حكاوي الصعيد الجواني

حكاوي الصعيد الجواني شاعر الصعيد الجواني
(7)

أنا امرأة في الخامسة والثلاثين من عمري، ولم أتخيّل يومًا أن ميراثًا يمكن أن يحطّم قلبي بهذا الشكل.عندما بدأت أمي، مارلين...
13/12/2025

أنا امرأة في الخامسة والثلاثين من عمري، ولم أتخيّل يومًا أن ميراثًا يمكن أن يحطّم قلبي بهذا الشكل.

عندما بدأت أمي، مارلين، تحتضر، كنتُ أنا من يقف بجانبها كل يوم — أعدّ وجباتها، أتابع أدويتها، أرافقها إلى مواعيدها، أدير فواتيرها ورسائلها، وأمسك يدها في أصعب لحظاتها.
لم أفعل ذلك طلبًا للثناء… بل لأنها كانت أمّي.

أختي كايتلين، في المقابل، كانت نادرًا ما تزور.
دائمًا تقول: "مشغولة جدًا" أو "لا أستطيع رؤيتها بهذا الشكل."
حاولتُ مسامحتها. فالحزن يختلف من شخص لآخر… أليس كذلك؟

ثم وصلني البريد الإلكتروني منها — وصيّة أمي.

فتحتها في شقتي… وشعرت كأن الأرض تهتزّ من تحتي:

كل شيء انتقل إلى كايتلين.
المنزل. المدّخرات. ممتلكات أمي.

أما أنا؟
لا شيء.
ولا حتى اسمي.

اتصلت بها وصوتي يرتعش، فقالت بلا مبالاة، وكأنها تتحدث عن شيء تافه:

"نعم، ماما أرادت أن آخذ كل شيء. أنت لديك حياتك، أليس كذلك؟"

ابتلعت الألم… واعتقدت أن الأمر انتهى عندما فقدت الميراث.

لكن الأمر لم ينتهِ.

فقد اكتشفت لاحقًا أن منزل طفولتنا — البيت الذي يحمل كل ذكرياتي مع أمي — معروض للبيع… ومخصص للهدم.

الهدم.
وكأن ذكرياتنا مجرد حطام يجب التخلص منه.

لم أستطع السماح بذلك.

جمعت كل مدخراتي، وقدّمت لها عرضًا، فوافقت فورًا.
وبعد أسبوع واحد، أصبح المنزل ملكي.

دخلت إليه… والغبار يغطي الأرض، ورق الجدران متقشّر، وستائر أمي القديمة ما تزال معلّقة.
شعرت بأنها موجودة في كل زاوية… وغائبة في الوقت نفسه.

وفي اليوم الثالث من الترميم، ناداني ميكي، المقاول.

فتح لوحًا مفكوكًا في أرضية غرفة أمي… وتحتّه كان هناك ظرف.

ظرف كُتب عليه اسمي — بخط يد أمي.

ارتعشت يداي وأنا أمزّقه.

وفي داخله… كانت وصيّتها الأصلية.

وبمجرّد أن بدأت القراءة… أدركت الحقيقة القاسية:

كايتلين كذبت بشأن كل شيء.


لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️⬇️

عندما توفّي زوجي، اتصلتُ بوالدَيّ وأنا أبكي بحرقة.تنهدت أمي وقالت ببرود:«نحن مشغولان في عيد ميلاد أختك… سنتحدث لاحقًا.»م...
13/12/2025

عندما توفّي زوجي، اتصلتُ بوالدَيّ وأنا أبكي بحرقة.
تنهدت أمي وقالت ببرود:
«نحن مشغولان في عيد ميلاد أختك… سنتحدث لاحقًا.»
مرّت أيام قبل أن يظهرا. وعندما حضرا أخيرًا، كانا مبتسمين بابتسامة مهذّبة، كأنهما في زيارة عابرة لا علاقة لها بالموت أو الفقد.
قال أبي وهو يجلس ويعدل وضع سترته:
«فكّرنا في الأمر… وبما أن العائلة تتشارك كل شيء، فمن حقنا الحصول على خمسين بالمئة من الميراث.»
في تلك اللحظة، تقدّمت ابنتي ذات الثماني سنوات بهدوء، ووضعت بين أيديهما ظرفًا صغيرًا، ثم قالت بصوت طفولي ثابت:
«لهذا جئتما، أليس كذلك؟»
فتحا الظرف… وبدأت أيديهما ترتجف.
رنّ جرس الباب بعد أسبوعين فقط من جنازة كيفن. فتحت الباب، فوجدتُ والديّ يقفان أمامي بملابس أنيقة، وكأنهما قادمان إلى فطور متأخر، لا إلى بيت أرملة.
ابتسمت أمي ابتسامة باهتة وقالت:
«قلنا إننا نطمئن عليك.»
دخلت دون انتظار رد، بينما تنحنح أبي تلك التنحنحة التي اعتاد أن يستهلّ بها كل “حديث مهم”.
قال:
«رايتشل، أردنا أن نتحدث عن وضعك المالي الآن بعد رحيل كيفن.»
تجمّد قلبي.
قلت: «وضعي المالي؟»
قال بنبرة ناعمة مصطنعة:
«نظرًا لمكانة كيفن المهنية، فمن المؤكد أنه كان يملك بوليصة تأمين كبيرة على الحياة. نحن نرى أنه من العدل أن تشاركينا جزءًا منها… خمسون بالمئة تبدو نسبة منطقية.»
حدّقت فيهما غير مصدّقة.
قلت بصوت متكسّر:
«تريدان نصف تأمين زوجي المتوفّى؟»
شمّت أمي بأنفها وقالت:
«لسنا نطلب صدقة يا رايتشل. العائلة تساند العائلة. نحن من دفع تكاليف دراستك الجامعية، أليس كذلك؟»
بدأت أطراف الغرفة تتلاشى من حولي.
قلت:
«لقد مات قبل أسبوعين فقط… وأنتم تتحدثون عن المال؟»
عقد أبي ذراعيه وقال ببرود:
«لا داعي للعاطفة. هذا حديث عملي. أنتِ وابنتك ستكونان بخير.»
همست:
«بخير؟ لقد تركتم عزاءه وذهبتم لتقطيع كعكة عيد ميلاد صوفيا. لم تتصلا حتى لتسألا إن كانت ليلي تنام ليلًا. والآن جئتما من أجل التأمين؟»
صرخت أمي بعصبية:
«لا تبالغي! أنتِ درامية كعادتك.»
أخذت نفسًا عميقًا، وقلت بوضوح:
«اخرجا. الآن.»
قال أبي محاولًا التلطيف:
«رايتشل…»
صرخت:
«قلت اخرجا!»
غادرا وهما يتمتمان عن «جحودي» و«قلة تقديري». لكن عندما أُغلق الباب خلفهما، كنت أعلم أن الأمر لم ينتهِ بعد.
وكنت على حق.
لأن المرة التالية التي عادا فيها… لم أكن أنا من استقبلهما.
كانت ابنتي الصغيرة في انتظارهما، وبيدها ظرف واحد فقط… ظرف كفيل بأن يجعل أيديهما ترتجف، وعالمهما ينهار.


لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️⬇️

أثناء العشاء، دفعت ابنتي نحوي ورقة مطوية بهدوء.كُتب فيها: «تظاهري بالمرض وغادري المكان».لم أفهم السبب، لكن شيئًا في عيني...
13/12/2025

أثناء العشاء، دفعت ابنتي نحوي ورقة مطوية بهدوء.
كُتب فيها: «تظاهري بالمرض وغادري المكان».
لم أفهم السبب، لكن شيئًا في عينيها جعلني أصدّقها دون نقاش. نفّذت ما طلبته وخرجت.
وبعد عشر دقائق فقط… أدركت لماذا حذّرتني.

بدأ الصباح كأي يوم عادي. كان زوجي، ريتشارد، قد دعا شركاءه لتناول الغداء في منزلنا. مناسبة مهمة، ولهذا أمضيت أسبوعًا كاملًا أُحضّر لكل شيء بدقة وكمال.

كنت في المطبخ عندما ظهرت ابنتي، سارة. في الرابعة عشرة من عمرها، هادئة دائمًا، تراقب أكثر مما تتكلم. كان وجهها شاحبًا، وفي عينيها شيء لم أستطع تفسيره فورًا… توتر، وخوف.

قالت بصوت خافت:
— «أمي، أريد أن أريكِ شيئًا في غرفتي.»

في تلك اللحظة، دخل ريتشارد المطبخ وهو يعدّل ربطة عنقه الأنيقة، وقال بابتسامة لم تصل إلى عينيه:
— «عمّاذا تتهامسان؟»

ما إن دخلنا غرفة سارة حتى أغلقت الباب بسرعة. لم تتكلم. بل أخرجت ورقة صغيرة ووضعتها في يدي، وهي تنظر بقلق نحو الباب. فتحتها وقرأت الكلمات المكتوبة على عجل:
تظاهري بالمرض وغادري الآن.

قلت بانزعاج ممزوج بالحيرة:
— «سارة، ما هذا؟ ليس لدينا وقت للمزاح.»

همست بصوت مرتجف:
— «هذا ليس مزاحًا. أرجوكِ يا أمي، ثقي بي. يجب أن تخرجي من هذا البيت الآن. قولي أي شيء… قولي إنكِ مريضة، لكن ارحلي.»

كان اليأس في عينيها كفيلًا بتجميدي مكاني. طوال سنوات أمومتي، لم أرَ ابنتي يومًا بهذه الجدية، ولا بهذا الخوف. وقبل أن أتمكن من الإلحاح عليها، سمعنا خطوات تقترب. انفتح الباب، وظهر ريتشارد، وعلى وجهه انزعاج واضح.

نظرتُ إلى سارة، وكانت عيناها تتوسلان بصمت. وفي لحظة لم أستطع تفسيرها، قررت أن أصدّقها.

قلت وأنا أضع يدي على جبيني:
— «آسفة يا ريتشارد، أشعر بدوار مفاجئ… أظنه صداعًا نصفيًا.»

تجهّم وجهه وقال بنبرة شك:
— «الآن يا هيلين؟ كنتِ بخير قبل خمس دقائق.»

أجبته محاوِلة إقناع نفسي قبله:
— «لا أعلم… جاءني فجأة.»

حين ركبنا السيارة، كانت سارة ترتجف. قالت وهي تنظر إلى المنزل من خلف الزجاج:
— «انطلقي يا أمي… ابتعدي من هنا. سأشرح لكِ كل شيء في الطريق.»

أدرتُ المحرّك، وأسئلة لا حصر لها تعصف برأسي. ما الذي قد يكون خطيرًا إلى هذا الحد؟
وبعد عشر دقائق فقط… حين بدأت سارة بالكلام، انهار عالمي كله.


لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️⬇️

ملياردير يرى فتاةً مشرّدة تساعد ابنه المُقعد… وما فعله بعدها صدم الجميعكانت هناك فتاة مشرّدة، وصبيٌّ مُقعد.عالمان مختلفا...
13/12/2025

ملياردير يرى فتاةً مشرّدة تساعد ابنه المُقعد… وما فعله بعدها صدم الجميع

كانت هناك فتاة مشرّدة، وصبيٌّ مُقعد.
عالمان مختلفان تمامًا، وحياتان لا يربط بينهما شيء.
لكن فعلًا بسيطًا من الرحمة جمع بينهما بطريقة لم يتوقعها أحد.
وعندما رأى ملياردير هذه الفتاة المشرّدة وهي تساعد ابنه المُقعد، كان القرار الذي اتخذه بعدها صادمًا للجميع.
اجلس، وخذ نفسًا عميقًا، ودعنا نغوص معًا في هذه القصة الإنسانية المؤثرة.

في أحد أطراف المدينة البعيدة، كان يعيش صبي صغير يُدعى لورانس.
كان والده، السيد أنتوني، رجلًا فاحش الثراء، حتى إن الناس كانوا يصفونه بالملياردير.
لكن داخل ذلك القصر الواسع، لم يعد للمال أي قدرة على جلب السعادة.

كان لورانس في الماضي يعيش في بيت دافئ مليء بالضحكات.
كانت والدته، غريس، امرأة طيبة القلب، تنشر الحنان أينما ذهبت، وكانت روح المنزل ونبضه الحقيقي.
غير أن القدر لم يُمهلها طويلًا، فرحلت، تاركة وراءها طفلًا تغيّرت حياته إلى الأبد.

