل ما تعيشوا بظلم الناس.
✦ مجرد رأي
تابعوا الصفحة لدعم المحتوى 👇
مجرد رأي — كلمة تعلّم قبل ما تجرح