نواعم

نواعم نعطيكي خبرتنا لتجديد حياتك و تعليمك طريقه الحفاظ علي ج?

لقد وصلت إلى ‏‏١٨ ألف‏ من المتابعين‏! شكرًا على الدعم المتواصل. لم يكن بإمكاني على الإطلاق تحقيق ذلك دون مساعدة كل فرد م...
01/01/2023

لقد وصلت إلى ‏‏١٨ ألف‏ من المتابعين‏! شكرًا على الدعم المتواصل. لم يكن بإمكاني على الإطلاق تحقيق ذلك دون مساعدة كل فرد منكم. ‏🙏‏‏🤗‏‏🎉‏

21/09/2022

نصيحه للمتزوجات طقم الصلاه مش دايماً يجيب حسنات احتمال يجيبلك ضره ههههه
🤣👭

14/09/2022

فيه ناس كتير ذاقت قهر الديون وعجزت عن السداد وضاقت بهم الدنيا ولا يعلم حالهم إلا الله . فاللهم ف*ج همهم واقض دينهم ويسر لهم كل عسير وابسط لهم من واسع رزقك .

14/09/2022

اللى عنده اى حاجة للبيع فوري يعرضها بالصور

"تشاجرت، مع إخوتي، مئات المرات، ولأسباب، وعلى أشياء، قد لا تساوي رمش الواحد منا.لكننا أبدًا، لم نحمل ذرة كراهية لبعضنا ا...
14/09/2022

"تشاجرت، مع إخوتي، مئات المرات، ولأسباب، وعلى أشياء، قد لا تساوي رمش الواحد منا.

لكننا أبدًا، لم نحمل ذرة كراهية لبعضنا البعض، رغم أننا، في كل مشاجرة، نُقسم بأننا لن نتحدث بعد الآن، وأننا لا نريد رؤية بعضنا البعض، وسنتخاصم خصامًا أبديًا.

ثم نتصالح، بعد ساعة أو أقل، بنظرة عين حائرة، كان كل واحد منا يسترقها، ليختبر ردة فعل أخيه، وليتأكد من أن الآخر يريد المصالحة، ثم نبتسم، وينتهي كل شئ، كأننا لم نتشاجر أبدًا.

أريد أن أجد هذا الحب، لدى كل البشر، كحبي لإخوتي وحب إخوتي لي، لكن، للأسف الشديد، لا أحد يمكنه أن يتحملني مثلهم، ولا أحد سيتقبلهم مثلي."🤎

اللهم اخوتي احفظهم لي بعينك التي لا تنام
ولا تفرق شملنا يالله

لقد بني هذا البيت بالحبادخل محبا سالماوأخرج بدعوة جميلةصباحكم جنة ❤️
14/09/2022

لقد بني هذا البيت بالحب
ادخل محبا سالما
وأخرج بدعوة جميلة
صباحكم جنة ❤️

الطفلة "مروة" بائعة المناديل في أسوان ذات الـ 10 سنوات ..ذهبت لتشاهد من بعيد ماراثون للأطفال نظمته مؤسسة مجدي يعقوب الخي...
03/09/2022

الطفلة "مروة" بائعة المناديل في أسوان ذات الـ 10 سنوات ..
ذهبت لتشاهد من بعيد ماراثون للأطفال نظمته مؤسسة مجدي يعقوب الخيرية للقلب، فأسرعت نحوهم لتطلب المشاركة بكل براءة .. رغم أنها لا تملك رسوم الاشتراك 200 جنيه ولا حذاء وزياً رياضياً للمشاركة .. ولكن كانت تمتلك رغبة بالفوز!
المنظمين لم يحرموها حقها كطفلة في اللعب، كنوع من الدعم النفسي، ركضت مروة حافية القدمين.. ركضت كما اعتادت أن تركض خلف الزبائن في الطرقات لبيعهم المناديل... ركضت بعزة الفقير ركضت وكأنها تطير نحو السماء بحلمها الصغير لتعانق خط النهاية.😭
ليتفاجئ الجميع بحصولها على المركز الأول والفوز بالميدالية الذهبية وسط ذهول الجميع وتصفيقهم وبرقم قياسي..❤️👍🏻🙂

Address


Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نواعم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

  • Want your business to be the top-listed Media Company?

Share