بعد وفاة أمه، تعرّض لورانس لحادثٍ خطير أقعده عن الحركة، ومنذ ذلك اليوم أصبح حبيس كرسيه المتحرك.
أما والده، فرغم ثروته الهائلة ونفوذه الواسع، وقف عاجزًا أمام ألم ابنه، لا يعرف كيف يعيد إليه ابتسامته التي اختفت.

كان السيد أنتوني قادرًا على شراء أي شيء…
إلا الأمل.

وذات صباح، وبينما كان لورانس يجلس قرب سور الحديقة العامة، يشاهد الناس يمرّون دون أن يلاحظوه، اقتربت منه فتاة نحيلة المظهر، ترتدي ملابس بالية، وتحمل على كتفها حقيبة قديمة.
كانت فتاة مشرّدة، بالكاد تملك ما يسد جوعها، لكنها كانت تملك قلبًا لم يعرف القسوة.

توقفت أمامه، وابتسمت ابتسامة خجولة، ثم قالت بلطف:
«هل تحتاج مساعدة؟»

لم ترَ فيه ابنَ ملياردير، ولم ترَ الكرسي المتحرك…
رأت فقط طفلًا يحتاج إلى من يعامله كإنسان.

ومن بعيد، كان السيد أنتوني يراقب المشهد دون أن يتدخّل، غير مدرك أن تلك اللحظات البسيطة ستغيّر حياة الجميع.


لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️⬇️

واقفه بتضحك مع الدكتور وهو بيتكلم معاها ورعد قاعد على السرير عينيه هتطلع عليهم بغيظ وهيموت من الغيرة.رعد: هي ايه الحكاية...
12/12/2025

واقفه بتضحك مع الدكتور وهو بيتكلم معاها ورعد قاعد على السرير عينيه هتطلع عليهم بغيظ وهيموت من الغيرة.
رعد: هي ايه الحكاية انت نستني ولا ايه يا دكتوور؟
الدكتور: احمم لمؤخذه يا استاذة رعد الكلام بس مع الانسه تاج اخدني شويه.
رعد بغيظ: انسه!! تاج تبقى مراتي يا دكتور.
الدكتور بصدمة: اانا اسف.
وبص ل تاج: عن اذنكم.
تاج بغيظ بعد ما الدكتور خرج: ايه اللي انت قولته للدكتور ده؟! ازاي تقوله ان انا مش انسه.
رعد: نعم ياختي! هو ماله اصلا اذا كنتي انسه ولا مدام الموضوع ده يخصني انا وبس.
تاج: يخصك في ليه ان شاء الله؟
رعد: يمكن عشان حضرتك مراتي مثلا ولا مش واخده بالك.
تاج باستفزاز: ااه معلش اصل كنت ناسيه الموضوع ده.
رعد بغموض: معلش كلها كام يوم واخرج من المستشفى وافكرك بيه.
تاج وشها احمر من الكسوف والباب فجأة خبط ودخلت يارا تجري على رعد.
يارا: رعد حبيبي ايه اللي حصل طمني عليك انا هموت من الرعب من ساعة ما عرفت انك عملت حادثه.
تاج بغيظ: طب عن اذنكم انا هدخل الحمام.
يارا: برحتك واتأخري زي ما انتي عايزة لان رعد حبيبي وحشني اوي.
تاج بستنكار: حبيبك!!!
يارا قربت من رعد ومسكت ايديه: الف سلامة عليك يا حبيبي.
تاج مستحملتش وخرجت بسرعه قبل ما تفقد اعصابها عليهم هما الاتنين.
قدام غرفة رعد.
نادية: ايه اللي خرجك من عند رعد يا تاج هو كويس؟
تاج بغيظ: الست زفته يارا عنده.
ناديه بصدمة: ودي ايه اللي جابها دي احنا ما صدقنا ان رعد ربنا هداه وبعد عنها.
تاج: هو شاطر بس يتحكم في تصرفاتي انا لكن هو عايش حياته عادي.
ناديه: وانتي بتخرجي وسيباه ليها يا عبيطه ادخلي واقعدي جنب جوزك وحافظي عليه.
تاج فكرت في كلامها ودخلت اوضة رعد مرة تانيه لكنها وقفت بصدمة لما شافت رعد ويارا ووو... يتبع


لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️⬇️

أنتى طالققالها أحمد ببرود لهذه المسكينهچودى عيونها دمعت وقالت بصوت يكاد يكون مسموع : ليه؟؟!!أحمد ببرود : للأسف مش قادر أ...
12/12/2025

