Nasra El Sayed

Nasra El Sayed مستشار أسري وتربوي - أخصائ صحة نفسية وعلم نفس إيجابي - أخصائي تعديل سلوك - مدرب حياة ~ Life Coach

تنمية وتطوير المجتمع وتوجيه الأفراد بالنهوض بأنفسهم وتطوير ذواتهم نحو الأفضل دائماً

19/11/2025

مراتي كان عندها عادة مستحيل تستغنى عنها وهي إنها كل يوم تصحى قبل الفجر بنص ساعة!

حتى لو في عز البرد كانت تقوم وتبدأ ترتب للصلاة وكأنها آخر ركعتين هتصليهم في حياتها ومش بس كدا دي كمان كانت بتفضل قاعدة تدعي للصبح.

مر وقت طويل وهي ملتزمة بالعهد ده، والأمر بدأ يتطور وبقت تزن عليا وتصحيني معاها وتقولي: " قوم صلي عشان تبقى في ذمة الله! "
كنت بصحى بالعافية، وفي يوم كان الجو برد وأول ما قربت تصحيني زقيتها وشديت اللحاف على وشي وحاولت أنام بس الجوع قرصني ومنع النوم عنِّي، ناديت عليها وقولت:
" روحي اعمليلي ساندوتش "

بصتلي بزعل وقالت: " مفيش عيش في البيت "
قومت من على السرير بعصبية ولبست ونزلت أشتري عيش ولما رجعت لاقيتها بتبصلي بنظرات كلها لوم وكأنها بتقولي:
" دلوقتي لبست ونزلت! ولما ربنا كان بينادي عليك كسلت! "

بعدها جالي حصوة على الكلية مكنتش بتخليني أنام، كنت بصرخ منها والدكاترة قالوا: " العلاج هياخد وقت لحد ما تتفت وتنزل لوحدها "
الوجع تحديدًا كان بيزيد ساعة آذان الفجر لدرجة إني مكنتش عارف أهرب منه حتى في النوم، وعشان كدا بدأت استجيب لرغبة زوجتي ونداء ربنا.
" بنروحله وإحنا أذلة لكن إمتى هنبدأ نروحله بصحتنا؟ "
في الوقت ده زوجتي علمتني دعاء مكنتش ببطل أقوله:
« اللهُم طريقًا غائم بألطافك لا وقوع فيه ولا تعثُر، إنما غيثاً من لدُنك يروي قلوبنا العطشى »
وعلمتني إنِّي لازم استشعر وجود ربنا بالذكر دايمًا لأن الإعراض عن الذكر مش بس باللسان لا ده كمان بالقلب وباللسان والجوارح.

دخلت المسجد في يوم وبعد الصلاة لاقيت الإمام قعد معانا في حلقة وسأل كل واحد فينا إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟

- واحد رفع إيده وقاله:- غبت عشر سنين من غير خلفة ولما صليت الفجر في يوم ودعيت ربنا بدموع لاقيت مراتي حامل بعدها بيوم ومن الوقت ده وأنا هنا.
- وواحد تاني قال بتعب:- جالي سرطان وكنت على حافة الموت وربنا نجاني بصلاة الفجر والصدقة ومن وقتها مبعرفش أنام وربنا بينادي عليا.
- وآخر واحد قال وعيونه بتلمع:- كنت مسيحي ولما قلبي داق طعم الإسلام وأنا مبعرفش أبعد لحظة.

" طلع كل واحد ليه حكاية مع صلاة الفجر ومعجزاتها "

قعدت اسمع وأنا مستغرب، كل قصة يتعجب ليها العقل.
ولما جه دوري معرفتش أقول حاجة فلاقيت لساني بيقول:
" مراتي هي اللي جابتني هنا "
وقتها الشيخ قام وقف وراح جابلي كتاب بعنوان:
" الحور العين "
ومسك ايدي وقالي بسعادة: " سلمها الكتاب ده وحافظ عليها وقولها هنيئًا لكِ الجنة "
حسيت بخجل من نفسي على كل مرة ضربتها فيها أو زقيتها عشان عاوزاني أصلي وأستقيم وبرغم كل ده كانت بتنسى كل حاجة وترجع تنصحني تاني!

