متاح عمل أوراق التخطيط اليوميه والاسبوعيه لتنظيم الوقت 👌
11/01/2026
11/01/2026
👌👌
16/12/2025
النفاق في زمن البرلمان
---------------------
في زمنٍ اختلطت فيه الشعارات بالمصالح، وباتت المبادئ أوراقًا قابلة للحرق عند أول اختبار حقيقي، يطلّ علينا مشهد يختصر معنى النفاق السياسي بأوضح صوره.
في بداية المعركة الانتخابية، ظهر حسن أمين مرتديًا عباءة محاربة المال السياسي، رافعًا راية النزاهة، متحدثًا بلغة تُطمئن البسطاء وتغازل الغاضبين من الفساد. كثيرون صدّقوا الخطاب، وآمنوا أن هناك من لا يزال يقف في وجه المال والنفوذ.
لكن ما إن جاءت جولة الإعادة، حتى سقط القناع.
تحالف حسن أمين مع صلاح فودة، الرجل الذي يُمثّل — وبشهادة الواقع — أحد أبرز رموز المال السياسي. تحالفٌ صريح، فاضح، لا يحتاج إلى تفسير أو تبرير، لأنه ببساطة يهدم كل ما قيل في الجولة الأولى.
الأكثر إيلامًا في المشهد، ليس التحالف نفسه، بل حالة الإنكار الجماعي التي مارسها بعض المؤيدين.
فبالرغم من أن اللواء أحمد العوضي أعلن هذا التحالف بوضوح على صفحته منذ فترة، خرج علينا من يكذب الحقيقة، ويقول:
“ده رأي شخصي… حسن أمين مش موافق.”
واليوم، بعد أن تحوّل “الرأي الشخصي” إلى واقع سياسي معلن، نسأل:
من كان يكذب؟
ومن كان يُخدَّر بالشعارات؟
ومن استُخدم وقودًا لمعركة لا علاقة لها بالمبادئ؟
لكن المشكلة لا تتوقف هنا. فالنفاق في زمن البرلمان لا يتجسد فقط في تحالفات غير مبدئية، بل يمتد ليشمل المرشحين الذين لا يمثلون أنفسهم، بل هم مجرد أداة تنفيذية لأوامر أحزابهم. نحن نعلم جيدًا أن بعض المرشحين لا يملكون من أمرهم شيئًا، بل يتنقلون بين الخطابات والشعارات بحسب ما يمليه عليهم حزبه، ويتخذون قراراتهم بناءً على تعليمات تأتيهم من الأعلى، دون أن يكون لهم دور حقيقي في تشكيل رؤاهم أو تقديم حلول فعّالة.
حسن أمين، كان أحد هؤلاء، حتى وإن ادعى خلاف ذلك. ففي لحظة الحقيقة، تماهى مع تحالفات المال السياسي التي طالما هاجمها، بل أصبح جزءًا منها. أما هؤلاء الذين يرددون أن المرشح "مستقل" أو "مؤمن بمبادئه"، فيجب أن يفتحوا أعينهم على الواقع: هذا المرشح هو مجرد آلة تنفيذية في لعبة حزبية أكبر منه.
هذه ليست قصة تحالف عابر، بل درس قاسٍ في السياسة:
أن من يبيعك خطابًا نقيًا، قد يشتريك في الإعادة بثمنٍ أعلى.
وأن محاربة المال السياسي بالكلام، أسهل بكثير من رفضه عندما يُعرض عليك التحالف.
النفاق في زمن البرلمان ليس استثناءً…
لكنه أصبح، للأسف، القاعدة.
والسؤال الحقيقي الآن: إلى متى سنظل نصدق أن هؤلاء "المرشحين" يقفون على مبادئهم، في حين أنهم مجرد أدوات في يد من يملكون المال والقوة؟
لهذا، إن كان هناك أمل حقيقي في كسر دائرة النفاق السياسي، فلن يكون عبر الشعارات الرنّانة ولا التحالفات المشبوهة، بل عبر اختيار من لا يساوم ولا يبيع خطابه عند أول اختبار.
انزل وشارك، ولا تترك صوتك يُستخدم وقودًا لمعركة لا تشبهك.
اختَر المستقلين، اختَر من يقفون على مسافة واحدة من الجميع، لا تحكمهم تعليمات حزب ولا إغراء مال.
اختَر الدكتور محمد النبوي،
واختَر المهندس نعيم الحديدي.
لأن الاستقلال موقف…
ولأن الكرامة لا تُعاد في جولة الإعادة.
16/12/2025
أهل السنبلاوين الكرام..
الانتخابات مش أسماء وخلاص، ولا لافتات وأحزاب وشعارات محفوظة…
الانتخابات موقف، واختيار بين نائب حر ونائب مقيَّد.
🔹 المستقل
المستقل بيحس بينا، واحد مننا، صوته طالع من راسه وقلبه،
مش مستني تعليمات، ولا بيستأذن حزب قبل ما يتكلم عن حقنا.
وجع السنبلاوين هو وجعه، ومطالبنا هي أولويته.
🔹 التابع للحزب
أما نائب الحزب؟
بينفذ أوامر الحزب قبل ما يسمع الناس.
وبيغيب وقت الجد، ويظهر وقت الصور بس.
وأقرب مثال قدام عنينا:
مرشحين أحزاب نجحوا في الدورة اللي فاتت…
عملوا إيه للسنبلاوين؟
ولا حاجة تُذكر،
حتى سور للمقابر مش عارفين يجيبوا له موافقة!
أمال هيجيبوا حق الناس إزاي؟
📌 علشان كده الاختيار واضح وصريح:
✔️ الدكتور محمد النبوي – مستقل
✔️ المهندس نعيم الحديدي – مستقل
اتنين نازلين بخدمة الناس مش بخدمة حزب،
ونازلين باسم السنبلاوين مش باسم كيان سياسي.
Be the first to know and let us send you an email when Moka Note posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.