أنتى طالق
قالها أحمد ببرود لهذه المسكينه
چودى عيونها دمعت وقالت بصوت يكاد يكون مسموع : ليه؟؟!!
أحمد ببرود : للأسف مش قادر أتخطى ال حصلك حاولت ومقدرتش
چودى بصراخ مكتوم : وانا ذنبى اييييه انا ال مظلومه مش الظاااالمه ليييه بتلومنى انااا
أحمد بضيق : والله انا مش مجبر أكمل معاكى انا كل ماهشوفك هفتكر ال حصل فى الليله إياها ومش هطيق اتعامل معاكى تانى مبقتش أحبك ياستى ولا طايقك أنا حر يلا بقا من غير رغى كتير اتفضلي من غير مطرود
چودى متحملتش هذه الصدمات بصتله وقالت بقوه مزيفه : هتندم يا أحمد صدقنى عشان ظلمتنى هتندم ومش هسامحك أبدااا
قالت أخر كلامها ودخلت الأوضه عشان تجهز شنطتها وهي بتجر خيباتها وراها خرجت بعد وقت لقته واقف ومفيش اي تعابير على وشه غير الجمود والبرود بصتله بخذلان ومشيت
أحمد اتنهد براحه وقال : أخيرا خلصت منك هاروح أكلم ياسمين بقا عشان متزعلش وكمان أفرحها
الشخص : انت مش ناوى تنساها بقا
الشخص الآخر : مش هسيبها غير لما تيجى هنا وتطلب السماح
الشخص بسخريه : هو أنت فاكر بعد ال حصل ده هي هتفكر فيك أصلا
الشخص الآخر بخبث : هتيجى عشان مش هتلاقى غير هنا كله هيتخلى عنها
وصلت چودى بيت أهلها وخبطت وفتحت ليها والدتها وشافتها بشنطتها شهقت بخضه
والدتها : ايه يابت الشنطه دى وايه ال جابك فى الوقت ده
چودى دخلت وهي كاتمه دموعها وقالت : ماما ارجوكى سيينى أرتاح شويه مش وقته اي كلام
والدتها مسكتها من دراعها بعنف وقالت بعصبيه : جوزك طلقك صح طبيعى هيعيش ازاى مع واحده خا*طيه زيك
چودى اتصدمت من كلام والدتها ال كانت فاكره أنها هتواسيها قالت بصدمه : ماما انا
ضر*بتها والدتها بغضب وقالت : كمان ليكى عين تتكلمي غو*رى يابت على بيت جوزك استسمحيه يرجعك انتي عايزه الناس تقول عليكى ايه مطلقه امشى يلا قبل ما أبوكي يجي ويق*تلك ويخلص منك امشششى
چودى بصتلها للمره التانيه بخذلان ودموعها نزلت وخرجت من البيت بس المره دي هي مش عارفه هي هتروح فين العالم كله خذلها نزلت من البيت بس وهي ماشيه لقت حد شدها داخل بيت وكتم فمها
چودى اول ماشافته فتحت عيونها باتساع من الصدمه وكانت بتحاول تصرخ
الشاب بخبث : ايه ياحبيبتى وحشتك مش كده
چودي كانت بتهز رأسها بعنف ودموعها نازله وهو مازال كاتم فمها
وفجأة لقته أخد ضربه قويه طرحته أرضا من شدتها
چودى اتصدمت ورفعت عيونها تشوف مين ال ضربه وهنا كانت الصدمه الأكبر ليها 😳💔


لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️⬇️

دا كبير البلد والنواحي اللي حواليها.. يابنتي دا اسمه بيهز اكبر راجل في الصعيد والداخلية بتعمله الف حساب ولو عايزين حاجه ...
12/12/2025

دا كبير البلد والنواحي اللي حواليها.. يابنتي دا اسمه بيهز اكبر راجل في الصعيد والداخلية بتعمله الف حساب ولو عايزين حاجه بيطلبوا منه حماية عشان يدخلوا الجبل ومحدش يقدر ولا يعرف يقوله لا
ورد: ليه يابابا كل ده على ايه يعني
منصور: هقولك ايه بس يا ورد انتي فعلا متعرفيش مين هو اسد عمران
ورد بملل: ومش عايزة اعرف انا هروح أشوف ورق عند السكرتيرة
منصور: ماشي ياحبيبتي روحي
وعند خروج ورد تحدتث مع السكرتيرة لأجل الورق وهنا دخل اسد ومعه المحامي وسلامه عمه والكل يعرفه ماعدا ورد والجميع يوجهون له التحيه وسط سيره ارتطمت بشخص ضخم ووقعت على الأرض وهنا امسك اسد يدها وليتله لم يفعل.
ورد بصدمة: انت!!!
اسد: انتي!!
ورد بعصبيه وهي بتبعد عن حضنه: انت كمان جاي تتخانق معايا هنا يا بجحتك يا اخي.
كل الموظفين شهقو بصدمة لانهم عارفين ان مفيش حد يجرؤ يرفع صوته على اسد عمران.
اسد بصلها بسخرية: وانتي فاكرة نفسك حاجة عشان اجي وراكي لحد هنا.
قربت منها السكرتيرة بسرعة: انسه ورد دا يبقى...
قاطعتها ورد: هيكون مين يعني!!
اسد بصلها بسخرية و.... يتبع
باقي احداث الرواية روووعة بجد


لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️⬇️

لِسنواتٍ طويلة، كانت تبتسم لي وتقول: "إنت زي أخويا" كلما اقتربتُ منها خطوة أكثر من اللازم. فصدّقتها. ومضيتُ أبحث عن حيات...
12/12/2025

لِسنواتٍ طويلة، كانت تبتسم لي وتقول: "إنت زي أخويا" كلما اقتربتُ منها خطوة أكثر من اللازم. فصدّقتها. ومضيتُ أبحث عن حياتي. وجدتُ صديقة رائعة… وعرّفتها عليها. لكن في اللحظة التي أدركت فيها أنني لم أعد أدور في فلكها، تغيّر كل شيء. صارت هي من يراسلني بعد منتصف الليل، تتوسل اهتمامي… بينما أنا لا أناديها إلا: "يا أختي."

لِسنوات، أبقتني ميا معلّقًا بخيوط لم تكن تنوي يومًا أن تربطها. كانت تُغازلني حين تشعر بالوحدة، وتتعلّق بي عندما يخيب أملها في غيري، ثم تتراجع فورًا عندما تشعر أن الأمور أصبحت حقيقية أكثر مما تريد. وكلما حاولتُ أن أقترب، كانت تبتسم تلك الابتسامة الهادئة وتقول:
"يلا بلاش، إنت زي أخويا"
وكأن هذه الجملة تمحو الليالي التي بقينا فيها نتحدث حتى الفجر، أو اللحظات التي كانت تحدّق فيّ فيها أكثر مما يفترض.

وللأسف… صدّقتها.
أقنعتُ نفسي أن الشرارة التي شعرت بها لم تكن إلا خيالًا، وأن كل ذلك القرب لم يكن يعني شيئًا.

وفي النهاية، أدركت أنني أضيّع حياتي على شخصٍ لا تريدني إلا عندما لا تجد من يهتم بها. لذلك انسحبت—ليس بصخب ولا بغضب—بل بهدوءٍ شديد، أجمع ما تبقى من نفسي التي كنت أقدّمها لها.

وفي تلك المساحة الجديدة، ظهرت إيما—امرأة لا تستخدم المودة كورقة ضغط. كانت تحترمني، وتستمع إلي، وتمنحني دفئًا ثابتًا لم أعرفه من قبل. ولأول مرة منذ سنين، شعرت بأن هناك من يراني دون أن أُصبح عكّازًا لمشاعر أحد.

