Mohamed Ibn Ibrahim

Mohamed Ibn Ibrahim Researcher in the field of medical.
باحث في مجال التحاليل الطبية وتطوير أساليب التشخيص المعملي.

03/12/2025

ولقد كان إبليس فيلسوفًا وعالمًا ومجادلًا، يبهر الملائكة بعقله وعبادته حتى لقبوه طاووس العابدين.
سبعين ألف سنة في العبادة والتأمل والجدل، والملائكة يتحلقون حوله إعجابًا…
لكن الله كان يعلم أن هذا المخلوق المزهو المتكبر، الذي يُحاضر في المعرفة الإلهية، هو أقل خلقه معرفة به.

فالميزان الحقيقي للمعرفة ليس الكلام، بل السلوك عند الأمر والنهي…
حين يتصادم الأمر الإلهي مع الهوى، ويُختبر القلب بالطاعة.

وهنا سقط إبليس.
جاءه أمر الله بالسجود، فثار كبرياؤه واستعلاؤه، ونسي جلال من يأمره، ورأى فقط أنه مأمور بالسجود لبشر من طين!
فقال: «أنا خيرٌ منه، خلقتني من نار وخلقته من طين»…
وجادل ربه كأنه نِدٌّ له.

هنا سقط إبليس مع أجهل الجاهلين.
لم تنفعه فلسفته ولا جدله ولا ألف سنة من العُجب.

إبليس اليوم ليس ذلك الكائن الغيبي فحسب، بل هو العقلانية المزهوة في الإنسان الحديث.
هو التكبر الفكري في الفلسفة الغربية.
هو الإرهاب الأيديولوجي في الفكر المادي.
هو العنصرية عند اليهود، والدم الأزرق في النازية، ووهم الجنس المختار عند البروليتاريا، والسوبرمان عند نيتشه.

كلها صور من إبليس… من الكِبر المغلف بأسماء براقة: العلم، والفكر، والفلسفة.

والحيوان – في بساطته – يعرف عن الحلال والحرام أكثر من هؤلاء.
القطة حين تسرق سمكة تخفيها خلف الباب، تعرف أنها أخطأت!
أما الإنسان "المتحضر" فيقتل ويظلم باسم العقل والتكنولوجيا.

والفلاح البسيط الذي يطوف بالكعبة باكيًا، عنده من معرفة الله أكثر من دكتور في السوربون يدرّس الإلهيات!

وأنا – مصطفى محمود – قد حشوت رأسي بمعارف كثيرة عن الله، لكن لا أشك أن أبي، الفلاح البسيط، عرف الله أكثر مما عرفته أنا…
لأنه كان أبرّ بالطاعة، وأقرب إلى التقوى.

فالمعرفة ليست في الكتب، بل في الخشية والطاعة.
ومن لم يطع ربه فما عرفه، ولو كتب المجلدات وألف النظريات.

لم يقل الله لنبيه ﷺ: إنك لعالم عظيم، بل قال:

«وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ».

فالأنبياء لم يكونوا أنبياء بمعجزاتهم، بل باستقامتهم.
وما أكثر من يصنعون الخوارق اليوم وهم مع الأبالسة!

إن معرفة الله ليست في اللسان ولا في الشهادات،
بل في القلب الخاشع والسلوك المستقيم.

ولهذا قال الله عن الآخرة: «خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ»
لأنها سترفع من كان في الحضيض، وتخفض من ظنناهم في العلياء.

فالعبرة ليست بالألقاب ولا بالجوائز ولا بالأوسمة،
بل بالسلوك… بالطاعة… بالصدق.

العارفون حقًا هم أولئك البسطاء أهل الضمير،
الذين إذا حضروا لم يُعرفوا، وإذا غابوا لم يُفتقدوا،
وإذا ماتوا بكت عليهم السماء والأرض، وشيعتهم الملائكة.

اللهم اجعلنا منهم،
فإن لم نكن منهم فخدّامهم،
نسير خلفهم، طامعين في فتات موائدهم.

من كتاب .. نار تحت الرماد"
- د. مصطفى محمود رحمه الله

29/11/2025

✨مرحبًا بكم في صفحتي المتخصّصة في التحاليل الطبية 🌿🧪
أنا محمد إبراهيم… مهتم إني أبسط العلم للناس بشكل سهل وواضح، ومن غير تعقيد.
الفكرة بسيطة:
التحاليل الطبية مش مجرد ورقة فيها أرقام…
التحاليل “لغة” بتتكلم عن صحتك، وواجبي أترجمها ليك بأبسط طريقة، وأخليك فاهم جسمك ماشي إزاي وبتحصل فيه إيه.
من النهارده هابدأ سلسلة يومية فيها:
✅ شرح مبسط لأهم التحاليل الطبية
✅ إمتى تعمل كل تحليل وليه
✅ إزاي تقرأ نتيجة التحليل بنفسك
✅ معلومات علمية مفيدة تفيدك في حياتك وصحتك
✅ وتصحيح أكبر المفاهيم الغلط المنتشرة
ده مكانك لو مهتم تفهم جسمك، تحافظ على صحتك، أو حتى لو بتذاكر تحاليل وعاوز تبسّط الدنيا على نفسك.
تابع الصفحة… 👨‍⚕️✨
ومستني دعمكم عشان نوصل المعلومة الصح للناس كلها ❤️

07/06/2025
02/04/2025

ليه الوقت بيجري وإحنا مبسوطين وبيمشي بالعافية وإحنا زهقانين؟ السر اللي محدش قالهولك!😲

01/04/2025

لماذا يجذبنا الممنوع؟ السر النفسي وراء الرغبة في كسر القواعد!

19/03/2025
16/03/2025

: “لماذا نشعر بالانهيار عندما نبتعد عن شخص نحبه؟ 💔🧠”

Address

Nasr City

Telephone

+201026143736

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mohamed Ibn Ibrahim posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category