13/12/2025
أنا امرأة في الخامسة والثلاثين من عمري، ولم أتخيّل يومًا أن ميراثًا يمكن أن يحطّم قلبي بهذا الشكل.
عندما بدأت أمي، مارلين، تحتضر، كنتُ أنا من يقف بجانبها كل يوم — أعدّ وجباتها، أتابع أدويتها، أرافقها إلى مواعيدها، أدير فواتيرها ورسائلها، وأمسك يدها في أصعب لحظاتها.
لم أفعل ذلك طلبًا للثناء… بل لأنها كانت أمّي.
أختي كايتلين، في المقابل، كانت نادرًا ما تزور.
دائمًا تقول: "مشغولة جدًا" أو "لا أستطيع رؤيتها بهذا الشكل."
حاولتُ مسامحتها. فالحزن يختلف من شخص لآخر… أليس كذلك؟
ثم وصلني البريد الإلكتروني منها — وصيّة أمي.
فتحتها في شقتي… وشعرت كأن الأرض تهتزّ من تحتي:
كل شيء انتقل إلى كايتلين.
المنزل. المدّخرات. ممتلكات أمي.
أما أنا؟
لا شيء.
ولا حتى اسمي.
اتصلت بها وصوتي يرتعش، فقالت بلا مبالاة، وكأنها تتحدث عن شيء تافه:
"نعم، ماما أرادت أن آخذ كل شيء. أنت لديك حياتك، أليس كذلك؟"
ابتلعت الألم… واعتقدت أن الأمر انتهى عندما فقدت الميراث.
لكن الأمر لم ينتهِ.
فقد اكتشفت لاحقًا أن منزل طفولتنا — البيت الذي يحمل كل ذكرياتي مع أمي — معروض للبيع… ومخصص للهدم.
الهدم.
وكأن ذكرياتنا مجرد حطام يجب التخلص منه.
لم أستطع السماح بذلك.
جمعت كل مدخراتي، وقدّمت لها عرضًا، فوافقت فورًا.
وبعد أسبوع واحد، أصبح المنزل ملكي.
دخلت إليه… والغبار يغطي الأرض، ورق الجدران متقشّر، وستائر أمي القديمة ما تزال معلّقة.
شعرت بأنها موجودة في كل زاوية… وغائبة في الوقت نفسه.
وفي اليوم الثالث من الترميم، ناداني ميكي، المقاول.
فتح لوحًا مفكوكًا في أرضية غرفة أمي… وتحتّه كان هناك ظرف.
ظرف كُتب عليه اسمي — بخط يد أمي.
ارتعشت يداي وأنا أمزّقه.
وفي داخله… كانت وصيّتها الأصلية.
وبمجرّد أن بدأت القراءة… أدركت الحقيقة القاسية:
كايتلين كذبت بشأن كل شيء.
لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️⬇️