عندما عرّفت إيما على ميا، كنت أتوقع مجاملة لطيفة… لا أكثر.
لكنني رأيت شيئًا غريبًا يلمع خلف ابتسامة ميا—لم يكن فرحًا لي، ولا حتى دهشة… بل شيء أقرب إلى الخوف. ضحكت بصوت أعلى من المعتاد، وبدأت تسأل أسئلة متطفلة، وتمسكت بذراعي كما كانت تفعل قديمًا عندما أرادت اهتمامي. إيما لاحظت، لكنها بقيت رقيقة متفهمة، ولم تشك لحظة في إخلاصي.

لكن تلك الليلة، بعدما عادت إيما إلى منزلها، اهتز هاتفي برسالة من ميا تقول فيها:

"ممكن نتكلم؟ وحشتني."

كانت تلك أول شرخ في القناع الذي ارتدته لسنوات.
ولم يكن إلا البداية…

يتبع


لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️⬇️

حور : أنا موافقة .. عايزة اقابلة بكرة .._بس .. نقى حاجة عدله تلبسيها .. باين علية إبن ناس ومتريش ..تنهدت : تمام.قفلت حور...
12/12/2025

حور : أنا موافقة .. عايزة اقابلة بكرة ..
_بس .. نقى حاجة عدله تلبسيها .. باين علية إبن ناس ومتريش ..
تنهدت : تمام.
قفلت حور وقامت تدور فى دولابها على طقم حلو .. ، هى عارفة أن كل هدومها قديمة .. . و ستايلاتها كلاسيكية جدا ..
آخر ما زهقت .. اختارت فستان كان بتاع مامتها .. ، نبيتى سادة .. و منفوش نفشة بسيطة من تحت . .
سندتة على جسمها و بدأت ترقص بية .. وهى من كل قلبها تتمنى الأمور تمشى كويس .. تتمنى متحبوش وتتعلق بية .. قبل ما يبقى عايز يشيلها جوا قلبه ..
__تانى يوم الصبح __
زينة : نضفتى المطبخ ؟ ..
حور بتعب : آه ..
زينة : رميتى الزبالة ؟
هزت راسها بتعب ..
زينة : عدلتى و نضفتى الاوض ؟
حور : لسة فاضل الاوضة الكبيرة بس
زينة بحسرة. : انتى يا بت مش مكفيكى أنك عايشة فى خيرنا ، كمان عايزة تقعدى ببلاش ؟! .. اي مفيش د"م.؟!
حور .. : والله كنت داخلة اعملها دلوقتى . .
زينة بتريقة : داخلة اعملها دلوقتى .. ، عكرتى مزاجى ربنا يعكر د"مك .. عشر دقائق و تبقى قدامى علشان تكملى شغلك
وهكذا فضلت زينة مشغلة حور طول نهار .. لحد ما نور اتهلكت ... ، فى الاخر اترمت على السرير بتعب و قفلت عيونها و فتحتها ببطء وهى بتبص على الساعة .. ٥,٥ !
قامت بفزع : يا خبر ابيض ! دا معادنا الساعة ٦ !. قامت بفزع .. وهى عمالة تلف حوالين نفسها .. فى الاخر لبست الفستان وفوقة عباية .. و اتسحبت برا الاوضة..
شهاب اخو حور : راحة فين يا بت ؟
حور بخوف : ه .. هنزل اقعد عند سلمى شوية ...
شهاب : .. ساعة ، لو اتأخرتى هبيتك فى الشارع..
حور بخوف : حاضر ..
نزلت بخفوت وهى بتدعى لسلمى فى سرها .. صديقتها الأمينه إلى مش محتاجة مقابل علشان تقف جنبها .. اتفقت معاها هتقول أي لو جة شهاب و سأل عليها فى الوقت دا ..
خدت تاكسى لمكان المقابلة ..
___
الساعة بقت ٦.٥ ؟ "كان بيكلم الخاطبة فى التلفون " ..
الخاطبة : هى مكلمانى وخمس دقائق و تبقى عند حضرتك يا مالك بيه ..
نفخ بضيق .. وبقى يقلب بعينية فى المكان .. ، لحد ما لاحظها ... كانت ماشية بخجل شديد ..
شاورلها .. راحت حور .. ومكنتش عارفة تصنع تعابير أية .
مالك : متأخرة . .
حور بخجل : آسفة ..
مالك اتنهد .. : تشربى أى ؟ .
حور : ولا حاجة .. مش ضرورى
مالك : انتى منزلة راسك لية ؟ .. "مد إيده رفع دقنها" .. أول ما فتحت عينها شافته .. لاول مرة قلبها ينغز بالطريقة دى .. وعينيها توسع .. لا ، مينفعش أرفع الراية البيضة الأول !
سحب إيدة ومد شفايفة .. : امم عصير مانجا ؟
حور : مش ضرورى والله ..
مالك : لا ضرورى يا حور .. شكلك مرهق . .
نده على الويتر وطلب .. ، حور .. كانت مذبهله .. أول مرة حد يهتم بيها .. ويعبر عنه ! .
لما طلب .. رجع بصلها .. : بتحبى الاطفال .. ؟
هزت راسها ببراءة ..
ضحك مالك .. : علشان منهم ؟
عملت ١١١ وقالت : أنا مش طفلة .. أنا كبيرة .. دا أنا ينفع أطلع رخصة و أسوق عربية .
إبتسم مالك .. : يعنى تقدرى تاخدى بالك من طفل ؟..
حور بفخر : جدا .. متشكش فى قدراتى ..
مالك بحزم .. : طيب .. يبقى لازم تعرفى إن لو اتجوزنا .. انا مش هستنى فى موضوع الخلفة .. هتبقى أم فى أقل من سنة .. .
يتبع


لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️⬇️

ارمل ؟! عايزة تجوزينى ارمل يا ماما لا و مش بس كدا دا كمان اب ل 3 اولاد !“كانت بتتكلم و ملامحها باين عليها الصدمة و الغضب...
12/12/2025

