25/09/2026
ﻣﻦ_اﻟﻤﺴﺌﻮﻝ_ﻋﻦ_ﻗـ.ﺘﻞ_اﻟﺤﺴﻴﻦ (ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ) :
إن المسئول عن قتـ.ل الحسين أطراف متعددة، منها:
1 ـ :
هم الذين كتبوا إلى (الحسين بن علي) وهو في المدينة ودعوه للخروج، فلما قدم عليهم تخلّف أكثرهم عن نصرته وانضم كثير منهم إلى جيش (ابن زياد) الذي حاربه.
قال (ابن حجر): "فخذل غالب الناس عنه فتأخروا رغبة ورهبة".
ونقل عن (أم سلمة) رضي الله عنها أنها تألمت لذلك وقالت: "غروه ودلوه".
وقال (ابن عمر) رضي الله عنهما لأهل العراق: "قتـ.لتم ابن بنت رسول الله ﷺ وتسألون عن د.م البعوض!".
وذكر (البغدادي) أن أهل الكوفة عُرفوا بالنكث والتراجع عن العهود، ومن أبرز مواقفهم: غدرهم بـ(الحسن بن علي)، ثم بـ(الحسين)، ثم بـ(زيد بن علي).
2 ـ :
كان والياً على الكوفة، وقد كان عليه أن يسمح للحسين بالانصراف، أو يقبل مطالبه، لكنه شدّد وأصرّ.
وقد ورد أن (الحسين) قال: "لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل"، فكان موقفاً عظيماً.
3 ـ (قائد الجيش):
تردد في الخروج، واستُشير، ونُصح بعدم قـ.تال الحسين، حتى قال له ابن أخته: "لأن تخرج من دنياك ومالك وسلطان الأرض كلها، خير لك من أن تلقى الله بد.م الحسين".
لكنه اختار الدنيا والإمارة، فقَرن اسمه بحادثة مؤلمة في التاريخ.
4 ـ :
أظهرت بعض الروايات أنه لم يكن راضياً عن مقتـ.ل الحسين، بل قال عند وصول الرأس الشريف: "لعـ.ن الله ابن مرجانة، أما والله لو أني صاحبه لعفوت عنه".
لكن تبقى الواقعة في عهده وتحت سلطانه، فهي نقطة سوداء في تاريخه، ووصمة عار في زمن حكمه.