النهاردة وبعد تلاتين سنة جاي أقول إني محستش بقيمتها غير لما ابني كبر وهو متربي وسط عك المجتمع وقرفه!
دخل كلية الطب، ختم القرآن كاملاً، حفظ عشر آلاف حديث بالتفسير كمان!
لما كانت أمه على فراش الموت حسيت إن كل حاجة حلوة بتروح معاها وإن الحلو هيمشي والمُر هيكمل معايا حياتي.

الحياه طلعت قصيرة بشكل جنب زوجة صالحة بتحبك!
نفسي الزمن يرجع من تاني وأعيش الدنيا معاها مرة كمان بس بشكل مختلف، كل مرة مقدرتهاش فيها هرجع وأقدرها.
أعوضها عن كل مرة محسيتش بقيمتها لمجرد إني اتعودت على وجودها وخلاص، لو بس الزمن يرجع!
بس للأسف مرجعش وهي مرجعتش!

التقدير والحب هما البنزين اللي العلاقات بتكمل بيهم ♥

الزوجة الصالحة نبتة قلبك إن أصلحت سُقياها إزدهر بها وإن اهملتها انطفأ نوره وضياه
الحياة طلعت قصيرة جدًاجنب الناس اللي بنحبهم

🎒 بداية الدراسة وتربية المراهقات: رحلة إيمانية وتربوية عزيزتي الأم مع بداية عام دراسي جديد وقلوبنا مليئة بالأمل، نجد أنف...
04/10/2025

🎒 بداية الدراسة وتربية المراهقات: رحلة إيمانية وتربوية
عزيزتي الأم مع بداية عام دراسي جديد وقلوبنا مليئة بالأمل، نجد أنفسنا أمام فرصة ذهبية لبناء جسر من الثقة والتفاهم مع بناتنا في مرحلة المراهقة الدقيقة.

كأم وداعيةوتربوية، أؤمن أن التربية في هذا العمر هي عبادة وشراكة، نجمع فيها بين حكمة التوجيه وقوة الإيمان.

كيف نضع خطة تربوية متوازنة تناسب مرحلة المراهقة ؟

١. الأساس: المشورة لا الأمر (مبدأ الشورى)

· قبل وضع القواعد،اقعدي مع بنتك في جو هادئ، وتذكري قوله تعالى: "وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ".
· ناقشي معها أهدافها لهذا العام (دراسياً، نفسياً، ودينياً).
· الاستماع لها ليس تنازلاً، بل هو إحتوار وممارسة "الحوارالبناء" التركيز على التوازن بين الدنيا والآخرة

· ركزي على بناء مسؤوليتها من خلال تذكيرها بأن "الْعِلْمُ نُورٌ" وأن طلب العلم عبادة.
· شجعيها على تنظيم وقتها بتذكيرها بالدعاء: "رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا" وأن الإتقان في الدراسة والعمل من الإيمان.
· عوديها أن تبدأ يومها بذكر الله، فهذا يجعل قلبهما مطمئناً ويتقبل التوجيه برحابة صدر.

٣. المرونة والرفق (الرحمة في التطبيق)

· تذكري دائماً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ".
· الخطة يجب أن تكون مرنة
ففي أوقات الامتحانات تحتاج لراحة أكثر، وفي الإجازات تحتاج لمساحة للترفيه البريء.

٤. كوني لها "ملاذاً إيمانياً"

· احرصي على أن تكوني قدوة في تعاملك مع الله أولاً، ثم معها.
· امنحيها وقتاً خاصاً لتقرأ معك آية، أو تسمع تلاوة، أو تتناقشا في قصة نبي استفادت منها. لا تجعلي المذاكرة هي محور الحوار الوحيد.
· عندما ترى فيكِ الصبر والرحمة، ستجد في كلامك المنفذ إلى قلبها قبل أذنها.

الخلاصة:
التربية في المراهقة ليست معركة، بل هي بذرة نغرسها اليوم بحب وصبر وإيمان، لنجني ثمارها غداً –بإذن الله– ثمرة فتاة واعية، مسؤولة، مستقلة الإيمان.

---

💬 مشاركتكم تثرينا:
إيه التحديات اللي ممكن تقابلك مع بنتك وتتمني نتكلم عنها من منظور إيماني وتربوي؟
اكتبيلنا في التعليقات



نصرة السيد

Address

Mit Ghamr

Telephone

+201118383812

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Nasra El Sayed posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share