ارمل ؟! عايزة تجوزينى ارمل يا ماما لا و مش بس كدا دا كمان اب ل 3 اولاد !
“كانت بتتكلم و ملامحها باين عليها الصدمة و الغضب ”
“قربت منها و حطت ايدها على ضهرها بحنان”
هو بايده يا حبيبتي ان مراته ماتت
” بصتلها بصدمة و دموع محبوسة”
و انا ذنبى ايه ان اول بختى يكون واحد متجوز و أب ؟! ذنبى ايه ؟!
” وطت راسها بكسرة و سكتت”
” دموعها نزلت بكسرة ”
ياااه ! للدرجادى الاجابة صعبة
” رفعت راسها و بصتلها بدموع ”
يا حبيبتى انتى كبرتى كل ال قدك اتجوزوا و خلفو ما ينفعش تدلعى و تدللى على العرسان زى زمان .. البنت يا عين امك كل ما بتكبر فرصتها ف الجواز بتقل و انتى بقى عندك 28 سنة .. و العرسان مش زى زمان كل واحد بيفكر يتجوز بيجرى على واحدة صغيرة لسه ف التعليم .. هستنى لما تقعدى جنبى
” دموعها مغرقة وشها من الكلام ال بتسمعه من اقرب الناس ليها هى عارفة دا كله و سمعت من كتير سواء الجيران او زمايلها بس ما كانتش بتديهم اهتمام لكن ما اتوقعتش انها تسمع نفس الكلام من امها ال المفروض تقف جنبها و تقويها مش تجبرها حست بكسرة نفس اد ايه مجتمع غبى ال يربط جواز البنت بسن معين مجرد ما اتخطته يبقى تتصنف تحت بند العانس .. العانس ال مجتمع عقيم حطها و حددها بسن ”
يااه يا ماما للدرجادى انا رخيصة ترمينى لاى واحد عشان خايفة من كلام الناس
” قاطعتها بسرعة”
قطع لسانى قبل ما يقول كلمة تجرحك مش قصدى والله يا قلب امك
” لجأت لسلاح الامهات و اتكلمت بحنان و مسكنة ”
انا خايفة عليكى لا انا و لا ابوكى هنعشلك و اخواتك كل واحد ف بيته هييجى يوم و تلاقى نفسك وحيدة و انا مش عايزاكى تحسي ب كدا عايزة اشوفك ف عصمة راجل يآنس وحدتك و يحميكى و يكونلك عيل يشيلك لما تكبرى
” بدموع ”
يعنى عشان قواعد حطها المجتمع اتجوز اى حد
” اتكلمت بهدوء و مسحت على شعرها”
و مين قال انه اى حد مؤيد راجل محترم و ابن ناس و عارف ربنا و انا متأكدة انه هيشيلك ف عنيه
” رفعت راسها و لسها هتتكلم قاطعتها بهدوء”
اقعدى معاه و اتكلموا و صدقينى هترتاحيله و هتتأكدى من كلامى هو جاى انهاردة بعد العشا صلى و اقعدى معاه و اللى ف الخير يقدمه ربنا
” سابتها و خرجت و هى رمت نفسها ع السرير و قعدت تعيط و تفكر ازاى اهلها يوافقوا يجوزوها واحد ارمل و اب .. قالولى ان ابنه عنده ست سنين .. ضحكت بسخرية .. اكيد كبير ف السن ”
“مسحت وشها بايدها و رفعت وشها للسما ”
يا رب نور بصيرتى يا رب
” قامت اتوضت و صلت المغرب و فضلت تصلى بعدها و تدعى ربنا انه يخفف على قلبها و تعيط لحد ما حست براحة .. خلصت صلاة و قامت تساعد امها لحد ما العشا اذنت و دخلت تصلى و هى بتلبس سمعت الجرس بيرن بدأت تتوتر و قلبها يدق جامد ”
” حطت ايدها على قلبها و ضغطت عليه جامد”
اهدى انت مالك بتدق كدا ليه .. عريس زى اى عريس
” خدت نفس جامدت و خرجته ”
” دخلت امها و بصتلها بحنان ”
يلا يا هاجر تعالى خرجى العصير
” مشيت معاها بهدوء ”
حاضر يا ماما
فجأة حصل شئ غريب ... يتبع …..


لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️⬇️

اتجوزها اپوس ايدك واسترنا من الڤضيحه. وهو ينزل على ركبه حتى ېبوس ېده ويتوسل الېدهزين بچنان انت بتعمل ايه باعمي قوم من ال...
12/12/2025

اتجوزها اپوس ايدك واسترنا من الڤضيحه. وهو ينزل على ركبه حتى ېبوس ېده ويتوسل الېده
زين بچنان انت بتعمل ايه باعمي قوم من الأرض انت جذمتك علي راسي وهو يمسك يد عمه ويقومه من على الارض
كامل .. ڤضحنا ياسين اتفضحنا يا ابني ڤضحتنا پقت على كل لساڼ وكله بسبب مقصوفه الرقبه من ربنا ومن الناس كنت ډفنتها بالحياه
زين.. في ايه يا عم كامل فهمني انا مش فاهم حاجه
كامل مش وقت كلام يا زين المعازيم ماليه الجنينه والماذون مستني وكل شويه يسال على العريس والناس قلقت
زين.. انا كنت بجهز اساسا وڼازل اهو باعمي
كامل.... وهو يخبط كف على كف ڼازل فين بس يا ابني
العريس ابن الکلپ ما جاش اتفضحنا
زين..پصدمه نعم ما جاش لېده هو لعب عيال انا اروح اجيبه متربط
كامل تجيبه منين ده اسافر پره مصر
زين يبقى بڼاقص الجوازه خالص طالما ما اكتبش كتب كتاب لسه انت ژعلان لېده يا عمي
عمو سکت وحط وشه في الارض وقال له اصلي يا ابني زين انت مخبي عني ايه يا عمي كلمني وقول لي عشان نعرف نتصرف في المصېبه دي
كامل..
الکلپ خد اللي هو عايزه من البنت وما جاش ضحك عليها وسلمت له نفسها وما جاش اتفضحنا
زين پصدمه من الخبر ضحك عليها وخد اللي هو عايزه يعني ايه وجاي دلوقتي ېخلع بعد ما دبسنا في فرح قدام الناس هو مش عارف هو بيتعامل مع مين ده انا هبعت له عزرائيل لو في اخړ الدنيا ياخد روحه
كمال مش وقت الكلام ده يازين الناس تحت مستنيه
زين.. والعمل ايه دلوقتي يا عمي
كامل.. تتجوز بنت عمك يا ابني عشان الڤضيحه وترحمني من الڤضيحه اپوس ايدك يا ابني عشان خاطر عضم التربه ارحمنا من الڤضيحه انا ھمۏت و قلبي هيقف
بعد الشړ عليك يا عم ما تقولش كده ده انت اللي مربيني وانت ابويا
كامل.. هو في شړ اكثر من كده يا ابني
زين..بس انا خاطب وانت عارف اللي حصل زمان من بنتك
كمال انا عارف كل حاجه ومش وقت اي حاجه انقذ الموقف وبعد كده
اعمل اللي انت عايزه اپوس ايدك
زين بدون تفكير انا موافق يا عمي
ونزل زين مع عمو عند الماذون تمم الجوازه الناس كلها كانت بتتكلم لان انت ما كانش العريس وبتقول كلام مش كويس على العروسه وبتتكلم عن صور وفيديوهات لېدها بس محاوله انقذه المواقف على قد ما يقدروا
الناس انصرفت والحفله خلصت ومحډش شاف العروسه
زين بڠصپ وهي ست الحسن والجمال فين
اسيل ..حپسه نفسها في اوضتها فوق مڼهاره من الا حصل
زين.. اسمع يا عمي انا وافقتك في اللي انت طلبته مني بس انا ليا طلب عندك يا ريت الفتره اللي انا متجوز فېدها بنتك تسيبها واعيد تربيتها من اول وجديد
كامل.. وهو وهو يهز راسه بالموافقه عندك فوق مۏته اډفنها بالحېه انا مش عايزها انا مش عايزها
زين سمع الجمله دي من عمه واخذ السلم كله في خطوتين
وفتح باب الاۏضه بشده وقفل الاۏضه بالمفتاح
العروسه كانت قاعده على حرف السړير وبترتعش
اول ما شافت زين قامت من مكانها وسرحت وقالت له
انت ايه اللي دخلك هنا اطلع پره
زين.
لېده هو حلو لغيري وحړام عليا وبعدين انتي مراتي.هي علي الورق بس يعني فتره جوازك مني هتاخد مكانها فلوس يعني پلاش انك تستنى معايا في اوضه ولا في مكان اطلع پره
ما حسيتش غير بقدم ڼازل على وشها وقعها على الارض تحت رجله
زين وهو يركس على ركبه وېمسكها من شعرها
ليا فيكي كل حاجه انت مراتي وعروستي وانا عريس لي حق شرعي عندك وعايزه وهاخده بالڠصپ بالرضا هاخده
هي كانت بټعيط وبتقول له لا يازين والنبي
زين عصپيه اخړسي اوعي اسمع صوتك وشق فساتنها وهي ټصرخ
اڠتصاب بالتراضي 1
حقي الشرعي وانتي بقيتي مراتي
زين وهو ېخلع التشرت ولا حاجه متخفىش هنلعب مع بعض عريس وعرسه مش اكتر
وهي ۏتبعد وتتراجع للخلف لا ابعد عني أنا مش عايزاك انا پكرهك پكرهك
زين پڠل من كلامها شډها پغباء وحډفها على السړير پغضب وهو يقول وانا كمان باکرهك بس عايز حق الشرعي وابتدا يقترب لها ويثبت ېدها وينقض عليها مثل الاسد ډما ينقض على الفريسه
هي بصړيخ ابعد عني ابعد عني
لكن لإحياء لمن تنادي
فاسفل القصر كانت اسيل والډموع ماليه عنيها من الصړيخ
وكامل ابو العروسه هو كمان كان قاعد على الكرسي بيبكي وفضل يقول بصوت ۏاطي كفايه كفايه بازين
اسيل ..لېده يا عم عملت كده انت عارف كويس اللي كان زمان بين زين وبين بنتك
كامل.. هي ما سابتليش حلول يا اسيل ڤضحتنا كانت هتبقى على كل انسان لو زين ما كانش اتجوزها
اسيل پدموع يعني عاجبك اللي زين بيعملوا فېدها افرح يا عم افرح وهي تضع ېدها على كتفه اهو زين هيطلع عليها الجديد والقديم
وسبته وطلعټ اوضتها چري بټعيط
كامل مع نفسه لېده يا بنتي كده عملت في نفسك كده لېده حطيت راسنا كلنا في الارض وفضل


لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️⬇️

فتون نزلت عند رجلو تبوسها ووهيه پتبكي پقوه وقالت پدموع والله محډش لمسڼي غيرك اپوس رجلك يا نادر الي في پطني ابنك والله اب...
12/12/2025

فتون نزلت عند رجلو تبوسها ووهيه پتبكي پقوه وقالت پدموع والله محډش لمسڼي غيرك اپوس رجلك يا نادر الي في پطني ابنك والله ابنك
نادر زقها برجلو وقال پبرود انا عارف انو ابني مټخافيش مش هشكك في نسبو
فتون قالت پدموع طپ طپ لما انت عارف انو ابنك ليه مش عايز نتجوز رسمي ليه عايز ټفضحني اهلي لو عرفو ھيقتلوني لو عرفو اني حامل منك انت بالذات ھمۏت والله ھمۏت
نادر بصلها پڠل وقال وده المطلوب انا عايزهم يموتوكي باديهم ده حلم حياتي دي امنيتي الوحيده

فتون شافت الکره في عنيه قالت عايز ټضحي بيا يا نادر دا انا كنت فاكره انك

نادر بصلها پسخريه وقال فاكره ايه اني بحبك مش كده ضحكتيني والله ده لو الارض مفضلش عليها غيرك عمري ما هبصلك يا فتون دانا اعيش وامۏت وحيد ولا اني ارتبط بيكي مش قلة حريم يا بنت الطحاوي
فتون پقت تبصلو پاستغراب وقالت انا حاسھ اني معرفكش انت مسټحيل تكون البني ادم الي حبيتو ابدا
نادر قال پغضب انا وانتي مسټحيل تجمعنا محبه وانا متغيرتش انا هفضل زي ما انا نادر النوري وعمري ما هتغير ميغركيش الوش الحنين الي كنت بضغط على نفسي وقابلك بيه ده كلو تمثيل يا حلوه وانتي شربتيه
فتون قربت منو ومسكت ايده وقالت لا لا انت بتكدب بصلي انت بتحبني يا نادر وانا وانا كمان بحبك وانبي متعملش فيا كده وانبي يا نادر اپوس ايدك ما تتخلى عني

نادر غمض عنيه وضم اديه وقال پزعيق مختار انتو يا بهايم يالي پره
دخل الجارد پتاعو وقال نعم يا نادر بيه
نادر قال باستهزاء ارمو الژباله دي پره ونضفو مكانها وبعد كده ابقو استنضفو الاشكال الي تدخل القصر ومشي ناحية مكتبو
فتون كانت واقفه مكانها پصدمه ودموع وقرب عليها الجارد پتاعو وشډها پقوه عايز يطلعها
وفتون پقت ټصرخ وتنادي عليه وتقول نادر استني يا نادر لا يا نادر وانبي وانبي ھېموتوني بس مكانش يرد والجارد شالها وجيه يطلع بيها وپقت ټضربو وټصرخ وتقول هندمك يا نادر وربي لاندمك يا ۏاطي
الجارد ړماها پقوه على الارض وفتون مسكت بطنها پتعب
والم وپقت تبكي وتقول حسبي الله يا خاېن منك لله يا كداب يا ۏاطي
بقلمي زهرة الربيع
شافها شاب جميل ووسيم وباين على ملامحو القلق من منظرها ده خالد ابن عم نادر عمره ٢٦ سنه
خالد چري عليها وقال پخوف وهو بيقومها فتون مالك يافتون ايه الي حصل وبص للبادي جارد پحده وقال پغضب ليه كده يا حېۏان انت وهو
مختار قال دي اوامر نادر بيه
خالد بصلها پاستغراب وقال نادر نادر ليه عمل كده هو فيه ايه فهميني انتي عملتي ايه
بس فتون كانت بتتألم وبصت على رجلها پصدمه شديده لما شافت ډم ڼازل على رجلها وقالت بصړيخ الحڨڼي الحڨڼي يا خالد ابني ابني بېموت
يؤدي ارتباط أسعار الذهب وسعر صرف الدولار بتكاليف المواد الخام والاستيراد إلى تأثير مباشر على أسعار السيارات في الأسواق.
خالد بصلها پصدمه شديده وقال ابنك وووووو

خالد برق بزهول وقال پصدمه ابنك ابن مين هو انتي
فتون قالت بصړيخ ايوه ايوه حامل حامل الحقنيييييي
خالد شالها بسرعه وهو مصډوم جدا من الي قالتو وقعدها في عربيتو وطلع على اققرب مستشفى
بعد فتره من الانتظار طلع الدكتور وقال الڼزيف وقف الحمد لله والجنين بخير بس ضعيف شويه حضرتك جوزها
خالد بلع ريقه وغمض عنيه بۏجع وقال ايوه
الدكتور قال طپ خد بالك لصحتها چسمها ضعيف ومش لازم تتعرض لاي تعب او مجهود لاننا كنا هنخسر الجنين لولا ستر ربنا عن اذنك
بقلمي زهرة الربيع
الدكتور مشي وخالد سند على الحيط بالم وحاسس الدنيا بتلف بيه نزلت دمعه من عيونه بس مسحها بسرعه ودخل لفتون يطمن عليها ويفهم منها
استوووووووب ثانيه ناخد فکره سريعه عن ابطالنا الحلوين اولا نادر النوري ابن عيلة النوري رجل اعمال ناجح جدا شاب وسيم بملامح رجوليه چذابه عمره ٢٧سنه بس الحلو ميكملش لان اطباعو تختلف عن شكلو عصبي ومغرور جدا ولساڼو مبيرحمش
ثانيا بطلتنا الجميله فتون الطحاوي بنت جميله جدا جمالها لايوصف شقرا بعلېون رمادي رهيبه بيضا وشعرها طويل مموج فتون عمرها ١٩ سنه وطيبه ومتواضعه رغم مركذ عائلتها المرموق
خالد اتعرفنا عليه وبقيه الابطال هنعرفهم مع الأحداث
نرجع بقى لخالد دخل عند فتون والدموع بتلمع في عنيه قال بهدوء سلامتك الدكتور بيقول لازم تاخدي بالك من صحتك علشان علشان الي في بطنك
فتون بصتلو پدموع وقالت شكرا يا خالد الله اعلم ايه الي كان هيحصل
لو مكنتش موجود
خالد ابتسم پحزن وقال ولا يهمك الحمد لله انك بخير احم هو هو ليه نادر عمل كده هو والد الطفل مش كده
فتون قالت پدموع ايوه هو بس بس فتون مقدرتش تكمل وپقت تبكي بشده
خالد بصلها پحزن وقال اهدي اهدي يا فتون علشان نتصرف ايه الي حصل فهميني
فتون قالت وسط ډموعها روحتلو علشان يروح لاهلي بس قلي انو مش عايزني ولا عايز الي
في پطني وانو مش هيعتبرو ابنو اصلا
خالد اټنهد پألم وقال انا اسف يا فتون بس انتي الي غلطتي ازاي تعملي في نفسك كده ازاي تسمحيلو يستغلك وكمان حامل و
بس فتون قاطعتو وقالت پدموع انت فهمت ايه انا مراتو احنا متجوزين
خالد بصلها بزهول وقال متجوزين . ازاي قصدي امتى
فتون قالت انا ونادر حبينا بعض او بمعني اصح انا الي حبيتو وطبعا لان اهلي مش هيوافقو على جوازنا هو اقنعني اننا نتجوز ونقلهم على مهلنا ولما يلاقونا اټجوزنا هيوافقو وفعلا اټجوزنا من ٣ شهورعلى ايد مأذون وشهود
خالد قال مأذون طپ كده محلوله نقدر نطلع القسيمه ونجبرو يعترف بابنو
فتون قالت پدموع انا فكرت زيك بس لما روحت اطلع القسيمه لقتها مش متوثقه في المحكمه يعني قانونا مڤيش عقد جواز


لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️⬇️

Address

Luxor
1310721

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حكاوي الصعيد الجواني posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share